موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

قمَر .. وأشياء أخرى !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
من وجهة نظر مختلفة:
"أعتقد أن التعلم عن بُعد فرصة لكل طالب لاكتشاف ذاته الحقيقية"
بغض النظر عن صعوبات التعلم عن بُعد
رفضنا لذلك لا يلغي فكرة أننا مضطرون
وليس لدينا خيار آخر!

هذه المرة..
لم يكن التعلم عن بُعد مثل المرة السابقة
فقد بدأنا وجميعنا نعلم، كيف خرجنا في المرة السابقة
لم يكن أمرًا مجهول الأبعاد
كلنا ندرك صعوباته
وأنا.. كـ"معلمة"
وجدت أن الالتزام في هذه الفترة صنع طلابًا أشدّاء
أما التهاون والتساهل صنع أطفالًا هشّين!!
لا يجيدون شيئًا!!

دفعة ٢٠١٤
كانت الدفعة التي بدأت المدرسة بوضع التعلم عن بُعد
وخرجت منه، أكثر الدفعات تأثيرًا في نفسي
كانوا مختلفون عمّن سبقوهم، وعمّن لحقوهم أيضًا
شعرت معهم أننا نشترك في التحدي
أن يخرجوا بأقل الأضرار
ولم أتوقع أن ننجح!
لكننا نجحنا!!
وأكثر ما حققناه من نجاح كان تطورهم الشخصي
والكل يشهد لهم بذلك

لذا.. نحن اليوم لسنا كالأمس
نحن نعرف، ومن يعرف ليس كمن لا يعرف
ونحن كعادتنا دائمًا
على قدر التحدي 💪🏻

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
التعديل الأخير:
اليوم الخميس..
اليوم الذي تقرر فيه أني سأكون في المدرسة أسبوعيا بسبب الدوام الحضوري بنسبة ٣٠%
و...
لا أستطيع أن أنام لسبب ما
سبب مجهول
يحرمني من النوم رغم تمددي على السرير لساعات
أفكار تأتي من أماكن مختلفة لتهاجمني من حيث لا أحتسب

أفكر:
- ماذا لو نفذت المديرة ما قالته ذلك اليوم؟
كانت تقول بأنها تريد تثبيتنا على مستويات
والمنسقة متشبثة بي وتريدني معها
أما أنا؟
فلم يسألني أحد ماذا أشعر تجاه هذا كله
لذا قرروا أنهم ربما يثبتوني مع الصف الأول
ولكن...
الصف الأول بحاجة لمعلمة نظام فصل
ترد المنسقة بأنني لدي رغبة بأن أصير معلمة نظام فصل
لم أكن معهم حين دار هذا الحديث
أخبرتها بأني لا أريد أن أصير معلمة نظام فصل للصف الأول فقط
وأفكر الآن:
أصلا أنا لا أريد الصف الأول من الأساس
لو كانوا يريدون تثبيتي لمستوى أفضّل الصف الثالث
وأن أبقى معلمة للمواد الأدبية فقط..
فهو أقرب لتخصصي كمعلمة متخصصة في اللغة العربية

لماذا أفكر بهذا الآن؟
المشكلة لا أحد يسمعني
هم يقررون حسب ما يرونه ولا يسألوني ماذا أريد بالضبط؟
والآن لماذا أنا أفكر في هذا الموضوع بدل أن أنام؟؟؟ 🤦🏻‍♀️

سأذهب للمدرسة وسأبقى طيلة اليوم أمام الجهاز
أبث حصصا متتالية
لماذا يفترض أن نذهب للمدرسة أصلًا ما دمنا سنتعامل مع الطلاب عن بُعد؟
ما هو العمل الذي يستدعي ذهابنا؟؟

فقدت الأمل في أني سأنام....
أتمنى أن لا يرهقني ذلك 🥲
 
في الحقيقة.. لست بخير منذ الأمس
أحاول إقناع نفسي بشيء آخر
ولكن.. لا فائدة
هل يجب أن أستسلم؟
هل يجب أن أصدق بأن حياتي ستمضي هكذا، وإلى الأبد؟
يعز علي فعل ذلك...

