- تاريخ التسجيل
- 2 سبتمبر 2010
- المشاركات
- 10,359
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2010
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- تآريخ سيآسي
شكراً على التشجيع .. آرائكم مهمة .. أحتضنها في قلبي دائماً
شكراً على التشجيع .. آرائكم مهمة .. أحتضنها في قلبي دائماًفي هذه الأجواء الباردة ، مع كوب قهوتها تتصفح ذكرياتها المطوية كُلما آن للحنين أن يفضح اشتياقها .. تتذكره هكذا ، طويل القامة ، وجنتان زهريتان من شدة البرد ، ولحيتهُ المبعثرة على ذقنه ، سترتهُ الخضراء القاتمة و وشاحهُ الرمادي .. هاتفاً بين الحشود الغليظ ببحةٍ شرقية : تسقط الامبريالية .. تسقط .. تسقط .. هي هنالك البعد الكبير و هي أقرب بروحها القرب الكثير .. و عيناه القاتمتان تبحث عنها : أين هي من بين الحشود ؟!.. بعد أن تفرقت الحشود و سَكُن الضجيج .. اقتربت قائلة : الى متى ستضل هكذا بين اعتصاماتٍ ؟! فرد ساخراً : حتى تقبلين الزواج مني ؟! بنظرة سخرية مستغبية ً إياه : أتبيع قضيتك لأجل امرأة ؟! فرد ناكراً : قضيتي لا تباع و أنتِ بلا ثمن .. فلا ثمن يضاهي الفاتنات ببسمته التي تثير غيظها و رحل .. كم كانت تستفزها حركاته المتذاكية ..
ثائرٌ ينضح في عينها و قلبها .. في كل حين لقاء عند أعتاب الأمواج يُشعل مع قلبها حطاماً للدفء ، شاعراً ينتقي الحروف لينثرها وهو يتأمل عينها لم تغافله طرفات العين و لو طرفة .. أي الفتيات التي لن تغار منكِ قائلاً بغرور .. وحبيبك أنا ..تنهدت و قالت : بل إن حدث و تزوجنا حينها سيغدو الكل لنا حاسدين .. أردف رأسه خلفاً و نظر للسماء : لما تؤجلين زواجنا ؟!
اعتدلت في جلستها و قالت : أنت تعرف لماذا ؟ فضحك و قال : لماذا ؟!! حقاً لماذا ؟ ألأجل نشاطاتي السياسية ؟ أم لأنك من الطبقة البرجوازية ؟ أم أنا عاشق من طرفٍ يتيم ؟! أم ... لأجل كل هذا قاطعته بنبرة حزن .. أي مستقبلٍ ينتظرنا ؟ فأنا في مشارق الأرض و أنت في مغاربها ؟ تسللت أناملها لعلبة سجائره و أخذت لُفافة ..و أشعلتها و تابعت الحديث .. أرهقني التفكير بأن أستيقظ صباحاً و أجدك خلف القضبان .. حينها بأي حق سأطالب أبي بأن يفرج عنك .. بحق كوني عاشقة !؟ .. أرهقني عتابك بكوني ابنة أبي .. مرهقة .. و محبطة لكوني أُدرك أننا لن نتجاوز هذه العوائق مستقبلاً .. أنت لن تتنازل .. و أنا لا صوت لي ! لستُ مثلك سأقف و أقول لأبي انسى كوني إبنتك وأرحل معك ، هذا الواقع ليس فلماً درامياً .. أخذت تدخن بقية اللفافة .. بصمت ...
وقف و مشى قليلاً اقترب من البحر .. ابتلت قدماه .. هي ترقبه بهدوء .. تقدم مع نبضات قلبه الذي تزداد لبروده الماء .. تقدم حتى اصبح الماء يغطي ركبتيه .. وقفت هي بملامح مبعثرة ، ماذا ينوي أن يفعل هذا الطائش ؟! تخاطب نفسها ... أما هو مستمرٌ في المضي حتى وصل الماء الى منتصف صدره ..ركضت خلفه بعجل مع انها لا تعرف السباحة .. فالتفت لها : أتيتي خلفي و أنتِ لا تعرفين السباحة .. لما ؟ لأنني أحبك .. ثم استدارت لترحل غاضبة و لكنه أمسكها و قال .. ستموتين خلفي ولا تستطيعين مواجهة أبيكِ ؟! الأمر ليس بهذه البساطة .. لما أنا التي عليها التنازل ؟! لما ؟
غادرت هي و هو جلس يفكر .. في الصباح اليوم التالي .. فاعتصام ٍ تحت محكمة المدينة .. نازعت هي نفسها لما تذهب ..؟! بكبرياء جلست في غرفتها و مشاعرها تتضارب بداخلها لا تحتويها .. بين جالسة و واقفة .. عند الشرفة و على حافة السرير متنقلة .. وهو على أمل اللقاء و الاعتذار يبحث عنها دون كلل .. بين الحشود ارتقى و على أكتفهم على .. و هتف ثم شجب و بعدها انتهى ..
و في لحظة عجل داهمتهم الشرطة و اعتقلت حشداً منهم .. و هو بينهم .. بعد 3 ساعات علمت هي بالخبر .. بكت و انتحبت على أبواب مركز الشرطة كثيراً .. حتى غابت عن الوعي .. لم تراه بعد تلك الليلة .. هو علم بما حل بها .. فكتب لها وُريقة .. يوصيها بالنسيان .. يوصيها بدفن حبها و هو مهدم النوايا و حطام إنسان .. قال لها .. أنت على حق أي مستقبلٍ لنا ؟ .. دمت بخير دوني .. هي بقت على أمل اللقاء و هو نُفي خارجاً .. و لأجل كبرياء ماتوا حنيناً ..
د.م

لم تعجبني مسألة التدخين :sly:
من رأيي، يفترض أن تعكس القصة مبدأ يُمثلنا
وما لاحظته إنك تتحدثين عن التدخين، و(تدخين فتاة)
وكأنه شيء عادي جدًا
بل وشعرت بأنه شيء محبب وليس عاديًا فقط
في حين إنّا نستكره الأمر حتى للرجال
لكن بشكل عام، القصة جميلة
و الأجواء العلمانية لازم نبرزها .. توقعت تستنتجون إنه القصة طابعها تركي من بين السطور
لأنه مكان القصة في تركياو الأجواء العلمانية لازم نبرزها .. توقعت تستنتجون إنه القصة طابعها تركي من بين السطور
![]()


رؤعهـ خيؤتهـ,,
آبدعتي ..
من متآبعين آليؤميآت آن شآء آلله,,
بس خيؤ اصير من بعد اذنش اقططف بعض السطور واطرشها كـ "برود كآستآت ",,,![]()

.. خلي في النهاية د.م بس
جميل جميل خيو ، تسلم ابداعاتش يالمبدعه 
..ضحكت هي و قالت : لا تقلقلي .. فطورك محسوب .. و ذهبت بمبخرها الى غرفتها .. بالطبع كنت أمشي خلفها و أنا كما يقول المثل (أضرب أخماس في أسداس ) .. جدي !! متأنقاً و جدتي تقوم بتبخير ثيابه .. ينظرون الى بعض بطريقة مريبة بالنسبة لي ..
.. فتبادر في ذهني سؤال .. ما هيّ المناسبة لكل هذا التأنق؟!:mellow: و أين فطورنا ؟! 
و أنا !! من المفترض أن يقوم بذلك لي .. و لكن لما ؟!
.
، أعرف بأن أمنيتك ِ هي أن يتم زفافنا في يومٍ واحد و لكن لا أعرف ما الذي أخر فارسك المغوار ؟؟ لا تقلقي سوف أجد لكِ عريساً بغمضة عين ... و أخذت تدور بالغرفة فرحة و هي تضع على رأسها خماراً يستر فرحتها التي أضائت من عينها .. و إحمرار وجنتيها .. ليتني كنت بتلك السعادة ..