- تاريخ التسجيل
- 22 فبراير 2010
- المشاركات
- 18,181
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- لُغَة عَربِيَة ،
سيد محمد: معلمة شفيش؟ 
أني: إيدي عورتني من سيد حسين!
سيد محمد: الله يل....
****
لا أقبل بهذه الألفاظ
ولا أحب أن أسمعها من أولادي
ولكني هذه المرة التزمت الصمت!
لا أدري لماذا
ربما أعجبني هذا الغضب الحنون منه!
حسنًا، لست مثالية على كل حال
أميل للغضب أنا أيضًا في بعض الأحيان
وكنت غاضبة من سيد حسين فعلًا
ذلك الولد الشقي، الذي التحق بصفنا هذا العام
وأفسد نظام الصف كله!!
يجعلني أغضب، ولا يهتم!
سيد حسين لا يشبه بقية الأولاد
لا يبالي بأي شيء، لا عقاب، ولا جزاء
لا يخيفه أن تهدده
ولا يحفزه أن تكافئه
لا شيء يؤثر به
وبسلوكياته الغريبة هذه يفسد سلوكيات زملاءه في الصف!
جميعهم يحبونني، فيتراجعون غالبا عن تقليده
لكنهم يقلدونه أيضًا بين حين وآخر
في النهاية هم أطفال!
سيد محمد...
ربما هو أكثر الأولاد حنانًا
سيد محمد فيض من الحنان
لم يحضر طيلة الأسبوع الماضي
وأول ما فعله حين رآني يوم الأحد:
احتضنني
وهو يصيح: اشتقناااا!
يشاكس أحيانًا، ويحب أحيان كثيرة أخرى
يفيض حبًّا.....
وأفيض أنا أيضًا..
وهذا هو العام الأخير..
وقد بدأت أدرك كم أنا أحب
وكم أني سأشتاق!!
٢٠٠٨ .. الدفعة التي علمتني أن أكون معلمة
٢٠١١ .. الدفعة التي علمتني أن هناك أمل
٢٠١٤ .. الدفعة التي علمتني أنني أستطيع!
٢٠١٧ .. الدفعة التي جعلتني أفيض حبًّا
ترى.. ماذا ستعلمني الدفعة القادمة؟؟
# معلمة في مهب الريح
أني: إيدي عورتني من سيد حسين!
سيد محمد: الله يل....
****
لا أقبل بهذه الألفاظ
ولا أحب أن أسمعها من أولادي
ولكني هذه المرة التزمت الصمت!
لا أدري لماذا
ربما أعجبني هذا الغضب الحنون منه!
حسنًا، لست مثالية على كل حال
أميل للغضب أنا أيضًا في بعض الأحيان
وكنت غاضبة من سيد حسين فعلًا
ذلك الولد الشقي، الذي التحق بصفنا هذا العام
وأفسد نظام الصف كله!!
يجعلني أغضب، ولا يهتم!
سيد حسين لا يشبه بقية الأولاد
لا يبالي بأي شيء، لا عقاب، ولا جزاء
لا يخيفه أن تهدده
ولا يحفزه أن تكافئه
لا شيء يؤثر به
وبسلوكياته الغريبة هذه يفسد سلوكيات زملاءه في الصف!
جميعهم يحبونني، فيتراجعون غالبا عن تقليده
لكنهم يقلدونه أيضًا بين حين وآخر
في النهاية هم أطفال!
سيد محمد...
ربما هو أكثر الأولاد حنانًا
سيد محمد فيض من الحنان
لم يحضر طيلة الأسبوع الماضي
وأول ما فعله حين رآني يوم الأحد:
احتضنني
وهو يصيح: اشتقناااا!
يشاكس أحيانًا، ويحب أحيان كثيرة أخرى
يفيض حبًّا.....
وأفيض أنا أيضًا..
وهذا هو العام الأخير..
وقد بدأت أدرك كم أنا أحب
وكم أني سأشتاق!!
٢٠٠٨ .. الدفعة التي علمتني أن أكون معلمة
٢٠١١ .. الدفعة التي علمتني أن هناك أمل
٢٠١٤ .. الدفعة التي علمتني أنني أستطيع!
٢٠١٧ .. الدفعة التي جعلتني أفيض حبًّا
ترى.. ماذا ستعلمني الدفعة القادمة؟؟
# معلمة في مهب الريح