نصائح وفوائد جامعية ..!

Artist

Well-Known Member
تاريخ التسجيل
15 سبتمبر 2012
المشاركات
176
المجموعة
ذكر
الدفعة الدراسية
2012
الكلية
كلية العلوم
التخصص
Mathematics
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى لكم دوام الصحة والعافية أيها الأحبة

قد مضى على تخرجي من جامعة البحرين بضع سنين، وخطر ببالي أن أشارك معكم بعض الفوائد على المستوى الدراسي والفكري

سأحاول أن أختصر النقاط والمواضيع من أجل الإستفادة وعدم الإطالة على القارىء

سأجعل محور الحديث في موضوعين مرتبطين ومنفصلين في آن واحد، كيف من الممكن حدوث ذلك؟ سنرى معاً​
الموضوع الأول:- الدراسة، ويشمل على الناحية الفكرية والعلمية والعقلية معاً.
الموضوع الثاني:- العمل، سواء كان في الوظيفة أو التجارة أو أي طريق آخر لكسب المال.

في الحقيقة أن الدراسة الجامعية والمستقبل المهني يرتبطون في جهة، وينفصلون في جهة أخرى.

أولاً، لنتحدث قليلاً عن الدراسة الجامعية.

الدراسة الجامعية بمختلف تخصصاتها وفروعها هي تعتبر حقل خاص في ذاتها يحتوي على الحقائق والمعلومات المرتبطة بهذا العالم. فلو تحدثنا عن أي تخصص من التخصصات سنجد فرع أو أصل خاص من العلم متفرد بفوائده وحكمه المرتبطة بهذا العالم. الدراسة في أي مجال من المجالات تشكل بناء العقلية والأساسيات للحرفة المهنية لصاحب التخصص. ربما يظن البعض أنها مجرد معلومات ولا فائدة لها لضيق إدراكه بحقيقة التخصص، وربما لا يستطيع البعض معرفة الرابط الجوهري بين المحتوى العلمي وبين الحياة الواقعية لأي سبب كان... ولكن حتماً هنالك الكثير من الوقائع والتطبيقات التي تشير إلى أهمية كل تخصص وكل علم من العلوم.
الجامعة بما تحتويه من مصادر تعطي الطالب الأساسيات للتمكن من التفوق في جزء بسيط من مهنته، ولكن من وجهة نظري أن الإبداع يأتي من الانفراد الذاتي في البحث والتعلم في ذات التخصص.
ربما تحب الهندسة أو الطب أو تحب العلم أو الرياضيات، فلن تكن مبدعاً مالم تنطلق في دراستك من أعماقك وحبك وشغفك وشجاعتك وطموحك وإصرارك في التفوق والوصول إلى مستوى الناجحين.
الإبداع أيها الأحبة مهم جداً لكي يستطيع الإنسان الشعور بقيمة نفسه أكثر، وليس فقط الإنحصار على ما يقولونه الآخرون له. القدرة العقلية والإنسانية الموجودة في أعماق الإنسان في تحقيق الإنجازات وصنع التاريخ أعظم مما يتخيل. فلن يرى الشخص عظيم ما داخله إن لم يحاول التفكر والتمهل والإستمتاع بجو دراسته.
الدراسة والمجهود والعطاء والتضحية ينعكس على الشخص أولاً ثم المجتمع من حوله. فعندما تدرس تذكر أن ما تقدمه هو لنفسك، فبهذه العقلية سيستطيع الطالب تحقيق تقدم أكثر في مجاله وليس الإقتصار فقط على النجاح من دون الإستفادة الذاتية.

ما أحب أن أوصي به الطلبة المستجدين أو غيرهم من الطلاب:-

1- أدرس بحب وشغف وحاول تبحث عن الشيء الذي بالإمكان عن طريقه جذبك واهتمامك لتخصصك أكثر بشكل تبدع فيه.
2- جالس العلماء والناجحين.
3- حسن من تواصلك مع من حولك خصوصاً من هم أقربون لك.
4- تعلم الشجاعة في طلب العلم والسؤال وعدم الإستحياء أو الخوف من الأستاذ أو المعلم.
5- دائماً كن على دراية بأهمية العطاء والأمانة والإجتهاد في مجالك. لأن نتيجة ما تقدم هي ما تحصل.
6- تعلم بقول رأيك بكل جرأة وصراحة من دون خوف. تعلم الأخذ والعطاء مع الآخرين ومع من تقابل من الناس.
5- حاول أن تبادر مع الآخرين بالكرم والإحسان، وإن لم يكن أحداً يعجبك فأنصفه من نفسك.
7- اجعل ثقتك وعزيمتك ورغبتك ف النجاح والتفوق أعلى من جميع الصعوبات والمعوقات. وتذكر أن ما تفعله هو لجعل نفسك فخورة بك.
8- التعثر والفشل جزء من المغامرة وعليك دائماً النظر للأمام، والتعامل مع الأمور المحرجة بروح رياضية.
9- افعل ما تفعل بحب وعطاء.
10- الهدوء والصبر أمراً مهماً لأي شخص في أي مجال من المجالات، فلا تنسى في الاستمتاع بوقتك عندما تنجز ولا عليك من النتيجة. حاول أن تشكر و تقدر مجهودك أكثر وليس النتيجة.

النجاح ليس أمراً مستحيلاً وهو في متناول الجميع، ولكن العطاء والتضحية والحب هم القيمة والشعور العظيم الداخلي الذي لا يماثله شعور آخر.


نأتي إلى موضوع الناحية العملية والمهنية:-

في الحقيقة أيها الطالب العزيز، الواقع العملي والخارجي يعتمد اعتماداً كبيراً على قوة مهاراتك وتواصلك مع الآخرين، ليس فقط ما تملك من معلومات.
العمل أو الوظيفة هو عبارة عن تأدية عمل أو مهمات أو خدمة من أجل مستحق معين، وهذا الأمر كما تبين يتطلب قوة شديدة في المهارات أو ما يسميه بعض الأخوة ( الخبرة ) ...
سيقول البعض لا أملك الوقت ولا أستطيع أن أجمع بين الخبرة والدراسة... وجوابي لهم أن تفعل ولو القليل أفضل من لا شيء.
ف من الممكن مثلاً في أوقات الفراغ أن تحسن من أدائك في اللغة الإنكليزية، أو تسجل في دورات تطوير الذات والشخصية لتجعل من نفسك وذاتك أفضل مما أنت عليه.
الدراسة الجامعية تفتح لك الأبواب والآفاق وهي تشكل حجر الأساس ولكن ليس من الضرورة أن تجد العمل المرتبط بشهادتك في البداية وذلك بسبب فقدانك ما يتطلب لتأدية العمل المطلوب للشركة أو المؤسسة.
اعمل على النظر في الواقع الخارجي واستفيد من تجارب الآخرين، ليس من أجل الإحباط ولكن من أجل التعلم من أخطائهم وتجنب ما لا يفيدك.

بالمختصر المفيد أيها الأحبة:- اهتم بدراستك من أعماقك واستمتع برحلتك الدراسية، ولا تنسى أن تهتم بنفسك وبتطوير مهاراتك على المستوى الفكري والشخصي.

هذا وأتمنى للجميع الإفادة والنجاح والتفوق في حياتهم الشخصية والمهنية.

ودمتم في رعاية الله وحفظه.


".Believe in yourself, even if no one else does"
 

UMMJ

New Member
تاريخ التسجيل
26 يوليو 2020
المشاركات
2
العمر
42
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
2020
الكلية
كلية العلوم
التخصص
ماجستير في علوم وتحليل البيانات الضخمة
وفقك الله لكل خير
 

المتواجدون حاليا في هذا الموضوع (الأعضاء: 0, الزوار: 1)

أعلى أسفل