-اسم الكتاب : هاجر تنتظر
-المؤلف: سعيد عاكف,أصغرفاكور
-دار النشر : جمعية المعارف الإسلامية الثقافية
-عدد صفحات الكتاب : 151
-اقتباس لمقطع أعجبك : فيما بعد قال لي عباس :"حين جئت إلى الدكان ,من الواضح أنها كانت خطة وهي من تدبيرك" وكان يقول : "منذ البداية عرفت أين تجلسين وكنت تنظرين إلي , طلبت من والدي أن يحدثه بشكل صريح حول دراستي, وأن يأخذ منه كلاماً قاطعاً ,ويضع عليه شرطاً أن لا يمنعني من متابعة الدراسة. لقد أخبروه عني وعن عنادي ولكنه لم يهتم ,وكان يقول: توكلت على الله , وكأنه قد ألهم إلي أن أقوم بهذه المصاهرة ولهذا السبب لم يكن ليتكلف كثيرا أو ليبذل جهداً إضافياً . بعض الناس توقعوا أنه بعد الزواج . سيؤدي وجودي معه إلى التقليل من ذهابه إلى الجبهة : إلا أن عباسا كان يقول : وبضرس قاطع: " مادامت هناك حرب ولدي القدرة والاستطاعة , فلن أتوقف عن الذهاب إلى الجبهة " بالمناسبة أنا أيضاً كنت أتوقع منه ذالك , وكنت مسرورة :لأنه يفكر بهذه الطريقة.
في ذلك اليوم . عندما تحدث والدي معه حول الدراسة , وشرط بعدم ترك التحصيل العلمي , كنت أترقب رده بحساسية . وقد كنت سمعت أن الكثير من الرجال , في بداية الأمر يقبلون أي شرط وعندما يتم لهم الأمر ينسون كل شيء ,كنت قد حضرت نفسي : لكي أسمع جوابه أنه بإمكاني متابعة درسها, ولكنه قال : " لا مشكلة في الدراسة ما دامت لا تضر بحياتنا "
-الرأي الشخصي في الكتاب من جميع الجوانب: عجبني وفي بادئ الأمر قبل لا أقره حطيت في بالي تصور أنه يتكلم عن هاجر زوجة أحد الشهداء اللي كل مره يروح الحرب أو ساحة القتال ويغيب عنها لفترة طويلة وتبقى هي في انتظاره ولكن بعد ما كملته اتضح لي انها- زوجة الشهيد - ليست هاجر وليست محور القصه ولا هي البطلة إنما جزء من القصه أو القصص حيث يتكلم الكتاب عن مجموعة من القصص أو الأحداث أو المواقف اللي عاشاها ومر فيها الشهيد عباس كريمي