موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

لتُحبَّ نفسك أولاً!

اسأل الله دومًا أن يجعلني ضوء أو مطر أو غيمة، أن يزرعني زهرًا ويصنعني خيرًا نقيًا كثيرًا نافعًا وفيًا لا يملّ فيتغير ولا يتعب فينقطع.


آخر لحظات ٢٢ سبتمبر ٢٠١٥ !
 
زنوب مدونتش لطيفة جداً ، كلما اقراها ما اشبع منها :99l:
 
  • Like
التفاعلات: زَ.
كلما تهتُ عنِّي، بين كلماتك أجدني، أنت لا تكتب إنما تنثر شعورًا يتعمّق داخلنا دون أن نُدرك ذلك حتى !
 
1443360485281.jpg


صورة تجمع أحب الأشياء لقلبي، في ٢٥/٩/٢٠١٥ !
مرحبًا
Season 12 :99l:
 
  • Like
التفاعلات: زَ.
  • Like
التفاعلات: زَ.
ليش أنا ما أحب الناس :smile:؟
 
يصعد ماء البحر المالح إلى السماء بخارًا فيكون غمامًا ليعود إلى الأرض عذبًا نقيًا!


أصعد بقلبك للسماء وانظر كيف يعود.
 
لن أكون هُنا حتى حين، مع السلامة.

أو لنصغها كما علمني د. ماتياس :
Tschüß ! :icon31:
 
في داخل اعماقي، و مع نفسي.

- مرّ ٢٧ يومًا على بداية السنة الجامعية الثالثة.
- درستين؟
- فقط لربع مادة، تحديدًا ٤ رسمات من جبتر الكيو أم.
- وش تنطرين؟
- غداء باجر.


- يا لذكائش، محد يقدره!
 
التعديل الأخير:
لستُ مسؤولة عما اقول، انا مسحورة :smile:
 
  • Like
التفاعلات: PB.09
احتاج سنة اجازه، ابا انام.
 
و أُحب نفسي حين تتخذ من المساء صديق لا يتغير أبدًا ومن حروفها حبيب يأخذ تعبها بطريقة جميلة جدًا...

٢٦-١٠-٢٠١٥ ~
 
حين يكبر حُلم الجنة فينا ترخص الدُنيا وملذّاتها، يارب الجنه بصُحبة من نحب.
 
"ليس من شأنك ما أنا عليه ان لم اضرك."
 
مطلبي الوحيد، تنتهي هالفتره بكل مافيها من ضغوط ولخبطه وتشتُت.
 
حينما احسست ببداية الألم في قلبي، أردت اخراجه.. أخرجته، آلمني ذلك! لكني لم اتلفت أو أحني برأسي ولو قليلًا لأرى ماذا بقيَ في مكانه! و من شدة حبي لنفسي حملت بيدي اليسرى آنية من ذهبٍ أبيض بعد أن امسكته بقسوة في قبضة يدي اليمنى التي تساوى حجمها مع حجمه، حينها بدى لي هو وكأنه أكبر، أعمق، وأشد حمرةٍ، وضعته.. بعد ما ابتسمت عيني قليلٌ من الدمع، فأنا للمرة التي لاتُحصى أبتعد عن جزءِ لايتجزء مني، استودعته الله ليحفظه ويبقيه قريرًا، نقيًا، لايشوبه عيبٌ، ألمٌ أو إعتلال! اغلقتها، مر زمن، تلك الآنية، لا اتذكر أين اخفيتها، هل كنت وضعتها تحت السرير؟ أم فوق تلك الخزانة الطويلة التي لا أُطيل الوصول لرؤية قمتها إلا بعد أن يرفعني ذلك الكرسي ذو اللون الزهري! او غالبًا قد اكون اخفيتها في ذلك الدرج الموصد، الذي كنت ولا زلت أضع فيه كل ثمين منذ سنين لا اتذكر عددها هي الأخرى، أم هل أخفيته عند أمي؟ فأنا لا أأتمن احدًا من البشر ليمسك بأشيائي، إلا هيَ!

أين قلبي! بدأت احتاج إرجاعه لأشعر بقليل من الأشياء التي استوحشها جزء من يسار صدري.

أين قلبي! اصبحت كل الصور تتلون باللون ذاته، لا استطيع التفريق بين جمال الشعور، جمال الإبتداء.

أين قلبي! باتت في غيابه كل الأشياء مظلمة، دون معنى، حتى ألم الحنين بات مُضحكًا!

أين قلبي! ترهلت تلك المشاعر التي لم أحبذها عندما قررت إخراجه وتلاشت.

ولكني مازلت لا اتذكر أين أخفيت قلبي.


٧-١١-٢٠١٥ !
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل