موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

" يوميات عشاق " بقلمي

Dam3at Malak

ll Super Moderator ll
طاقم الإدارة
تاريخ التسجيل
2 سبتمبر 2010
المشاركات
10,359
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
2010
الكلية
كلية الآداب
التخصص
تآريخ سيآسي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم :smile2:
شخباركم؟!

مشاهد عاشقة ستزوركم بقلمي هنآ فكونوا بالقرب ~


دمعة ملاك "د.م"
 
واحد .. اثنان .. ثلاثة ..

ناعسة على فراشها . تعد .. واحد .. اثنان .. ثلاثة .. تتخيل قبلتها و هي تُطبع على جبينها .. تنفض غبار النوم و تستعد ليومها كالمعتاد .. رن هاتفها .. لم تخصص لي رنة خاصة بي .. فأهملت الإجابة .. لم تتجاوز الساعة العاشرة صبيحة السبت إلا و المنزل مرتب و مصقولٌ إن جاز التعبير ! .. تقف في وسط المنزل بنظرة تهديدً للأثاث .. يا إلهي كم هي نظامية ..!
واحد .. اثنان .. ثلاثة .. طقوسها عندما أغيب عنها .. فتستبدل وجودي بقلبها و خيالها ..

قبل عام .. عزيزتي الباكية .. أنتَ لست ثُكلى في غيابي .. فقط يومان من كل شهر سأسافر .. مجبورٌ أنا لأجل عملي .. موضحاً بلطف .. محتضناً زوجتي .. بتنهداتٍ و شهقات تجيبني : أأبقى وحدي .. أنا أبقى وحدي ليلاً .. أن تعرف أنني مذ كنت طفلة لا أنام وحدي .. مقاطعاً : أعرف أنه من الصعب عليكِ أن تكوني وحيدة .. و لكن حبيبتي أقوى من أن تخاف... إنها مسألة يومان من كل شهر فقط ..،، كلا مستنكره بصوتها الهادئ ..تحاول أن ترفع نبرت صوتها اعتراضاً و لكن من شدة البكاء بالكاد أسمعها .. يدي اليمنى محمرة بين كفيها .. في كل مرة تقول كلا .. لا تذهب رجاءً .. تضغط على يدي .. بلى أقرب الى أن تنتزعها .. قضينا ستَّ ساعات على الأريكة الزرقاء بين إقناع و رفض و بكائها الذي إن بدأ لا ينتهي !
في المساء .. قلت لها سأخرج هذه الليلة مع أصدقائي .. بنظرة الغيرة اقتربت تشمني .. لا تكثر من عطرك .. فالعزباوات كثيرات .. وذهبت بصمت .. أما أنا قد حجزت لي غرفة في فندق ٍ قريب من شقتي .. و كأنني ألعب دور جيمس بوند لأُراقب زوجتي !
كانت الثامنة و النصف عندما غادرت .. و الأن قاربت الساعة على دخول الحادية عشر .. على كرسي الشرفة بمنظاري أراقبها و هي تلك الأريكة ممسكة هاتفها تنظر الى الساعة المعلقة على الحائط .. تُقلِب المحطات الفضائية بغضب على ما يبدو .. استسلمت و اتصلت بي .. لم أردّ عليها .. كررت ذلك ثلاثاً .. و لم تلقى أي إجابة .. وقفت حانقة أطفأت كل شيء و غادرت لغرفة النوم .. رمت بالهاتف على السرير .. جلست تفكر قليلاً .. أحسست أن قلبي تفطر لحالها .. فأرسلت لها رسالة .. لا أستطيع الرد عليكِ عزيزتي لقد علقنا في زحمة السير ..سأتأخر .. قبلاتي .. قرأت رسالتي .. و كتب لي رداً : أنتظرك ..

الساعة الأن الواحدة و الربع .. أرسلت رسالة .. ناعسة .. الى متى أنتظر ؟ .. أرسلت لها رسالتي هذه : واحد .. اثنان .. ثلاثة .. عدي و تخيليني بجانبك و تغطي جيداً و حاولي أن تنامي مقابلة جهة نومي .. فقط يطول الأمر فهناك حادث سير و سيطول انتظارك .. أعدك لن تفتحي عيناك الا و أنا بجانبك .. تصبحين على خير .. قبلاتي ..
لم تكن الرؤية واضحة في غرفة النوم .. لكنني أحسستُ بها تبكي .. أردت الرجوع لها لكن انتظرت قليلاً .. أحاول رؤيتها .. إذ بها تخلد الى النوم ..
عند الساعة الثالث عدت لها متسحباً .. كان قلبي مُحقاً .. عيناها متورمة من البكاء .. جلستُ أُفكر في كل مرة سيكون حالها هكذا؟! فكرت كثيراً و كثيراً حتى آن للصباح أن يعلو .. إنها السابعة .. استيقظت من نومها .. كعادتها تأخذ نفساً عميقاً .. لاتزال تُغمض عيناها .. تحسست غطاء السرير .. لترى إن كنت هنا أم لا .. فقلت لها هامساً : واحد .. اثنان .. ثلاثة و قبلتُ جبينها ..

هذه أول مرة أعي أنني كل عالمها .. لا أستطيع أن أصف ملامحها و هي تتورد بعد ذبولها و هي تحتضن عودتي .. كالطفلة .. رغم عمليتها في الحياة إلا أنها طفلة .. رغم أنها شديدة و نظامية في عملها الا أنها لا تحبذ النوم لوحدها .. هذه الطفلة .. طفلتي أنا ..
تحدثت كثيراً كيف قضت ليلتها .. و هي تصف شعورها .. ثم أردفت قائلاً ..: أنه قوية .. نمت نصف ليلة بدونك .. يمكنك الذهاب .. أممممم في الو اقع لم أكن وحدي .. و أخذت تفاحة خضراء تقضمها .. من كان معك !! أنا مستنكراً .. فقالت وهي تضحك : واحد .. اثنان .. ثلاثة .. و أنت .. ومن هنا كانت لها طقوسها في غيابي و ها أنا عائد في الطريق اليها .. بخبر أن آخر سفر لي كان هذا ..

بعد عام .. أعترف أنني أنا أيضاً عندما سافرت كنت بحاجة الى ..واحد .. اثنان .. ثلاثة .. و هي ..

د.م
 

:shiny:


أستمـري [ بإنتظارج عزيزتي ]


متأأأبـعه ..
 
ناعسة على فراشها . تعد .. واحد .. اثنان .. ثلاثة .. تتخيل قبلتها و هي تُطبع على جبينها .. تنفض غبار النوم و تستعد ليومها كالمعتاد .. رن هاتفها .. لم تخصص لي رنة خاصة بي .. فأهملت الإجابة .. لم تتجاوز الساعة العاشرة صبيحة السبت إلا و المنزل مرتب و مصقولٌ إن جاز التعبير ! .. تقف في وسط المنزل بنظرة تهديدً للأثاث .. يا إلهي كم هي نظامية ..!
واحد .. اثنان .. ثلاثة .. طقوسها عندما أغيب عنها .. فتستبدل وجودي بقلبها و خيالها ..

قبل عام .. عزيزتي الباكية .. أنتَ لست ثُكلى في غيابي .. فقط يومان من كل شهر سأسافر .. مجبورٌ أنا لأجل عملي .. موضحاً بلطف .. محتضناً زوجتي .. بتنهداتٍ و شهقات تجيبني : أأبقى وحدي .. أنا أبقى وحدي ليلاً .. أن تعرف أنني مذ كنت طفلة لا أنام وحدي .. مقاطعاً : أعرف أنه من الصعب عليكِ أن تكوني وحيدة .. و لكن حبيبتي أقوى من أن تخاف... إنها مسألة يومان من كل شهر فقط ..،، كلا مستنكره بصوتها الهادئ ..تحاول أن ترفع نبرت صوتها اعتراضاً و لكن من شدة البكاء بالكاد أسمعها .. يدي اليمنى محمرة بين كفيها .. في كل مرة تقول كلا .. لا تذهب رجاءً .. تضغط على يدي .. بلى أقرب الى أن تنتزعها .. قضينا ستَّ ساعات على الأريكة الزرقاء بين إقناع و رفض و بكائها الذي إن بدأ لا ينتهي !
في المساء .. قلت لها سأخرج هذه الليلة مع أصدقائي .. بنظرة الغيرة اقتربت تشمني .. لا تكثر من عطرك .. فالعزباوات كثيرات .. وذهبت بصمت .. أما أنا قد حجزت لي غرفة في فندق ٍ قريب من شقتي .. و كأنني ألعب دور جيمس بوند لأُراقب زوجتي !
كانت الثامنة و النصف عندما غادرت .. و الأن قاربت الساعة على دخول الحادية عشر .. على كرسي الشرفة بمنظاري أراقبها و هي تلك الأريكة ممسكة هاتفها تنظر الى الساعة المعلقة على الحائط .. تُقلِب المحطات الفضائية بغضب على ما يبدو .. استسلمت و اتصلت بي .. لم أردّ عليها .. كررت ذلك ثلاثاً .. و لم تلقى أي إجابة .. وقفت حانقة أطفأت كل شيء و غادرت لغرفة النوم .. رمت بالهاتف على السرير .. جلست تفكر قليلاً .. أحسست أن قلبي تفطر لحالها .. فأرسلت لها رسالة .. لا أستطيع الرد عليكِ عزيزتي لقد علقنا في زحمة السير ..سأتأخر .. قبلاتي .. قرأت رسالتي .. و كتب لي رداً : أنتظرك ..

الساعة الأن الواحدة و الربع .. أرسلت رسالة .. ناعسة .. الى متى أنتظر ؟ .. أرسلت لها رسالتي هذه : واحد .. اثنان .. ثلاثة .. عدي و تخيليني بجانبك و تغطي جيداً و حاولي أن تنامي مقابلة جهة نومي .. فقط يطول الأمر فهناك حادث سير و سيطول انتظارك .. أعدك لن تفتحي عيناك الا و أنا بجانبك .. تصبحين على خير .. قبلاتي ..
لم تكن الرؤية واضحة في غرفة النوم .. لكنني أحسستُ بها تبكي .. أردت الرجوع لها لكن انتظرت قليلاً .. أحاول رؤيتها .. إذ بها تخلد الى النوم ..
عند الساعة الثالث عدت لها متسحباً .. كان قلبي مُحقاً .. عيناها متورمة من البكاء .. جلستُ أُفكر في كل مرة سيكون حالها هكذا؟! فكرت كثيراً و كثيراً حتى آن للصباح أن يعلو .. إنها السابعة .. استيقظت من نومها .. كعادتها تأخذ نفساً عميقاً .. لاتزال تُغمض عيناها .. تحسست غطاء السرير .. لترى إن كنت هنا أم لا .. فقلت لها هامساً : واحد .. اثنان .. ثلاثة و قبلتُ جبينها ..

هذه أول مرة أعي أنني كل عالمها .. لا أستطيع أن أصف ملامحها و هي تتورد بعد ذبولها و هي تحتضن عودتي .. كالطفلة .. رغم عمليتها في الحياة إلا أنها طفلة .. رغم أنها شديدة و نظامية في عملها الا أنها لا تحبذ النوم لوحدها .. هذه الطفلة .. طفلتي أنا ..
تحدثت كثيراً كيف قضت ليلتها .. و هي تصف شعورها .. ثم أردفت قائلاً ..: أنه قوية .. نمت نصف ليلة بدونك .. يمكنك الذهاب .. أممممم في الو اقع لم أكن وحدي .. و أخذت تفاحة خضراء تقضمها .. من كان معك !! أنا مستنكراً .. فقالت وهي تضحك : واحد .. اثنان .. ثلاثة .. و أنت .. ومن هنا كانت لها طقوسها في غيابي و ها أنا عائد في الطريق اليها .. بخبر أن آخر سفر لي كان هذا ..

بعد عام .. أعترف أنني أنا أيضاً عندما سافرت كنت بحاجة الى ..واحد .. اثنان .. ثلاثة .. و هي ..

د.م

روعة :shiny:
 


جميل! ، نُتابِع .. :FF:
 
أسلوب أدبي رائع
بانتظار مزيدكِ

:smile2:
 
اسلوبك اكثر من رائع عزيزتي :FF:
ننتظر المزيد:smile:
 
^^شكراً لتواجدكم هنآ :blushing:
 
ننتظر تكملة الرواية :bleh:
مع اني ما افضل اقرا الروايات بس ما ادري! عجبتني السالفة :RpS_lol:
 
مبدعة كعادتك دوماً
بالانتظار
 
رائع
أسلوبك جميل :shiny:
 
ننتظر تكملة الرواية :bleh:
مع اني ما افضل اقرا الروايات بس ما ادري! عجبتني السالفة :RpS_lol:
هاي مو رواية :nosweat: تقدر تقول مشاهد أو قصص قصيرة في كل مرة بيختلفون الشخصيات و الزمان و المكان بس كلهم بكون فيهم ( عشاق ) :smile2: هاي هي الفكرة


^^ تسلمون جميعاً :blushing:

 
هاي مو رواية :nosweat: تقدر تقول مشاهد أو قصص قصيرة في كل مرة بيختلفون الشخصيات و الزمان و المكان بس كلهم بكون فيهم ( عشاق ) :smile2: هاي هي الفكرة


^^ تسلمون جميعاً :blushing:

كلهم في الهوى سوى -ما احس بفرق فيما بينهم-:whistling:
 
ابدااع خيوو ، متابعة لك دووووما
 
بداية موفقة و مشوقة

بإنتظار المزيد ..~
 
لأجل كبرياء ماتو حنيناً

في هذه الأجواء الباردة ، مع كوب قهوتها تتصفح ذكرياتها المطوية كُلما آن للحنين أن يفضح اشتياقها .. تتذكره هكذا ، طويل القامة ، وجنتان زهريتان من شدة البرد ، ولحيتهُ المبعثرة على ذقنه ، سترتهُ الخضراء القاتمة و وشاحهُ الرمادي .. هاتفاً بين الحشود الغليظ ببحةٍ شرقية : تسقط الامبريالية .. تسقط .. تسقط .. هي هنالك البعد الكبير و هي أقرب بروحها القرب الكثير .. و عيناه القاتمتان تبحث عنها : أين هي من بين الحشود ؟!.. بعد أن تفرقت الحشود و سَكُن الضجيج .. اقتربت قائلة : الى متى ستضل هكذا بين اعتصاماتٍ ؟! فرد ساخراً : حتى تقبلين الزواج مني ؟! بنظرة سخرية مستغبية ً إياه : أتبيع قضيتك لأجل امرأة ؟! فرد ناكراً : قضيتي لا تباع و أنتِ بلا ثمن .. فلا ثمن يضاهي الفاتنات ببسمته التي تثير غيظها و رحل .. كم كانت تستفزها حركاته المتذاكية ..
ثائرٌ ينضح في عينها و قلبها .. في كل حين لقاء عند أعتاب الأمواج يُشعل مع قلبها حطاماً للدفء ، شاعراً ينتقي الحروف لينثرها وهو يتأمل عينها لم تغافله طرفات العين و لو طرفة .. أي الفتيات التي لن تغار منكِ قائلاً بغرور .. وحبيبك أنا ..تنهدت و قالت : بل إن حدث و تزوجنا حينها سيغدو الكل لنا حاسدين .. أردف رأسه خلفاً و نظر للسماء : لما تؤجلين زواجنا ؟!
اعتدلت في جلستها و قالت : أنت تعرف لماذا ؟ فضحك و قال : لماذا ؟!! حقاً لماذا ؟ ألأجل نشاطاتي السياسية ؟ أم لأنك من الطبقة البرجوازية ؟ أم أنا عاشق من طرفٍ يتيم ؟! أم ... لأجل كل هذا قاطعته بنبرة حزن .. أي مستقبلٍ ينتظرنا ؟ فأنا في مشارق الأرض و أنت في مغاربها ؟ تسللت أناملها لعلبة سجائره و أخذت لُفافة ..و أشعلتها و تابعت الحديث .. أرهقني التفكير بأن أستيقظ صباحاً و أجدك خلف القضبان .. حينها بأي حق سأطالب أبي بأن يفرج عنك .. بحق كوني عاشقة !؟ .. أرهقني عتابك بكوني ابنة أبي .. مرهقة .. و محبطة لكوني أُدرك أننا لن نتجاوز هذه العوائق مستقبلاً .. أنت لن تتنازل .. و أنا لا صوت لي ! لستُ مثلك سأقف و أقول لأبي انسى كوني إبنتك وأرحل معك ، هذا الواقع ليس فلماً درامياً .. أخذت تدخن بقية اللفافة .. بصمت ...
وقف و مشى قليلاً اقترب من البحر .. ابتلت قدماه .. هي ترقبه بهدوء .. تقدم مع نبضات قلبه الذي تزداد لبروده الماء .. تقدم حتى اصبح الماء يغطي ركبتيه .. وقفت هي بملامح مبعثرة ، ماذا ينوي أن يفعل هذا الطائش ؟! تخاطب نفسها ... أما هو مستمرٌ في المضي حتى وصل الماء الى منتصف صدره ..ركضت خلفه بعجل مع انها لا تعرف السباحة .. فالتفت لها : أتيتي خلفي و أنتِ لا تعرفين السباحة .. لما ؟ لأنني أحبك .. ثم استدارت لترحل غاضبة و لكنه أمسكها و قال .. ستموتين خلفي ولا تستطيعين مواجهة أبيكِ ؟! الأمر ليس بهذه البساطة .. لما أنا التي عليها التنازل ؟! لما ؟
غادرت هي و هو جلس يفكر .. في الصباح اليوم التالي .. فاعتصام ٍ تحت محكمة المدينة .. نازعت هي نفسها لما تذهب ..؟! بكبرياء جلست في غرفتها و مشاعرها تتضارب بداخلها لا تحتويها .. بين جالسة و واقفة .. عند الشرفة و على حافة السرير متنقلة .. وهو على أمل اللقاء و الاعتذار يبحث عنها دون كلل .. بين الحشود ارتقى و على أكتفهم على .. و هتف ثم شجب و بعدها انتهى ..
و في لحظة عجل داهمتهم الشرطة و اعتقلت حشداً منهم .. و هو بينهم .. بعد 3 ساعات علمت هي بالخبر .. بكت و انتحبت على أبواب مركز الشرطة كثيراً .. حتى غابت عن الوعي .. لم تراه بعد تلك الليلة .. هو علم بما حل بها .. فكتب لها وُريقة .. يوصيها بالنسيان .. يوصيها بدفن حبها و هو مهدم النوايا و حطام إنسان .. قال لها .. أنت على حق أي مستقبلٍ لنا ؟ .. دمت بخير دوني .. هي بقت على أمل اللقاء و هو نُفي خارجاً .. و لأجل كبرياء ماتوا حنيناً ..

د.م
 
التعديل الأخير:
فكتب لها وُريقة .. يوصيها بالنسيان .. يوصيها بدفن حبها و هي مهدم النوايا و حطام إنسان .. قال لها .. أنت على حق أي مستقبلٍ لنا ؟ .. دمت بخير دوني .. هي بقت على أمل اللقاء و هو نُفي خارجاً .. و لأجل كبرياء ماتوا حنيناً ..

رائعة ، :99:

جذبتني السطور الأخيرَة تحديدًا ..

ودي القصة عجبتني أزيد من الأولية :RpS_tongue:
عفر لأن تعجبني النهايات الحزينة عكس الأوادم :nosweat:

بانتظار المزيد .. دمتِ مُبدعة
 
عودة
أعلى أسفل