موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

فِينِيّ ڪلـِْآمْ . . ! مآهُوَ مُجرّد [ فَضْفَضـۃّ ] ! . .

ما سعيت يومًا لاختزال كتاباتي للنيل من مبدأ معين أو شخص ما .. أعرف جيدًا ما أتحدث عنه و تروق لي كثيرًا رسائل أرسلتها لمن يخصه الامر و من لا يخصه و ان لم ترق لأحد ، الأول أرى حتمية تنبيهي له و الآخر قد يستفيد بشكل او بآخر ..
لست مكرهة على التنقيب عن اسباب عدم استساغة أفكاري ، لم و لن ادعٌ أحدًا ليقرأ أو يتابع ما أكتب مكرهًا ..

أحترم الكتابة كثيرًا و أرى انها تعبر عن جوانب جميلة وقبيحة في شخصية الكاتب وا ن حرص على اظهار الجميل و ستر الآخر .. لي رؤيتي الخاصة جدًا و التي أحرص كل الحرص على أن لا تتسرب لأحد في استنتاج و قراءة شخصية ما وراء الكواليس .. هناك دلالات عديدة تظهر و تكشف الكثير ..

قلمي سخرته ليعبر عني و عن افكار أرجو الا تضر ان لم تفيد ، و أعد بأني متى وجدته حاد عن مسارات رسمتها له سأقصم ظهره و ان آلمنا ذلك ..

مبادئي و أفكاري سأظل متشبثة بها و ان كثرت المتاهات .. سبق و اتُهمت بأني ضعيفة الشخصية و غيرها من الاتهامات التي لن ترضي أحد !! لكني اعترف بأني شخصيًا لم تكن تلك النعوت تعني لي شيئًا لأني كنت أؤمن بأن من قذف بها لم يعرفني أبدًا ..


شكرآ لي ،،


42.gif

 
شكرآ جزيلآ أقولها لكل من ارتاد المدونة متعمدآ ...

شكرآ sanabsy 15 ، شكرآ أوسكار :)

يسعدني الشكر و التقييم عندما أشعر انهما جاءا في محليهما ^_*

 
300px-Sky_over_Washington_Monument.JPG



تبجيل القاصرين تعبير يرمز الى اعطاء رمزية كبيرة لمن لا يستحقها ،
بصفتي عايشت وضع التحشيد و التصفيق الالكتروني للقاصرين و لأني
انسانة تجهل في المجاملات اكثر مما تعلم و ما ذلك لشيء سوى لأني أصنفها في خانة " تجنبها قدر المستطاع " ، استنتجت وجود عقول تمنح التقدير بل و حتى التقديس حصريًا
للقاصرين ..
لست ضد تشجيع هذه الفئة و لكني أبعد ما أكون في هذا الوقت عن حصر التشجيع في التبجيل او العكس ،
و انما اعتب كثيرًا على ان يكون القصور و السطحية و الابتذال في الطرح شرطًا لنيل كل الحظ من التقدير ..

سبق و ان حذرنا من التفضيل المتخبط و منح الدونيين امتيازات في مقابل نبذ اصحاب الأحقية .. ها نحن اليوم نحصد بل يحصدون ما زرعت ايديهم .. نعم ارتفع الصرح و لكن على حساب انسحاب أغلب أصحاب الاقلام المتميزة و انحدار مستوى من بقي منهم ربما لانه آثر أن يحشر التميز في صدره ، لم يبق الا المنقبين عن الكمال في أوكار الحماقة .

أسفًا على حال آل بنا الى حال ..




 
لست مسؤولة عن تقديم تبريرات و تفسيرات لمن لم يفهم فمن لم يدرك المقصود من المرة الأولى فالأرجح لن يدركه مرة ثانية ، بل قد يزداد الأمر سوءًا اذ قد يقحم نفسه في متاهات ليس لها مخرج ، تكرار الكلام في ذات الموضوع و تفصيله و محاولة تبسيطه قد تفقده الكثير من المزايا .. كان بيدي أن أطرح الموضوع باسلوب يسير مبسط و لكن ما كان ذلك منهجي يومًا ، من لا يريد الا البسيط فالأفضل له أن يبتعد .. من أجل ألا يكون لكلامي تفسيرًا آخر أنا اقصد هنا موضوع بعينه و لا اشير الى تنوع الاطروحات
 
تجتاحني حالة شره غير طبيعية للكتابة ..
أود ان أتحدث و أكتب الكثير .. في داخلي اعصار اسعى لأتغلب عليه ..
التفكير في ما ستصل بي اليه تلك العاصفة مرعب حقًا ..
ما من داع للمبالغة .. لعل في ذلك خيرًا حتى لا تنفجر النفس بما كٌتم لسنين

،.

 
اعترف من فترة قصيرة لم تكن تربطني علاقة قوية بالكتابة بل ان العلاقة لم تتعدَ محاولات شعرية بائسة في نظري استحسنها كثيرين و لكنها لم ترق لي أبدًا و لا زلت ألوم نفسي اليوم و أطالبها بايجاد تبرير لسلكي ذلك الطريق ..
ارى نفسي أعظم قلم فقط في حال أجريت مقارنة أحادية الجانب .. لن أتجرأ و أقارن نفسي بالغير لا لانتقاص في قدرها بل ربما للعكس و ربما لأني أرى شخصيًا اني امر مختلف على الاقل بالنسبة لي .. قد تعتبر تلك نظرة قصيرة و ضيقة و لكني لا اقبل المساومة عليها لا سيما و اني لم أُقحم فيها أطراف أخرى و الحرية مفتوحة أمام الجميع ..
أعترف كانت لي تجربة سابقة امتطيت فيها موجة المشاعر صعودًا و نزولًا .. عايشت أنماطًا ما توقعت نفسي أن ألتقي بها ول و من خلف الشاشات
ماذا بمقدرتي أن أقول في الكتابة ، انها الشي الوحيد الذي اقنعني بأني أجهل نفسي حقًا ، كثيرة هي النوافذ التي وجدتها موصدة داخلي .. لا أخفيكم سرًا من فترة قرأت كتابًا يكشف الكثير في جوانب الشخصية و كان يتناول موضوعًا جديد في العالم العربي .. لاحظت تغيرات في شخصيتي منذ بدأت قراءته ، لم ؟ لأني تعرفت الى نفسي أكثر فما كان مني الا ان أغلقت الكتاب مع عقد العزم بعدم العودة اليه ..

 
نعيش اليوم أزمة حقيقية وسط معركة الحق و الباطل و الصح و الخطأ .. لا سيما و أننا نعيش في الجزء من العالم الذي بات يستورد كل سيء من بقية الأجزاء .. البعض ينكر و يشجب و يحاول أن يصلح و لكن سرعان ما نجده و قد انخرط و انصهر في الكتل الأخرى ، أبرز من يعاني في هذه الأزمة هم أصحاب " العقول المرهفة " و التي قد يجدد بعضهم آرائه و قناعاته كل حين حتى لا نكاد نسمع له رأي حتى يُتبعه بعد لحظات بنقيضه .. و البعض الآخر يحرص على تشييد الأسوار و تحويط أفكاره كي لا يطلع عليها احد سوى المصرح لهم ، ما لا يختلف عليه عقلان ان لكل أزمة تداعيات ، هنا تكون التداعيات اما صلادة مفرطة أو هشاشة في العقول ..
 
في نقطة أحب أن ألفت انتباه من يعنيه الأمر اليها .. من الأمور التي لا أحبذها بتاتًا .. أن يقرر أحدهم رأيي فيه دون رجوع لي ..
في السابق كنت على علاقة صداقة قوية و اللي أجوفه نوع نادر جدًا من العلاقات و جديد بالنسبة لي ، صداقة ترتقي باختصار الى مرحلة الأخوة ..
أقر بأن هذا الصديق كانت بيني و بينه أحاديث لن تُدار مع غيره .. كنت أجد نفسي أنا التي لا تتقن أكثر من التأتأة مع الآخرين ثرثارة جدآ مع انكاره لذلك و تذمره الدائم من صمتي ! عالعموم كانت فيه شغله تضايقني كثيرًا و كنت أمررها له في كل مرة و هي انه متى ما جاء يتكلم عن موضوع في أمر بعينه أعترض عمن يفعلونه لا على الحديث فيه يبدأ " يتبلعم " و بعدها يسرد الموضوع بطريقة " تناثر خرزات العقد " ثم يبدأ يبرر الحديث عن الموضوع كان هذا الشي يزعجني بشكل غير طبيعي لأن تبريراته كانت تحمل لي رسالة مفادها " المعرفة التي بيننا سطحية ، اعتراضك على هذا الفعل خاطىء " ، في النهاية صارحته بذلك و للأمانة لم أرَ فيه نية للتغيير ربما لأنه يجهل جانب ما فيّ،
على كل حال أرفض قطعيًا أن تحكم على نفسك بالنيابة عني فعلى الأقل أنا لم أعط تصريحًا لأحدهم بذلك ..

 
ميديا ..
كم هي مذهلة تلك الشخصية فعلى الرغم من انها عانت الكارثة ذاتها التي عانين منها و رغم انها واجهتها وحدها بعدما قررت الانتقام بطريقة وحشية أدت بها الى أن تصبح الجانية لأنه جنى عليها .. الا انها استطاعت و بشجاعة فريدة و امل مثير أن تتجاوز المحنة

 
ما أبغض هذه الضوضاء التي تسكنني الآن ، أمقتها بصدق..
أرجو أن أستطيع اجتيازها بأقل الخسائر .. اخشى حقًا أن تكون بداية لاكتئاب التناقضات
و من يدري لعلها تكون نهاية مآسٍ : )

 
قبل 3 سنين من الآن لم تكن فكرة التغيرات في شخصية الانسان تتردد على عقلي، بصراحة لم تكن هناك أي قناعات بخصوص التقدم سنة جديدة أخرى في العمر سوى اني كنت أرى سن ال24 سن بداية الاستقرار النفسي و العاطفي و غيرهما .. ما بنيت تلك القناعة على أي أدلة أو آراء كانت مجرد رؤية خاصة بقيت أحملها حتى وقت وجيز ..
اليوم اعترف بأن تغيرات كثيرة طرأت علي .. بات الكثير من المواقف و العديد من التجارب تأثر فيّ بشكل أو بآخر ما أرغمني على التخلي عن تلك القناعة .. أناس دخلوا حياتي و آخرين خرجوا منها .. أيام حلوة و أيام مرة ، ابتعادي بشكل مخيف بعد اقترابي الشديد من أحدهم .. كلها أمور ساهمت بمختلف الاشكال في صياغة ما أنا عليه اليوم ، في النهاية لا أجد تفسيرًا لتناقض الأحاسيس بين بلادة شديدة و عدم الاكتراث بكل شيء و بين هذه الرغبة في تفريغ الكثير المشاعر المختلفة التي تسكنني ..

 
من خلال متابعتي لشتى الاقلام من خلال النت اكتشفت مدى القدرة الخارقة التي يملكها البعض على ستر عيوب فظيعة فيهم و الظهور بالمظهر المثالي و كأنه الخارق في كل أمر محمود و سيد المبادىء و القيم .. علاقات شُيدت في الصفحات و في عقول المتابعين أُكِد على وجودها في حين أنه لا أساس لها في الواقع .. و الغافل يصدق بل و ينبهر .. لماذا هذا التناقض بين الواقع وبين ما نحن عليه في عالم النت اذا كنا نرى ان فينا عيوب نخشى ان يطلع عليها الغير فلماذا لا نسعى الى تصحيحها بدل محاولات ترقيعها أو خداع من يسهل عليه تصديق مثل هذه العقليات البالية .. برأيي أن الانسان مهما نجح في ستر عيوب لا تطاق فلابد أن يُكشف لأن قليل من التمعن و كثير من الخبرة يفيدان كثيرآ في اكتشاف صاحب الوجوه العشرة ..

كل ما قيل مجرد رغبة في الافصاح عن شيء يعترك في القلب و ليست محاولة مني لللمز او الهمز على أحدهم

Rose.gif


 
ترى أي الكلمات التي ستستطيع أن تعبرعن ذلك الشعور القاتل حيث يهوي من أعيننا شخصآ اعتبرناه رمزآ ..
لعل أحد عيوبنا اننا نكره بجنون و نحب بجنون أكبر ، المبالغة في الكثير باتت أمر يحيا بنا وحدنا في الحين الذي نحيا به و بغيره من السلبيات ..
مشكلتنا اننا حذرين جدًا في العطاء و لكنا ان فعلنا فاننا نعطي بلا حدود ..
أعتذر ان كنت جافة مع الجميع و لكني اعتدت ان أمنح الشخص نصف ما يستحق لا تقليلًا من قدره أو تحقيرًا من شأنه و بالطبع ليس للعكس من ذلك .. و انما هي طبيعة فيّ .. انتهجتها مع نفسي و الآخرين ..

 
احساس بغربة باردة و ردة فعل لا تحمل أي دلالة اجتاحني اليوم ، لم اتوقع أن يكون انطباعي لزيارة ذلك المكان الذي عرفت فيه الكثير من الوجوه و الخيالات التي لا زلت سعيدة جدًا لوجودها في حياتي .. كأني أدخل هذا المكان لأول مرة و برفقة احساسي بالتردد و الخيبة و الخوف من المجهول كعادتي في ارتياد الاماكن الجديدة .. حاولت بجهد لا يذكر مقاومة تلك الأحاسيس السلبية و لكنها انتصرت علي بمساعدتي ، ما كان مني قبل أن أُقدم على ما أندم عليه لاحقًا سوى ادخار أي جهد و الانسحاب بسعادة كبيرة ^.^
 
جميلة هي سياسة تقشير البرتقالة بالملعقة .. انها تفتح مجالات كثيرة و تتيح العديد من الخيارات .. قد تحتاج الى شيء ليس باليسير من الصبر و قدر من العصف الذهني .. لا نختلف أن النجاح بجدارة هو الذي يأتي بعد بذل طاقة عظيمة و سعي حثيث .. المضحك أحيانًا أن هناك من لم يسمع عن تلك السياسة اطلاقًا و لكننا رأيناه يعيد تقشير البرتقال بمنشار صدأ ..
 
3925357556_d50dd79c74_b.jpg



باختصار لا جديد ...
اعتقاد بأن الأشياء المتشابهة و التفكير المتطابق و التصرف المماثل يجلب السعادة .. فلا أجمل من ان تجد من يشابهك في نواحي مختلفة
اعتقاد ضربت به اليوم عرض الحائط بعد اليقين بأن التشابه يجلب المزيد من الاحباط و يضيف سلبيات أخرى الى سلبياتنا
موقفين خلال أسبوع واحد سببا لي الكثير من الضيق الموقف الثاني كان تأثيره اقوى و السبب ؟
وجود انسان يطابقني تقريبًا شاركني الموقف
قبل فترة وجيزة جدآ لم أعر "بوصلة الشخصيات " ادنى اعتبار لأاني وجدت ان ما في الكتب
ينافي الى حد كبير ما انتشر في النت الامر الذي سبب لي الكثير من التشويش و الارتبك و الغضب
قررت أن ارجع كما كنت أعامل الناس على ما اعتدت عليه و اصنفهم وفق النظرة التي اعتمدتها قديمًا
اليوم رأيت نفسي على يقين بأن البوصلة على حق و لكن هناك خطأ ، أين يكمن و في أي طرف بالذات ؟ لا أعلم
أحيانًا من النافع ان تكون جاهلًا !

 
قد يظن البعض أني ألّمح له و أقصده ببعض ما أقول هنا ...
كل ما ذُكر مجرد آراء شخصية أحببت أن أوثقها ... قد لا يرتقي ما اخطه الى مستوى المدونة .. فتلك صداها أكبر و متابعيها كثر
خيارات عديدة كانت متاحة لي ، لكني تعمدت أن أقصد هذا الصرح بالذات لوجود شيء واحد يربطني به و كل ما عداه يختلف معي ..
لست من يتعمد الاساءة لأحد بقول أو فعل .. التجاوز عن كثير كان و ما زال ردة فعل أحترمها كثيرًا .. لنرتق قليلًا بأفكارنا حتى ينعكس ذلك في أفعالنا
قد يكون نقدي لاذعًا أحيانًا و لكنه شي لا يُذكر مقارنة بما يجول في الذهن ، و أكرر لا اقصد الاساءة لأحد ..
أتمنى ألا يأتي أحد و ينصب نفسه في مقام المنتقد فمن الواضح أني لم أقل " فلان فعل "
من يرى اني تجاوزت حدي في نقطة معينة فليصارحني و كلي آذان صاغية وسأكون شاكرة له الشكر الجزيل ..

* كلمات رأيت أن أسطرها لعلي أنتفع بها و أنفع بها
يومًا
 
images


رغبة في التحليق حيث اللانهاية ...
مرعب أن تعيش في عالم يناقض أحلامك .. مؤلم أن تجد نفسك مكرهًا على اتخاذ القسوة منهجًا لحياتك ..
بعد ان كانوا يتعثرون بمطبات الحياة أصبحنا نخوض في هويها ..
ما ان نفرح بأن احدهم امسك بنا حتى نفاجأ بأنه ينفض يديه بكل ما أوتي من قوة لتكون الضربة اثنتين

*مجرد تخريفات مسائية وجدت الباب مفتوحًا : )

 
- شفيج معاها ؟
-- ما فيني شي ..
- هي تقول انج سويتي فيها و سويتي و سويتي !!
-- اييي
-عاد ليش ؟ أكيد في سبب .
-- للأسف ما لقيت اكبر من هالرد عليها و الا جان شافت أكثر ..


( مجرد حالة من التطرف الشمالي لا زالت تحتلني )

 
من الطبيعي أن تنحاز جماعة بأشخاصها الى ما يربطهم جميعًا .. لا ننفي ذلك و لا ننكره اذ هي فطرة سارت في المخلوقات منذ الازل .. ما نرفضه هو محاولات هذه الجماعات للنيل من أقرانها و الحط من قدرهم .. مب عيب لو انك كنت تحب الشي اللي ربطكم و تعظمه و تفتخر به و في نفس الوقت تحترم روابط غيرك ! اكيد ما بترضى لو الغير احتقر انتمائك للجماعة الفلانية .. ليش نعامل الناس بالطريقة اللي نكره يعاملونا بها ؟ تره التناقض بين الأفكار و الافعال و الاقوال يحط من قدرك جدام نفسك أول شي ..
الاحتكاك بالعقليات المتخلفة قليلًا بل و كثيرًا من أصعب الأمور بالنسبة لي .. مب أنا اللي افرض نفسي على الآخرين و لا انا اللي اجبرهم انهم يسيرون حسب ما آبي لأن مالي حق على غيري و لا أحد له حق علي في هالجانب ، لكن فيني طبع أحبه و ان شافه الغير سلبي ، اللي بيشتغل معاي او بشتغل معاه المفروض يحاسب على افعاله و اقواله .. كلش ما اقبل سالفة ان طرف يكرف اكثر من الثاني و بعدين ينظلم .. العمل على قدم و ساق مع جدار فكره ما تدش العقل !

 
عودة
أعلى أسفل