موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

مِنْ رَوائِعِ مَا قَرَاتْ ..

سل الأيام عن أمم ٍ تقضــت= ستخبرك المعالم والرســوم ُ
تروم الخلد في دار المنايـا= فكم قد رام مثلك ما تــرومُ
تنام ولم تنم عنك المنايـا= تنبه للمنية يا نؤومُ
لهوت عن الفناء وأنت تفــنى=فما شيءٌ من الدنيا يدوم ُ
تموت غدا وأنت قرير عين ٍ= من العضلات في لجج ٍ تعومُ


للامام علي عليه السلام
 



مُركب الزجَاج


في فيلم 'الصبي' لعبقري السينما الصامتة شارلي شابلن ، يعثر رجل عاطل ووحيد على طفل رضيع مرميّ بلفّته

قرب برميل قمامة، فيضطر إلى حمله معه إلى بيته البائس.. ويقوم بتربيته.
وبعد عدة أعوام، عندما يصبح الطفل صبياً في نحو الخامسة، يصطحبه معه ليساعده في عمله الطارئ كمركب
لزجاج النوافذ، ويجري تقسيم العمل بينهما على الشكل التالي:
يتوجه الرجل إلى ناحية أحد الأزقة، بينما يتوجه الصبي إلى الناحية الأخرى، بعد أن يكون قد ملأ جيوبه ويديه
بما يعثر عليه في طريقه من قطع الحجارة الصغيرة الصلبة.
يمسك الصبي حجراً ويطّوح به، ثم يقذقه بمهارة ودقة نحو إحدى النوافذ، فيهشمها تماماً، ويبادر إلى الفرار
بخفة أرنب.
عندئذ يلوح المربي متمهلاً من الناحية الأخرى معلقاً عدَّة العمل على ظهره... فيما تكون ربة البيت قد خرجت
على وقع صوت تهشم الزجاج، لتنظر بغضب وذهول إلى ما حل بنافذتها.. وحين تتلفت أملاً في رؤية الفاعل، لا
ترى أحداً، غير أنها لابد أن تشكر حظها عندما تلمح، بعد حين، مركّب الزجاج وهو مقبل، في الوقت المناسب،
من طرف الزقاق البعيد.
وإمعانا في إتقان الصنعة، يتجاوزها وكأنه لا يرى شيئاً، حتى تبادر هي نفسها إلى الاستنجاد به كي يصلح لها
النافذة فيؤدي عمله، ويقبض أجرته، ثم يتابع السير مسرعاً، فأمامه بلا ريب عمل كثير، ما دام ربيبه قد سبقه
إلى تنظيف الأزقة من أحجارها، وتنظيف النوافذ من زجاجها.
ولا تنتهي هذه اللعبة المريحة إلا عندما ترتطم حجارة الصبي بزجاج بيت شرطي!
حينئذ يحاول مركّب الزجاج بكل ما أوتي من حيلة أن يتخلص من رفقة الصبي اللائذ به، والمصر على السير
بجواره غير مدرك للخطر الذي يتهدد مربيه من جراء ذلك.
وينتهي المشهد بينما نظارة السينما ينقلبون على ظهور كراسيهم وهم يقهقهون بعيون دامعة.
أما في الواقع الذي نحياه، فإن ظهور النظارة تنقلب على الأسفلت من شدة الغيظ والقهر، إذ يجدون أنفسهم
عاجزين عن الخروج من صالة بعرض وطول الكرة الأرضية، تضج شاشتها بقهقهة تصم الآذان... والمشهد

يتكرر ويتكرر. الزجاج القديم يتكسر والزجاج الجديد يأخذ محله، لينكسر بدوره، ومركِّب الزجاج يقبض ثمن
إصلاح ما كسره ربيبه، في دورة لا نهاية لها.
المشهد لا ينتهي في سينما الواقع لسبب بسيط ، هو أن مركِّب الزجاج، لسوء المصادفات، هو نفسه الشرطي!


لـأحمد مطر ،


 
لا تاسف على الامس فانه مضى
ابحث عن الغد ربما يصبح اجمل
بالامس كنا وكان ولم يعد فى الحسبان
احلم بشمس مضيئه تعيد للغد الامان
انظر لضحكه طفل تجعل الدنيا حنان

جرب وحاول وصاحب
فحياتنا تجارب ربما تنجح وربما لم يحالفها الامان
احلم بيوم جديد تملأ سماؤه عصافير واهزم الغربان
ابحث عن عصفور يغرد ويملأ الدنيا الحان


 

دع الحرص على الدنيـــــــا وفي العيش لا تطمـــــع
ولا تجمـــع المال فإنك لا تدري لمـــن تجمــــــــــــع
فإن الرزق مقســــــــوم وســــوء الظــن لا ينفـــــع
فقيــــــر كل من يطــــمع غنــــي كل من يــــقنـــع​

~:smile:~​
 
أقدم لكِ أختي العزيزة الشكر الجزيل لفتح المجال في هذا الموضوع
وعلى هذه الفكرة الجميلة التي كانت تجول في خاطري
ولكن رأيتها هنا إذ إنك سبقتني بها

مع كل الود..,
 
900 جرام = 1 كيلو


سافر الفلاح من قريته إلى المركز ليبيع الزبد التي تصنعه زوجته وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما. باع الفلاح الزبد للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته. أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة .. وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبد الذي أحضره الفلاح! في الإسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبد .. فاستقبله البقال بصوت عال ٍ: "أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا!". هز الفلاح رأسه بأسى وقال: "لا تسىء الظن بي .. فنحن أناس فقراء .. ولا نمتلك وزن الكيلو جراما .. فأنا عندما أخذ منك كيلو السكر أضعه على كفة .. وأزن الزبد في الكفة الأخرى..!".



لا تدينوا كي لا تدانوا .. وكما تدينون تدانون .. وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم..!

 


وقف عليّ مذهولاً ، كانت فاطمة سكناً .. ملاذاً و كانت عزاءه الوحيد .. و ها هي تودّعه .. تتركه وحيداً في مهب اعصار فيه نار .

وقف عليّ ينوء بجبال الحزن بركام الغيوم .. و لقد توقف القلب الذي كان يتدفق حباً و انطوت صفحة كانت مشرقة و انطفأ شعاع كان يضيء طريقه في الحياة ..
و انكسر ((ذو الفقار)) ... و تمزّقت أوتار الفرح .. الظلام يغمر الأرض و النجوم تشتّد بريقاً كعيون تتطلّع إلى كوكب تهشم فوق الأرض.
وقف التاريخ حائراً ، و قد اشتدّت ظلمة الليل و الحزن يجوس المدينة كغيمة تبكي بصمت ، و عواء ذئاب بعيدة تنذر برحيل السلام .
{ ها هي الحورية تترك الأرض لأهل الأرض و تعود إلى السماء .

/
\
/

و كانت صدّيقة ، كمال السيد
 
إيه فاطمة !

يا ثغراً تحلّى بالعفاف فطاب رضابه ، ويا عنقاً تجمّل بالمكرمات فذكا إهابه ..
لقد عبق خط وصلك ببنت عمران، يا ابنة المصطفى،
فتلك مريم ما فرشت الأرض إلاّ من نتف الزنابق ، وأنت النفحة الزهراء، ما نفثت الطيب إلاّ من مناهل الكوثر .
والخطّ خطّ الطهر والعفاف، ما زنّر الأرض إلاّ خفّف إرهاقه، ولا عانق الأجيال إلاّ لوّن آفاقه .
والأرض ـ لولا هذا الأثير يغمرها ـ تأجن ، والزمن ـ لولا هذا العبير يرشفه ـ يأسن .

يا بتول، يا أُمّ أبيك ..

لقد كانت النبوّة طفلك البكر :
داعبته بيد، قبّلته بفم، عانقته بعين، رافقته بقلب، حضنته بروح، ضممته بشوق ..
فاشتعلت بين حناياك أشواق السماء، والتهبت في محجريك أثقال المعاني ،
لقد ذاب التراب في المصهر، يا ابنة الجنّة ..

هكذا ـ يا ابنة أبيك ـ أصبحت الوصيّة .. يا طيب الأُمومة، يا منتهى العفّ، يا طهارة المردن ، يا نحيلة !
أيّ فتى هو فتاك ؟!
ما اندغمت في رحابه إلاّ كما يندغم النور في كأس شفيف ..
يا عناق الحبّ، يا وصلة العمر، يا امتزاج المسك بالعنبر، يا اعتصار الشقوق من قلب العفر ، يا أُمّ ريحانتين جسّدا أشواق النبوّة ..

يا ابنة البقيع ..
يا كبرياء النفس في عنفوان الخفر ..
أيّة دمعة ليس لها أن تحرق مقلتيك، وأنت فوق ضريح ثوى فيه مخمل الكفّ، وحنوة القلب، ورنوة العين، وهلّة الجبين، ودفقة المبسم،
وهالة كالديمة موصولة العبق بغار حراء ومسحة كالنور فيها كلّ العزاء ..

وذاب حبر الوصية يا أنوف ..
وبقيت على الخطّ الكريم ،
يا عديلة مريم ..
يا قيثارة النبي ..
يا ثورة اللحد ..
ويا وَتَراً في غِمد ..




~> فاطمةُ الزهراء .. وترٌ في غِمد | سُليمان كتاني
 




في اليونان القديمة (399-469 ق.م)




اشتهر سقراط بحكمته البالغة

في أحد الأيام صادف سقراط أحد معارفه الذي جرى له وقال له بتلهف:"سقراط،أتعلم ما سمعت عن أحد طلابك؟"

"انتظر لحظة" رد عليه سقراط"قبل أن تخبرني أود منك أن تجتاز امتحان صغير يدعى امتحان الفلتر الثلاثي"

"الفلتر الثلاثي؟"

"هذا صحيح" تابع سقراط:"قبل أن تخبرني عن طالبي لنأخذ لحظة لنفلتر ما كنت ستقوله. الفلتر الأول هو الصدق
.
هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟"

"لا" رد الرجل،"في الواقع لقد سمعت الخبر و..."

"حسنا"قال سقراط،"إذا أنت لست أكيد أن ما ستخبرني صحيح أو خطأ. لنجرب الفلتر الثاني، فلتر الطيبة.هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟"

"لا،على العكس..."

"حسنا"تابع سقراط"إذا ستخبرني شيء سيء عن طالبي على الرغم من أنك غير متأكد من أنه صحيح؟"

بدأ الرجل بالشعور بالإحراج. تابع سقراط:"ما زال بإمكانك أن تنجح بالامتحان،
فهناك فلتر ثالث - فلتر الفائدة. هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟"

"في الواقع لا."

"إذا تابع سقراط" إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟"

لهذا السبب كان سقراط فيلسوفا عظيما يقدره الناس ويضعونه في مكانة عالية .
 
يشتد الصراع على مرِّ الأجيال بين قوى الخير و الشر و الصلاح و الفساد و الفضيلة و الرذيلة .. و يصول الباطل و يجول ، و يكسب جولاتٍ تلو أخرى ، و يزمجر الظلم و يكشر عن أنيابه ، و ينزوي الحق كسيراً واهناً يعلوه رماد الشك و يلفه ضباب اللامبالاة .. و تنقلب الموازين و تتأرجح كفة العدل في ميزان القوى .. و تنحجب شمس الحقيقة أمام جحافل سحب الرياء و النفاق و الخداع .. و يتكور العابد في صومعته يغلق النوافذ و يسدل الأستار .. و تنكفىء العذراء في محرابها تحاول أن تصون سمعها عن طبول الزيف الجوفاء ، و بصرها عن أضواء المدنية الخادعة ، و عفافها عن أنياب الذئاب البشرية المفترسة ..

و تطبق حجب كثيفة من الظلام تلف الكون و تحجبه عن مصادرها الضياء و السنا .. و يخال المرء أن جذوة الأمل قد خبت و ينابيع الرجاء قد نضبت ، و أن لا شفاء لأدواء النفوس و لا طب لعلل الأرواح ، و أن براعم الحب قد وأدها الصقيع فلا حياة لها ، و ينابيع النور قد كفّنها الظلام فلا انبعاث لها !

و على حين غرة يشق عنانَ السماء نداءٌ رهيب كهزيم الرعد ، رقيق كنسمةِ ربيع يحيي موات الأمل و يبعث رفات الرجاء ..:
مَزّقوا أكفان الذل .. دمروا سدود الانخذال .. حطموا أوثان العبودية .. انسفوا معاقل الوهن .. أنيروا شموع الحق في دروب الظلام .. ازرعوا براعم الأمل في طريق اليأس .. كفكفوا عبرات الثكالى .. ارسموا البسمة فوق شفاه اليتامى .. امسحوا على جراح المحرومين .. أعيدوا الرجاء إلى قلوب البائسين .. اشهدوا ميلاد فجر جديد لعهدٍ جديد ..

و راح النداء الغريب يتسلل بهدوء إلى كوامن النفوس .. ينفذ إلى عمق أعماقها .. يحيي رفات الأمة .. يبرىء جراحها .. يلمّ شعثها .. يصلح الشرح في كيانها ..

:999: و شهد الوجود مخاضات قاسية تقلص لها رحم الأرض بشدة ، فلقد كان الميلاد عسيراً ، لكن الوليد كان رائعاً :99: و الفجر كان مشهوداً .

و أشرق الكون بميلاد كوكبةٍ إثر أُخرى من الشباب انطلقوا يحملون مشاعل الهداية و رايات الصلاح و يبذلون المُهج في سبيل الدفاع عن الصرح الذي راحوا يشيدونه بالدم و العرق و الكفاح .

و انقشعت الغيوم التي تلبدت بها سماء الحق لتسطع بعد ذلك شمس الهداية بالضياء و الأمل و الحب :99l: ..


{ و تكلمت السماء - مي الحسني
 


[
أخِي القَارئ ، إن لم تنتَبه بدعَوات الأنبيَاء أو بصَوتِ البلاء ، فسينبهكَ صوتُ المَوت )

أيُّها الانسَان خُذْ موعِظَتَكَ من المَوتَى قبلَ أنْ تَلحَقَ بهم ، نبِّه بالتفكير قَلبَك ، جَافِ عَنِ الليلِ جَنبَك ، واتقِّ الله ربَّك ،
فمَنِ اشتَاقَ إلى الجَنَّةِ سلا عَنِ الشَهوَات ، ومَن أشفقَ من النَّار تورَّع عن المحرمَات ، ومَن زهد في الدُنيَا هَانتْ
عليهِ المُصيبَات ، ومَن رَاقَبَ الموتَ سَارعَ إلى الخَيرَاتْ ، ومَنْ أرَادَ أنْ يتَّعِظَ فليَذهب إلى القبورِ ليرَى أهلَها حيثُ
أصبحت أنفَاسُهم هَامدة وريَاحُهم راكدة ، وأجسَادهم باليَة وسيرَتُهم صَامِتة ، وديَارُهم خاليَة وآثَارهم مُندَثِرَة
فاستبدَلوا قُصورَهم المُشيدَة ، بالصُخورِ والأحجَارِ المسَندة ، والعيشَة المرفهة بالقبورِ الملحدة ... لا يستأنِسونَ
بالأوطانِ ولا يَتَواصَلونَ مَع الأهلِ والجيرَان على الرُغمِ من قُربِ الديَار ، وكيفَ يكونُ بينَهم تَزَاورٌ وقَدْ طُحِنُوا بكلكَلة
البَلى وأكلتهم الجَنادل والثَرى ، فكَيفَ بكُم إذا سرتُم إلى ما سَاروا إليه وارتَهنكم ذلك المضجَع وضمكم ذلك
المستودَع ورجَعتم إلى بارِئِكم الذِي خلَقَكم ؟

من كِتَاب : رحلَةُ الإنسَانِ إلى عالمِ الآخرَة



 
|


ترتفع الستارة ، يظهر شخصان على الخشبة ، كل منهما في ناحية ، بيد
أحدهما رسالة يلتقيان في الوسط ، ويجري بينهما هذا الحوار


||

- مكتب البريد في الجهة المقابلة

- وما شأن ذلك بي ؟

- العفو ، رأيتك وبيدك الرسالة ، فَ أعتقدت ...
- المسألة ليست مسألة اعتقاد ،بل مسألة معرفه
وبعد ذلك يذهب كل منهما في سبيله ، وتسدل الستارة

|||

في عشرينات القرن الماضي ، قدم الشاعرالفرنسي - بول ايلورا - هذا المشهد
في حفل خاص نظمه الدادائيون .
 
إلتقينا إذن ..

الذين قالوا "الجبال وحدها لا تلتقي" .. أخطأوا ..

والذين بنوا بينها جسوراً ، لتتصافح دون أن تنحني أو تتنازل عن شموخها ..
لا يفهمون شيئاً في قوانين الطبيعة ..

الجبال لا تلتقي إلا في الزلازل و الهزات الأرضية الكبرى ،
وعندها لا تتصافح ، وإنما تتحول إلى تراب واحد ..

إلتقينا إذن ..


......................................................................................... .........// ذاكِرَة الجَسَد - أحلَام مُستَغانَمي ،،
 

....... نَحنُ لا نُشفى مِن ذاكِرتِنا .. و لِهذا نَحنُ نَكتُب ،
....... و لِهذا نَحنُ نَرسُم ، و لِهذا يَموت بَعضُنا أيضاً ..



........................................................// ذاكِرَة الجَسَد - أحلَام مُستَغانمي
 
  • Like
التفاعلات: z0z0

يحكى أنّ قلمين كانا صديقين ، و لِ أنّهما لم يُبريا كان لهما نفس الطّول ..

إلّا أنّ أحدهما ملّ حياة الصّمت والسّلبيّة ، ف تقدّم من المبراة، وطلب أن تبريه ..

أمّا القلم الآخر فأحجم خوفاً من الألم وحفاظاً على مظهره ..

غاب الأوّل عن صديقه مدّة من الزّمن ، عاد بعدها قصيراً ؛ ولكنّه أصبح حكيماً ..

رآه صديقه الصّامت الطّويل الرّشيق فَ لم يعرفه ،

ولم يستطع أن يتحدّث إليه فبادره صديقه المبريّ بالتّعريف عن نفسه ..

تعجّب الطّويل وبدت عليه علامات السّخرية من قصر صديقه ..

لم يأبه القلم القصير بسخرية صديقه الطّويل ..

ومضى يحدّثه عما تعلّم فترة غيابه وهو يكتب ويخطّ كثيراً من الكلمات ،

ويتعلّم كثيراً من الحكم والمعارف والفنون ..

انهمرت دموع النّدم من عيني صديقه القلم الطّويل ،

وما كان منه إلّا أن تقدّم من المبراة لتبريه ، وليكسر حاجز صمته وسلبيّته بعد أن عَلِمَ أن

من أراد أن يتعلّم لا بدّ أن يتألم ..​
 
حكاية طريفة تروى عن العالم ألبرت أينشتاين صاحب النظرية النسبية

... فقد سئم الرجل تقديم المحاضرات بعد أن تكاثرت عليه الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية، وذات يوم وبينما كان في طريقه إلى محاضرة،
قال له سائق سيارته: اعلم يا سيدي أنك مللت تقديم المحاضرات وتلقي الأسئلة، فما قولك في أن أنوب عنك في محاضرة اليوم خاصة أن شعري منكوش ومنتف مثل شعرك وبيني وبينك شبه ليس بالقليل،

ولأنني استمعت إلى العشرات من محاضراتك فإن لدي فكرة لا بأس بها عن النظرية النسبية.

أعجب أينشتاين بالفكرة وتبادلا الملابس،

فوصلا إلى قاعة المحاضرة حيث وقف السائق على المنصة وجلس العالم العبقري الذي كان يرتدي زي السائق في الصفوف الخلفية،

وسارت المحاضرة على ما يرام إلى أن وقف بروفيسور متنطع وطرح سؤالا من الوزن الثقيل وهو يحس بأنه سيحرج به أينشتاين،

هنا ابتسم السائق المستهبل

وقال للبروفيسور: سؤالك هذا ساذج إلى درجة أنني سأكلف سائقي الذي يجلس في الصفوف الخلفية بالرد عليه ...

وبالطبع فقد قدم (السائق) ردا جعل البروفيسور يتضاءل خجلاً

إن كثيرا من الموقف المحرجة فقط تحتاج إلى بساطة في التفكير وبديهة حاضرة بلا تشنج ولا توتر فنخرج منها بأفضل حال وأجمل مآل
 
  • Like
التفاعلات: z0z0
أستعن بالله ... ثم ثق فى قدراتك... ثم تأكد من مهاراتك .... ثم اتقن خطواتك ... تصل فى النهاية الى مرادك (=
 


استعان اصحاب السفينة بجميع الخبراء الموجودين، لكن لم يستطع احد منهم معرفة كيف يصلح المحرك
...
ثم احضروا رجل عجوز يعمل في اصلاح السفن مند ان كان شاب يافع. كان يحمل حقيبة أدوات كبيرة معه،

وعندما وصل باشر في العمل. فحص المحرك بشكل دقيق، من القمة الى القاع. كان هناك اثنان من اصحاب السفينة معه

يراقبونه، راجين ان يعرف ماذا يفعل لاصلاح المحرك. بعد الانتهاء من الفحص، ذهب الرجل العجوز الى حقيبته وأخرج

مطرقة صغيرة. وبهدوء طرق على جزء من المحرك. وفوراً عاد المحرك للحياة. وبعناية اعاد المطرقة الى مكانها.

المحرك أصلح! بعد اسبوع استلموا اصحاب السفينة فاتورة الاصلاح من الرجل العجوز وكانت عشرة آلاف دولار. “

ماذا!؟” اصحاب السفينة هتفوا “هو بالكاد فعل شيئاً” لذلك كتبوا للرجل العجوز ملاحظة تقول “رجاءاً ارسل لنا

فاتورة مفصلة.”ـ

الرجل ارسل الفاتورة كالتالي :

الطرق بالمطرقة …………………………………………………… $2.00

المعرفة اين تطرق ……………………………………………… $9998.00


العبرة : الجهد مهم، لكن معرفة اين تبذل الجهد في حياتك هو الفرق

 


...
تذكرت قوله :
......تحاشي معي الأسئله , كي لا " تجبريني على الكذب " ,
...... يبدأ الكذب حقاً ، عندما نكون مرغمين على الجواب ,
...... ما عدا هذا فكل ما سأقوله لك من " تلقاء نفسي " هو صادِق .


فَوضى الحَواس - أحَلام مُستَغانمي..............


 
عودة
أعلى أسفل