موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

عيـ الحياة ـن

قال الإمام الباقر (ع)

" نِيَّةُ المُؤمنِ أفضَلُ مِن عَمَلِهِ ؛ وذلكَ لأ نّهُ يَنوي مِن الخَيرِ ما لا يُدرِكُهُ،ونِيَّةُ الكافِرِ شَرٌّ مِن عَمَلِهِ ؛ وذلكَ لأنَّ الكافِرَ يَنوي الشَّرَّ ويأمَلُ مِن الشَّرِّ ما لا يُدرِكُهُ " .
 
محبي أمير المؤمنين علي عليه السلام
قال رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( علیه السلام ):يَا عَلِيُّ أَنَا وَ أَنْتَ وَ ابْنَاكَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ أَرْكَانُ الدِّينِ وَ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ مَنْ تَبِعَنَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا فَإِلَى النَّارِ
 
من اقوال الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنَّ مِن خَيرِ [ نِسَائِكُم ] الوَلود الوَدُود ، والسَّتِيرة [ العَفِيفَة ] ، العَزِيزَة في أهْلِهَا ، الذَّليلَةُ مَع بَعْلِها ، الحصَانُ مَع غَيرِهِ ، التي تَسْمَعُ لَهُ وتُطِيعُ أمْرَه ، إذَا خَلا بِهَا بَذلَتْ مَا أرَادَ مِنْهَا ) .

( خَيرُ نِسَائِكُم الَّتي إذَا دَخَلَتْ مَع زَوجِهَا خَلَعَتْ دِرْعَ الحَيَاءِ ) .
( لو أمَرْتُ أحَداً أن يَسْجُدَ لأحَدٍ لأمَرْتُ المَرأةَ أنْ تَسجُدَ لِزَوجِهَا ) .
( وَطُوبَى لامْرَأةٍ رَضِي عَنْهَا زَوجُهَا ) .

"أعظم الناس حقاً على المرأة زوجها وأعظم الناس حقاً على الرجل أمه
"


يقول الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( لا شَفِيعَ للمرأة أنجَحُ عِندَ رَبِّها مِنْ رِضَاء زَوجِها ، وَلمَّا مَاتَتْ فَاطِمَة ( عَلَيها السَّلامُ ) قَامَ عَلَيهَا أمَيرُ المُؤمِنِينَ ( عَلَيهِ السَّلامُ ) وقَال : اللَّهُمَّ إنِّي رَاضٍ عَنِ ابْنَةِ نَبِيِّكَ ، اللَّهُمَّ إنَّهَا قَدْ أوْحشَتْ ، فَانسهَا ) .
 
ثواب التفريج عن المؤمن

رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " أَلَا وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ ، وَ اثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، أَهْوَنُهَا الْمَغْصُ .
 
قال الإمام علي ع
العلم خير من المال
لأن المال يحرسه والعلم يحرسك
والمال تفنيه النفقة والعلم يزكو على الإنفاق
والعلم حاكم والمال محكوم عليه
مات خازنو المال وهم أحياء
والعلماء باقون ما بقي الدهر
أعبائهم مفقودة و آثارهم في القلب موجودة

















 
من اقوال الامام الرضا (عليه السلام):-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* صاحب النعمة يجب ان يوسع على عياله.
* ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة وانما العبادة كثرة التفكر في امر الله.
* الصمت باب من ابواب الحكمة وان الصمت يكسب المحبة وانه دليل على كل الخير.
* مامن شئ من الفضول الا وهو يحتاج الى الفضول من الكلام.
* الاخ الاكبر بمنزلة الأب.
* صديق كل امرئ عقله وعدوه جهله.
* التودد الى الناس نصف العقل.




 
قال الإمام الرضا (ع) : (لا يجمع المال إلاّ بخصال خمس : بخل شديد ، وأمل طويل ، وحرص غالب ، وقطيعة الرحم ، وإيثار الدنيا على الآخرة).


عن حكومة الإمام(عج) بعدالقيام :

عن الإمام الصادق(ع) :

(( ... أمّا واللّه ليدخُلّنّ عليهم عدله جوف بيوتهم كَما يدخُلُ الحَرُّ و القَرُّ . ))
 
ورد عن رسول الله (ص) : ان الزوجة تقول لزوجها إني ما وجدت في الجنة ما هو افضل منك الشكر لله الذي جعلني لك زوجة

كُلُّ ما كانَ فِي الاُمَمِ السّالِفَةِ فَإنَّهُ يَكونُ في هذِهِ الاُمَّةِ مِثلُهُ ؛ حَذوَ النَّعلِ ، بِالنَّعلِ ۲ وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ
 
عن الإمام الصادق (ع)
ورد في الحديث القدسي : يا موسى !.. إنّ عبادي الصالحين زهدوا في الدنيا بقدر علمهم ، وسائر الخلق رغبوا فيها بقدر جهلهم ، وما من أحد عظّمها فقرّت عينه فيها ، ولا يحقّرها أحد إلاّ انتفع بها.

 
قيل للإمام الصادق (عليه السلام ) : أيُّ الخصال بالمرء أجمل ؟.. قال : وقارٌ بلا مهابة ، وسماحٌ بلا طلب مكافاة ، وتشاغلٌ بغير متاع الدنيا ..
 
إن الذي يريد أن يرتاح في حياته من جميع الجهات: أسرة، ووظيفة، ومالاً، وصحة، وعافية، هذا إنسان متوهم، فهذا الأمر ما جعله الله -عز وجل- لأنبيائه.. حيث كان يقول (ص): (ما أوذي نبي مثلما أوذيت)!..

الشيخ حبيب الكاظمي
 
عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّه َ عز و جل لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حَتّى يَرَوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهِم وهُم قادِرونَ عَلى أن يُنكِروهُ فَلا يُنكِروهُ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ عَذَّبَ اللّه ُ الخاصَّةَ وَالعامَّةَ .
 
بيْنَما رسول الله (ص) (ص) ذاتَ يومٍ قاعداً إذْ أتاهُ جبرئيلُ وهو كئيبٌ حزينٌ متغيِّرُ اللَّون

فقال رسول الله (ص) : يا جبرئيل مَا لي أراكَ كئيباً حزيناً؟

فقال: يا محمَّد فكيف لا أكونُ كذلك وإنَّما وُضِعَتْ منافيخُ جهنَّمَ اليومَ.

فقال رسول الله (ص) : وما منافيخُ جهنَّم يا جبرئيل؟

فقال: إنَّ الله تعالى أمرَ بالنَّار فأُوقِدَ عليها ألفَ عامٍ حتى احْمَرَّتْ، ثمَّ أمرَ بها فأُوْقِدَ عليها ألفَ عامٍ حتَّى ابْيَضَّتْ ثمَّ أمرَ بها فأُوقِدَ عليها ألفَ عامٍ حتَّى اسودَّت وهي سوداءُ مظلِمَةٌ. فلو أنَّ حلقةً من السِّلْسلة الَّتي طولُهَا سبعون ذراعاً وُضِعَتْ على الدُّنْيا، لذابَتْ الدُّنْيا من حرِّها ولو أنَّ قطرةً من الزَّقُومٍ والضّريعِ قَطَرتْ في شرابِ أهلِ الدُّنْيا لماتوا من نَتنِها.

قال: فَبكى رسول الله (ص) وبكى جبرئيل فبعثَ الله إليهمَا ملكاً،

فقال: إنَّ ربَّكُما يَقْرأكُما السَّلامَ ويقولُ: إنِّي أَمِنْتُكما مِنْ أَنْ تُذْنِبا ذَنْباً أُعَذِّبكُما عَلَيْهِ
 

روي عن أمير المؤمنين (عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام) أنه قال : سَمِعْتُ رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول :
من كتب صفاتي هذه ووضعها في بيت لم يقرب ذلك البيت وباء ولا رصد راصد ، ولا سحر ساحر ، ولا غرق ولا شر ولا رهق ، ولا يمس أهله فقر ولا تصيبهم مصيبة أبدا ، ولا يزالون في السرور أبد الدنيا .
ومن قرأها أو سمعها أو كتبها كان كمن حج أو اعتمر أو عتق رقبة ، و صرف عنه شر الدنيا و عذاب الآخرة ، وشر منكر و نكير في قبره.
أو قُرِأَتْ على مريض عوفي ببركة محمد (صلى الله عليه وآله)
 
ولايتي لأمـــير النحل تكفينـــي
عند الممات وتغسيلي وتكفيني
وطينتي عجنت من قبل تكويني
بحب حيدرة فكيف النار تكويني

 
[h=5]سُئلَ الشيخ بهجت [قده]:
كيف وصلت إلى هذه المرتبة العرفانية العالية..؟

فأجاب [قده]:
عشق القائم من آل محمد (عج)
[/h]


 
عودة
أعلى أسفل