موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

السـراج المنيــر .. لرضـا الحكيــم الخبيــر ~

روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : همة العقل ترك الذنوب ، وإصلاح العيوب....
 
من منا لا يريد أن يعلم منزلته عند ربه ، وخاصة أن سعادته في الدنيا والآخرة تتحدد من خلال ذلك ؟!.. الآن انظر إلى قلبك فمقدار ما توقره - وخاصة عند الهم بالمعصية - فانه ينظر إليك بعين الود والكرامة .. الم يصرح في كتابه الكريم : { اذكروني أذكركم } .. ولكن شتان بين ذكره لنا وذكرنا له ، أهناك نسبة بين المحدود واللامحدود ؟!..
 
1185434_572625919466538_2013776255_n.jpg
 
قالت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): "وَيْلٌ لإِمْرَأَةٍ أَغْضَبَتْ زَوْجَهَا، وَطُوبَىَ لإِمْرَأَةٍ رَضِيَ عَنْهَا زَوْجُهَا"
 
عن الإمام علي (عليه السلام): "المؤمن دائم الذكر، كثير الفكر، على النعماء شاكر، وفي البلاء صابر"
 
قال الإمام الصادق (عليه السلام): "مَنْ زَهَدَ فِي الدُّنْيَا أثْبَتَ اللهُ الحِكْمَةَ فِي قَلْبِهِ، وَأنْطَقَ بِهَا لِسَانَهُ"
 
عن الإمام علي (عليه السلام): "إذا رأيت في غيرك خلقا ذميما فتجنب من نفسك أمثاله"
 
عن الإمام علي (عليه السلام): "يا مؤمن، إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك"
 
إعلم أن الوسوسة والشك والتزلزل والشرك وأشباهها من الخطرات الشيطـانية والإلقاءات الإبليسية التي تُقذف في قلوب الناس. كما أن الطمأنينة واليقين والثبات والإخـلاص وأمثالها من الإفاضات الرحمانية والإلقاءات المُلكية. وتفصيل هذا الإجمال بصورة مختصرة هو: أن قلب الإنسان شيء لطيف متوسط بين نشأة المُلك ونشأة الملكوت، بين عالم الدنيا وعالم الآخرة، عين منه نحو عالم الدنيا والمُلك ، وبها يعمّر هذا العالم، وعين أخرى منه نحو عالم الآخرة والملكوت والغيب، وبها يعمّر عالم الآخرة والملكوت.

فالقلب بمثابة مرآة لها وجهان، وجه منها نحو عالم الغيب، وتنعكس فيه الصور الغيبية، ووجه آخر نحو عالم الشهادة وتنعكس فيه الصور المُلكية الدنيوية. ويتم انعكاس الصور الدنيوية من خلال القوى الحسّية الظاهرية وبعض القوى الباطنية مثل الخيال والوهم. وتنـتـقش الصور الأخروية فيها من باطن العقل وسرّ القلب. فإذا قويت الوجهة الدنيوية، والتفتت كلياً إلى تعمير الدنيا، وانحصرت همته في هذا العالم واستغرق في ملاذ البطن والفرج، وكافة المشتهيات والمتع الدنيوية، انعطف باطن الخيال نحو الملكوت السفلي، الذي يكون بمثابة الظل المظلم لعالم المُلك والطبيعة، وعالم الجن والشياطين والنفوس الخبيثة، وتكون الالقاءات شيطانية، وباعثة على تخيّلات باطلة وأوهام خبيثة. وحيث أن النفس تنتبه إلى الدنيا، إشتاقت إلى تلك التخيلات الباطلة، وتبعها أيضاً العزم والإرادة، وتتحول كل الأعمال القلبية والقالبية إلى سنخ الأعمال الشيطانية من قبيل الوسوسة والشك والترديد والأوهام والخيالات الباطلة. وتصبح الإرادة على ضوء ذلك في مُلك الجسم فعّالة، وتتجسد الأعمال البدنية أيضاً حسب الصور الباطنية للقلب، لأن الأعمال صورة وتمثال للإرادات، التي هي صور ومثال للأوهام التي بدورها إنعكاس لاتجاه القلب. وحيث أن وجهة القلب كانت نحو عالم الشيطان، كانت الإلقاءات في القلب من سنخ الجهل المركب الشيطاني، وفي النهاية تستشري من باطن الذات، الوسوسة والشك والشرك والشبهات الباطلة وتسري في كل أنحاء الجسم.

وعلى هذا القياس المذكور، إذا كانت وجهة القلب نحو تعمير الآخرة، والمعارف الحقة، وعالم الغيب، لحصل له وئام مع الملكوت الأعلى، الذي هو عالم الملائكة وعالم النفوس الطيبة السعيدة، والذي يكون هذا العالم بمثابة الظل النوراني لعالم الطبيعة، واعتبر العلوم التي تفاض عليه من العلوم الرحمانية الملكية والعقائد الحقة وغدت الخواطر من الإلقاءات والخواطر الإلهية ، ويتطهر من الشك والشرك ويتنزه منهما، وحصلت الإستقامة والطمأنينة في النفس، وصارت أشواقها أيضاً على ضوء تلك العلوم، وإرادتها على ضوء تلك الأشواق. ومجمل الكلام أن الأعمال القلبية والقالبية والظاهرية والباطنية، تتحقق على أساس العقل والحكمة.

النص مقتطف من كتاب الأربعون حديثاً للإمام الخميني قدس سره

 

درس السيد الخميني
نقلا عن الشيخ محمد علي الفيض.

يجتهد في البحث والتحقيق لكي يقدم لتلاميذه درساً ناضجاً ومنقحا
كان الامام يسخر كل وقته للدراسة والقراءة والبحث العلمي ودراسة الروايات الشريفة ومناقشة آراء العلماء، ثم يقدم لتلاميذة درساً ناضجاً منقحاً وتحقيقياً، أي أن الثمرة التي كانوا يحصلون عليها من درس يوم واحد من دروسه قد تعادل دروس اسبوع كامل من دروس غيره! كما كان ماهراً متبحراً في البحث العلمي، ولعلي كنت أنا من طبقة ضعفاء تلاميذه وكان فيهم طلبة اقوى مني بكثير كانوا يوجهون له أسئلة أثناء الدرس فكان يبين تفصيلات الموضوع ويجيب على أسئلتهم فينتقلون الى مسالة اخرى، فمثلاً كان الامام يبحث في مسالة من مسائل الصلاة كنا قد قرأنا وبحثنا بشأنها، وأثناء الحديث عنها كان أحد التلاميذ ينتقل الى مسالة اخرى في باب الزكاة، او الحج أو الطهارة، ويقول: ان المسألة هناك على النحو الفلاني فيجب ان المساله على هذا النحو، وفي مثل هذه الحالات لم يكن الامام يقول: سنصل الى هذه المسألة وعندها سأجيب على اشكالك، بل كان حاضر الذهن بشأن مسائل الابواب الاخرى فيجيب على الاشكالات بشأنها في الوقت نفسه، فكنا نتعجب من سعة اطلاعه واحاطته بالمسائل المختلفة والى الدرجة التي تمكنه من الاجابة عن أسئلة ترتبط بمسائل خارجة عن الموضوع الذي يدرسه في يومه.
 
إذا سلّمت الروح تسلم جميع ممالك الوجود، ثم تسلم جميع الأعضاء الظاهرة والقوى الملكية أيضاً. وتسليمها أن لا يكون لها أو لأنانيّتها حركة أو سكون ويكون قبضها وبسطها خاضعين لإرادة الحق تعالى ويحصل فيها نموذج قرب النوافل "كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به..." إلخ. | السيد روح الله الموسوي الخميني |
 
يقال: أن الشيطان إذا رأى في الإنسان صفة قبيحة -وهذا سر من أسرار الشيطان- يرغب في أن يُشغل الإنسان بالطاعات والعبادات الجوارحية، على حساب إصلاح باطنه، فبدلا من أن يقول له: أنظر إلى قلبك!.. يقول: أنظر إلى المحراب، انشغل بالصلاة، وبالتسبيح، وبالتهليل.. ولا تنظر إلى قلبك؛ لأنه يعلم بأن الالتفات إلى القلب أبلغ من الالتفات إلى الجوارح...
 
قال النبي صل الله عليه وآله : من علامات الشقاء : جمود العين وقسوة القلب ، وشدة الحرص في طلب الرزق ، والإصرار على الذنب...
 
العناية الخاصة
إن العبد الذي يود الدخول في دائرة العناية الخاصة التي تجعله يلتحق بركب الأنبياء والشهداء ، لا بد له من الإتيان بما يحقق له ( الترجيح ) من بين الخلق ، لئلا تكون الهبات الإلهية جزافاً بلاحكمة ظاهرة فيها ..فهذا النبي المصطفى (ص)لم يُبتعث في أعلى درجات المرسلين ، إلا بعد أن وجده الحق كما يصفه الحديث القائل : { فلما استكمل أربعين سنة ونظر الله عز وجل إلى قلبه ، فوجده أفضل القلوب وأجلها وأطوعها وأخشعها وأخضعها ، أذن لأبواب السماء ففتحت }البحار-ج17ص309 .
 
القرين من الشياطين

إن الشياطين المقترنة بالعبد طوال عمره تحصي عليه عثراته ، وتحفظ زلاّتـه ، وتعلم بما يثير غضبه أو حزنه أو شهوته ..فإذا أراد التوجه إلى الرب الكريم في ساعة خلوة أو انقطاع ، ذكّره ببعض ( زلـله ) ليقذف في نفسه اليأس الصارف عن الدعاء ، أو ذكّره بما ( يثـير ) حزنه وقلقه لـيُشغل بالـه ويشتت همّـه ، وبذلك يسلبه التوجه والتركيز في الدعاء ..فعلى العبد أن يجـزم عزمه على عدم الالتفات لأيّ ( صارف ) قلبي أو ذهني ، ما دامت الفرصة سانحة للتحدث مع الرب الجليل ، إذ الإذن بالدعاء - من خلال رقة القلب وجريان الدمع - من علامات الاستجابة قطعاً .
 
مخادعة الشيطان!..

إن الإنسان المؤمن باستطاعته مخادعة الشيطان.. يستيقظ قبلَ أذان الفجر بربع ساعة: خمس دقائق للوضوء والاستعداد، وعشر دقائق قيام الليل، فيصبح من أهل الليل.. ومن الممكن أيضا أن تكون مدة الصلاة خمس دقائق فقط، هذهِ الخمس دقائق ما وزنها في حياتنا اليومية؟!.. كم من الأوقات الضائعة في حياتنا اليومية؛ ولكن هذهِ عشر دقائق بينَ يدي الله -عزَ وجل- لا نبالي بها!.
 
"ضع الغرور والآمال الشيطانية الكاذبة جانباً.. وجدّ في العمل وتهذيب نفسك وتربيتها فإنّ الرحيل قريب جدا.. وكل يوم يمر وأنت غافل يجعلك متأخر."

|الإمام الخميني (قده)|
 
القلب والفانيات!..

إنه لمن الطبيعي أن يبحث القلب عن جمالٍ.. فقوت القلب، حب الجمال.. والقلب يريد متعلقاً ومستمسكاً.. ومن هنا إذا لم نقدم للقلب المحبوب الحقيقي، فإنه يتشبث بكل فردٍ من الناس.. القلب لا يمكن أن يعيش من دون عشق، وطبيعة القلب وقوته المحبوب.. ومن هنا الذي لا يسير في طريق الحب الإلهي، سوف يبتلى قهراً بحب الفانيات.. .
 
يقول مولانا أمير المؤمنين (ع): نبِّه بالتفكُّرِ قلبَك.
 
انا اعتقد ان الحديث الذي تستمعه امام التلفاز . . انا اعتقد انه لا يقاس بالحديث الحي لان هنالك امور لا تخفى على أولوا الألباب , الذي خرج من بيته قبل ساعة قبل نصف ساعة في الطريق تحمل الأذى تحمل البرد المرأة لبست ثوبها حجابها هذه الحركة عند الله مشكورة , عندما تأتي إلى المجلس وتقال حكمة رب العالمين يمرر الحكمة بقدرته إلى الأعماق , أما إنسان مستلقي أمام التلفاز وبيده جهاز التحكم ويحتسي القهوة ويستمع إلى محاظرة دينية , أين هذا من هذا ؟! نفس المحاظر نفس الكلام أنا جربت شخصياً عندما اجلس معكم واتكلم واسمع المحاظرة نفسها في التلفاز أرى بعد المشرقين أين الجو هذا وأين جو التلفاز هذا الجهاز الصامت, إذاً لا تنسون هذا المعنى , أنا اعتقد هذا المكان مرتبط بسيد الشهداء بيوت الرحمن منتسبةً إلى الله عز وجل وإن كان كل شيء أينما تولوا فثم وجه الله حتى أرواح الذين جاءُ إلى مجالسنا وماتوا أصحاب الحسينات والمآتم الذين ماتوا هم في عالم البرزخ أيضاً يدعون لكم هذا أيضاً موجود يعني هنالك مجموعة أمور خفية تأثر في المجالس بالحضور.

الشيخ حبيب الكاظمي
 
عودة
أعلى أسفل