Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
موقع طلبة جامعة البحرين
يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.
قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح. يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
وكان رحيلك موجع ومفاجيء بنفس اللحظه نعم ، لم اتلقى صدمة في حياتي اكبر من ذلك الخبر
افجعتنــي برحيلك ، وكذلك الجمـيع ..، لازلت أرى خيالك في زوايا المنزل ، واتألم لحال اختي
كيف لك ان تتركها وترحل بهذه السرعة عن هذه الحياة الفانية؟
وكيف لها ان تتحمل فراقك وتعيش حيـآتها البآقيــه ؟!
تباً لها من حـياة قاسيـه لا تملك سـوى ـآ المفاجآت ..، ولكــن /. ربمـآ كان رحيلـك افضل من بقائك فيهـآ .، سُجِنت ، عُذِبت خلف القضبان في هذا الوطـن ولم يكتفو بذلك فقد فصلوك من العمـل ..، قد تذوقت مرارة الايـآم والآن حان وقت راحتـك تحملت الكثير ، عانيت وصبرت ، فنعم الرجال انت ستظل في عقول الجميـع ، فالجميع يحمل ذكرى جميلة لك
تآكـد أننا لن ننسـآك ولـن ننسى ابتسـآمتك ., اخي محمد ، أدعو الرب ان يغفر لك ويرحمك
وان يسكنك فسيح جناتـه و يحشرك مع آل بيت محمد (ص)
بـ ع ـثرني ألم فرقـآك .~
وبعثرني بشدة .،
وكيف لايبعثرني وهو من يلمم اشلائي المتناثرة بين اعتاب الطريق نثرتها شغفاً للقاء من احب قلبي
نعم \.
وكيف لا يبعثرني ويأخذني في مهب الريح وكل اجزاء جسمي تنادي باسمك وكل الكون يصرخ باسمك
استيعابي لفكرة رحيلك يصعب علي تصديقها
,ـ
اليوم وقد اكملت اربعين يوماً وانا لازلت انتظر
لم ينقطع أملي حتى بعد رؤيتي لقـبرك ،
محمد .، كم تمنيت لو ان روحك لم تستعجل بالرحيل
فأنت آخر من توقعت ان يبكيني فراقه بهذه السرعه
هل هو صحيح انك تركت هذه الدنيا من غير رجوع؟!
أم هو غياب كما اعتدناه وستعود ولو بعد شهور؟!
إلهـي ، اغفر له وارحمه ان كانت روحه قد انتقلت اليك
وصبّر اهله واحبائه على هذا الفراق المرير
لا ادري ما اذا كنت سعيدة ام لا
اختلطت الامور ولا ادري كيف ذلك !
لكن هناك شعور بداخلي يوحي بالجانب الأسوأ
،،
لطالما انتظرت هذه اللحظة بفارغ صبري
مشتاقة لرؤيته حولي من جديد
,’
ولكن ما عساي ان اقول والتوفيق من رب العالمين ؟
ان لم يكتب له إنهاء مشوارهـ العصيب
اشعر انني لا امتلك شيء حيال ذلك
وكذلك هم يشعرون ../
فالموضوع اكبر مما قد يتصوره البعض
" وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم "
ذلك ما قاله ربي في محكم كتابه الكريم
،،
ربي لا تضيع تعب السنين الماضية
الشهر ، المحاتاة ، والتفكير
لا يمكنني رؤيتهم منكسرين يكسوهم الهم
بيدك كل شيء وانت قادر على ان تبدل الامور
استجب دعائي وحقق امله ومبتغاه
فإنك لا ترد من يسألك حاجته يا ارحم الراحمين ،
اشتقت لتلك اللحظات
عندما تتوسط المجلس محتضناً " القيتار"
تعزف وتطرب مسامعنا باجمل الالحان
اليوم ، لا زال القيتار باقٍ
ولكن جميع الاماكن تبحث عنك
اشتاقت اليـك ، تحن لـ رؤيتك
كما هو الحال مع احبتـك
ستبقى تلك الآلة ذكرى لك
وستبقـى انت في بالنا على مر السنين
لن يستطيع الموت محو ذكراك من قلوبنا
ستبقى دائماً وابداً في قلوب من أحبوك :tears:
آممم
اتفاقنا كان بعد الامتحانات
ولكن سالفة السفر اللي طلعت خربطت كل ابو شيييي
يعني هم مستعجلين ؟ لهالدرجه ما تتأجل السالفه ؟
ياخوفي بس اتفاقنا يروح في الهوى ـآ ، وهذا الشي اللي ما بخليه يصير
العجله مو زينه ،،
حمووود :tears:
شهرين على فراقكـ، ، والروح تشتاقــكـ،
لا يزال الخبر عالق في الذاكره
على ان يكون [ حلـم ] أم [ حقيقه ]
ولا زلت اسأل تلك الصور ،
ياترى مـتــ ؟ ــى سيعود ؟
أعلم انه شيء لا يمكن ان يكون ..،
ولكنها مجرد هلوسات تخطر على البال
ليس لها سبب سوى حسرة [الفراق ]
وأدرك جيداً انه من المستحيل عودة الاموات
ولكن ما عساي أن افعــل .،
حين يُعيـد شريط الذكريـآت نفسه
سوى البكاء على أرواح .. تعلقنـآ بها .. ثم رحلـت ..!
قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة