موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

قمَر .. وأشياء أخرى !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
سيد محمد: معلمة شفيش؟ 👀
أني: إيدي عورتني من سيد حسين!
سيد محمد: الله يل.... 🙄

****

لا أقبل بهذه الألفاظ
ولا أحب أن أسمعها من أولادي
ولكني هذه المرة التزمت الصمت!
لا أدري لماذا
ربما أعجبني هذا الغضب الحنون منه!
حسنًا، لست مثالية على كل حال
أميل للغضب أنا أيضًا في بعض الأحيان
وكنت غاضبة من سيد حسين فعلًا
ذلك الولد الشقي، الذي التحق بصفنا هذا العام
وأفسد نظام الصف كله!!
يجعلني أغضب، ولا يهتم!
سيد حسين لا يشبه بقية الأولاد
لا يبالي بأي شيء، لا عقاب، ولا جزاء
لا يخيفه أن تهدده
ولا يحفزه أن تكافئه
لا شيء يؤثر به
وبسلوكياته الغريبة هذه يفسد سلوكيات زملاءه في الصف!
جميعهم يحبونني، فيتراجعون غالبا عن تقليده
لكنهم يقلدونه أيضًا بين حين وآخر
في النهاية هم أطفال!

سيد محمد...
ربما هو أكثر الأولاد حنانًا
سيد محمد فيض من الحنان
لم يحضر طيلة الأسبوع الماضي
وأول ما فعله حين رآني يوم الأحد:
احتضنني
وهو يصيح: اشتقناااا!
يشاكس أحيانًا، ويحب أحيان كثيرة أخرى
يفيض حبًّا.....
وأفيض أنا أيضًا..

وهذا هو العام الأخير..
وقد بدأت أدرك كم أنا أحب
وكم أني سأشتاق!!

٢٠٠٨ .. الدفعة التي علمتني أن أكون معلمة
٢٠١١ .. الدفعة التي علمتني أن هناك أمل
٢٠١٤ .. الدفعة التي علمتني أنني أستطيع!
٢٠١٧ .. الدفعة التي جعلتني أفيض حبًّا 🥹
ترى.. ماذا ستعلمني الدفعة القادمة؟؟

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
اليوم جا محمد!
وعيوني صارت 😍😍 يوم شفته
مفاجأة جمييييلة وسعييدة 🥰🥰
 
عيد الميلاد الحادي عشر لنا معًا..
وأنا هنا لا أعني الكرسمس بالطبع

الكثير من الكلام في قلبي
أريد البوح به... بشدة
لكن لن يفهمه أحد

لذا.. وكما قيل:
"خليها في القلب تجرح
ولا تطلع برى وتفضح"

أريد أن أقول فقط:
أنا خائفة...

# هذيان أنثى
 
ها أنا هنا من جديد..
لأتحدث، دون أن يسمع أحد
أو يسمع من لا يستطيع أن يُحدث فرقًا
يقرأني، ليستمتع بحروفي كأنه يقرأ كتاب ما
وكأني شخصية روائية، امرأة غير حقيقية..
ربما في الحقيقة أبدو غير واقعية أصلًا
يذكرني ذلك بالرواية التي غيرت ذائقتي القرائية:
"مذكرات امرأة غير واقعية"
تلك الرواية التي كانت بطلتها تحمل اسمي: "عفاف"
وللمصادفة، كم كانت تشبهني في كثير من الأشياء

أتساءل أحيانًا: ما الذي أجنيه من الكتابة؟
ولكني في كل مرة أكتب، فيُزاح عبء عن صدري
وأعترف بصراحة..
لا أستطيع البوح بكل شيء!
تبقى هناك بعض الكلمات العالقة في أعماقي
لا أستطيع الإفصاح بها هنا، على الملأ..

يقول الأخصائيون النفسيون دائمًا
أن حاجة المرأة للكلام، مقتصرة على الكلام والاستماع فقط
أي أن المرأة حين تتكلم لا تريد من المستمع ردًّا
هي فقط تريد أن تُفضي ما بجعبتها من كلام
وأستنكر ذلك، في كل مرة..
ترى، هل يعتقدون بأني مجنونة؟؟؟

يسمعني هو دائمًا، لكنه لا يستمع إلي
أتعرف الفرق بين الكلمتين؟؟
أضطر أحيانا أن أعيد كلامي مرة أخرى
وأعيده بعد أن أنتهي تمامًا
بعد أن أنتظر منه تعليقًا على ما قلته
فينظر لي.. نظرة ذات معنى
نظرة تقول: ماذا تريدين مني أن أقول بالضبط؟؟
هل يظن الأخصائيون أن هذا ما تريده المرأة؟؟

وهكذا بدأت أصمت أكثر
لم أعد كثيرة الكلام كما كنت سابقًا
ولم أعد أصر على مناقشة كل ما يزعجني
وهكذا بقيت أحتفظ بالكلام، في قلبي..
وهكذا حدث ما كنت أخشاه...
بدأ ذلك الحاجز يُبنى شيئًا فشيئًا
حاجز تكوّن من حُجيرات صغيرة جدًا
كانت لا تكاد تُرى، وصارت حاجزًا بتجمعها...

حسنًا لا زلنا بخير
أو ... هكذا أظن
بخير، ولكننا أكثر صمتًا
و.. أكثر انشغالًا..
لم يعد هناك موضوع
بعد أن كان يجمعنا "موضوع: من اللا موضوع"
بعد أن كنا نتحدث في كل شيء وأي شيء
بعد أن كان طبيعيًا جدًا أن نُناقش بحماس قضية الاحتباس الحراري
صرنا أكثر صمتًا....
ولست أدري: ترى هل نحن بخير؟؟

حسنًا..
أعترف بأني لست أبحث عن حلول من الغرباء
ولكني حين أختار شخصًا ما لأتحدث معه، فأنا أريد منه أن يستمع لي جيدًا
لأني لو كنت لا أنتظر ردًا، لتحدثت مع نفسي فحسب..
وبقيت صامتة تمامًا أمام الجميع

أحب أن أكتب..
وأفتقد القراءة كثيرًا
لا أجد وقتًا للقراءة أثناء انشغالي الدائم
ولكن الكتب تستطيع محاورتي ومناقشة أفكاري
اكتشفت مؤخرًا بأن القراءة هي التي جعلت مني معلمة رائعة
أتحدث فيحب الطلاب الاستماع إلي
وأجعل حتى أكثر المواضيع مللًا تضج بالمتعة والحياة
فينصتون...

حين قالت لي معلمة ما -تحدثت عنها في تدوينة سابقة-: "أن الطلاب لا يحبون هذا النوع من القصص"
وكانت تقصد القصص التي تتحدث عن شخصيات تاريخية
فوجئت حينها، لأني أرى اندماجًا تامًّا من طلابي حين أتحدث عن هذا النوع من القصص
وأرى علامات التركيز والاستمتاع في وجوههم الصغيرة
لكني بعدها أدركت أنهم يحبونها لأني أنا من يسردها
ولأني أنا من أجعلهم يعيشون فيها، فيحلقون معي..
إلى عوالم مختلفة من الخيال

وهكذا أدركت حقيقة أخرى..
أن طلابي هم رأس مالي في هذه الحياة
هم من يستمعون إليّ كما ينبغي
وهم من يحبونني كما ينبغي
وهم من ينظرون إلى أعماق روحي، كما ينبغي
لذا...
فلا عجب إن كنت قد أحببتهم كل هذا الحب
ولا عجب إن كانوا قد أحبوني كل هذا الحب
لأننا معًا، صرنا نحب عن دراية وفهم تام
أراهم، ويرونني..
أسمعهم ويسمعونني..
وهكذا...
"من حسن الحظ أني صرت معلمة"
لولاهم -طلابي- لماتت روحي منذ زمن طويل...

# معلمة ... في قلوب طلابها 🤍
 
التعديل الأخير:
أريد أن أكتب شيئًا
لكنني نعسانة 😴😴

تصبحون على خير
 
قلبي ينبض بعنف..
للدرجة التي تمنعني من النوم
أسمع نبضاته، وكأني أضع إذني على صدري مباشرة
أترى هذا هو صوت القلب حين يُكسر؟
نبضات نبضات..
لا تهدأ
متعبة جدًا، أريد أن أنام
ولا أستطيع..
وكأن قلبي سيفر هاربًا عن طريق حلقي!

هل أستحق ما حدث؟
ربما...
لست أدري!
أعلم بأني حاولت كثيرًا إيقاف كل شيء
وكنت أفشل أمام قلبي الضعيف!
أقف بشموخ، ثم أضعف من جديد
وأحاول من جديد

أخبرت نفسي من قبل
حين حاورت عقلي وناقشته في الأمر
أنا من يقع عليه عبء المسؤولية
أنا من يجب عليه أن يفعل شيئًا
لذا كنت أدوس على قلبي في كل مرة
وأفعل شيئًا...
متجاهلة قلبي الأحمق!

******

احترت فيك: أغيب أم أبقى؟
في الحالتين "حرقتني حرقا"
ويلومني عقلي فأهجره!!
أهل الهوى "عقلاؤهم" حمقى

*****

ظهرت لي هذه الأبيات قبل يومين
وكأنها إشارة من السماء
يجب أن أرحل
كما كنت أقول، يجب أن أبتعد
قلتها فعليًا، وطبقتها جزئيًا
أبقيت حبلًا، لم أقطعه كليًا
كان يجب أن أفعل!!
وها قد فعلت..
فعلتها أخيرًا
بعد أن سُحق قلبي، بعنف!
لست أدري هل كان يستحقه؟؟

*****

لا بأس..
المهم أنني فعلتها
وربما.. كان ذلك درسًا لي
قاسيًا، ولكنني -كالعادة- تعلمت
أتمنى فقط أن ينتهي كل شيء بهدوء
دون أن يكسرني ويهشمني أكثر
لأني...
لا أدري إن كنت سأستطيع التحمّل أكثر

*****

هربت من كل شيء..
بعيدًا عن كل شيء..
فعلتها، حقًا!

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
حسنًا... أعتقد أني بخير قليلًا الآن
هدأت نوعًا ما
من يحبوني عادة يقلقون من تفكيري المطوّل في الأمور
يطلبون مني ألا أفكر كثيرًا
ولكني أعتقد أن هذا التفكير هو ما ينقذني في كل مرة..
أفكر وأفكر، فلا أتجاوز المشكلة إلا بعد تحليلها تمامًا
ولا أترك جرحًا مهملًا بلا علاج
لذا أنا مقتنعة جدًا أنه لا بد لي أن أفكر!

وهكذا.. فكرت
وتوصلت للحل الذي أعتقد أنه سيجعلني أرتاح
أنا بخير الآن
لا زال قلبي يؤلمني
لم تكن تجربة سهلة
لكني بخير..
أشعر بأني الآن أفضل حالًا
وأعتقد أن هذا الشخص -أيًّا كان فليكن- لم يكن ينوي شرًّا بالفعل
لم يكن شخصًا سيئًا، ولكنه إنسان..
والإنسان بطبيعة الحال قد يخطئ بتقدير الأمور أحيانًا
كان محقًا، ولكنه لم يفهم كل شيء
ولو كان ينوي السوء لن تكون النهاية هكذا أبدًا
وهكذا فكرت.. قد يسيئ الفهم أي شخص يرى الأمور من بعيد
لذا لابد لي من فعل شيء ما..

كونوا بخير جميعًا
وتأكدوا أنكم -جميعكم- في قلبي مهما حدث..
أنتم جزء، لا يتجزّأ، من قصتي الطويلة
لذا، حتى لو نسيتم من أكون، أنا لن أنسى 🥰

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
DvwgY_dWkAMjHAN.webp


 

******

غريبة هذه الحياة..
تخيّل أن تحصل على ما تريده بشدة
شيء كنت تحلم به، طوال حياتك
ولكن... حين تحصل عليه لا تستطيع أخذه!
أنت بحاجة له، وربما هو بحاجة لك أيضًا
لكن لا تستطيع أن تحصل عليه فعليًا
تريك الحياة إياه، لتنظر له من بعيد، وتتحسّر!

وهكذا.. كأن الحياة تعلمك درسًا:
"ما كل ما يتمناه المرء يدركه..."
ترى... هل سأدرك هذا الحلم؟

# قمَرٌ .. وأشياء أخرى !
 
🧑🏻: معلمة، لوزين ما في المدرسة معلمة غيرش!
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل