موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

]| ألـوانُ الطيـْف |[

إلهي ،




أنتَ أكرمُ من أنْ تضيّعَ من ربيته !
 
لِـمَ ؟



.
.



إذا انطفأتْ نجمة ُ أمل ٍ في وريدي ،
تُبعثِرني رياحُ التيهِ .. كالرمال !
 
يتناثرُ شوقي على ضفةٍ ،


.
.


وَ حنيني على الضفةِ الأخرى !
 
سأحبسُ لحظاتَ [مارس] الربيعية ،
في سماءِ جفني .. !



لـِ تبثّ في مدينةِ عيني .. خيوطاً من نورْ



فقط ............ ،
لأني أخشى ضياعَ ذكرى طقوسها عبثاً .. !
 
ماذاً إذاً بعدَ الوَهَنْ ؟!

.

وَ على جدارِ الذكرى تتّكئُ غصّةُ حنين
وَ أَغبرةُ شوقٍ تراكمت في القلبِ ذاتَ حين

وَ أوجاعٌ حملتها كفُّ السماء .. خلسةً وغدتْ بها سنين
وَ أوجاعٌ أُخرى تتملّكُ قعرَ القلبِ .. آهٍ رهينٌ رهينْ

وَ أُخرى عبثاً تطايرتْ
وَ أخرى على قلبي غفَتْ .. !

وَ أحزانٌ تراكمتْ وتراكمتْ ..
وَ أخرى برقعةِ بسمةٍ باليةٍ رُفِـلَتْ


وَ كم دمعاً حار بالجفنِ وكم شجن
ماذا إذاً بعدَ الوَهَنْ ؟

أيوقفُ الحزنَ أقـداراً .. ؟
أتُعيد الشـعوَذة حلوَ الزّمن ؟




11-4-2010
2:15 صباحاً
 
الجرحُ لا يضمّدهُ النسيانْ !

آهٍ لو أمتهنُ حِرَفَ الكُهّان
لَ شققْتُ زاجيةَ العنان
وسُقتُ بريحِ الأشجانِ ثوان
لَ هوَتْ مدنُ الأحزان


في القلبِ أزمنةٌ لا تقتلُها النسيان
لو أملكُ حديدَ داوودَ المُلان
لكنتَ يا قلبي المُهان

لو أُصرَفُ لِ لحظة .. بِ كرسيّ سُليمان
لأتيتُكَ أتيتُكَ حتماً بالبرهان !


ليسَ هناكَ ضباباً يُعتمُ رؤيا المنام
وليس لدينا مارداً يُفزعُنا ..
يحقق الأوهام
ولسنا نمتلكُ عصاً تأتي لنا بالأحلام
تُرى من المُلام .. ؟



الحلُمُ العميقُ يخذلنا
الجرحُ العميق يؤلمُنا
الأملُ العميق يفتكُ بنا



تُرى هل ماتَ الأملْ ؟


11-4-2010
3:30 صباحاً
 
أَيْنَ أنْتَ..؟؟
لِمَاذا لآ تَأْتي وتُطفِئ هذِهِ النّار التِي تُحرِقُني كلَّ مساء...،
هَل سَتأْتي قَريبا أمْ سَأنْتَظِرُكَ طَوِيلا ؟!
هَلْ أَعْرِفُكَ أَمْ لَاآ ؟
 
السلامُ على مكسورة الأضلاع ؛

أَتُضرمُ النارُ ببابِ دارِها وآيةُ النورِ على منارها وبابُها بابُ نبي الرحمة وبابُ أبوابِ نجاةِ الأمة بل بابُها بابُ العلي الأعلى فثمَّ وجهُ اللهِ قد تجلى .

 

وَ وكزُ نعلِ السيفِ في جنبيها أتى بكلِّ ما أتى عليها ولستُ أدري خبرَ المسمارِ سلْ صدرَها خُزانةَ الأسرار ِ .

 
إليكِ (f) ؛


وَ حنينٌ آخـرْ (f)
يُعزَفُ على وترِ القلب ،
يستنزفُ الألحانَ .. معزوفةَ اشتياقْ





وَ حزنٌ آخـرْ (f)
لا يكادُ أن يفقهَ أوتارَ نبضهُ الآخرون !
 
(f) ..... (f)

أشعُـرُ .. وَ كأنّما يومي هذا حلُمٌ ،
فأفيقُ لوهلةِ مساءٍ ..
فأرى مُنايَ بينَ كفّـايْ ،



أشعُرُ .. وكأنما ماردَ الأحلامِ أمامَ عيني ،
أطلبهُ فَ يُلبّـي ..
آمرهُ .. فيأمُرني بإغماضِ عيني
فيأتيني سريعاً بأطباقِ الأحلامِ مغطاة بحرير المُنى
لامعةٌ جداً .. مصقولةٌ بأملٍ مهترئ .. لم يملُّ الإنتظار !

فأبحثُ عن الماردَ ..
وا أسفاه .. فالماردُ قد رحَـلْ .. !
ولم يرحل روحاً عن خلجاتي ،



أشعُرُ أيضاً .. وكأنما شهُبَ الأماني تطوفُ بشرفتي ،
توزّعُ المُنى على أيتام الأحلام .. ومتسولي طرقَ الأماني ..
تمسحُ على رؤوس مساكينَ الأملْ .. وترْفقُ بأُسارى سجون الإنتظار ،

فأطلبُ كسرةَ حُلمٍ .. لقلبٍ جائعٍ .. أفتّهُ ظمأَ الإنتظار !
ولا تبخَـلْ ،

فأبحثُ عن نجميَ بينَ النجوم .. ولا أدركهُ ..
آهٍ فالنجمُ قد رحَـلْ .. !

ولا أكنُّ إنصافاً بحقه .. وأكنُّ كلُّ أطوار الودّ | أُحجيةٌ لا يفقهها سواه ،

 
سأحيكها لألوان الطيف

:::

أيُّها الوَجْـدُ المُسربَلْ

بَعْدَ لحْظاتٍ ستُـقـتَلْ

آنَ أنْ تَـفنى وترحَلْ

لستَ تَخشى الموتَ هيَّـا فَترجَّـلْ



زَلْــــزِلِ القُـضبـانَ بالشَّجْـــوِ وأوتــارِ الشُّـجـــونْ

فـحناياكَ سُجُـونْ، شَـوَّهـوا حُـبِّي فأنَّـى يـفهمـونْ

اقْـرَأوا حِـبري لعلَّ الحِبْرَ يحكي ما بِآفاقِ العُيونْ

انْـظـُروْا الـحُـبَّ الـذي ما عــادَ حُــبـاً بـل جُــنــونْ

اسْمَعُـوْا شَـوْقَ حَـنـِيــني وافْعَـلــُوْا ما تـُؤمَــرونْ



أعْرِبـيـني يا قيودَ الصَّبْرِ حَالاً

جُــرَّ للقَـتْـلِ بِِـنـُون الجُــبـنـاءْ

فـأبـى إلاَّ ممــاتَ العُظَماءْ

هكذا حالي وحالُ الضُعفاءْ

حُـبُّهم ذَنْـبٌ وعـارٌ وهبـاءْ



تُـهْمتي أنَّي بريءْ

وإذا ساءتْ ظنوني لا أُسيءْ



تُهْمتي حبُّ الغَــزَلْ

دونَ وعيٍ أو أمـلْ



هـكــذا الدُّنـيـا تجــورْ .. كُـلَّما دارتْ نــدورْ

عايِنُوا دمعةَ روحي .. ربَّما تُوْحِي السُّرورْ

رُغْـمَ صَمْـتي وبــلائـي .. إنَّـني حقـاً فَخُـورْ

أنَّـني أملِـكُ فـي دُنـيـا الأنـا أرقـى شـعـورْ ..
 



أحتاجُ أن أتنفـّس :

. قد انتشلَ أحدهم رئتي منّي .

. أو ربما سُحبُ الثكلِ تسكنُ الرئات .

. أو قد يكونُ الوجدُ يقفُ عالقاً بشرفاتِ الأورِدة .

. فيحيلُ النبض سيمفونية وجدٍ تضيقُ بها دائرة الاختناق .

 

هَرِمَ الأملْ .

وَ ما عادَ يقوى بثَّ الروحُ في جوانحِ الموتى .


 

دَنَى الأملْ .

لكنهُ يزيدُ في البعدِ ببُعدهم .

 


ثكـُلَ الأملْ .

هل يقـْـبُرُ الأملُ في محطةِ الانتظارِ حتى رجْعهم ؟

أيُتركُ في أعلى المقاصلِ يستجدي النجاة ؟


 
يا نزيفَ الجرحِ قفْ ؛


.
.


أريدُ التوقف
كم أعياني الدوران .. !
 
.
.

سئِمْت !
.
.
 
مع قطرات المطر ..
نسجت احلى الامنيات ..

لم افق إلا و رياح الصيف العابثة ..
تجتاح ربيع الاحلام ..

فتترك فؤادي ..
خريفاً ..
تساقطت اوراق الأمل منه ..!


----

Lost Angle ..
اعتدت متابعة هذه الصفحات بصمت ..
لاني على يقين .. باني غير قادرة على مجاراة ما تخطينه ..
فـ اعذري تخبطاتي - هنا - !
 
Lost Angle ..


اعتدت متابعة هذه الصفحات بصمت ..
لاني على يقين .. باني غير قادرة على مجاراة ما تخطينه ..

فـ اعذري تخبطاتي - هنا - !
سئِمتُ من لونْ ،
فَ جمعتني أطيافُ السماءِ لأكونَ لوحةً لحُلمٍ طيفيّ .. ملوّناً بأكُفّ السحبْ



free soul

تُرهِقني الألوانُ إثرَ ربيع وجودكِ ،
أعينيني يا حبيبة .. (f)
وارسمي على وجناتِ السماءِ ما يحلو لأمانيكِ
 
عودة
أعلى أسفل