وأريد أن اسألك يا رب ،
ما المعجزة ؟
كيف هي ،
ما طعمها ،
وكيف تكون ،
ولمن تعطيها ؟
في منتصف حديثي مرة ،
قلت :
" وحسب تجاربي وخبرتي الصغيرة كما تعلمين "
أوقفتني لتقول :
لا تقولين جذي ،
مهما كان حجم ما مررتي به ،
أو كل ماتعرفينه ،
لا تستهيني بنفسك ! "
أوقفت الزمن لثانية ،
وعملت screenshot
لم أعد أكرر هذا القول ،
بل صرت أركز على العكس …
زمان ،
كانت مديرتي تتحدث عن الهدايا ،
تقول بأنها لا تقبل أي هدية ،
يجب أن يتم سؤالها أولا !
بخاطري ،
راحة بأريح >,> ،
نختصر الطريق وما نودي شي أحسن XD
أن لا يتم تقدير قيمة انت تهتم بها ،
موضوع انت منشغل به ،
تجارب مواقف مررت بها
جهد وتعبير منك لأحد أو شيء ما ،،،
سواء كنت أنت الذي لا يقدرك
أو آخرون ،،،
كتلك المديرة ،
أتعتقد أن ثمة (من) يرغب بخوض ذلك الاحتمال معها ،
هل من ثمة (ما) يرغب بخوض ذلك الاحتمال معها ؟
نعم ،
لابد من وجود بعضهم ،
ولكني أنا بشخصيتي لحد اليوم ،
لا أريد ،،،
هذا المعنى أقيسه على ما نسميه ( المعجزات ) ،،،
اليوم شيء جميل حصل ،
شيء تطلبه في السماء
واذ أنت تعثر عليه في الأرض !
موقف بسيط ،
ولكني كلما نظرت لتلك الscreenshot
أقدر كل أمر وأمتن له ،
وأفهم كيف أن ما تقدره يأتيك
ماترتضيه تحصل عليه
ماتراقبه تؤثر فيه …
ما مر هو مذاق المعجزة !
شكرا للرب …
أرني المزيد يارب ،
لأعش وهي تحيطني ،
وأحفظها بملفاتي ،
وآتي وأقول لك "شكرا "…
بيوم ما ،
كنت على الساحل القريب ،
ليس به خدمات ولم يتم ترتيبه بعد ،
غربت الشمس ،
وهممت بتوضيب الجلسة ،،
ولكن ما ورد بخاطري ،
يشبه تماما ذلك الذي عشته برحلة ما ،
كان المكان كالجنة ،
العين تحتار ،
أي الجهات تنظر وأيها تندهش له ،
هنالك وقت ،
ولكن بالكاد تسرقه لتلتقط الصور فقط …
كل الوقت وكل الموجود ،
يدعوك لتعيش اللحظة هناك …
الساحل القريب ،
ساحل بسيط ولكن يحتوي ما يريح النفس ،
سماء وشمس وبحر وبعض الطيور …
أيجب أن يكون معنى المعجزة تعجيزيا ،
هو كذلك ،
فقط لمن يعجز أن يتدرج ،
ويختم -مسبقا- بالشمع الأحمر
باب الدخول إليها …
اللهم مزيدا من المعجزات الجميلة
الطيبة
المليئة بالخير لنا ولمن نحب ♡
وبحال يطيب فيه كل حال ،،،
ذلك السطر الأخير مهم جدا ،
تحققت إحدى أمنياتي مرة ، ولكن !
من يومها صرت أضيف كل التفاصيل ،
أريد ما أريده ،
ولكن ليكن الجميع بخير
والحال بخير
وأنا بخير ♡