موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

قمَر .. وأشياء أخرى !

Screenshot_٢٠٢٥١١٠٢_١٣٥٥١٤_Instagram.webp
 
أحاول أن أكون بخير..
أشعر بأني يجب أن أبذل جهدًا أكبر لأكون بخير
لا فائدة من أي شيء ولا أي أحد
حين أكون متعبة
لا أحد يشعر بتعبي ويفهمه
ولا أحد يحاول التخفيف عني
بل يسأم الجميع مني ومن تعبي المستمر
لذا، لا خيار لدي
يجب أن أكون بخير
مهما كان الثمن
لا أستطيع انتظار أحد لينقذني
والأهم..
لا أستطيع أن أستقيل!
يجب أن أعمل وأتحمل مشقة العمل

قبل أسبوعين تقريبا
بدأت باتخاذ قرار في منتهى الجدية
وهو أني سأستقيل
ولكن اليوم غيرت رأيي تمامًا
يجب أن أعمل مهما حدث
يجب أن أتحمل..
وأحرص على الحفاظ على صحتي وطاقتي
وأن أكون بخير.. كي أستمر
وسأكون بخير إن شاء الله

****

افتقدت هذا المكان
رغم أني اثرثر هنا وهناك
ولكن لا أدري لماذا لا يعادل ذلك شعوري بعد أن أكتب هنا 🙊

****

يجب أن أنام....

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
أحب الأيام المختلفة
التي نستيقظ فيها بمشاعر مختلفة
"دوام"
ولكن في مدرسة أخرى
يغضب طلابي من ورش العمل
لا زالوا صغارًا ولا يفهمون ما هو العمل الذي أذهب له وأتركهم
يعتقدون أني سأذهب لحضور حصة لتقييمها
👦🏻: معلمة حطي ليهم تقييم صفر

# صباح الورش
# معلمة في مهب الريح 🍃
 
كالعادة..
أصل مبكرة، قبل الجميع
ليس لأني أريد فعل ذلك
أفكر أحيانا: لم أفعل هذا بنفسي؟؟
 
حسنًا، لنتفق أولا أنني أحب الوضوح!
لا أحب الأشياء الغامضة وغير المفهومة
ربما.. لدي هوس بفهم كل شيء!
أحلل كل شيء، وأبحث عن تفسير لكل شيء
لذا، لا تتوقع مني أن أرحل بصمت
ولو فعلتها، فهذا يعني أنك لا تعني لي شيئًا
ولا يهمني إطلاقا ماذا ستشعر لو فعلت
ولكني، غالبًا أهتم...

لا أحب ترك الأشياء هكذا
ولا أحب العمل بلا تخطيط
أريد أن يكون كل شيء مرتبًا
يسير وفق نظام مدروس..
وسأعتذر منك مسبقًا
لأنك قد تسأم من شرحي المتكرر، لكل شيء
هل أنا هكذا لأني معلمة؟
لست أدري..
لكني لا أحب أن أترك أحد ما أسير أفكاره
دون أوضح له ما أستطيع توضيحه
إذا كنت أستطيع تهدئة صراع ما
لم لا أفعل؟؟

*****

يوشك العام على الانقضاء..
هناك أشياء تغيّرت بي هذا العام
ولست أفهم أسبابها بصراحة
لكني ابتعدت عن أكثر شيئيين أحبها:
- القراءة
- والتدوين
ولم يكن ذلك اختيارًا
الأمر صار رغمًا عني
لم أستطع فعل شيء
شعرت أنني ببساطة أحتاج للتوقف
كتبت قليلًا، في مرات متباعدة جدًا
وقرأت قليلًا، وأحيانا بإرغام نفسي على القراءة
لست هكذا بالعادة..

ذهبت الأسبوع الماضي لورشة عمل
تتحدث عن استراتيجيات الفهم القرائي
أعطتنا مقدمة الورشة مجموعة من القصص
وزعتها على المجموعات بشكل عشوائي
وكان من نصيبنا قصة كاتبتها هي مقدمة الورشة نفسها..
بدأت القراءة، فصرخت إحدى الفتيات في مجموعتي رفضًا
اعترضت بأن القصة "غلقة"
لم تعجبها، وبدأت تحتج:
لم تم إعطاء بقية المجموعات قصص جميلة وصارت هذه القصة من نصيبنا
شاركتها بقية الفتيات الاعتراض
في حين استمريت أنا بقراءة القصة
فاندهشن!!
كيف لي أن أقرأ مثل هذه القصة؟؟
مممم ربما لأني معتادة؟؟
أقرأ أحيانا كتبًا لا تعجبني بالفعل
ولكني أقرأها رغم ذلك
أعتقد أني إذا قرأت ما يعجبني فحسب
فإن هذه القراءات لن تغير بي أي شيء!
ما الفائدة من قراءة أشياء متكررة وبنفس النمط والأسلوب دائمًا؟؟؟
ربما يكون هذا طبيعي لامرأة مثلي، اعتادت في طفولتها أن تقرأ كتاب القراءة كاملًا لأنها لا تجد ما يمكنها أن تقرؤه!

حسنًا أنا أحب أن أقرأ..
ولا أشعر بالملل من القراءة
بل أستمتع بقراءة كل ما يقع بين يداي
ولكني هذا العام، واجهت صعوبة في القراءة
دون سبب واضح تمامًا
كنت أعاني من أجل إنهاء كتاب بدأت قراءته خلال الإجازة الصيفية
أنهيته بصعوبة
فكري كان مشتتا لفترة طويلة
لم أستطع حل هذه المشكلة ولا فهمها!

والآن.. أشعر برغبة ملحة للعودة
أريد أن أكتب نصوصًا طويلة، تغص بالمعنى
وأريد أن أقرأ أكثر
اشتقت للقراءة، ولرائحة الكتب

*****

حسنًا لا أدري لم فجأة شعرت أنني أريد أن أكتب هذه الجملة:
"أحب طلابي"
ربما هم الشيء الأكثر إثارة وحماسة في حياتي
هم من يعطون حياتي طعمًا ولونًا ومعنى
لست أدري لو لم ألتقيهم ماذا كنت سأفعل
أحبهم حقًا 💙💙💙

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
ذهبت الأسبوع الماضي لورشة عمل
تتحدث عن استراتيجيات الفهم القرائي
أعطتنا مقدمة الورشة مجموعة من القصص
وزعتها على المجموعات بشكل عشوائي
وكان من نصيبنا قصة كاتبتها هي مقدمة الورشة نفسها..
بدأت القراءة، فصرخت إحدى الفتيات في مجموعتي رفضًا
اعترضت بأن القصة "غلقة"
لم تعجبها، وبدأت تحتج:
لم تم إعطاء بقية المجموعات قصص جميلة وصارت هذه القصة من نصيبنا
شاركتها بقية الفتيات الاعتراض
في حين استمريت أنا بقراءة القصة
فاندهشن!!
كيف لي أن أقرأ مثل هذه القصة؟؟
مممم ربما لأني معتادة؟؟
أقرأ أحيانا كتبًا لا تعجبني بالفعل
ولكني أقرأها رغم ذلك
أعتقد أني إذا قرأت ما يعجبني فحسب
فإن هذه القراءات لن تغير بي أي شيء!
ما الفائدة من قراءة أشياء متكررة وبنفس النمط والأسلوب دائمًا؟؟؟
ربما يكون هذا طبيعي لامرأة مثلي، اعتادت في طفولتها أن تقرأ كتاب القراءة كاملًا لأنها لا تجد ما يمكنها أن تقرؤه!

كان يجب علينا أن نقرأ القصة
لسبب..
كان النشاط هو إعطاء فكرة لعرض القصة بطريقة مختلفة عن الطريقة التي استخدمها الكاتب
وقبل فعل ذلك، يجب أن نشرح فكرة الكتاب باختصار
ولأني الوحيدة التي قرأت القصة في المجموعة
طلبوا مني أن أشرح فكرة القصة، ومعلمة أخرى تشرح الفكرة الأخرى

حين جاء دورنا
كانت مقدمة الورشة تنصت لي باهتمام
كما أنها طلبت من بقية الحاضرين التزام الهدوء والاستماع لي
ظننت في البداية لأنها هي كاتبة القصة
ولأنها تريد من الجميع أن يسمع قصتها
شرحت القصة، وشرحت زميلتي في المجموعة الفكرة الأخرى التي فكرنا بها..
ثم علقت مقدمة الورشة قائلة بشكل مفاجئ:
"تعرفون، هذي قصتي أني وولدي!"
صُدمت 🙊
كان الولد بطل القصة، حسن، ولد مصاب بالتوحد
كانت تلك القصة "الغلقة" حسب وصفهن
هي قصة معاناة هذه المرأة
بل لنقل أنها قصة التحدي الخاصة بها
أي أنها، حياتها حرفيًا
علقت من جديد:
"شفتون صورته في القصة؟"
كان هناك رسم تمثيلي للبطل في القصة..
شكرت الله أنهن لم يعترضن أمامها على القصة
ولم يطلبن منها تبديلها..

في الحقيقة.. لم تكن القصة سيئة
ولكنها عميقة المعنى
تحدثت عن شخصيات مشهورة مختلفة
أنجزت أشياء خلّدت أسماؤها في التاريخ
رغم الإعاقات التي واجهوها في حياتهم
مثل لويس برايل، وشخصيات أخرى..
كانت المعلمة المعترضة على القصة تقول:
"الطلاب لا يحبون هذا النوع من القصص"
ولكن في الحقيقة
طلابي دائما يحبون القصص من هذا النوع!
فكرت..
ترى هل طلابي الذين يحبون ذلك؟؟
أم أنني أنا من يزرع فيهم هذا الحب؟

أدرك كل يوم أني لا أمر مرور الكرام..
وجودي بصمة، وأثر!
أنا حرفيًا أصنع حياة هؤلاء الأولاد
ولست أدري، هل أنا أُحسن عملا أم لا؟؟
لكنني أعلم بأني أحبهم، وأعلمهم بحب وشغف
وأرجو من الله أن يمدني بالقوة التي تجعلني أجعل حياتهم أفضل دائمًا 🥹

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى أسفل