الفراشة والشمعة 🦋🕯️

o n e

Well-Known Member
تاريخ التسجيل
16 ديسمبر 2009
المشاركات
2,500
المجموعة
ذكر
الدفعة الدراسية
معلومة خاصة
الكلية
كلية تقنية المعلومات
التخصص
Specialized in Nothing
أهلاً وسهلاً،

لا أعلم لماذا منشأ هذه المدونة، أعتقد أن السبب عفوي بما أني بشر.
بلا مقدمات رسمية ونقشية، نحتاج أن نلملم شتات الأفكار بعض الأحيان، وندون بعض الأحاديث النفسية القابلة للبوح، و لكن يبدو لي أن السبب هو تحاشي بعثرة المشاركات هنا وهناك، واحتاج أن أتحدث بدون قيود الموضوع الذي خصص له.
لعلها تذكرني بعض الأحيان وأتأملها بعد حين.

لعلي أدون بعض التأملات تارة وأقتبس بعض الاقتباسات تارة و أتحدث قليلاً تارة أخرى


في جعبتي 💭 حكي


ومن هنا نبدأ.




بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا
 
( سويت رفرش بالخطأ واختفى الموضوع قريباً، فقلت في نفسي هل أعيد كتابته أم لا، فجربت باك ثم فورورد واذا به يرجع مرة أخرى) شكراً للبرمجة اللطيفة التي ارتأت ان تشمل هذه الحالة

شكراً أستاذ صادق @UOB-BH على التكفل والعناية بهذا الصرح،
كأني قريت ان هناك تطويرات قادمة،
مسددين بعون الله.
 
التعديل الأخير:
يقول الشاعر :
I haven't got the force
No strength between my sides
Why feel such remorse when the Maker provides
?​
----------------​
أنا مالي فياش, ايش عليا مني
أقلق من رزقي ليش و الخالق يرزقني ؟
----------------


الأبيات مدعاة للتأمل وسؤال يطرح نفسه

لماذا القلق ؟
والهدف العقلائي هو الاطمئنان ؟ حصله




 


يستحضرني في تلك اللحظة مسألة قيمة النفس .
هل تجعل لنفسك قيمة ؟
هل قيمتك التي تجعلها حقيقية أم وهمية؟ وماقيمتها ؟ وهل هي معتد بها ؟
هل هي صحية ؟ أم مريضة ؟ أم ملتبسة ؟
ألف سؤال ممكن أن يطرح وأن يتشعب الموضوع.

لعل أحد المعايير هنا .

إذا كنت تعمل عمل وأنت مع نفسك تخجل أن تعمله في العلن
هو أنك لم تجعل لنفسك قيمة ( صحية ) عقلائية .
 
واجد مريح تترك دور المرشد السياحي
والمعلم والقاضي ،
وانت سو وانت لا تسوي ،،
افضل طريقة للتعليم ( دع الخلق للخالق )
وبليز عيش ! اتعلمهم أكثر لما تعيش
@c o d e


أقتبس هذه العبارات من مدونة ربيع مع شتات أفكار تستحضر ذهني:

-----------



وأن تأخذ دور وانت سو وانت لا تسوي وتنسى روحك, أمر متعب وإن لم تشعر , وغير مجدي لدرجةً ما وإن لم تدرك ,
يعني شنو تنسى روحك ؟ يعني شنو الشعور ؟ كيف يتولد ؟ يعني شنو الإدراك ؟ وليش هالأسألة ؟


" وبليز عيش ! اتعلمهم أكثر لما تعيش "

لعل المقصود هنا هو التعليم " بالقدوة , أن يكون عملك ترجمان لعلمك وماتدعو له" . وأي عمل وترجمان يأخذ في الحسبان وما اعتباره ؟

ولكن ردفت كلمة عيش ؟


كيف يعيش الإنسان ؟ وعلى ماذا يطلق العيش ؟ وكيفيته؟

ما هو الإنسان ؟ روح أم جسد ؟ أم الإثنان ؟ أم ماذا ؟

هل يعقل أن يكون العائش إن صح التعبير ميتاً , والميت عائشاً ؟

هل وهل وهل ؟

أتفق مع عبارة
اتعلمهم اكثر لما تعيش في أعمق أو لنخفف الوطأ قليلاً في أحد معانيها التي تستحضر في الذهن.

----------------------

عشوائيات وخلجات وأكتفي بهذا القدر الميسور في الوقت الحالي.













 
التعديل الأخير:
يقول الشاعر في أبياته :

Why am I in this place torn asunder by blight?

Shorn by the blades of inequity, drowned by darkness,

Immersed in the turbid waters of negligence and forgetfulness?

Question not why, but understand this simple truth:

Here is the Centre that is the Centre of all wheres,

Now is the moment at the heart of all times.

Ask not why here and now



But be in the here and now​





--------------------​

لعل بعض مقاصد الشاعر في هذه الاقتباسة مع خليط من شتات الأفكار و الأسألة الذهنية لعلها عشوائية التي تولدت :

"

Question not why, but understand this simple truth:



(سؤال لماذا جيد , ولكن الأفضل هو فهم هذه الحقيقة )

Here is the Centre that is the Centre of all wheres,



( هنا هو المركز ومركز كل محل ---- > وماذا يعني هذا ؟

لعله عند وجودك في محل, إحضر بكل وجودك

, وماذا يعني الحضور بكل الوجود, وماهو الوجود ؟ ولماذا وماهو وكيف ( اقرأ وتفكر و تأمل وحلل واربط وتبين وسلم ) يعني شنو تسليم ؟ ليش هالتسلسل وهل هو صحيح؟ ما الفرق بين التفكر والتفكير ؟ هل هذه الأسألة ذات مغزى أو تنفع ؟




Now is the moment at the heart of all times "



( الآن هي اللحظة في قلب كل الأوقات ---->

لو تأملنا قليلاً , تقسيم الزمان إلى ماضي وحاضر ومستقبل . ولكن في صلبها . لم يكن الماضي سوى في لحظته , والحاضر في لحظته, والمستقبل الذي لن يأتي سوى في لحظته ,

وهي اللحظة الحاضرة, فلا وجود للماضي "ظاهراً " والمستقبل ( سوى ذهنياً ) في هذه اللحظة ..



- ليش الشاعر يقول جدي ؟ ( يقولون المعنى في قلب الشاعر, يعني شنو ؟ )



إشارة بسيطة: القلق والخوف والحزن يتولدان عند الانشغال بالمستقبل والماضي ولا وجود لهما سوى ذهنياً ( في هذا البعد ) .

وعند الانشغال بهما تفقد شيئاً من حضورك الكامل في المكان الذي أنت فيه بمقدار الإشتغال . أنشغل بشنو عجل ؟ باللحظة الحاضرة ؟ كيف يكون هذا ؟
هل بالانشغال بالحواس ؟ أم الإنتباه والتركيز ؟ أم ماذا ؟ ما علاقة القلب بهم ؟ ولماذا أتى لذهني موضوع القلب ؟ وهل القلب الصنوبري أم شيء آخر ؟




--------------------------



Ask not why here and now

لا تسأل لماذا والآن ( حدث لي هذا الأمر الغير محبذ ) أو محبذ أيضاً . ( لا تتوقف عند السؤال ( ابحث عن جواب ان شئت ) ولكن أدرك هذه الحقيقة )

But be in the here and now

كن اهني والحين,


-------------------------------

إثارات و ثرثرات بسيطة أو معقدة لعلها متكلفة كما يبدو غير متكاملة ماشئت فعبر .


تمهل قليلاً ..
تذكر , رويدك. تأنى وتأمل وتدبر واقرأ ومارس .



أكتفي.
 


يستحضرني في تلك اللحظة مسألة قيمة النفس .
هل تجعل لنفسك قيمة ؟
هل قيمتك التي تجعلها حقيقية أم وهمية؟ وماقيمتها ؟ وهل هي معتد بها ؟
هل هي صحية ؟ أم مريضة ؟ أم ملتبسة ؟
ألف سؤال ممكن أن يطرح وأن يتشعب الموضوع.

لعل أحد المعايير هنا .

إذا كنت تعمل عمل وأنت مع نفسك تخجل أن تعمله في العلن
هو أنك لم تجعل لنفسك قيمة ( صحية ) عقلائية .
بالضبط هذي حالتي ما اعرف اخرج منها
 
( سويت رفرش بالخطأ واختفى الموضوع قريباً، فقلت في نفسي هل أعيد كتابته أم لا، فجربت باك ثم فورورد واذا به يرجع مرة أخرى) شكراً للبرمجة اللطيفة التي ارتأت ان تشمل هذه الحالة

شكراً أستاذ صادق @UOB-BH على التكفل والعناية بهذا الصرح،
كأني قريت ان هناك تطويرات قادمة،
مسددين بعون الله.
ان شاء الله خلال الثلاثة اشهر القادمة بتكون هناك بعض التحديثات للموقع ^_^
 
  • Like
التفاعلات: o n e
لو بنلاحظ في القرآن الكريم إن كثير من الأنبياء لم يؤمن معهم إلا قليل، وفي بعض الروايات كثير منهم قتل أيضاً،

فحتى لو كنت على حق وبينة لا تتصور إن جميع الناس بيرضون بفعلك، ففي دار الدنيا الناس أصناف وأجناس، والأخلاق متباينة، والأهواء متشعبة، ودرجات النضج ( إن وجدت) مختلفة وهي دار ابتلاء واختبار وتمحيص وارتقاء.

هون عليك اذا احد انتقدك أو كذبك، أهم شي ضميرك حي ومرتاح وراضي ربك يومين وماشيين (القلب السليم) . بل لابد أن لا تتأثر بآراء الناس فيك مدحاً أو ذماً وهذه أحد كمالات العقل إن صح التعبير. وجد وأد رسالتك في الحياة.
 
يقول الشاعر في أبياته :

Why am I in this place torn asunder by blight?

Shorn by the blades of inequity, drowned by darkness,

Immersed in the turbid waters of negligence and forgetfulness?

Question not why, but understand this simple truth:

Here is the Centre that is the Centre of all wheres,

Now is the moment at the heart of all times.

Ask not why here and now



But be in the here and now​





--------------------​

لعل بعض مقاصد الشاعر في هذه الاقتباسة مع خليط من شتات الأفكار و الأسألة الذهنية لعلها عشوائية التي تولدت :

"

Question not why, but understand this simple truth:



(سؤال لماذا جيد , ولكن الأفضل هو فهم هذه الحقيقة )

Here is the Centre that is the Centre of all wheres,



( هنا هو المركز ومركز كل محل ---- > وماذا يعني هذا ؟

لعله عند وجودك في محل, إحضر بكل وجودك

, وماذا يعني الحضور بكل الوجود, وماهو الوجود ؟ ولماذا وماهو وكيف ( اقرأ وتفكر و تأمل وحلل واربط وتبين وسلم ) يعني شنو تسليم ؟ ليش هالتسلسل وهل هو صحيح؟ ما الفرق بين التفكر والتفكير ؟ هل هذه الأسألة ذات مغزى أو تنفع ؟




Now is the moment at the heart of all times "



( الآن هي اللحظة في قلب كل الأوقات ---->

لو تأملنا قليلاً , تقسيم الزمان إلى ماضي وحاضر ومستقبل . ولكن في صلبها . لم يكن الماضي سوى في لحظته , والحاضر في لحظته, والمستقبل الذي لن يأتي سوى في لحظته ,

وهي اللحظة الحاضرة, فلا وجود للماضي "ظاهراً " والمستقبل ( سوى ذهنياً ) في هذه اللحظة ..



- ليش الشاعر يقول جدي ؟ ( يقولون المعنى في قلب الشاعر, يعني شنو ؟ )



إشارة بسيطة: القلق والخوف والحزن يتولدان عند الانشغال بالمستقبل والماضي ولا وجود لهما سوى ذهنياً ( في هذا البعد ) .

وعند الانشغال بهما تفقد شيئاً من حضورك الكامل في المكان الذي أنت فيه بمقدار الإشتغال . أنشغل بشنو عجل ؟ باللحظة الحاضرة ؟ كيف يكون هذا ؟
هل بالانشغال بالحواس ؟ أم الإنتباه والتركيز ؟ أم ماذا ؟ ما علاقة القلب بهم ؟ ولماذا أتى لذهني موضوع القلب ؟ وهل القلب الصنوبري أم شيء آخر ؟




--------------------------



Ask not why here and now

لا تسأل لماذا والآن ( حدث لي هذا الأمر الغير محبذ ) أو محبذ أيضاً . ( لا تتوقف عند السؤال ( ابحث عن جواب ان شئت ) ولكن أدرك هذه الحقيقة )

But be in the here and now

كن اهني والحين,


-------------------------------

إثارات و ثرثرات بسيطة أو معقدة لعلها متكلفة كما يبدو غير متكاملة ماشئت فعبر .


تمهل قليلاً ..
تذكر , رويدك. تأنى وتأمل وتدبر واقرأ ومارس .



أكتفي.
بل الشاعر يردفها بقوله : To find the key to all existence .

هل يعقل ؟



But be in the here and now
To find the key to all existence

كن هنا والآن , لتجد مفتاح كل الوجود

عن ماذا يتحدث الشاعر ؟
هل هي كلمات موزونة أم عشوائية ؟
هل هذا صحيح ؟
معقولة أكون اهني واحين واحصل مفتاح كل الوجود

وش يقصد أصلاً بمفتاح كل الوجود


أممممم , لعله ذهنياً ممكن أن لا نصل إلى أمر يعتد به سوى نظرياً .
هل جربت ؟ جرب. خائف ؟ من شنو ؟ تذنب ؟
أجرب شنو ؟ هل من جادة . . .

دامه وفق اطار عقلائي ( لعله هنا الاباحة ) وفق أحد المناظير. ووفق منظار ثاني لعله شيء آخر.
عسى أن يتبدل خوفك اطمِئناناً

كن هنا والآن ,

قال قائـــــل :

“Rather than being your thoughts and emotions, be the awareness behind them.”

التفكير والمشاعر أمر لا مفر منهم, لكن الإنتبـــاه لهم يسكن الروع ويولد العجائب إن صح التعبير وإن لم أهرول كثيراً .
بل شتان بين مركبي التفكير والمشاعر بلا إنتباه , ومع الإنتبـــاه . . مامعنى الإنتبـــاه ؟ ما المقصود ؟ (كثيراً ماسمعتها يوم كنت صغير انتبه في الحصة ) .

ولعله الإنتبـــاه وليدة التركيــــــز . . وأي تركيز ؟ والتركيز لعله وليد الإرادة . . مامعنى الإرادة وكيف تقوى وتتولد ؟ مامعيارها ؟ هل ممكن أن تقوى أو تضعف أو تسلب أو أو أو . .


( من القائل ؟ هل يهم ؟ لو قاعد تهرول مع كل كلمة ؟ لو مختارة بعناية ؟ لو ولو ولو )


تستحضرني آيتين من كتاب الله تعالى في الوقت الحالي :

{ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } - ( يونس - 62 )

وآية أخرى أيضاً


(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةَ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً) ( الفجر - 27 )

ليس حضرتني ؟
الله أعلم .

بعدين جتني دلين الكلمات المقتبسة . .

( ورضيته بقضائك ) , ( مطمئنة بقدرك ) , (راضيةً بقضائك )
 

يستحضرني في تلك اللحظة مسألة قيمة النفس .
هل تجعل لنفسك قيمة ؟
هل قيمتك التي تجعلها حقيقية أم وهمية؟ وماقيمتها ؟ وهل هي معتد بها ؟
هل هي صحية ؟ أم مريضة ؟ أم ملتبسة ؟
ألف سؤال ممكن أن يطرح وأن يتشعب الموضوع.

لعل أحد المعايير هنا .

إذا كنت تعمل عمل وأنت مع نفسك تخجل أن تعمله في العلن
هو أنك لم تجعل لنفسك قيمة ( صحية ) عقلائية .

- يقال إن مدح الإنسان لنفسه أمر مذموم.


ولكن ألم نقرأ القرآن الكريم ؟



تستحضرني الآن آية منه :



اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55 - سورة يوسف)


وبعد شيء من البحث :


أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68 - سورة الأعراف )



كيف نفهم وماذا نستنتج
ليس أقل من أن ليس كل مدح للنفس أو تزكية لها أمر مذموم ( قد تراق عليك التهم )


لفتتني آية من القرآن الكريم:


وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَٰلِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ (33 - سورة فصلت )


- لا تنظر إلى من قال، وانظر ما قال.


وكثير من الأشخاص يخلطون بين الاثنين, ولعلها أحد أخطاء الفكر.

وأيضاً . .

الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) ( سورة الزمر )


مهلاً, رويدك , تأنى وتدبر .
على سعة.



- والمرء حيث يضع نفسه.

- وبئس الاختيار الرضا بالنقص.


ايش يعني ؟
نقص في جاه مال دنيا لو ؟
نقص إيمان لو ؟ نقص أخلاق ؟ لو ؟




يعني شنو ؟


- ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا )




وأيضاً

خير الهمم أعلاها
 
التعديل الأخير:
يقول الشاعر في أبياته :

Why am I in this place torn asunder by blight?

Shorn by the blades of inequity, drowned by darkness,

Immersed in the turbid waters of negligence and forgetfulness?

Question not why, but understand this simple truth:

Here is the Centre that is the Centre of all wheres,

Now is the moment at the heart of all times.

Ask not why here and now



But be in the here and now



غرقان في الظلام ؟ غير مبصر ؟

( إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا )

﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ .... )



عايش العذاب حاس فيه ؟
مخسوف في الباطن يمكن ؟



ذنوبك ماتسعها السماوات ولا الأرض ؟!



وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21)



- رحماك يا الله من الذي تنساه من لطفك الكريم.




( اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى )

( فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى )



- فرعون ؟ ويش ماسوى ؟



اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (17)
فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18)
وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19)



البشارة :

﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ .... )



( قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ )




( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ .. )





الخلاصة:

رحمة الله فوق مانتصور, لذلك اليأس من رحمة الله من أكبر الكبائر إن لم تكن أكبرها .
فقط تقدم خطوة للأمام, الله تعالى يبحث عن ذريعة لإفاضة الرحمة عليك .

( سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ )

(..... وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ )


( كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا )

 
IMG_20231229_181746.jpg


welcome to the collection,
small, cute book with small, cute font.
yes, it could go into the pocket.
a door opens doors.
? how
references, tips, signs ... etc.
Questions . . . .
accumulated knowledge
? dig in, dive, but why? from where? how? for?
keep asking.​
 
IMG_20231229_185617.jpg

I want to buy you.,
knowledge thirst. .
. curiosity
connect the dots.
missing gaps.
fill the gaps
perspectives
contentious development
approach it freely.
 
-لعل الحياة لم تبدأ بعد،

ماذا يعني ذلك؟ ماذا تسطفسط ألسنا حالياً أحياء؟ إذاً كيف كيف نذهب ونأتي ونأكل ونشرب بارتواء ؟



- أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا....


شلون نخرج من الظلمات؟

فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلْنَا ۚ..... (التغابن - 8)

- ... اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ...


- أجل قد نكون أموات، وأن الحياة لم تبدأ بعد.

#ربيع_القلوب

الله يجعل أيامنا كلها ربيع 💚
 
- إن الهدف من الحياة هو السعادة.

ماذا تقول؟!

قال تعالى: ( وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِیَعۡبُدُونِ ۝٥٦)

- إذاً هدف الحياة هو العبادة.

هل هناك اتفاق بين الادعائين؟ أم متناقضين ؟ أم.. ؟


- "وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ...

- النفس الأمارة، يا رب رحمتك


- ( وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ)


إذاً هناك نفس لوامة،


- (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ...)

النفس المطمئنة، وهي نتيجة هدف الخلقة وهو العبادة، ولعله المشار إليها فادخلي في عبادي.

مالازم النفس المطمئنة ؟

{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة يونس:62]

مالازم عدم الخوف ولا الحزن؟

الآن، هل يمكن القول أن هدف الحياة السعادة؟ الأمر إليك.
 
العمر لا يكفي لعمل كل شيء أو تعلم كل شيء.
ما العمل؟
Rise above time if possible, and approach things throughly.
It would be more efficient, effective & impactful. Hopefully enough xd

#fantasy
 
What is the core criterion of inner and -
personality strength?

We could say that if the whole world stand against you and say you are bad, it won't affect you or make you feel high or low,
And also, if the whole world stand with you and say you are good, it won't make you feel high or low
.
No need for justification everytime if it's not necessity


Omg, is it possible, if so, how we could obtain it?



مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً​
 
- أنقل هذه الرواية لا أعلم عن صحة سندها ولكن متنها مثير للاهتمام .


روي عن الإمام علي (عليه السلام) - من وصيته (عليه السلام) لابنه الحسن -: فما طلابك لقوم إن كنت عالما عابوك، وإن كنت جاهلا لم يرشدوك، وإن طلبت العلم قالوا: متكلف متعمق، وإن تركت طلب العلم قالوا: عاجز غبي، وإن تحققت لعبادة ربك قالوا متصنع مراء، وإن لزمت الصمت قالوا: ألكن، وإن نطقت قالوا: مهذار، وإن أنفقت قالوا: مسرف، وإن اقتصدت قالوا: بخيل، وإن احتجت إلى ما في أيديهم صارموك وذموك، وإن لم تعتد بهم كفروك، فهذه صفة أهل زمانك.



- مالنا ومال رضا الناس ؟ كلام الناس ؟

- أصنع لنفسك حصانة نفسية, وأد رسالتك مرضاةً لله . كن على بينة في كل ذلك . وسيغنيك ويكفيك الله .




- أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ ؟
 
عودة
أعلى أسفل