hhak
Well-Known Member
- تاريخ التسجيل
- 17 أغسطس 2007
- المشاركات
- 257
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2005
- الكلية
- كلية الهندسة
لقد تزامن هذا العام الدراسي الجديد مع بداية شهر رمضان المبارك، ممّا جعل معظم الطلبة لا يَصِلون الحرم الجامعي إلا متأخّرين، وخصوصاً عند الثامنة صباحاً لما تعانيه شوارع المملكة من اختناقات مروريّة. إلاّ أنّ ذلك لا يشفع لطلاب جامعة المدينة، فأمن الجامعة يستوقفهم عند البوابة كل يوم؛ ليتأكّد من اصطحابهم للبطاقة الجامعيّة كالعادة ـ وكأنّهم سيعبرون إلى المملكة العربيّة السعوديّة التي ستستغني عن جواز السفر قريباً وستكتفي بالبطاقة الشخصيّة ـ .
وإذا كنتَ ممَّن أحبَّه الله ورَضِي عنه القدر واصطحبت بطاقتك الجامعية فستضطر لإخراجها من بين الكتب والحاجيّات حتَّى تتسلّم صكّ الدخول من جهاته الرسميّة، ولن تفرّ عن التأخير أبداً، أما المسكين المسكين فهو مَن ينسى جوازه الجامعي؛ لأنه سيصبح كالمتهم الذي ثبتت إدانته في الجمارك الجامعية، وعليه قبل أن يُتمتم بكلمة أن يوقّع على تعهّدات (إخلاء مسئوليّة) من عمليّةٍ لا تُحمد عقباها، وما هذه الإجراءات إلاّ إجراءات أمن الدولة على أيّة حال، فجامعة المدينة ليستْ جنةَ الفردوس ليقصدها القاصي والداني دون غيرها في شهر الرحمة والغفران وعند الصباح الباكر وهي تفتقر لأبرز المقوِّمات!!
وإذا كانت الجامعة ملتقًى طلابياً لكلا الجنسين، فذلك لا يقتصر على المدينة دون الصخير، بل لا يقتصر على الجامعتين أساساً، فمن يطمح لاستغلال آخر لن يتردَّد في وسيلة أخرى توفّر له الوقت والعناء، وتتيح له مجالاً أوسع تحرّراً وأقلّ رقابة.
التعديل الأخير: