Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
موقع طلبة جامعة البحرين
يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.
قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح. يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
ذات مساء .. مساء أسـمر يعكس بين كل ضلع من أضلعه الحنين ، الشوق ، الحنين ، الشوق ، الحنين والشوق فيصل الى كل نبضة بداخلي والاخرى .. فـ تخدشني أظافر الذاكرة .. من شدة حنيني إليك .. أذكر ملامحك وتفاصيلك وجميع جهاتك .. أظل أراقب الـ ( تلفون ) في كل دقيقه خوفاً من إتصالك .. فـ لا أسمعه أو أنتبه إليه .. وعندما ( زهقـت ) رميته بقوة على الحائط حتى إنكسر .. حبك يوجع جسدي وعقلي وحتى قلبي يا سيد/ي ..
أهكذا تُفضل ؟
أن يبقى الحب معلقاً على بقايا صور لك ومناديل كنت أمسح بها دموعي عند رؤيتك .. وبعض من رسائل عتيقة ؟ .. أستحلفك بـ الذي خلق السماوات الـسبع أن تجازي شيئاً من صبري .. بـ قطـعه منك وإليك .. كـي يكتفي هذا الحنين مني ويلبس عباءتهُ ويرحل عني .. فـ لم أعد أقوى وضاق صدري يا سيد/ي ..
سيد/ي .. ! أقف أمام المرآة لـ ساعات طوال ، أظل أرسم في ملامحي ، بعضاَ منك أنت
وبعض من تفاصيلك .. أصفف شعري فـ أذكر خصلات شعرك .. ( أكحل ) عيني فـ أرى عينيك السوداويتين فـ يعتصرني قلبي .. كـيف لـ طاهرا مثلك أن يذبحني بحنيني إليه هكذا من الوريد الى الوريد ! ويقسم قلبي الى إثنان ويأخذ النصف الاول معـه ويترك الاخر ذليلاً يترقب نصفه الاخر .. فـ لااا يرى شيئاً .. !
سوى الفراغ !
وأضع القليل من الروج على شفاهي .. فـ أراها تتوجع إحمرارا .. تذكرني بأول لقائي معك في أحلامي .. ( تدودهت واجد ، هذا في أحلامي وجدي :o ) .. سيد/ي ماعادت حياتي تطاق ، إذ لم تكن فيها .. أنت تلون الحياة بألوان ليست كـ الباقي ، وتفترش الأضلع لها ..
كل شيء فيك يذكرني بـ ليالي جميلة .. كنت أستلذ ُ بكل شيء منك حتى صـوتك ..
يطرق الشتاء هكذا أبوابنا دون سابق إنذار ، ويتجه خلف الملامح بسرعه .. يسلب كل مافيها
ويضفي عليها اللون الأحمر .. أنف محمر وشفاه محمره وبشرة جافه !
أتذكر جيداً ذلك الشتاء .. قبل سنتان تقريباً .. شتاء هادئ جداً .. كانت الحكايا في دواخلي تخبرني بأن شيئاً ما بإنتظاري ، لم أكن أعلم حينها ماهو ، لو كنت أعلم بـ حق !! لما أنتظرت مطـولا ، لـ كُنت إختبئت خلف كل جدار كنت أحتمي به في صغري .. ولم أقف \ اصبر ..
أنا أنثى ، من حقي أن أكره \ أحب \ أبغض \ أحقد \ أنسى \ أتذكر .. وان أختار
لا أريد تذكر الشتاء الذي مضى .. لا يحمل معه الا الذكريات السيئه .. السيئه فقط .. كـ الحزن \ الدمع \ البكاء \ القلق \ المرض \ ..... الخ !!
/
/
هذا الصباح كان ساخناً لا أقصد ساخناً بما السخونه بل كان ساخناً بما فيه من أحداث بالرغم من المطر \ الغيوم \ البرد \ الرياح .. يوم حافل .. جداً ..
قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة