في الحياة غالبا أهميتي أكبر عند الأطفال..
مادري يمكن يخيّل ليي هالشي، الله أعلم
ولكن في أحيان أحس إن مهمتي في الحياة هي إنقاذ الأطفال
إنقاذهم من مصائر ربما كانت بتكون محتومة عليهم
لذلك أحب الأطفال..
كان حلمي إني أفرغ هالطاقة في أمومتي، والله ما كتب أصير أم لحد الآن..
لكني مو زعلانة، ولا زلت أحس بنفس الشعور تجاه واجد أطفال
أحس إني منقذتهم..
وأحيان أحس إني لو كنت أمهم يمكن ما بقدر أسوي ليهم الشي الا أسويه وأني مجرد شخص آخر
شخص قدر يخليهم يحبونه رغم إنه مو أمهم..
أنت كشخص مهما كان، بتحب أمك.. لو وش سوت بتظل تحبها
أنت تحبها لأنها أمك.. حتى لو زعلت في مرحلة من مراحل حياتك منها أو تضايقت..
ولكن إنك تحب شخص آخر، هذا بالتأكيد دليل على إنه شخص مختلف، شخص قدر يصنع شي بداخلك
أحب إن طلابي يحبوني بغض النظر عن مستواهم في الدراسة
أحب إني أقدر أخليهم يحسون بالأمان صوبي..
هالشي ورغم إني ما قدرت أحققه بنفس المستوى معهم جميعهم
إلا إنه يخليني أحس بالرضا الداخلي..
أنزين من شنو أنقذهم؟
سؤال وجيه..
أنقذهم من الأفكار الخاطئة، خصوصا الأفكار اللي يتوارثونها من أهلهم
وتعرفون؟ صرت أحب إني أدرس صبيان لهذا السبب
لأن مجتمعنا يعامل الذكور معاملة الأطفال للأبد
ما أعمم هالشي على الكل طبعًا، ولكن هالشي شائع جدًا
لدرجة ان حتى اختصاصيي مشاكل الأسرة يعطون نصائح بمعنى:
تحمليه، سايريه، هو نفس الطفل، اذا غضب انتين حاولي تكونين هادئة
استقبليه، سوي له أشياء تفرحه، جهزي له أشياءه
وغيرها واجد...
طبعا هذي أشياء طبيعية لو الإنسان سواها بطريقة معتدلة وطبيعية
لكن لما يكون الذكر البالغ غير قادر على إنجاز هالمهمات بنفسه، هنا تكمن المشكلة
الشباب صاروا يكبرون ما يعرفون يعتمدون على نفسهم
يموت من الجوع، ولا يفكر يسوي له خبزة وي جبن
يعيش في زبالة، ولا يفكر ينظف مكانه
وغيرها واجد أشياء..
أدري طولت بس آسفة.. بعدي ما خلصت كلامي

المهم.. أني أحاول أصنع من هالأولاد رجال يعتمدون على أنفسهم، ويكونون قد المسؤولية..
أعرف هالشي مهمة صعبة خصوصا إن بعض الأهل يكونون ضد أفكاري اللي أحاول أزرعها في الأولاد
ولكني متأكدة إني بقدر أساعد فئة مو قليلة من الناس اذا استمريت بهذي الطريقة..
متأكدة اني ما بنقذ بس هذا الرجّال الصغير اليوم، الكبير باجر
بنقذ زوجته، وأخته وحتى أمه..
لأنه ما بيكون عالة عليهم إذا اكتسب الصفات اللي أحاول أزرعها فيهم..
أني مهمتي.. أستثمر في هالأولاد
وأني أسوي هالشي لوجه الله، وإن شاء الله هالشي يشفع ليي يوم القيامة
وظيفتي معلمة..
حبيت أضيف شي أخير بس قبل لا أختم كلامي..
اليوم لما كنت أمشي وحواليني الصبيان
قلت ليهم أنتون كتاكيت؟

لأن وين ما أروح يمشون ورايي
لذلك.. تعديل:
وظيفتي: دجاجة مع كتاكيتها




