،’
،



كلآم جميل ..
![]()
في صبـآح هذا اليوم
عندمـآ ذهبت الى النوم
وضعت رأسي على الوسادة
و اخذت افكـر في موضوع ،
لا ادري كيف اتى على بالي بعد كل هذه الفترة
ولكنه موقف لا ينسى ولا ينمحي من الذاكره
ذات يوم ذهبت برفقة اخي واختي الى احد المجمعات التجارية لشراء " لابتوب "
وفي طريق العودة اخذ اخي يتحدث عن ( مسجد الصبور ) الكائن في الزنج
انه ليس له سقف فكل مرة يضعون سقف يسقط! و لا يدخله المطر وكلام كثير
قاطعناه انا واختي وقلنا " بسك هرار بس ورجعنا البيت ما عمرنا سمعنا بهالمسجد ولا في البحرين بعد ، مشكل!"
فاستمر الحديث وانتهى بتحدي
ان نذهب ونرى بأنفسنا أنه ليس له سقف
علماً انها كانت الساعه الحادية والنصف مساءً
فدخلنا الى تلك المنطقه وكانت خالية من السكان :mellow:
ربما لتـأخر الوقت
و اوقف اخي السياره عند باب المسجد وقال " بنزل الحين وبفتح الباب وانتون شوفو عشان تصدقون "
واخذ يكلم اختي وانا انظر الى باب المسجد
فإذا بالباب ينفتح وانا في دهشه انتظر من هو خلفه ليخرج
ولكن لم ارى احد
واخي في حديث مع اختي لاهيان
وانا لا استطيع نطق حرف واحد
امسك اخي مقبض الباب للنزول والدموع تملئ عيناي قلت " امشـى لا تنزل "
والتفت الى الباب واندهش هو الاخر وكذلك الحال مع اختي
و تراجع اخي عن قراره وانطلقنا للبيت مسرعين
وكان ذلك اليوم اشبه بكابوس بالنسبه لي
لم استطيع النوم ، و امضيت يومي في البكاء
والمضحك في الامر ان امي تقول " جان نزلتون ودعيتون "
لم تكن معنا لتشعر بذلك الشعور :tears:
ومنذ ذلك اليوم قطعت على نفسي عهد
ان لا اتساهل بمثل هذه المواضيع قبل ان اتأكـد ،،
وبعد ايام ذهبنا جميعاً للصلاة في ذلك المسجد
ولكن في هذه المرة كان الشعور جميل![]()
، كما هو النبيه صالح الذي كان يمشي على البحر يوميًا موتجهًا إلى توبلي ليدرّس الطلاب العلوم الدينية ولم يكن يعلم عن هذا الأمر أحد حتى إذ انكشف وسجد لله ومات، وكما هي قصة الشيخ حسن الدمستاني الشهيرة بقصة أبو رمانه -مسجد أبو رمانة في دمستان- حيث كان في البحرين حاكمٌ وله وزير ينكر ولاية أمير المؤمنين، وذات يوم ذلك الوزير أخرج للحاكم رمانة منقوش عليها أسماء الخلفاء الثلاثة نقشًا لا يمكن لإنسان أن ينقشه باليد، فأمر الحاكم علماء الشيعة بأن يتركوا ولاية الإمام علي وإلا يقتلهم أو يخرجوا من البحرين، فطلبوا منه مهلة 3 أيام، واتفق كبار العلماء أن يخرجوا واحدا واحدا للبر والدعاء، حتى أتت الليلة الأخيرة من المهلة دونما جديد، فخرج الشيخ حسن الدمستاني (أبو رمانه) حافي القدمين وحاسر الرأس ليلًا وأخذ بالبكاء وطلب العون من الحجة المنتظر، حتى جاء رجل له ذو هيبة وقال له أنا إمام الزمان ما حاجتك، فقال الشيخ إن كنت إمام زماني فأنت أعرف بحاجتي، حتى أن سرد الإمام عليه السلام القصة كاملة وأخبره بالحل، فرجع الشيخ فرحًا مستبشرًا، وفي اليوم التالي أخبر الشيخ الحاكم أن يبحثوا في مكان مخفي في دار الوزير، حتى بحثوا فيه ووجدوا فيه إناء (طاسة) منقوش عليها أسماء الخلفاء الثلاثة، وتبين أن الوزير وضع الإناء على ثمرة الرمان عندما بدأت تكبر وأخذت تكبر وتأخذ رسم النقش حتى أصبح كأنه منقوش من الأصل، فقتل الحاكم الوزير بعدها، وكذلك في البحرين صعصعة بن صوحان وهو الصاحب المقرب جدًا من الإمام علي عليه السلام، وهناك العديد من أصحاب الكرامات في هذه الجزيرة،