m10essi
اا مشرف سابق اا
- تاريخ التسجيل
- 31 أغسطس 2010
- المشاركات
- 1,521
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2010
- الكلية
- كلية ادارة الاعمال
- التخصص
- Banking
استوديانتس يهدر نقطتين أمام كولون
تعادل المتصدر استوديانتس دي لابلاتا أمس السبت على ملعب كولون 1-1 ليحافظ على قمة مرحلة ذهاب الدوري الأرجنتيني لكرة القدم "أبرتورا"، رغم أنه منح بذلك فرصة لملاحقيه للاقتراب منه.
بهذه النتيجة تقلص الفارق الذي يفصل فريق المدير الفني أليخاندرو سابيلا عن مطارديه فيليز سارسفيلد وأرسنال إلى ثلاث نقاط، بعد فوز الأخيرين على كل من كيلميس وخيمناسيا لابلاتا على الترتيب.
وعانى استوديانتس من غياب نجميه المصابين خوان فيرون ورودريجو برانيا.
وازداد الوضع سوءا على المتصدر بعد أن تأخر في النتيجة مع بداية اللقاء بالهدف الذي سجله المخضرم استيبان فويرتس في الدقيقة الرابعة.
لكن جاستون فرنانديز تمكن من معادلة النتيجة لاستوديانتس في الدقيقة 29 من ضربة جزاء هي السادسة للفريق هذا الموسم (جميعها أحرزت).
ويحتل استوديانتس المركز الأول برصيد 26 نقطة، بينما يأتي كولون في المركز الثالث عشر برصيد 13 نقطة.
واستغل أرسنال هذا التعادل بعد أن عاد بانتصار ثمين من ملعب خيمناسيا 3-2 بعد أن تأخر قبل أن يقلب النتيجة في النهاية.
أحرز لأصحاب الأرض خورخي كوردوبا في الدقيقتين الأولى و66، بينما حصد أرسنال النقاط الثلاث بأهداف لوتشانو ليجيزامون في الدقيقة 28 وماورو أوبولو في الدقيقة 49 والمدافع الباراغواني بابلو أجيلار في الدقيقة 88.
ويحتل أرسنال المركز الثالث برصيد 23 نقطة، بفارق الأهداف خلف فيليز سارسفيلد الذي كان قد عاد بانتصار الجمعة من ملعب كيلميس 2- صفر.
ويحتل خيمناسيا لابلاتا المركز الثامن عشر برصيد سبع نقاط.
بدوره واصل إندبندينتي نتائجه المتواضعة وخسر أمام أول بويز الصاعد هذا الموسم 3-1.
أحرز أهداف أصحاب الأرض كل من جوناثان فيراري في الدقيقة الرابعة والأوروجوياني خوان بابلو رودريجيز في الدقيقة 13 وكارلوس كاستيليوني في الدقيقة 48، فيما أحرز فاكوندو بارا هدف إندبندينتي الوحيد في الدقيقة 47.
ورفع أول بويز رصيده إلى 15 نقطة في المركز العاشر، وتجمد رصيد إندبندينتي عند تسع نقاط في المركز السابع عشر.
وتعادل بانفيلد على ملعبه مع نيويلز أولد بويز سلبيا، لييقى في المركز التاسع برصيد 15 نقطة، بفارق ثلاث نقاط خلف ضيفه الرابع.
وتختتم مباريات الجولة الحادية عشرة اليوم الأحد بمباريات أوليمبو مع لانوس وبوكا جونيورز مع أوراكان وراسينج مع أرخنتينوس جونيورز وجودوي كروز مع ريفر بليت.
المصدر:د ب أ
بهذه النتيجة تقلص الفارق الذي يفصل فريق المدير الفني أليخاندرو سابيلا عن مطارديه فيليز سارسفيلد وأرسنال إلى ثلاث نقاط، بعد فوز الأخيرين على كل من كيلميس وخيمناسيا لابلاتا على الترتيب.
وعانى استوديانتس من غياب نجميه المصابين خوان فيرون ورودريجو برانيا.
وازداد الوضع سوءا على المتصدر بعد أن تأخر في النتيجة مع بداية اللقاء بالهدف الذي سجله المخضرم استيبان فويرتس في الدقيقة الرابعة.
لكن جاستون فرنانديز تمكن من معادلة النتيجة لاستوديانتس في الدقيقة 29 من ضربة جزاء هي السادسة للفريق هذا الموسم (جميعها أحرزت).
ويحتل استوديانتس المركز الأول برصيد 26 نقطة، بينما يأتي كولون في المركز الثالث عشر برصيد 13 نقطة.
واستغل أرسنال هذا التعادل بعد أن عاد بانتصار ثمين من ملعب خيمناسيا 3-2 بعد أن تأخر قبل أن يقلب النتيجة في النهاية.
أحرز لأصحاب الأرض خورخي كوردوبا في الدقيقتين الأولى و66، بينما حصد أرسنال النقاط الثلاث بأهداف لوتشانو ليجيزامون في الدقيقة 28 وماورو أوبولو في الدقيقة 49 والمدافع الباراغواني بابلو أجيلار في الدقيقة 88.
ويحتل أرسنال المركز الثالث برصيد 23 نقطة، بفارق الأهداف خلف فيليز سارسفيلد الذي كان قد عاد بانتصار الجمعة من ملعب كيلميس 2- صفر.
ويحتل خيمناسيا لابلاتا المركز الثامن عشر برصيد سبع نقاط.
بدوره واصل إندبندينتي نتائجه المتواضعة وخسر أمام أول بويز الصاعد هذا الموسم 3-1.
أحرز أهداف أصحاب الأرض كل من جوناثان فيراري في الدقيقة الرابعة والأوروجوياني خوان بابلو رودريجيز في الدقيقة 13 وكارلوس كاستيليوني في الدقيقة 48، فيما أحرز فاكوندو بارا هدف إندبندينتي الوحيد في الدقيقة 47.
ورفع أول بويز رصيده إلى 15 نقطة في المركز العاشر، وتجمد رصيد إندبندينتي عند تسع نقاط في المركز السابع عشر.
وتعادل بانفيلد على ملعبه مع نيويلز أولد بويز سلبيا، لييقى في المركز التاسع برصيد 15 نقطة، بفارق ثلاث نقاط خلف ضيفه الرابع.
وتختتم مباريات الجولة الحادية عشرة اليوم الأحد بمباريات أوليمبو مع لانوس وبوكا جونيورز مع أوراكان وراسينج مع أرخنتينوس جونيورز وجودوي كروز مع ريفر بليت.
المصدر:د ب أ
*****************************************************************
مازيمبي يصمد أمام الشبيبة ويتأهل للنهائي
جاءت المباراة متوسطة المستوى واستطاع مازيمبي أن يفرض أسلوب لعبه على أصحاب الأرض والذي اعتمد فيه على الدفاع المنظم من وسط الملعب وتضيق المساحات عن طريق الضغط المتواصل على لاعبي الشبيبة.
وعلى الجانب الآخر حاول لاعبو الشبيبة فك الحصار الدفاعي للضيوف واختراق الدفاع الكونغولي عن طريق الكرات العالية الساقطة داخل منطقة الجزاء، إلا أن تألق قلبي الدفاع ومن خلفهما الحارس الرائع كيديابا حال دون تسجيل أصحاب الأرض لأية أهداف.
وبدأت المحاولات الجزائرية لهز الشباك مبكراً وكاد المهاجم عودية أمين أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة عندما انفرد بالمرمى إلا أن الحارس الكونغولي خرج في وقت مناسب ممسكاً بالكرة في الدقيقة الثامنة.
وعادت الخطورة الجزائرية مرة أخرى ولكن عن طريق لاعب الوسط تجار سعيد والذي أطلق تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة الكونغولية في الدقيقة 20، وبعد ذلك بثمان دقائق وصلت الكرة إلى رماش الذي انطلق من الناحية اليمنى وعكس عرضية خطيرة شتتها دفاع مازيمبي بصعوبة وكانت هذه آخر الفرص الخطرة في الشوط الأول.
وتلقى شبيبة القبائل أكثر من صدمة مع بداية الشوط الثاني فزادت مهمته تعقيداً، إذ اضطر المدرب الفرنسي ألان غيغر إلى إخراج المالي إدريسا كوليبالي مدافع الفريق بسبب الإصابة، كما أخرج حكم اللقاء الجنوب أفريقي جيروم دامون البطاقة الحمراء لنايلي بلال في الدقيقة 60 فأكمل أصحاب الأرض النصف ساعة المتبقية بعشرة لاعبين.
وأضاع سعد تجار أخطر فرص الشوط الثاني بل والمباراة على الإطلاق عندما ارتقى إلى عرضية متقنة رفعها عودية وسددها مقصية خلفية برشاقة إلا أن الحارس كيديابا ارتدى قفاز الإجادة من جديد وأمسك بالكرة بمهارة وثقة، ثم تدخل الحارس ثانية وأنقذ مرماه من ضربة رأس متقنة في الدقيقة 84.
ومرت الدقائق المتبقية بدون أي خطورة على المرميين فأطلق حكم اللقاء صافرته معلناً فوز مازيمبي بمجموع اللقاءين وتأهله بالتالي إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي.
المصدر:أحمد النفيلي - الجزيرة الرياضية
مازيمبي يصمد أمام الشبيبة ويتأهل للنهائي
واصل فريق مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية حملة الدفاع عن لقبه بنجاح وتعادل مع مضيفه شبيبة القبائل الجزائري بدون أهداف فحسم تأهله بالتالي إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، اليوم السبت في المباراة التي جرت على ملعب الأول من نوفمبر في مدينة تيزي ووزو ضمن إياب الدور نصف النهائي من المسابقة.
وكان مازيمبي قد فاز في لقاء الذهاب قبل أسبوعين على ملعبه في لوبومباشي بثلاثة أهداف مقابل هدف فتأهل بذلك إلى الدور النهائي، منتظراً المتأهل من مواجهة الأهلي المصري مع مضيفه الترجي التونسي في مباراة العودة التي ستقام غداً الأحد في تونس في إطار الدور ذاته، ويحتاج الترجي إلى الفوز (1-0) على الأقل ليتأهل إلى النهائي، حيث أن الأهلي كان قد فاز في لقاء الذهاب قبل أسبوعين في القاهرة بهدفين مقابل هدف واحد.
وكان مازيمبي قد فاز في لقاء الذهاب قبل أسبوعين على ملعبه في لوبومباشي بثلاثة أهداف مقابل هدف فتأهل بذلك إلى الدور النهائي، منتظراً المتأهل من مواجهة الأهلي المصري مع مضيفه الترجي التونسي في مباراة العودة التي ستقام غداً الأحد في تونس في إطار الدور ذاته، ويحتاج الترجي إلى الفوز (1-0) على الأقل ليتأهل إلى النهائي، حيث أن الأهلي كان قد فاز في لقاء الذهاب قبل أسبوعين في القاهرة بهدفين مقابل هدف واحد.
أحداث اللقاء
جاءت المباراة متوسطة المستوى واستطاع مازيمبي أن يفرض أسلوب لعبه على أصحاب الأرض والذي اعتمد فيه على الدفاع المنظم من وسط الملعب وتضيق المساحات عن طريق الضغط المتواصل على لاعبي الشبيبة.
وعلى الجانب الآخر حاول لاعبو الشبيبة فك الحصار الدفاعي للضيوف واختراق الدفاع الكونغولي عن طريق الكرات العالية الساقطة داخل منطقة الجزاء، إلا أن تألق قلبي الدفاع ومن خلفهما الحارس الرائع كيديابا حال دون تسجيل أصحاب الأرض لأية أهداف.
وبدأت المحاولات الجزائرية لهز الشباك مبكراً وكاد المهاجم عودية أمين أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة عندما انفرد بالمرمى إلا أن الحارس الكونغولي خرج في وقت مناسب ممسكاً بالكرة في الدقيقة الثامنة.
وعادت الخطورة الجزائرية مرة أخرى ولكن عن طريق لاعب الوسط تجار سعيد والذي أطلق تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة الكونغولية في الدقيقة 20، وبعد ذلك بثمان دقائق وصلت الكرة إلى رماش الذي انطلق من الناحية اليمنى وعكس عرضية خطيرة شتتها دفاع مازيمبي بصعوبة وكانت هذه آخر الفرص الخطرة في الشوط الأول.
وتلقى شبيبة القبائل أكثر من صدمة مع بداية الشوط الثاني فزادت مهمته تعقيداً، إذ اضطر المدرب الفرنسي ألان غيغر إلى إخراج المالي إدريسا كوليبالي مدافع الفريق بسبب الإصابة، كما أخرج حكم اللقاء الجنوب أفريقي جيروم دامون البطاقة الحمراء لنايلي بلال في الدقيقة 60 فأكمل أصحاب الأرض النصف ساعة المتبقية بعشرة لاعبين.
وأضاع سعد تجار أخطر فرص الشوط الثاني بل والمباراة على الإطلاق عندما ارتقى إلى عرضية متقنة رفعها عودية وسددها مقصية خلفية برشاقة إلا أن الحارس كيديابا ارتدى قفاز الإجادة من جديد وأمسك بالكرة بمهارة وثقة، ثم تدخل الحارس ثانية وأنقذ مرماه من ضربة رأس متقنة في الدقيقة 84.
ومرت الدقائق المتبقية بدون أي خطورة على المرميين فأطلق حكم اللقاء صافرته معلناً فوز مازيمبي بمجموع اللقاءين وتأهله بالتالي إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي.
المصدر:أحمد النفيلي - الجزيرة الرياضية