m10essi
اا مشرف سابق اا
- تاريخ التسجيل
- 31 أغسطس 2010
- المشاركات
- 1,521
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2010
- الكلية
- كلية ادارة الاعمال
- التخصص
- Banking
اليمن متمسك بتنظيم خليجي 20
صرح أكثر من مسؤول يمني في اللجنة المنظمة لبطولة خليجي 20 التي ستقام في مدينتي عدن وأبين (جنوب اليمن) في الفترة من 22 تشرين الثاني/نوفمبر و5 كانون الأول/ديسمبر المقبل) إن بلادهم جاهزة 100 % لاستضافة هذا الحدث الكروي من جميع الجوانب التنظيمية (رياضياً، فنياً، إيوائياً، وأمنياً)، وإن اليمن كمنظم للبطولة لن يتراجع عن الاستضافة، وأن البلاد تخوض تحدياً كبيراً من أجل نجاح مميز لبطولة كأس الخليج في نسختها رقم عشرين، حيث ستفتتح رسمياً المنشئات الخاصة بالبطولة من ملاعب رئيسية وتدريبية وأماكن للإيواء مطلع تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
وأعلن رئيس اللجنة المنظمة للبطولة حمود عباد أنهم تلقوا تأكيدات من رؤساء الاتحادات الخليجية لإقامة البطولة في موعدها ومكانها المحددين سلفاً، وأن اللجنة المنظمة تسلمت في اليومين الماضيين أسماء ممثلي الاتحادات المشاركة وحكام البطولة والإعلاميين.
وأكد رئيس لجنة تنظيم خليجي 20 أن المشاركين في البطولة يحزمون حقائبهم استعداداً للوصول إلى اليمن غير آبهين بكل ما يثار من زوابع وتسريبات إعلامية ممجوجة حول تأجيل البطولة أو نقلها إلى دولة أخرى، تحت مبرر عدم جاهزية المنشئات، أو بسبب ما شهدته بعض مديريات محافظتي عدن وأبين (المستضيفتين) من تفجيرات وأعمال مسلحة نسب أغلبها لتنظيم القاعدة، قائلاً إن نجاح اليمن في إنجاز كل متطلبات الاستضافة هو الرد العملي على بعض الحملات الإعلامية المشككة في عدم قدرة اليمن على تنظيم البطولة الخليجية.
وتتردد أخبار غير مؤكدة أن اللجنة المنظمة تدرس مقترحاً بنقل مباريات المجموعة الأولى التي تضم منتخبات (قطر، السعودية، الكويت واليمن) من عدن إلى أبين، لتلعب المجموعة الثانية في عدن بدلاً عن أبين، وهو ما يهدف المنظمون من ورائه لبث مزيد من الطمأنينة في نفوس المشاركين بعد أن جرت في بعض مناطق محافظة أبين هذا الأسبوع مواجهات مسلحة بين الجيش اليمني ومسلحين يُعتقد أنهم من تنظيم القاعدة.
من جهته قال رئيس اللجنة الأمنية العليا للبطولة، نائب وزير الداخلية، اللواء الركن صالح الزوعري إن الخطة الأمنية تم البدء في تنفيذها ميدانياً منذ الأحد الماضي بنسبة 30 %، ووفقاً لذلك فقد تم توزيع عشرة ألف جندي باشروا أعمالهم وتسلموا ما أوكل إليهم من مهام في المواقع المخصصة لهم في مدينتي عدن وأبين.
وكشف الزوعري عن بعض تفاصيل الخطة الأمنية التي تعتمد على تكامل جهود رجال الأمن العام إلى جانب جهازي الاستخبارات العامة والأمن القومي وكذا وحدات من القوات المسلحة والشرطة العسكرية وقوات خاصة بمكافحة الشغب ورجال أمن الملاعب التي ستزود مداخلها بأجهزة تقنية حديثة ستوضع أيضاً في بوابات كل المنشئات المخصصة للبطولة لغرض التفتيش، إضافة إلى التفتيش يدوياً لكل من سيشتبه به، مؤكداً أن اليمن ستستنفر كل قواها الأمنية لإنجاح البطولة الخليجية، وقد تم البدء مبكراً في تنفيذ الخطة الأمنية ميدانياَ، لتلافي أي ثغرات أو قصور فيها من أجل وضع حلول مبكرة وعمل البدائل أو بمزيد من التعزيزات الأمنية لنجاح الخطة الأمنية الموضوعة خصيصاً لضمان سير هذا الحدث الذي سيقوم بحمايته وتأمينه أكثر من 30 ثلاثين ألف جندي.
وشبَّه رئيس اللجنة الأمنية ما تتعرض له اليمن من حملة إعلامية بما تعرضت له جنوب إفريقيا قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2010. حين راهنت بعض وسائل الإعلام على فشل المونديال فيها، لكنها نجحت كأحسن ما يكون، وهو ما سيكون عليه الأمر في اليمن، مطمئناً جميع المشاركين بتوفير كل سبل ووسائل الأمان والراحة وحسن الضيافة.
ونفى أن تكون أياً من المنشئات الخاصة بالبطولة الخليجية من ملاعب وفنادق وغيرها، قد لحق بها أي ضرر كونها محمية منذ مدة طويلة، وأن هدف التفجيرات التي وقعت في بعض الأماكن في عدن وأبين إثناء الخليجيين عن الحضور إلى اليمن للمشاركة في البطولة.
المصدر:توفيق عبد الوهاب – الجزيرة الرياضية – صنعاء
وأعلن رئيس اللجنة المنظمة للبطولة حمود عباد أنهم تلقوا تأكيدات من رؤساء الاتحادات الخليجية لإقامة البطولة في موعدها ومكانها المحددين سلفاً، وأن اللجنة المنظمة تسلمت في اليومين الماضيين أسماء ممثلي الاتحادات المشاركة وحكام البطولة والإعلاميين.
وأكد رئيس لجنة تنظيم خليجي 20 أن المشاركين في البطولة يحزمون حقائبهم استعداداً للوصول إلى اليمن غير آبهين بكل ما يثار من زوابع وتسريبات إعلامية ممجوجة حول تأجيل البطولة أو نقلها إلى دولة أخرى، تحت مبرر عدم جاهزية المنشئات، أو بسبب ما شهدته بعض مديريات محافظتي عدن وأبين (المستضيفتين) من تفجيرات وأعمال مسلحة نسب أغلبها لتنظيم القاعدة، قائلاً إن نجاح اليمن في إنجاز كل متطلبات الاستضافة هو الرد العملي على بعض الحملات الإعلامية المشككة في عدم قدرة اليمن على تنظيم البطولة الخليجية.
وتتردد أخبار غير مؤكدة أن اللجنة المنظمة تدرس مقترحاً بنقل مباريات المجموعة الأولى التي تضم منتخبات (قطر، السعودية، الكويت واليمن) من عدن إلى أبين، لتلعب المجموعة الثانية في عدن بدلاً عن أبين، وهو ما يهدف المنظمون من ورائه لبث مزيد من الطمأنينة في نفوس المشاركين بعد أن جرت في بعض مناطق محافظة أبين هذا الأسبوع مواجهات مسلحة بين الجيش اليمني ومسلحين يُعتقد أنهم من تنظيم القاعدة.
من جهته قال رئيس اللجنة الأمنية العليا للبطولة، نائب وزير الداخلية، اللواء الركن صالح الزوعري إن الخطة الأمنية تم البدء في تنفيذها ميدانياً منذ الأحد الماضي بنسبة 30 %، ووفقاً لذلك فقد تم توزيع عشرة ألف جندي باشروا أعمالهم وتسلموا ما أوكل إليهم من مهام في المواقع المخصصة لهم في مدينتي عدن وأبين.
وكشف الزوعري عن بعض تفاصيل الخطة الأمنية التي تعتمد على تكامل جهود رجال الأمن العام إلى جانب جهازي الاستخبارات العامة والأمن القومي وكذا وحدات من القوات المسلحة والشرطة العسكرية وقوات خاصة بمكافحة الشغب ورجال أمن الملاعب التي ستزود مداخلها بأجهزة تقنية حديثة ستوضع أيضاً في بوابات كل المنشئات المخصصة للبطولة لغرض التفتيش، إضافة إلى التفتيش يدوياً لكل من سيشتبه به، مؤكداً أن اليمن ستستنفر كل قواها الأمنية لإنجاح البطولة الخليجية، وقد تم البدء مبكراً في تنفيذ الخطة الأمنية ميدانياَ، لتلافي أي ثغرات أو قصور فيها من أجل وضع حلول مبكرة وعمل البدائل أو بمزيد من التعزيزات الأمنية لنجاح الخطة الأمنية الموضوعة خصيصاً لضمان سير هذا الحدث الذي سيقوم بحمايته وتأمينه أكثر من 30 ثلاثين ألف جندي.
وشبَّه رئيس اللجنة الأمنية ما تتعرض له اليمن من حملة إعلامية بما تعرضت له جنوب إفريقيا قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2010. حين راهنت بعض وسائل الإعلام على فشل المونديال فيها، لكنها نجحت كأحسن ما يكون، وهو ما سيكون عليه الأمر في اليمن، مطمئناً جميع المشاركين بتوفير كل سبل ووسائل الأمان والراحة وحسن الضيافة.
ونفى أن تكون أياً من المنشئات الخاصة بالبطولة الخليجية من ملاعب وفنادق وغيرها، قد لحق بها أي ضرر كونها محمية منذ مدة طويلة، وأن هدف التفجيرات التي وقعت في بعض الأماكن في عدن وأبين إثناء الخليجيين عن الحضور إلى اليمن للمشاركة في البطولة.
المصدر:توفيق عبد الوهاب – الجزيرة الرياضية – صنعاء
****************************************************************
الهلال والشباب يأملان بنهائي سعودي
بطموحات كبيرة ومعنويات عالية لانتزاع بطاقة النهائي، يستضيف الهلال منافسه ذوب آهان.
يتسلح الهلال بالأرض والجمهور لتعويض تأخره بهدف في مباراة الذهاب، وسيكون الفريق بأفضل حالاته الفنية بعودة نجومه المصابين.
الصفوف الهلالية مدججة بالنجوم على رأسهم المحارب الروماني ميريل رادوي والبرازيلي تياغو نيفيز وعبد اللطيف الغنام، وسيركز المدرب البلجيكي اريك غيريتس على النواحي الهجومية مع حفظ التوازن طبعاً في خط الدفاع.
يخوض غيريتس أصعب اختبار له مع الهلال إذ وصف المباراة "بالمنعطف الخطر"، مشيراً إلى أن فريقه يستحق أن يكون بطلاً للقارة من خلال العمل الكبير الذي قدمه في مشوار البطولة بتخطيه فرقاً عريقة، مبدياً تفاؤله "بتحقيق نتيجة ايجابية رغم صعوبة المهمة".
الفريق الإيراني يدخل المباراة بأكثر من فرصة للتأهل للنهائي وهي الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق هدف (باستثناء نتيجة 1-0 التي تفرض تمديداً للوقت).
يعتمد مدرب ذوب آهن منصور ابراهيم زادة على مجموعة من اللاعبين المميزين أبرزهم محمد رضا ومحمد خلتعبري ومحمد الحسيني وقاسم حدادي والبرازيلي ايغور كاسترو.
وكان ابراهيم زادة واضحاً بقوله "منذ بداية المنافسة في البطولة كان هدفنا التأهل إلى كأس العالم للأندية، ولذلك يجب أن نتوّج بلقب دوري أبطال آسيا أولاً".
الهلال والشباب يأملان بنهائي سعودي
يأمل الهلال والشباب السعوديان بنهائي سعودي للمرة الأولى في تاريخ دوري أبطال آسيا لكرة القدم عندما يستضيف الأول ذوب آهان الإيراني ويحل الثاني ضيفاً على سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي الأربعاء في إياب نصف النهائي.
الهلال عاد من أصفهان بخسارة بهدف أمام ذوب آهان، والشباب حقق فوزاً صعباً على سيونغنام (4-3) في الرياض في مباراتي الذهاب.
المباراة النهائية مقررة في طوكيو في 13 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، والفائز فيها سيمثل القارة الآسيوية في كأس العالم للأندية في أبو ظبي من 8 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر.
وتقع على عاتق الهلال والشباب مهمة إعادة الكأس إلى الخزائن العربية بعد أن احتكرته فرق شرق القارة منذ العام 2006.
الهلال عاد من أصفهان بخسارة بهدف أمام ذوب آهان، والشباب حقق فوزاً صعباً على سيونغنام (4-3) في الرياض في مباراتي الذهاب.
المباراة النهائية مقررة في طوكيو في 13 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، والفائز فيها سيمثل القارة الآسيوية في كأس العالم للأندية في أبو ظبي من 8 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر.
وتقع على عاتق الهلال والشباب مهمة إعادة الكأس إلى الخزائن العربية بعد أن احتكرته فرق شرق القارة منذ العام 2006.
الهلال - ذوب أهان
بطموحات كبيرة ومعنويات عالية لانتزاع بطاقة النهائي، يستضيف الهلال منافسه ذوب آهان.
يتسلح الهلال بالأرض والجمهور لتعويض تأخره بهدف في مباراة الذهاب، وسيكون الفريق بأفضل حالاته الفنية بعودة نجومه المصابين.
الصفوف الهلالية مدججة بالنجوم على رأسهم المحارب الروماني ميريل رادوي والبرازيلي تياغو نيفيز وعبد اللطيف الغنام، وسيركز المدرب البلجيكي اريك غيريتس على النواحي الهجومية مع حفظ التوازن طبعاً في خط الدفاع.
يخوض غيريتس أصعب اختبار له مع الهلال إذ وصف المباراة "بالمنعطف الخطر"، مشيراً إلى أن فريقه يستحق أن يكون بطلاً للقارة من خلال العمل الكبير الذي قدمه في مشوار البطولة بتخطيه فرقاً عريقة، مبدياً تفاؤله "بتحقيق نتيجة ايجابية رغم صعوبة المهمة".
الفريق الإيراني يدخل المباراة بأكثر من فرصة للتأهل للنهائي وهي الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق هدف (باستثناء نتيجة 1-0 التي تفرض تمديداً للوقت).
يعتمد مدرب ذوب آهن منصور ابراهيم زادة على مجموعة من اللاعبين المميزين أبرزهم محمد رضا ومحمد خلتعبري ومحمد الحسيني وقاسم حدادي والبرازيلي ايغور كاسترو.
وكان ابراهيم زادة واضحاً بقوله "منذ بداية المنافسة في البطولة كان هدفنا التأهل إلى كأس العالم للأندية، ولذلك يجب أن نتوّج بلقب دوري أبطال آسيا أولاً".
سيونغنام - الشباب
يتطلع الشباب إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى النهائي عندما يحل ضيفاً على سيونغنام في سيول، وسيدخل المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل بأي نتيجة، في حين لا بديل للفريق الكوري عن الفوز.
وتعتبر المباراة التي سيديرها الحكم الإماراتي علي حمد بمعاونة مواطنيه صالح المرزوقي وسعيد الحوتي صعبة على كلا الفريقين خصوصاً الشباب، وذلك في ظل القوة التي أظهرها الفريق الكوري في مباراة الذهاب، ولكن ما يدعو للتفاؤل لدى الشبابيين أن فريقهم يقدم دائماً نتائج إيجابية خارج ملعبه.
وسيلعب الشباب الذي يفتقد خدمات نجم الوسط احمد عطيف بطريقة متوازنة، وقد يركز مدربه الأوروغوياني خورخي فوساتي على تأمين الناحية الدفاعية بعد عودة البرازيلي مارسيلو تفاريس ونايف القاضي، مع الاعتماد على الكرات المرتدة واستغلال سرعة ناصر الشمراني الذي قد يلعب وحيداً في خط المقدمة.
أما سيونغنام فسيخوض المباراة بخطة هجومية للتسجيل في وقت مبكر وبالتالي السيطرة على المجريات، خصوصاً أن الفريق قد أظهر مستويات كبيرة في البطولة وحقق نتائج مميزة رغم الخسارة الأخيرة، وذلك نظراً لامتلاكه عناصر مميزة في كافة خطوطه يأتي في مقدمتهم الكولومبي مولينا الذي سجل هدفين في مباراة الذهاب والصربي رادونيتش وجو جاي تشول وتشو بيونغ كوك وهو يونغ سونغ.
المصدر:ا ف ب
وتعتبر المباراة التي سيديرها الحكم الإماراتي علي حمد بمعاونة مواطنيه صالح المرزوقي وسعيد الحوتي صعبة على كلا الفريقين خصوصاً الشباب، وذلك في ظل القوة التي أظهرها الفريق الكوري في مباراة الذهاب، ولكن ما يدعو للتفاؤل لدى الشبابيين أن فريقهم يقدم دائماً نتائج إيجابية خارج ملعبه.
وسيلعب الشباب الذي يفتقد خدمات نجم الوسط احمد عطيف بطريقة متوازنة، وقد يركز مدربه الأوروغوياني خورخي فوساتي على تأمين الناحية الدفاعية بعد عودة البرازيلي مارسيلو تفاريس ونايف القاضي، مع الاعتماد على الكرات المرتدة واستغلال سرعة ناصر الشمراني الذي قد يلعب وحيداً في خط المقدمة.
أما سيونغنام فسيخوض المباراة بخطة هجومية للتسجيل في وقت مبكر وبالتالي السيطرة على المجريات، خصوصاً أن الفريق قد أظهر مستويات كبيرة في البطولة وحقق نتائج مميزة رغم الخسارة الأخيرة، وذلك نظراً لامتلاكه عناصر مميزة في كافة خطوطه يأتي في مقدمتهم الكولومبي مولينا الذي سجل هدفين في مباراة الذهاب والصربي رادونيتش وجو جاي تشول وتشو بيونغ كوك وهو يونغ سونغ.
المصدر:ا ف ب

عساك ع القوة خيو ..