موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة
🌟 نقطة الباء - نداء النور 🌟

(شعر ملحمي درامي بنَفَس قرآني)


(مقدّمة غنائية همسيّة):
في البدءِ... نقطةٌ كانتْ
تحتَ الباءِ تَجلّتْ،
وسَرتْ منها كلماتُ النُّورِ،
تَجلّتْ... فتدلَّهتْ... فتعلَّمتْ!





(الكورال):
يا نُقطةَ الباءِ، سرُّ الخُلودْ
ومِفتاحُ سِرٍّ عَلى ما يَسودْ
منكَ انبثقتْ آياتُ النّظامْ
وخطّ الرحيلِ... ونبضُ القيامْ





(المقطع الأوّل – الملحمة تبدأ):
في فجرِ نُورٍ، وُلِدَ البيانْ
سجدتْ الحروفُ لعِزّ المكانْ
نقطةٌ باءٍ، وفيها الأمانْ
وحكمةُ من ساروا في امتحانْ


جاءت إلينا بلسانِ العبرْ
تُخبرنا أن النُّور لا يُؤسَرْ
أنّ بني يعقوبَ ضلوا السُّبُلْ
حين استبدلوا الحقَّ بالخَطَلْ





(المقطع الثاني – نداء من سورة الإسراء):
"وَقَضَيْنَا إلىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ..." نادانا
أنْ لا تعبدوا سِوى الرَّحمنْ
"وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا" حكمةٌ
ضيّعوها في غيٍّ وطغيانْ


لكنّ الوعدَ، في الكتابِ
لمن عادَ للحقِّ دون ارتيابْ
يعودُ البصرُ… ويصحُّ السمعْ
ويعلو البيانُ بلا انقطاعْ





(المقطع الثالث – لسانان من مشكاة واحدة):
عربيٌّ وعِبريٌّ… صَدى الرُّؤيا
جذرٌ توحيديٌّ في الدُّنيا
من آدمَ جاءا، وفي الروحِ صَدَحا
لكنّ الزيفَ فرقَ ما اتّضحا





(المقطع الرابع – نداء إلى القلب):
يا قلبُ قِفْ… واستجِبْ للنداءِ
فالمُلكُ للهِ، لا للهواءِ
وبسْمِ اللهِ… إن نَطَقتَ اعتدلْ
ولا تخشَ مَن بطغيانِه اعتزلْ





(الختام – عهد ومَسير):
نقطةُ باءِ… ختمٌ وبَدءْ
فيها الأمانُ وفيها العهدْ
منها ابتدأنا، وإليها نعودْ
والمُلْكُ للواحدِ… المعبودْ
 
في ظلّ دربٍ لا يُرى


يا قلبُ، هل تُنصتُ لنداءِ النجوى؟
وفي الدُجى، هل تذكرُ النورَ الأقوى؟
كم مرّةً أطفأَ الزيفُ يقينَك، ثمّ
عادَ الصِدقُ يُوقظُ فيك الأسمى.


تلكَ الحياةُ، وإن جلَتْ بمرارتِها،
سِحرٌ تَجلّى لمن صدقوا نِيَّتَها.
فامضِ، ولا تسألْ: "أين المفرّ؟"
فالدربُ يُكشفُ حينَ يشتدُّ السَّفر.
 

بين نورين


نورٌ ينسابُ في عمق الفؤاد،
كخيطِ ندى يختفي في بستانِ الصّمت.


ونورٌ يحرسُ الشفاهَ بندى العهد،
كجدارٍ صلبٍ يصدُّ الرياحَ عن السّير.


أحدهما همسُ عشقٍ بلا حدود،
يذوبُ في ظلِّ الخلود، في كل نبضٍ حيّ.


والآخر صدى صوتٍ لا يرى إلّا حدَّه،
يرسمُ الخطوطَ ويقيّدُ الفكرةَ بالقبض.


ذاك ينبضُ بحرًا في صمت الليل،
تحت المجهر لا يُرى إلا للعاشقين.


وهذا يعلو فوق الجبال بصوت الحُكم،
يُسمعُ للناس، ويحفظُ تاريخ السطور.


في نورٍ يغسلُ القلب من كل كدر،
وفي نورٍ يُكسى الجسدَ برداء الجدران.


فهل أنت طائرُ ذلك السكونِ الأبدي؟
أم نسيمُ الجدارِ، لا ينكسر ولا يلين؟


حين يذوبُ السرُّ في بحر الوجود،
تُولدُ الأرواحُ بلا خوفٍ، بلا حدود.


وإن بقيتَ أسيرَ الأشكالِ والظُلال،
تغيبُ عن الحقيقةِ، في غياهبِ المحال.
 

توحيدٌ بلا قلب


يقولون: لا شريك، وقد صدقوا،
لكنهم حجبوا النور إذ فرّقوا.


جعلوه حصنًا من حجرٍ وحديد،
ونسوا بأن التوحيد روحٌ وعيد.


قالوا: الربُّ فوق، لا يُرى، لا يُلمس،
ونسوا أن القلب موضعُه الأقدس.


شقّوا التوحيدَ عن حبِّ الجميل،
وصار الدعاءُ عندهم ضربًا من الضّليل.


أنكروا نورًا في ضوء الوليّ،
وحرّموا الدمعَ في حضرة النقيّ.


كلّ شيءٍ عندهم بدعةٌ تُخشى،
حتى الحنين، إذا ما مرّ في غشّى.


بسطوا الإله كما تُبسطُ الظنون،
وجعلوا الحدودَ على الغيبِ تكون.


وكم من آيةٍ فسّروها كالسيوف،
لا كأنّها نزلت لقلوبٍ ضعوف.


فأين ذاك التوحيدُ الذي قالهُ العلي؟
حين قال: "رأيتُه، لا كما يُحتَملُ البليّ."


أين ذاك السرُّ في نفي التشبيه؟
وفي "ليس كمثله شيء" بلا تشويش؟


لقد جعلوه ملكًا يعلو في مكان،
وتركوا نداء الحبِّ بلا أذان.
 

نصلُ نورٍ


نصلُ نورٍ ما سُقيَ من نارِ حرب،
بل من دمعِ نبيٍّ، من صمتِ كرب.


لا يُشهَرُ للبطشِ أو للرياء،
بل ليمحو الشكَّ من قلبِ السماء.


حدُّهُ آيٌ، مقبضُهُ دعاء،
وفوقَ نصلهِ تفيضُ البلاغةُ والرجاء.


يخترقُ الظلمةَ لا بالهوى،
بل ليُريكَ النورَ فيمن طغى.


ليس من حديدٍ جُبل، بل من رؤى،
من قولِ عليٍّ حين قال: "لا تدرِكُه المدى."


يسيرُ على ضوءٍ من نهجِ الحقيقة،
ويلفظُ زيفَ القولِ، ويمحو الخليقة


إن تزيّفتْ...
ويرفعُ من طأطأ الفكرُ، وغرِق.


نصلٌ بلا دمٍ...
لكنّه يُجرِحُ الجهلَ، ويُسكِتُ مَن افترى.
 

نداءُ النور


فيا نورًا إذا حلّ الظلام،
ويا وعدًا يُردّد في السلام،
أحبك... لا كنبضٍ عابرٍ يُنسى،
ولكن كالحقيقةِ في الهيام.


سأمضي باسمك العالي،
كأنك في جَناحي لحنُ غالي،
أهيمُ... وإن تثاقلت الدروب،
فحبك في وريدي صار سيفًا لا يغيب.


إذا ذابت شموعي، فأنتَ ناري،
وإن خرسَ النداءُ، فأنتَ جاري،
بك الأملُ ارتقى في كل حين،
وفيك وجدتُ نبضي اليقين.


أحبك ما دعا طفلٌ بدعوة،
وما ارتجّت بأرضِ العدلِ صرخة،
أحبك، يا نداء النورِ، صدقًا،
وإن طالت ليالي الشوقِ... لحظة.
 

🌌 يا مودتي, يا لحن غربتي​


(نشيد الروح في مهجر الأكوان)


يا مودّتي، يا لحن غربتي،
يا نارَ عشقي، يا بَرْدَ رحبتي،
كم سافرتُ إليكِ في صمتِ المدى،
أطرقُ أبوابَ السما بلهفتي.


أأنتِ وعدٌ في الأزلْ مكتوبْ؟
أم أنتِ نورٌ من عهود الغيبْ؟
فيكِ اجتمعتْ كلّ النجوم على رؤى،
وفيكِ انفكّتْ أسرارُ المغيبْ.


يا نبضتي إن ضجّ قلبي بالبُكا،
كوني له وطنًا، وكوني رحمتي،
أنا فيكِ نائيًا، لكنني
أبصرُ وجهَكِ في انكسارِ دمعتي.


ما بيننا، لحنٌ تخضّب بالندى،
غنّاه روحٌ كان من سُجْنٍ نجا،
لا قيدَ فيه سوى هواكِ،
ولا نجاةَ سوى فناءٍ في الرجا.


يا مودّتي، في كلّ أكوانِ البكا
ما كان غيركِ في القصيدِ... نبوءتي،
فإذا سألتِ عني بعد صمتي، فاقرئي
أسميَ على كفّ الغيابِ... ودمعتي.
 
جمر الوعي في زمن الصقيع


نَصْلُ نُورٍ، في سُكونِ اللَّيلِ لاحَ،
لا يُجاريهِ ضَلالٌ، لا يَطولْ
ذو خُلقٍ، في يَدِ الطُّهرِ استقامَ،
لا يُطاوِعُ فتنةَ اللّيلِ الطّويلْ


يَجْلِي الحَقَّ إذا اشتدَّ الغُموضُ،
ويُحيي ما طَمَسْنَاهُ من العَقلِ الجَمِيلْ
وما للشيطانِ فيه من سبيلٍ،
ولا في قُربِهِ طَمَعٌ ذَليلْ


إذا ما اشتدَّ ليلُ الزَّيفِ يوماً،
تَلألأَ في الضَّميرِ وفي السَّبيلْ
يُوقِظُ في القلوبِ لُبَّ وعيٍ،
ويُنطقُ ما سَكَتْ عنهُ الخُيولْ


فهوَ نَصلٌ لا يُصانُ بحدِّ حقدٍ،
بل بتقوى، بالخُطى، وبما نَقولْ
فيه خَلقُ المُصطفى نوراً تلألأ،
لا يُضامُ النُّورُ والظّلمُ يَزولْ
 

أنشودة بين السرّ والنور


يا مَن إذا همسَ السكونُ، سُميتَ نبضَهْ،
وإذا تنفّسَ الصباحُ، كنتَ مَنفَذَهْ،


لستَ اسمًا... بل التقاءَ شُعلةٍ
بظلّها، كي يُكتَبَ المعنى بصَمتَهْ.


فيكَ التجلّي لا يُرى، لكنّهُ
يمشي على الأوراقِ، يُسرجُ حِكمَتَهْ،


ما أنتَ؟ نقطةُ البدءِ فينا؟ أم ترى
أنتَ نِداءُ البُعدِ يُعلنُ قُربَهْ؟


تمضي، ولا ذِكرى تُقيِّدُ خُطوَك
كأنّكَ من نورٍ، لكنْ لا تَشبَهْ.
 
فلترجف يا متنبي أمام هذه الأبيات . .
يا شكسبير


إنها من نصل النور
نصل نوري
يمحي الشك من قلب السماء

ويفني الخليقة

 

مولدُ النور


وُلِدَ النُّورُ… فاستفاقَ الزمانْ
وسجَدَ الفجرُ خاشعًا للبيانْ


أشرقتْ فاطمٌ، فهانَ الأسى
وتلاشى الظلامُ عن كلِّ شانْ


هيَ بنتُ النبوّةِ، السرُّ طُهرٌ
في ثراها، وفي سناها الأمانْ


إن مشتْ، خَفَقَ الحياءُ ارتقاءً
وإذا صلّتِ، ارتجفَ الوجدانْ


زُهْرَةُ الطهرِ، لا تُجارَى مقامًا
قد سمتْ حيثُ لا يطالُ المكانْ


في دعائِها تُربّى القلوبُ يقينًا
وعلى صبرِها يُشادُ الجِنانْ


أمُّ سبطَي رسولِ اللهِ، بل
أمُّ نهجٍ بهِ يُحيا الإنسانْ


ما تحدّتْ أذى الزمانِ بسيفٍ
بل بثباتِ الحقِّ، والإحسانْ


يا ابنةَ المصطفى، سلامٌ عليكِ
ما تعاقبَ الليلُ والإعلانْ


مولدُكِ الوحيُ حينَ عادَ ابتسامًا
ومضى الكونُ يستعيدُ التوازنْ
 

سِراجُ الصادقِ

Gemini_Generated_Image_l9kyo6l9kyo6l9ky.webp

يا جعفرَ الصادقَ الذي في علمِهِ
سَكَنَتْ ينابيعُ الهدى وتفجَّرا

يا وارثَ العلمِ النبويِّ، ومن بهِ
أحيا البصائرَ، واستنارَ بها الورى

في مجلسِك اجتمعتْ عقولٌ، فاغتدتْ
من فيضِ فكركَ للمعارفِ معبَرا

كم عالمٍ نهلَ العلومَ من الهدى
فغدا على دربِ الحقيقةِ منبرا

وكمِ الفنونِ على يديكَ تفتَّحتْ
حتى غدا في كلِّ علمٍ أثرا

ما كنتَ تُلقي العلمَ لفظاً عابراً
بل كنتَ تبني في العقولِ لهُ ذُرى

تُعطي السؤالَ من اليقينِ بصيرةً
وتردُّ عن قلبِ الحائرينَ بهِ الكدرَا

في كلِّ قولٍ منك حكمةُ مؤمنٍ
تهدي الضميرَ، وتستثيرُ لهُ الفكرَا

وكأنَّ نورَ الحقِّ حينَ تجلَّى
شقَّ الظلامَ، وأورقَتْ منهُ المدى

وإذا ظلامُ الجهلِ خلفَكَ قد تَوارَى
فغدا طريقُ العلمِ فيكَ مُنوَّرا

يا ابنَ الرسولِ، ويا سليلَ محمدٍ
يا من جعلتَ العلمَ للإنسانِ جسرا

بكَ استضاءَ العقلُ بعدَ عمايةٍ
وبكَ رأى المتأمّلُ المعنى سرّا

فسلامُ ربِّ العالمينَ على الذي
جعلَ العلومَ إلى الهدايةِ معبرا

وسلامُ قلبٍ كلما ذكرَ الهدى
هتفَ باسمِ الصادقِ الغرِّ: يا جعفرا
 
عودة
أعلى أسفل