لا أريد أن أعترف بالألم الذي يسكنني
لا أريد أن أبدو مثيرة للشفقة..
أظهر أمام الجميع بمظهر المرأة الواثقة والقوية
ولكني ضعيفة جدًا، وهشة..
أختبئ عن الجميع، لكي لا ينفضح ضعفي
وأخفيه.. عن الجميع
ولكن.. كيف لي أن أخفيه عني؟؟

أنا متعبة، من هذه الحياة
سئمت من المحاولة
سئمت من التمثيل بأن كل شيء على ما يرام
سئمت من الظهور بمظهر المرأة القوية التي لا تعبأ بشيء
في حين أنني أريد حضنًا، ويدًا تطبطب علي
وأن.. أبكي فحسب...
نعم، أريد أن أبكي فقط

****

تجرأت.. وقصصت شعري!
قصصت جزءًا من مقدمة شعري
بقصد عمل "غرة"
بدت جميلة بالنسبة لي
أحب أن يحيط شعري بوجهي
أشعر أن هذا المنظر يناسب وجهي كثيرًا
ولم أقص غرتي منذ فترة طويلة
لم ينتبه في البداية...
وحين سألته إن لم يلاحظ فرقًا بي حدّق بي طويلًا ثم سأل:
"قصيتين شعرش!! خربتينه!"
سألته:
"ليش؟ أحسه صار حليو!"
أجاب:
"أحسه مو سيدة!"
هل هذا ما جعل مزاجي يخمد؟
لست أدري...

لست متأكدة إن كان هذا هو السبب
أم أنني خبوت فجأة لمعرفة ذلك الخبر
متأكدة أنه لم يحزنني
سعدت من أجلهما بالطبع
ولكن على ما يبدو أنني حزنت من أجلي..
شعرت بأنني عالقة.. مرة أخرى

في كل مرة أتجاهل هذا الشعور
وأحاول أن أنكر إحساسي به
أنني وحيدة، وعالقة بالزمن
يمضي العمر، وأنا أقف في مكاني
الناس تتحرك من حولي، بسرعة فائقة
بينما أقف، وأراقب كل شيء من بعيد
خارج إطار الصورة.. أقف هناك
الناس تتحرك وأنا أبقى في مكاني
ورغم إصراري ومحاولاتي المستمرة
إلا أنني أبقى في المكان نفسه

لا أجرؤ على الاعتراف بهذا..
أشعر أنهم سيعتقدون أنني أحسد الآخرين
وأنني امرأة سيئة من داخلها
رغم أنني أحب الجميع، وأتمنى لهم كل الخير
لذلك لا أجرؤ أن أعترف بأنني أريد أن أبكي على نفسي..
لكي لا يظن أحد أنه سبب في بكائي
أو يظن أنني أريد شيئًا يمتلكه ولا أستطيع الحصول عليه...

والحقيقة أنني لا أريد شيئًا
أنا فقط أريد أن أشعر بالسكينة في أعماق روحي..
أريد "ألا أشعر بأي شيء"
فقد تعبت من الشعور....
أريد أن أنام طويلًا، ولا أستيقظ
تعبت من الوقوف في نفس المكان
فإن كنت لن أتحرك، فلم لا ينتهي كل شيء فحسب؟

حين عدت..
نمت طويلًا...
وأحزنني أنني استيقظت!
لماذا أستيقظ مرة أخرى!!
تمنيت لو أنني نمت أكثر
لم أكن أقوى على مواجهة الحياة
أردت أن أنام فحسب
سألني إن كنت أريد الخروج، فلم أعترض
رغم أنني كنت متعبة جدًا
ولكنني فكرت.. ربما الخروج يحسّن من حالي قليلًا

وهكذا خرجنا.. تناولنا طعام العشاء في مطعم تبريز
هذا المطعم المزدحم على الدوام
والذي يعمل رجاله كخلية نحل
كان فارغًا تمامًا...
لم يعد جمهوره يستطيعون المجيء بسبب الظروف الراهنة
وللمرة الأولى منذ زمن طويل اخترنا الجلوس في الطاولات الخارجية
تناولنا طعامنا ثم عدنا للبيت من جديد
ورغم نومي الطويل الذي توقعت أنه قد يسلب مني نوم ليلي، إلا أنني نمت من جديد...

نمت بعمق.. حتى السابعة صباحًا
لم يكن غريبا بالنسبة لي سرعة إعادة ضبط ساعتي البيولوجية
معتادة أنا على النوم مبكرًا، والاستيقاظ مبكرًا أيضًا..
وحين استيقظت أخذت حمامًا ساخنًا وصففت شعري من جديد

اليوم ثاني أيام العيد..
وهو موعدنا المعتاد لتجمع العيد لعائلتي
أول أيام العيد مخصص لعائلة زوجي
واليوم، أستطيع البقاء بلا حجاب في التجمع بعكس الأمس
لذا من المهم أن يبدو شعري مرتبًا ومناسبًا لمظهر العيد
في الحقيقة لدي اعتراف بهذا الخصوص..
أنا أتزين لأشعر بالرضا عن نفسي وأحبها أكثر
لا يهمني رأي الآخرين بقدر ما يهمني أن أنظر لنفسي وأرى أنها جميلة..
يجعلني ذلك أشعر بالتحسن قليلًا
لذلك كان هذا أصلًا جزء من الخطة..
خطة تحسين مزاجي المتعكر
ولحد الآن لا زلت لست بخير تمامًا
ولكني أحاول
فلست أريد أن أبقى طويلًا في "قاع اليأس" كما تقول آن شيرلي!!!

أريد أن أقولها: "أنا بخير"
ولكني أريد أن أعني ما أقول..
لا أستطيع الاعتراف بانخفاض طاقتي النفسية أمام الآخرين
ولكني أعترف هنا، بلا قيود..
فلا أحد يعرفني تقريبًا..
أبوح.. أتكلم.. والقارئ يفسر ما أكتبه كما يريد
ولا يدري ما الذي أقصده بالضبط
وما الذي أرمي إليه..
وهذا ما يجعلني أشعر بحرية أكبر
أما أمام معارفي، فأنا مرغمة على الابتسام..
أبتسم حتى لو كنت لست بخير
أبتسم وأبدو جميلة وقوية
أقف أمامهم بشموخ
حتى لو كنت أنهار من الداخل

أطلت الحديث كثيرًا....
ربما يجب أن أتوقف الآن 🫠

# هذيان أنثى ...
 
قبل سبع سنوات من الآن
كتب لي سلمان على ورقة الامتحان بالقرب من اسمه:
"Happy Birthday"
سألته:
"يعني ويش؟"
أجاب:
"اليوم عيد ميلادي!"

تخيل!
سبع سنوات..
مرت، كلمح البصر
لم أتوقع أنها ستمر سريعًا هكذا
في ذلك اليوم بلغ سلمان الحادية عشرة من عمره
وهو غدًا.. سيبلغ الثامنة عشرة!!

*****

سلمان عندي مختلف
لماذا؟
بصراحة..
حتى أنا لا أملك إجابة واضحة لهذا السؤال!
ولكني أعرف أنه بالنسبة لي ليس كبقية الأولاد

يرفض سلمان أن أقول أنه علمني..
يرد معترضًا: "أنتين تعلمتين بروحش"
لكني لا زلت مصرة.. بسببه تعلمت!
لم أكن سأعرف بأنني أستطيع لو لا سلمان

قرأت مسبقًا مقولة بما معناه:
"لا أحد يظهر في حياتك صدفة!"
سلمان قال لي ذات مرة:
"لن أنسى أنكِ المعلمة التي غيّرت سلمان للأفضل"
ولست أدري، هل غيرته بالفعل؟
لست متأكدة من ذلك..
ولكني أعلم أنه جعلني أعرف من أكون!
وإذا سردت قصتي يومًا..
لن تكتمل إذا لم أذكر اسم سلمان
فإذا كان كل الأولاد جزء من بناء قصتي
فـ"سلمان" حجر أساس فيها

******

سلمان.. ليس كبقية الناس أيضًا!
أحبه كثيرًا..
ولكن حبي له لا يغيره وصل ولا انقطاع
يكفيني أن أسمع عنه خبر يجعلني أبتسم..
يكفيني أن أعرف أنه بخير فحسب
ولا أشعر أنني أريد منه شيء آخر

أحب سلمان..
وأريد أن أراه آمنًا، ناجحًا، سعيدًا
بعيدًا عن كل سوء....

******

سلمان..
كُن بخير 🥰
لحسن الحظ أنك وُلدت ❤️‍🩹

يُفترض أن تُكتب في ٢٦ مارس ٢٠٢٦
ولكن "أهم شي النية 😁"

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
قبل سبع سنوات من الآن
كتب لي سلمان على ورقة الامتحان بالقرب من اسمه:
"Happy Birthday"
سألته:
"يعني ويش؟"
أجاب:
"اليوم عيد ميلادي!"

تخيل!
سبع سنوات..
مرت، كلمح البصر
لم أتوقع أنها ستمر سريعًا هكذا
في ذلك اليوم بلغ سلمان الحادية عشرة من عمره
وهو غدًا.. سيبلغ الثامنة عشرة!!

*****

سلمان عندي مختلف
لماذا؟
بصراحة..
حتى أنا لا أملك إجابة واضحة لهذا السؤال!
ولكني أعرف أنه بالنسبة لي ليس كبقية الأولاد

يرفض سلمان أن أقول أنه علمني..
يرد معترضًا: "أنتين تعلمتين بروحش"
لكني لا زلت مصرة.. بسببه تعلمت!
لم أكن سأعرف بأنني أستطيع لو لا سلمان

قرأت مسبقًا مقولة بما معناه:
"لا أحد يظهر في حياتك صدفة!"
سلمان قال لي ذات مرة:
"لن أنسى أنكِ المعلمة التي غيّرت سلمان للأفضل"
ولست أدري، هل غيرته بالفعل؟
لست متأكدة من ذلك..
ولكني أعلم أنه جعلني أعرف من أكون!
وإذا سردت قصتي يومًا..
لن تكتمل إذا لم أذكر اسم سلمان
فإذا كان كل الأولاد جزء من بناء قصتي
فـ"سلمان" حجر أساس فيها

******

سلمان.. ليس كبقية الناس أيضًا!
أحبه كثيرًا..
ولكن حبي له لا يغيره وصل ولا انقطاع
يكفيني أن أسمع عنه خبر يجعلني أبتسم..
يكفيني أن أعرف أنه بخير فحسب
ولا أشعر أنني أريد منه شيء آخر

أحب سلمان..
وأريد أن أراه آمنًا، ناجحًا، سعيدًا
بعيدًا عن كل سوء....

******

سلمان..
كُن بخير 🥰
لحسن الحظ أنك وُلدت ❤️‍🩹

يُفترض أن تُكتب في ٢٦ مارس ٢٠٢٦
ولكن "أهم شي النية 😁"

# معلمة في مهب الريح 🍃

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢٦_١٣١١٥٣_Instagram.webp
 
أحاول..
أحاول ترتيب كل شيء

بالمناسبة هناك ولد آخر يحرس روحي
تحدثت عنه مسبقًا..
كيف لهؤلاء الأولاد أن يفعلوا بي هكذا؟
قلتها بالأمس:
"لا أحد يظهر في حياتك صدفة!"
ومنذ أن ظهر علي فكرت:
علي هو ملاكي الحارس
يرفض أن يتركني وشأني
يسألني عن أحوالي كل يوم
ويغضب بشكل طفولي حين يعلم أنني لست بخير
أقول له:
- كل شي خربوطي في حياتي!
يرد:
- يمدي ترتبينها! أنتين معلمة، المعلمة مرتبة ❤️‍🩹

متأكدة أن علي ظهر ليحميني من شياطيني 😬
كان طفلًا هادئًا جدًا
لا أذكر منه سوى نظرة ساخطة لكل شيء حوله
و"ابتسامة"...
هذه الابتسامة كانت لي أنا فحسب
أذكر تلك الابتسامة جيدًا
وأذكر كم كان علي صغيرًا حينها
صغيرٌ هادئ، رغم أنه صديق لأكثر الطلاب صخبًا في الصف!
فقد كان -ولا زال- صديق سلمان
ورغم أنني أحمل في ذاكرتي الكثير من القصص عن "سلمان في الصف الخامس"
إلا أنني لا أذكر الكثير عن علي..
وأعلم أن ذكر هذا الأمر يزعجه قليلًا "وربما كثيرًا 🤫"
يحزنه أن تنساه امرأة لا تنسى شيئًا!
يقول لي علي:
"معلمة.. أنا ما أتذكر من المعلمات معلمة غيرش!"
يتذكرني أنا فقط، لذا يحزنه ألا أتذكر

ولكن.. ماذا عساي أن أفعل وقد كانوا أكثر من ٩٠ ولد!! 🙄

*****

يحملني علي في قلبه كأنني جوهرة ثمينة
ورغم شح الذكريات لعلي الطفل
أصر علي أن يخلق ذكريات متأكدة أنها ستجعلني لا أنساه كما فعل سلمان تمامًا..
وأصر أن يترك في قلبي بصمة لا تمحى، كما يدّعي أنني فعلت في قلبه

أعود وأفكر من جديد...
ترى..
هل ظهر هؤلاء الأولاد في حياتي ليبقون قلبي على قيد الحياة؟
و.. هل سيبقون كل ما أملك؟ 🥹
هل سأموت حيّة في قلوبهم.. أم سأفنى للأبد؟؟؟

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
أحاول..
أحاول ترتيب كل شيء

بالمناسبة هناك ولد آخر يحرس روحي
تحدثت عنه مسبقًا..
كيف لهؤلاء الأولاد أن يفعلوا بي هكذا؟
قلتها بالأمس:
"لا أحد يظهر في حياتك صدفة!"
ومنذ أن ظهر علي فكرت:
علي هو ملاكي الحارس
يرفض أن يتركني وشأني
يسألني عن أحوالي كل يوم
ويغضب بشكل طفولي حين يعلم أنني لست بخير
أقول له:
- كل شي خربوطي في حياتي!
يرد:
- يمدي ترتبينها! أنتين معلمة، المعلمة مرتبة ❤️‍🩹

متأكدة أن علي ظهر ليحميني من شياطيني 😬
كان طفلًا هادئًا جدًا
لا أذكر منه سوى نظرة ساخطة لكل شيء حوله
و"ابتسامة"...
هذه الابتسامة كانت لي أنا فحسب
أذكر تلك الابتسامة جيدًا
وأذكر كم كان علي صغيرًا حينها
صغيرٌ هادئ، رغم أنه صديق لأكثر الطلاب صخبًا في الصف!
فقد كان -ولا زال- صديق سلمان
ورغم أنني أحمل في ذاكرتي الكثير من القصص عن "سلمان في الصف الخامس"
إلا أنني لا أذكر الكثير عن علي..
وأعلم أن ذكر هذا الأمر يزعجه قليلًا "وربما كثيرًا 🤫"
يحزنه أن تنساه امرأة لا تنسى شيئًا!
يقول لي علي:
"معلمة.. أنا ما أتذكر من المعلمات معلمة غيرش!"
يتذكرني أنا فقط، لذا يحزنه ألا أتذكر

ولكن.. ماذا عساي أن أفعل وقد كانوا أكثر من ٩٠ ولد!! 🙄

*****

يحملني علي في قلبه كأنني جوهرة ثمينة
ورغم شح الذكريات لعلي الطفل
أصر علي أن يخلق ذكريات متأكدة أنها ستجعلني لا أنساه كما فعل سلمان تمامًا..
وأصر أن يترك في قلبي بصمة لا تمحى، كما يدّعي أنني فعلت في قلبه

أعود وأفكر من جديد...
ترى..
هل ظهر هؤلاء الأولاد في حياتي ليبقون قلبي على قيد الحياة؟
و.. هل سيبقون كل ما أملك؟ 🥹
هل سأموت حيّة في قلوبهم.. أم سأفنى للأبد؟؟؟

# معلمة في مهب الريح 🍃

Screenshot_٢٠٢٦٠٣٢٦_١٩١٣٠١_ChatGPT.webp
 
منذ أن كنت طفلة..
كنت أهرب لعالم الأحلام بعيدًا
أتخلص من كل شيء سيئ في عالمي بأحلام لا يمكن أن تتحقق في الحياة الواقعية أصلًا
لكن التفكير بها، يسعدني 🙊

قرأت ذات مرة أن هذا مرض نفسي
كنت أقضي ساعات طويلة جدًا في التخيل بمفردي
ولا أرغب أن يقاطعني أحد...
أهرب طويلًا فيأتي أخي ويلحق بي أينما ذهبت
فيزعجني ويقطع علي تخيلاتي السعيدة 🙊

كنت فتاة مختلفة عن الجميع
بخيال واسع .... على مدى الأفق
كنت طفلة عجيبة
وأظن ذلك أتعب والداي قليلًا
لم أكن كبقية الأطفال: "لا أفهم"
بل كنت أفهم كثيرًا..
وأرفض فعل شيء لا أفهمه!
ولكن أبي كان يغضب
ويقول لي:
إذا طلبت منك فعل شيء، فافعليه وكفى!!
لم أكن أريد إغضاب أبي
لذا كنت أنفذ ما يريدون..
ولكن بقلب مكسور
لأنهم لا يفهمون..
ولا يدركون أني لا أرفض، أنا فقط أريد أن أفهم

لذا.. كنت أهرب من الجميع
وأعيش في عالمي الخيالي الخاص
الذي كنت فيه فتاة أجمل، كما يريدون!
لم أكن أدرك حينها أنني كنت أجمل مما ظننت
وكنت في ذلك العالم أذكى أيضًا..
وما عرفت أنني كنت ذكية بما فيه الكفاية
ذكية لأفهم ما لا يفهمه بقية الأطفال
وما لا يدرك الكبار أنني أفهمه أصلًا..

وهكذا كبرت...
فتاة هاربة من كل شيء
تهرب كلما شعرت بـ"اللا قبول"
ولم تكن تنتظر أن يقبلها أحد
أو يعجب بها أحد..
لأنها كانت تظن أن ذلك لن يحدث أصلًا..

كبرت وكبرت..
حتى صرت امرأة..
يخجلها أن تطلق على نفسها مسمى "فتاة"
فهي كبيرة بما يكفي الآن
امرأة تجاوزت الثلاثين من عمرها!
تخيّل ذلك!!
لست أدري متى مر كل هذا الوقت ولكن...
امرأة لا زالت "تحلم"!

لم أعد بحاجة للبقاء بمفردي لكي أحلم
بل صرت أحلم في كل وقت..
أحلم بكل شيء لم يتحقق في حياتي وتمنيته
أعوض كل ما أريده في الأحلام
وأعيشها بكل ما أملك.. من قوة!

نعم.. لا زلت أحلم، كطفلة
ربما قد يكون هذا الذي جعلني مُحتجزة في جسد امرأة، وروح طفلة..
لا زلت بمثل الروح الطفولية التي تستطيع أن ترقص فرحًا وأن تضحك بكل ما فيها
وأيضًا.. لا زلت أفهم الأطفال..
وأفهم الخطأ!
أفهم أننا جميعنا قد نخطئ يومًا
كما فعلت ذات يوم، حين كنت أجرب!
ولا بأس.. فليخطئ الصغار!!
فنحن نتعلم من الخطأ
ولا يعني الخطأ أننا لم نعد بخير

أتساءل..
هل ستمضي حياتي كلها على فتات الأحلام؟؟
وهل سأبقى أحلم هكذا، للأبد؟؟؟

# هذيان أنثى
 
أن يأمن أطفال العالم في حضرتي..
ويخشى أخي على ابنته ... "مني"

لا بأس..
أنا آسفة!
لم أكن أعلم
ربما تجاوزت حدودي
ربما ظننت أنه يحق لي أن أحب أبناء الآخرين أكثر مما ينبغي
وربما.. يجب علي أن أتراجع خطوة للوراء..

لا أجد مكانًا يسعني في هذه الدنيا...
لم لا أرحل فحسب؟


.
.
.
 
"ما يحتاج تسوين روحش مثالية
أنتين أصلًا مثالية!"

تتردد في بالي تلك العبارة التي قالها لي أحدهم ذات يوم
وأتساءل:
هل أبدو حقًا بهذه الروعة في عيون الآخرين؟؟

مع الوقت صرت ألاحظ أن هناك الكثير من الناس يكنون لي احترامًا ومحبة ويحملون في قلوبهم لي الدعاء..
ولست أدري، هل أنا أستحق ذلك فعلًا؟؟

****

يستنزفني العمل..
أحتاج لقراءة كتاب ما
لكنني متعبة اليوم
ويجب أن أنام قليلًا
ربما غفوة قصيرة تجعلني أتحسن

في الحقيقة..
أكثر ما أحبه في عملي هو الطلاب
قلت ذلك من قبل
هم يجعلون الحياة في عيناي أحلى
لا سيما حين أراهم يكبرون.. ويذكروني بحب
يغضبون حين يؤذيني أحدهم
وكأنه آذاهم هم شخصيًا..
يجعلني ذلك أبتسم، رغم تعبي

أحب هؤلاء الأولاد..
أهداني الله وجودهم في حياتي
كي أستمر..
كي لا أستسلم!

حسنًا.. أنا امرأة قوية بالفعل
ولكن هؤلاء الأولاد قوتي
هم يمدونني بالقوة كلما ضعفت
هم يجعلونني أرى أن هناك ما يستحق التعب من أجله

*****

تحدثت مع حسين بالأمس
حديث طويل ...
امتد لساعات
ذكرني أن هناك من يقف ورائي دون أن أعلم
وأن هناك من هو مستعد لفعل أي شيء من أجلي
مهما كان الثمن..
رغم أنني في الحقيقة لا أطلب شيئًا...

يذكرني وجود هؤلاء الأولاد بقارورة ماء أهداني إياها أحدهم ذات يوم "ولا زلت أستخدمها حتى الآن"
نقش عليها بحروف إنجليزية:
FOR THE WORLD YOU MAY JUST BE A TEACHER
BUT TO YOUR STUDENTS YOU ARE A HERO


# معلمة في مهب الريح 🍃
 
عمري ٣٤ سنة .. و٨ أشهر .. و٢٥ يوم!
لحد الآن أني ما أعرف
هل أني أحب نفسي؟؟
أو أكرهها؟؟
ولحد الآن ما أعرف هل أني فعلًا أستحق الحب؟
هل أني شخص جيد؟؟ أم شخص سيئ؟
هل أني شخص سيئ يبدو جيد ظاهريًا؟؟؟

لحد الحين ما أعرف
هل أني أستحق هذه الحياة؟؟
وما أعرف.. ليش أني هني أصلًا!
 
هناك شيء ما.. أعرف ذلك
لكني لا أريد أن أسأل
ولا أريده أن ينتبه أنني أحسست!
أعرف أنه سيتراجع حينها
حتى لو كان مصممًا على ما يريد فعله
ولا أريد الوقوف في وجهه
لا أريده أن يفكر بي..
ولا أريده أن يحمل هم "أن يحزنني ما يفعل"

والحقيقة هي أنني لست حزينة
بل على العكس تمامًا..
أحب أن يكون قويًا أمام مشاعره
وقوته هذه، تجعلني أقوى
فأستطيع أن أسيطر أكثر
لأني في الحقيقة مثله تمامًا:
أريد فعل شيء ما
ولكن.. لا أريده أن يحزن!

وقد تسألني الآن
ماذا أشعر بالضبط؟؟
أخبرتك.. لست حزينة
ولكني أشعر كأم مجبرة أن تفطم ابنها
تحبه، وتريده بالقرب منها دائمًا
ولكنها تريد أن تراه قويًا معتمدًا على نفسه
يخطو.. بعيدًا عنها
وتلوح له بحب، وهي تخفي دمعة

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل