موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

رُحَيْلِيّات .

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

رَحِيــلْ ،

ll Super Moderator ll
طاقم الإدارة
تاريخ التسجيل
28 ديسمبر 2012
المشاركات
15,951
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
2013
الكلية
كلية الآداب
التخصص
اللغة العربية وآدابها.
​

السّلامُ عَلينا وَعليكُم .. ​

​

قُلت لِنفسي / أتوكّل ، وأفتح مدونة جَديدَة إهنِي ،
فِيْ المَرّتين السّابِقَتين
- المدونتين القبليتين - كانت التجربة أدبيّة
لنقل: شبه أدبيّة ، لأنها احتَوت على أمور أخرَى مَعها - قبل أن تندَثر / قصدي قبل لا أقرر الحذف / أقوم بالحَذْف -
​

.​

.​

الأولَى.. احتَوت على أشياء - وش كان عنوانها ؟ وَطَن آخر حر القلم - إذًا يحقُّ لِي أنْ أضَعَ بينَ قوسين: وَطَن .
الثّانية ، عنونتها بشيءٍ ما فيه : هَواجس / حُلم .. كانَت ..
اسم كان
/ خبر كان ،
- لهذا قلتُ: كانت! -
* خبر كان حذفته ، والتقدير... فيه تقديرات واجد هههه *
#نَحْو !- وما أدرانِي ما النّحو ؟! - إنّه لَيسَ نُونٌ، وَحاءٌ وَواو فقط / بالتأكيد ليسَ هو ذلك فَقط ! -
​

.​

.​

​

إهنِي / مو بالضّرورَة ألتِزم التزام تام بالفُصْحَى - وهذا واضح من هالرّد -
لكنّ لا بُدّ من تَخلخل الفصحى / تدخُّل الفصحى / تمازج الفصحى / وجود الفصحى
- انزين #فهمنا :) -
​

.​

.​

أما عَنْ اسم " رُحَيْلِيّات " فجاء في ثواني من التفكير السّريع - ويش بسمّيها ؟ خلها منسوبَة إليي !
رَحِيلِيّات ؟ أم رُحَيْلِيّات ؟
سأجعلها رُحَيْلِيّات - تصغير / تعظيم / تدليل في آنٍ واحد! -
وَرُبّما هَكذا نغمَة اللفظة - بالنسبَةِ لديّ - أجمل من الأولَى / أقولُ : رُبما! - :nosweat:
​

​

.​

.​

​

إهني بخليّ : أفكارِي / بَعثراتِي / فَضفضاتِي / شعوري / ذكرياتي / يومياتي .. إلخ
مَساحَة خاصَة لِـ نفسي ، #اي_شي_على_البال_بكتبه
* لكن مو كل شي طبعًا ، لا بد من الاحتفاظ بمساحَة خاصَة لا تُعرَض هنا ! :) *
وَلكم هذهِ المساحَة أيضًا إنْ شئتم - لمن مرّ هُنا - لا أُمانِع
أتقبّل النقد / ليسَ الحاد جدًا جدًا منه - #قلبي_ضعيف :blush-anim-cl: - ولكن .. كانَ الله غفورًا رَحِيمًا .
> يعني الحاد والحاد جدًا مَقبول ، هَذا إنْ وُجِد - وإنْ طلّ أحد علينا إهني :RpS_tongue: -
​

​

.​

.​

​

ماذا بعد ؟
قلت لِي أيضًا : بَدَل الهَدْرَة إهني وإهناك ، والحطمَة قدام الكل والجميع
إهني أتحلطم على كيفي قدام البعض - البعض
: الذين سيمرّون هنا :) -
أيضًا أتكلّم / أتحدّث / أثرثر ويّه روحِي - مو لازِم أحَد يِسمَع -

* أحيانًا قد تصل الصّرخَة إلى حدٍّ بَعيد ، لكنها لا تصِلُ إلى الأبعَد *
​

.​

.​

طبعًا لاحظتون من البدايَة اللي لاحظته - أو أفترضُ أنّ هُناك من لاحظ الذّي لاحظته -
أعني / إني بديت - بدون شعور - وأطلت الكلام .
هَكذا سَتكون المُدونة - رُبما -
أرِدّ أقُول الكَلِمَة ، وأعيدُ الكلمة ، وأشَدّد على الكَلِمَة : " رُبَّما! " ..
​

​

​

​

خَالِصَ الوِدّ ، #رَحِيــلْ ، / من بَعد التّسهيل لخاصيّة المِنْشِن: #رَحيل :FF:​

​

​

​

​

​
 
التعديل الأخير:

حبيبتي والله
لا أراك الله حزناً

​
 

حبيبتي والله
لا أراك الله حزناً

​

لا أراكِ الله حُزنًا / ولا اكتئابًا / وَلا قَلقًا / وَلا هَمًّا / وَلا غَمًّا :FF:

- فيه شي بَعد ما نُبّيه ؟ :RpS_tongue: -
​
 
​

وِيشْ الشّعور اللي ممكن يراود الواحد لمّا يقعِد في وَقت بريكَه في الجامعَة ،
ويبطّل الواتسَب -
أو مو لازم الواتسَب ، أيّ مَكان مُشابِه - ويجوف إنَّ شَخص مطرّش إليه كلام مِثل هَذا :
​

" وَرْدَة إذا مو تَعْبانَة وفِيه شِي مضايقِنّش وتحبّين أحَد يِسمَعش .. أكو رَقمِي عندش " ​

هَذا الشّخص - بالأحرى الشّخصة - توّه قبل فترَة بسيطَة جافك في الدّوام ​

​

رَدّيت عَليها كالتّالي :
" ههههه لا أني زينَة بَسْ دايخة شويّة
نايمة متأخر جدي يعني 1 أو 2 في هالحدود
فتجيني النومة بسرعة
يسلمو "
​

​

بس ردي فيه شويّة رموز واتسبيّة :nosweat:
* وبالفعل ما كنت متضايقَة ، يمكن شويّة؟ بَسْ مو بالشّكل اللي المفروض يأثّر عليي *
​


اللي أمبي أوصّل إليه - أمبي أوصّل إليه -
مثل هؤلاء الأشخاص يُضيفُونَ جَمالًا على الحَياة..
يُمكننا أنْ نَبْتَسِم كُلَّما تذَكّرنا أنَّ لدينا أمْثالَهم
ولأنني لا يمكنني أنْ أصِفَ شعورِي، أتساءَل :
" وِيشْ الشّعور اللي ممكن يراود الواحد؟! "
​

​

​

وَأقُولُها الآنَ مُجددًا " رُبَّما " . ​

* لا عَجب إن الكلمة الطّيبَة كالشّجرَةِ الطّيبَة تُؤتِي أُكلّها كُلَّ حِين .. :FF: *​

​

.​

.​

​

وَماذا بَعْد؟​

​

أمْس، أوْ أوّل أَمْس..
أو اللي قبله؟

- ما أذكر متى / الذاكرَة رايحة عليها -
​

​

* كتبت شي ، ردّيت مَسحته..! :RpS_tongue: *​

​

​

.​

.​

​

وصلتني "نكتة" مؤخرًا
واللي مطرشينها تبعنا -
من أهل اللغَة العربيّة - #مجموعتنا .
تقول النّكتة:
-
اللي ما تضحك أصلًا :) -
" سأل مدرس لغة عربيّة زوجتَه : ماذا تعرفين عن النحو والصّرف ؟
فقالت: هو "صرف" راتبك على " النحو" الذّي يرضيني "
- مطرشينها مرّتين على فكرة ترا -
أعلّق أو أسكِت؟! :)
أعلّق أو أسكت؟!! :)
​

​

خلاص بسكِتْ ، بتْركها ..​

​

.​

.​

​

* أفكّر في بكرَة ، في بريكي الأوّل ويش أسوّي ؟ وفي الثاني؟ *​

#تصبحون_على_خير​

​

​

​

​
 
التعديل الأخير:
​

لَقَدْ عُدْت.. ​

- بالرّغمِ منْ كَوْنِي رَحِيلا - ​

​

.​

.​

​

أشياء متعدّدَة خطرت ببالي وَأني في الباص / في طريق رجعتي من الجامعَة ​

لكِنْ / ما كتبتها ولا سجّلتها ، ​

*على أمَل إني ما بَنْساها كلها* ​

- كِدْت أطرّشها لَرُوحِي في رسالَة خاصّة ونجفت :smile: - ​

​

​

.​

.​

​

أحيانًا في بَعْض أيّام الدّوام ، ما آكل شِي..​

وبِطرِيقَةٍ ما في يومٍ من الأيّام - هالفَصِل - رجعت البِيت ، ​

وأبويي حس - أو يمكن عَرَف - مثل ما قلت: بِطريقةٍ ما ! ​

عاتَبنِي على هالشّي / لأن ما أتريّق في البيت / ما آكل إهناك ..​

طبعًا حجتي المُعتادة اللي أقولها : ما أحب أكل هناك ! ​

بالفعل ما أحبه واجد ، لكن مو هذا السبب.. ​

السبب الحقيقي / إني ما أعرف آكل بروحي في الجامِعَة ​

لازِم ويايي أحَد من ربعي ، أو ما أتشجّع :)​

* للأمانة جم مرّة أكلت بروحي بعد ما قَصمنِي الجُوع :RpS_sleep: *​

​

.​

.​

​

السّبت - أوّل أوّل أمس - واحنا في بيت خالتِي ​

اتفاجأنا إن بنت خالتي الصّغِيرَة (توها ابتدائي صفّ أوّل عَفر) كانت تقول - بما معنى الجملة - ​

لا تاخذين مثل فلانة الدّلوعَة، عندها جلكسي - تقصد تيلفون جلكسي! - بَسْ ما عندها أبو .​

اتساءَلت واستغربت شلون تقول جدي - هذي مو أخلاقيات بيت خالتي! - ​

بس الظاهر إنها سارقة الكلام من عند أحد وياهم وقالته - كما قالت إختها -​

طبعًا إحنا فهمناها وكلمناها / لازم تقول الحمد لله وهيك وكذا كذا .​

- وفهمَت - ​

​

* الأحَد - أوّل أمْس - ما فيه شي ، :RpS_tongue:! *​

​

الاثنين - أَمْس - وأنِي أمشِي مع وحدَة من ربعي ​

طالعين من الحُقوق نحوَ كُلّية الآداب . ​

مِنْ ضِمْن كلامها : ​

" إي صَحِي انتينه ما عندش أخوان ، بَسْ أحسَن لش " ​

سألتها: ليش؟ :nosweat:​

أجابَت: كلّه مشاكل !​

فقلت رايي بطريقة مختصَرَة، وقالت رايها ومَشَى الكلام سَريع جدًا واتغيّر المَوْضوع​

*كنت بردّ عليها بِرَد ثانِي، بَسْ حَسّيت إن مو لازم*​

​

​

خلاصَة المَوْقفين / خلاصَة موقف السّبت وموقف الإثنين: ​

*ما بيحسّ أحد بشعور الفاقدين إلا إذا انضَمّ إليهم.*​

.​

.​

الجَوْ بارِد / النّعاس على أعتابِي / فيه شغلات المَفْروض أسوّيها :)​

​
 
أختي @رَحيل ،

كملاحظة:
قللي الكلام عشان الواحد ما ينفر من هالمدونة :nosweat:.


موفقة
 
السلام عليكم،

ردّي سيكون الأول والأخير بإذن لله ..

للتاريخ من أخٍ إلى أخته

رأيت وأرى فيك المستقبل الزاهر ..

لا تنظري إلى بداية الشاطئ ..
بل وجّهي نظرك إلى نهاية الأفق ..
هناك نحو الشفق الأحمر وقت الغروب ..

اجتهدي،
ساعدي،
تواضعي،

.
.

أخوك ..
​
 
السلام عليكم،

ردّي سيكون الأول والأخير بإذن لله ..

للتاريخ من أخٍ إلى أخته

رأيت وأرى فيك المستقبل الزاهر ..

لا تنظري إلى بداية الشاطئ ..
بل وجّهي نظرك إلى نهاية الأفق ..
هناك نحو الشفق الأحمر وقت الغروب ..

اجتهدي،
ساعدي،
تواضعي،

.
.

أخوك ..
​

وَعليكم السّلام .


لا أستطيع قولَ شَيء.. شكرًا فقط ، :smile2:



​
 
دَمْعتان كَفِيلَتان بِإزالةِ جَفافِ عَيْنيك، وَجفافِ قلبِك وروحك مَعًا .
قَدْ سَمِعتُ والدِي يَقُولُ يَوْمًا إنّ البكاءَ يجعلُ الإنسانَ ضَعِيفًا.. إنْ لَمْ يكُن بُكاءً مَحْمودًا .
لكنني - رغمَ ما سَمِعت - رأيتني أبتَسِمُ بشدّةٍ بعْدَ (ذلِكَ الضّعفِ المزعوم) !

- أقذى اللهُ أعيُنًا قَذاها الغَمُّ وَالألَم -
 
​

#ابتَسِمُوا . ​

​

يَقول الدّكتور علي منصور كيالي : ​

​

" الإنسان حينما يبتسم في وجه أخيه يحقق نسبة هندسيّة ​

مريحة للنظر تُسمى النسبة الهندسية هي النسبة 1 إلى 0.6 ​

إذًا هي 1 وليس 1 إلى النصف ،لكن 1 إلى فاصلة 6 تقريبًا ​

هذه النسبة مثلًا نراها في الزهور، لذلك الإنسان دومًا ينشرح صدره إذا شاهد الزهور ​

محققة في كل المخلوقات الأخرى، في الطيور، حتى في النمل محققة هذه النسبة الذهبية​

لكن الإنسان إذا كان وجهه عابسًا لا يُحقق النسبة الذهبية (...)​

لذلك حينما يبتسم الإنسان في وجهه أخيه، يريه النسبة الذهبية​

ويجعله مُرتاحًا إلى هذا المنظر، منظر الإنسان المُبتسم​

لذلك قال عليه الصلاة والسلام [ وعلى آله ] : تبسُّمك في وجه أخيك صدقة.​

أي أنت تعطي أخيك هذه النسبة الذهبية "​

​

#الفيديو_كاملًا .​

[ يتكلم عن مُقتطفات من موضوع مُعيّن (الخلق) ، خذيت منّه هذا الجزء :smile2: ]​

​

[video=youtube;v73oy4ye-eY]
[/video]
​

​

​

​

​
 
التعديل الأخير:

لا شَيْء . كَمْ قُلتُها دَائِمًا
/ لا شَيْء..!




​
 

اليوم #جَمِيل #جَمِيل وَبعد للمرّة الثالثة أقول: #جَمِيل !
:99l:
​
 
* السبب الوَحيد : #لأنهم_ما_يعرفون_اللي_تعرفه . *

فجأةً تجوف أحَد يتكلّم عَنْ شخص تعزّه بِشكل سَلْبِي
#لأنهم_ما_يعرفون_اللي_تعرفه .
​
لكِنك تكون في مَوْقف صَعب إنك ترد فيه أو تسجّل دفاع !
#لأنهم_ما_يعرفون_اللي_تعرفه .
تضطَر تسكِت، إجبارًا تسكت ، تطلق ابتسامة خالية من أي شعور..
#لأنهم_ما_يعرفون_اللي_تعرفه .













