- تاريخ التسجيل
- 3 يوليو 2007
- المشاركات
- 4,299
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية العلوم
- التخصص
- .
اي والله , وش فيش انتين
لَقَدْ كانَ شُعورِي حَزينًا فِي تلكَ اللحظة
ولكنّنِي أيضًا.. شَعرتُ بالسّعادَةِ
إنَّ شعورِي خَليطٌ وَلكنَّ السّماءَ واحِدَة ،
كنتُ أبصِرُها وَأتَأمَّل طَويلًا
أمّا الأرضُ فَحَملت خُطواتِي
إلى أنْ وَصلت.. وَصلتُ إلى هُناك
وَفِي كُلِّ خطوَةٍ سَجّلتها الأرْض
كُنتُ أرغَبُ في الاخْتِفاء بَعيدًا
بَعيدًا وَرُبّما إلى تِلكَ السّماء الواحِدَة..
.
.
تلكَ الطّفلَةُ ردّدت اسمِي تَرْديدًا
أكثَرَ منْ عَددِ أصابِعِ كَفّيها
كانتْ تَضحَكُ كَثيرًا ،
تقْلِبُ التّاءَ نُونًا
وَالجِيمَ دال
لكنّها ضَحكتْ كَثيرًا
وَضحكتُ أنا أيضًا كَثيرًا
وَلكِنْ.. ما إنْ أغفلُ أوْ أبعُدُ عَينِي
بَينْ حِينٍ وَحِين
تَقُولُ إليّ :
" وِيْش فيش انتين؟! "
.
.

حِينَما يطلُّون مِنْ نافِذَتِي
كالنُّورِ عندَما الصّباحُ يَأتِي
يُدَغدِغُ الآفاق
كالبَرْقِ لا كالرّعدِ
مُزَمْجِرًا فِيْ الأعماق
حِينَما يُطلُّون مِنْ نافِذَتِي
يَقْطَعُ ساعِي البَريدِ بقريَتِي
كُلَّ شَيْء ،
فَأسألهُ: أما مِنْ شَيْء؟
- أما مِنْ شَيْء؟! -
حِينَما يُطلُّونَ مِنْ نافِذَتِي
أُغادِرُ مِنْ بَيْتِي إلى المِيناء
رُبّما تَمُرُّ سَفينةٌ تَأخُذُنِي لنَحْوٍ مِنَ الأنْحاء
إلَى بُحيْرَةٍ في غابةٍ ، أوْ واحةٍ في صَحْراء
الليلُ يُحَرِّكُ المَشاعِرَ
كشَعْرِ صَبِيَّةٍ عِندَما تَمُرُّ بِه الرّياح .
الظّلامُ المَهْجُورُ قَنادِيلُهُ عَينَا مُحِبّ
ولكنَّ العتمةَ السّاخِرَة، تَردُّ عليك ضاحِكة:
ليلُك كَالأرضِ البَراح..
نَمْ بِهناء
سَيأتِي بَعْدِي قَريبًا
بَعْدِي قَرِيبًا..
قَرِيبًا.. سَيأتِي الصّباح!
حليوين هالابيات
( مادري الخواطر , مادري شتسمونهم ) كلهم طبيعة , كأنهم شي من ابو القاسم الشابي





