سأحيكها لألوان الطيف
:::
أيُّها الوَجْـدُ المُسربَلْ
بَعْدَ لحْظاتٍ ستُـقـتَلْ
آنَ أنْ تَـفنى وترحَلْ
لستَ تَخشى الموتَ هيَّـا فَترجَّـلْ
زَلْــــزِلِ القُـضبـانَ بالشَّجْـــوِ وأوتــارِ الشُّـجـــونْ
فـحناياكَ سُجُـونْ، شَـوَّهـوا حُـبِّي فأنَّـى يـفهمـونْ
اقْـرَأوا حِـبري لعلَّ الحِبْرَ يحكي ما بِآفاقِ العُيونْ
انْـظـُروْا الـحُـبَّ الـذي ما عــادَ حُــبـاً بـل جُــنــونْ
اسْمَعُـوْا شَـوْقَ حَـنـِيــني وافْعَـلــُوْا ما تـُؤمَــرونْ
أعْرِبـيـني يا قيودَ الصَّبْرِ حَالاً
جُــرَّ للقَـتْـلِ بِِـنـُون الجُــبـنـاءْ
فـأبـى إلاَّ ممــاتَ العُظَماءْ
هكذا حالي وحالُ الضُعفاءْ
حُـبُّهم ذَنْـبٌ وعـارٌ وهبـاءْ
تُـهْمتي أنَّي بريءْ
وإذا ساءتْ ظنوني لا أُسيءْ
تُهْمتي حبُّ الغَــزَلْ
دونَ وعيٍ أو أمـلْ
هـكــذا الدُّنـيـا تجــورْ .. كُـلَّما دارتْ نــدورْ
عايِنُوا دمعةَ روحي .. ربَّما تُوْحِي السُّرورْ
رُغْـمَ صَمْـتي وبــلائـي .. إنَّـني حقـاً فَخُـورْ
أنَّـني أملِـكُ فـي دُنـيـا الأنـا أرقـى شـعـورْ ..