​

 

- النّسيان يُحِيلك إلى نتيجَةِ أنك لا تَستطيعُ أنْ تَعْرِفَ الذّي تَعرفه .


​
 

!leave to future maze
​
 

قبل شوي كَتبت الرّد وطلعت..
رحت ما أدري وين في المواضيع يعني وجدي
رحت عالصفحَة الرّئيسيّة ، جفت اسم المَوضوع!
متى كتبت شي؟ ووش كاتبَة؟ :RpS_huh:


معَ تحيات: #نفرة_مفهيَة
#أصلًا_عادي
#ما_أدري_ليش_حطيت_هالرّد
#مو_مهم_مو_مشكلة_العزا_يمشي_والطريق_طويل
.

​
 
​

لَقَدْ كانَ شُعورِي حَزينًا فِي تلكَ اللحظة ​

ولكنّنِي أيضًا.. شَعرتُ بالسّعادَةِ ​

إنَّ شعورِي خَليطٌ وَلكنَّ السّماءَ واحِدَة ، ​

كنتُ أبصِرُها وَأتَأمَّل طَويلًا​

أمّا الأرضُ فَحَملت خُطواتِي​

إلى أنْ وَصلت.. وَصلتُ إلى هُناك ​

وَفِي كُلِّ خطوَةٍ سَجّلتها الأرْض ​

كُنتُ أرغَبُ في الاخْتِفاء بَعيدًا ​

بَعيدًا وَرُبّما إلى تِلكَ السّماء الواحِدَة..​

​

.​

.​

​

تلكَ الطّفلَةُ ردّدت اسمِي تَرْديدًا ​

أكثَرَ منْ عَددِ أصابِعِ كَفّيها​

كانتْ تَضحَكُ كَثيرًا ، ​

تقْلِبُ التّاءَ نُونًا ​

وَالجِيمَ دال ​

لكنّها ضَحكتْ كَثيرًا ​

وَضحكتُ أنا أيضًا كَثيرًا ​

وَلكِنْ.. ما إنْ أغفلُ أوْ أبعُدُ عَينِي​

بَينْ حِينٍ وَحِين ​

تَقُولُ إليّ : ​

" وِيْش فيش انتين؟! " ​

​

.​

.​

​

​
 
​

حِينَما يطلُّون مِنْ نافِذَتِي ​

كالنُّورِ عندَما الصّباحُ يَأتِي ​

يُدَغدِغُ الآفاق​

كالبَرْقِ لا كالرّعدِ ​

مُزَمْجِرًا فِيْ الأعماق ​

حِينَما يُطلُّون مِنْ نافِذَتِي ​

يَقْطَعُ ساعِي البَريدِ بقريَتِي ​

كُلَّ شَيْء ، ​

فَأسألهُ: أما مِنْ شَيْء؟​

- أما مِنْ شَيْء؟! - ​

حِينَما يُطلُّونَ مِنْ نافِذَتِي ​

أُغادِرُ مِنْ بَيْتِي إلى المِيناء ​

رُبّما تَمُرُّ سَفينةٌ تَأخُذُنِي لنَحْوٍ مِنَ الأنْحاء ​

إلَى بُحيْرَةٍ في غابةٍ ، أوْ واحةٍ في صَحْراء​

​

​

​

​

​
 

الليلُ يُحَرِّكُ المَشاعِرَ
كشَعْرِ صَبِيَّةٍ عِندَما تَمُرُّ بِه الرّياح .
الظّلامُ المَهْجُورُ قَنادِيلُهُ عَينَا مُحِبّ
ولكنَّ العتمةَ السّاخِرَة، تَردُّ عليك ضاحِكة:
ليلُك كَالأرضِ البَراح..
نَمْ بِهناء
سَيأتِي بَعْدِي قَريبًا
بَعْدِي قَرِيبًا..
قَرِيبًا.. سَيأتِي الصّباح!


​
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل