لفت إنتباهي هذا البرودكاست وحبيت أنقله
.
.
قصة و عبرة
قصه حقيقية مؤثرة
القصة لأب كبير في السن كانت وظيفته معلم من معلمي الزمن القديم..
بعد أن تقدم فيه العمر و توفيت زوجته رحمها الله صار يسكن مع أولاده ليخدموه وقد رزقه الله منها أربعة أولاد كلهم ذكور وبفضل الله من البارين ولكن لابد من القصور ولو حرص الإنسان ..
وأبوهم كان يعرف بقوته وهيبته ونفاذ كلمته وعندما شاخ أدركه الضعف والهوان وشعر بأن أولاده يدركون هذا الشي ويتعاملون معه على أساس هذا المنطلق ..
فيقص لي القصة أحد أولاده فيقول بأن والدهم أرسل لهم رسالة يقول فيها:
العادات غالبا تسوقنا للخطأ !!
عذرا أولادي على ما بدر مني في صغركم ..
كنت شديد القسوة عليكم ليس لأني لا أحبكم لا والله بل أنتم أغلى من أنفاسي التي تشق صدري ولكن العرف والعادات كانت تقول الأب القاسي هو الوحيد الذي يربي أولاده أما الحنون فهو أب فاشل يسوق أبناءه إلى الفشل ..
فنهجت نهج القوه متوقعا أن ذلك أنفع لكم وأفضل ..
ولم يكن العلم يؤثر في العادات كثيرا
وكنا نرضي ونراقب المجتمع أكثر من أي شئ آخر وكأن رضاهم سيدخلنا الجنة ..
سعيد
وعلي
ومبارك
ومحمد
لاتستلون خناجركم الحادة لتغرسوها في صدري كل يوم .
عندما أراكم تقبلون أبناءكم وتترفقون بهم فوالله إن قلبي يتقطع ألما وأود أن أصرخ وأقول لكم وأنا أيضا كنت أحبكم ولا أزال .
فلماذا عندما يقبل أحدكم ولده ينظر إلي نظرة كالخنجر المسلول ليطعن بها قلبي وكأنكم تقولون تعلم وافهم كيف ينبغي أن يتعامل الآباء مع الأبناء !!
أولادي هذا ليس زمننا ولن يعود شئ فات أوانه فلا تعلموا شيخا مالم يعد ينفعه .
وإني أطلبكم العذر والسموحه ..
وإلا فاقتصوا مني الآن ولاتعذبوني بنظراتكم تلك !!
يخبرني بالقصة أصغر أولاده و هو محمد وهو الآن أب لثﻻثة أولاد ..
فيقول محمد : كلنا تأثرنا برسالته وذهبنا نقبل رأسه ويديه وقدميه وأجمعنا كلنا بأنه لولا الله ثم تربيته لنا لما كنا رجالا ناجحين ..
ثم يقول محمد: عندما ذهبت إلى السرير لأنام ظلت كلمات والدي ترن في أذني وتؤلمني في قلبي وحينها أجهشت باكيا وبكيت بكاءً مراً فكتبت لأبي قائلا:
أبي الحبيب: قد تكون أدركت جزءا من نظراتنا لك حين نحتضن أولادنا وهذا دليل فطنتك ولكن لايعلم الغيب إلا الله .
فوالله إني أنظر إليك وأقول ماذا لو قبلني أبي الآن .
فأنا وإن كنت كبرت وأصبحت أبا وخالط الشيب سواد شعري فهذا لايعني أني لا أحتاج حضنك الدافئ وقبلاتك الحارة .
فهل لي بحضن واحد وقبله؟؟؟
وأرسلها إلى جوال أبيه ونام .
و عند الفجر خرج محمد من غرفته لأجل أن يصلي فوجد أباه واقفا على عكازه عند الباب ويقول تعال يابوي أضمك إلى صدري !!
وضمه إلى صدره وقبّله وبكى الإثنان وخرجت زوجة محمد وبكت بكاء شديدا لأجل المنظر المؤثر وماهي إلا أشهر وتوفي هذا الوالد العظيم.

فترفقوا يا أبناء بوالديكم وقد يكون لديهم مايقولون ولكن لايستطيعون البوح كما فعل هذا الأب..
فانسوا أي ماضٍ مؤلم وتذكروا أن لهم فضل حتى ولو لم يربوكم..
فكيف وهم من وقف على مصالحكم حتى أصبحتم رجالا راشدين وأمهات أو عضوات فعاﻻت في المجتمع .
((اللهم اغفر لآبائنا وارحمهم كما ربونا صغارا))
الرجاء إهداء القصة لمن تحبون فالكثير يحتاجها ويجب أن یقراها ویأخذ منها درسا. ☀


اسعد. الله.. يومكم


.
.
** فعلًا حتى لو كنت تشوف أن أبوك مقصر أو أمك مقصرة فهم ليهم حق وحتى لو ما قدرت تفهم ليش هم كانو يضربونك أو تخيلت أنهم يفرغون غضبهم فيك.. ممكن تكون العادات هي السبب وممكن تكون أسباب ثانية.. في النهاية محد يعرف ويش كانو يبون يقولون ويش كان في قلبهم إلا الله.. فترحمو بهم.. ممكن عقب زمن أولادك يفكرون بنفس الطريقة ويعاملونك بنفس المعاملة..