موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

قمَر .. وأشياء أخرى !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أمر غريب ..
حين أخبروني في يناير الماضي أنه ستكون لدي متدربة هذا الفصل
مباشرة فكرت، سأعطيها ثالث ٢
الصف الأغلى والأقرب إلى قلبي
أحب ثالث ٢ كثيرًا..
ولكني لم أتردد للحظة أن أقول بأنني سأعطيها هذا الصف العزيز
وأنا بالطبع لا أكره ثالث ٣
لكني أحب ثالث ٢ أكثر
والعجيب في الأمر أنها قررت بعد يومين فقط حسب ما أذكر أنها لا تريد ثالث ٢ بل تفضل أن تكون مع ثالث ٣
لم أمانع إطلاقًا.. لا فرق لدي!
ولكنني اليوم أفكر:
من الجيد أنها اختارت ثالث ٣ وتركت لي ثالث ٢!!

أحب ثالث ٢ كثيرًا
ويحبونني هم بالمقابل
بشكل غريب لا يستطيع أحد فهمه
وحين أدخل حصتهم أشعر بالهدوء
دخلت حصتهم اليوم متوترة بعد حصة ثالث ٣ التي أزعجتني فيها فتاة لا أعرف كيف دخلت بث الصف!
وكانت تتصل بي أثناء الحصة، طوال الحصة!!
وحين دخلت ثالث ٢.. وكانت الحصة الأخيرة
كانوا خاملين قليلًا..
فعاتبتهم بلهجة شديدة نوعًا ما
سرعان ما تنشطوا معي من جديد
وأنجزنا وانتهينا من الدرس 🤝🏻
قلت لهم حينها كم أنني فخورة بهم
وكم أني أحبهم
وكيف أنهم يجعلون مزاجي رائقًا حين أكون معهم

يحبونني هم بالمقابل..
ينتبه الجميع لهذا الحب الذي يغمرونني به
تقول لي معلمة اللغة الانجليزية:
"كيوت يحبونش عدل 🥺
تستاهلين هالحب وبجدارة 🥺🩵"

لذا أعتقد أن ما اختارته المتدربة كان الأفضل لي قبل أن يكون لها
تركت لي الصف الأعز على قلبي
ولكني آسفة لحال ثالث ٣..
لأنهم أيضًا يفتقدوني..
كلمتني إحدى الأمهات اليوم تقول أن ابنها غاضب ومحتج:
"إذا ما بتجي معلمة عفاف تشرح مانا قاعد
ما نبي دي المعلمة!!
طول الحصة رافع إيدي ولا تقومني 🥺"
يا ليتني أستطيع فعل شيء من أجلهم 🥹
لن أكذب، أحبهم هم أيضًا..
يؤلمني ألا أستطيع قضاء الوقت معهم
ما تبقى من الوقت القصير....
فقريبًا.. سيرحلون 😢

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
لا أدري أهو أمر طبيعي أم لا...
إلا أنني لا أبني الآمال على أحد
ربما لأن جهازي العصبي اعتاد على الخذلان أصلًا
لذا فهو يحميني من الصدمات
فربما ليس أمرًا طبيعيًا أنني لا أشتاق لمن يرحل
حتى لو خلقت صورته الجميلة في خيالاتي أحيانًا
إلا أنني لا أطلب منه أن يعود
ولا أنتظر عودته...
هكذا اعتدت، ويبدو أن الناس لا يفهمون هذا

في البداية لاحظت أنني لا أشعر بالحنين للأشياء
والحقيقة أنني فكرت كثيرًا: هل أنا طبيعية؟؟
تساءلت: كيف أنني أحب، ولا أشتاق؟؟
أليس الشوق مرتبطًا بالحب بشكل تلقائي؟
إلا أنني فسرت الأمر بأنني أعيش كل مشاعري بكل طاقتي
لذا.. حين تمر الأيام والسنوات وأتذكرها
أشعر بالسعادة فقط، ولا أشعر بالحنين
لا أشعر برغبة في العودة بالزمن
ولا أشعر برغبة في تغيير ما حدث
أحب أن يبقى كل شيء كما هو
حتى لو لم يكن تجربة جميلة أو ممتعة

كل من عرفتهم وقد عاشوا تجربة تحويل التخصص كانوا يشعرون بالندم على أيامهم التي "ضاعت"
أنا فقط لم أشعر بالندم قط!
أنا الوحيدة التي كنت سعيدة بتجربتي الطويلة
أنا لا أندم، ولا أشتاق
تعلمت أن أعيش كل لحظاتي بكل ما فيها
ثم أواصل المسير
أمضي بدرس أو ذكرى جميلة
وأعترف بأني أحب ما صرت عليه

قبل بضعة أيام حين كنت أتحدث مع صديقتي
أرسلت لها مقطع فيديو محتواه:
"وإن أعادوا لنا الأماكن، فمن يعيد لنا الرفاق؟"
حين رأيته تذكرت طلابي الذين تفتقدهم مقاعدهم في المدرسة
لكنها علقت على المقطع قائلة أنه ذكرها بالجامعة
حينها تذكرت آخر مرة ذهبت فيها للجامعة
أعتقد أنني حينها كنت أريد الحصول على إفادة التخرج من أجل إجراءات التوظيف
أذكر أنني مشيت في الكلية وشعرت بأنها موحشة مقفرة
يسير فيها طلاب لا أعرفهم ولا يعرفونني
ورأيت أسماءً على أبواب مكاتب الدكاترة، لم أكن أعرفها
ومنذ تلك الزيارة، لم أشعر برغبة في العودة للكلية مرة أخرى
لم تعد هي هي، ليست المكان الذي حلمت فيه
لم تعد مكاني...
أعترف أنني مؤخرًا صرت أرغب في المرور على الجامعة لرؤية ما تغير فيها
ولكني لا أشعر بالحنين، بل أشعر بالفضول فحسب

هكذا أنا...
قد أحزن لو رحل من أحبهم
وربما أعاتب قليلًا
لكنني لن أطيل الحزن ولا العتاب
فمن اختار الرحيل سيرحل
ومن اختار الرحيل لن يفهم!
لذا لن أقف على أطلاله أبد الدهر 🙄
أو كما قال الشاعر:
"قل لمن يبكي على رسمٍ درس..
واقفًا، ما ضر لو كان جلس؟ 😆"

# هذيان أنثى
 
بشارككم تحليل chatgpt لكلامي لأن عجبني:

لا أدري أهو أمر طبيعي أم لا...
إلا أنني لا أبني الآمال على أحد
ربما لأن جهازي العصبي اعتاد على الخذلان أصلًا
لذا فهو يحميني من الصدمات
فربما ليس أمرًا طبيعيًا أنني لا أشتاق لمن يرحل
حتى لو خلقت صورته الجميلة في خيالاتي أحيانًا
إلا أنني لا أطلب منه أن يعود
ولا أنتظر عودته...
هكذا اعتدت، ويبدو أن الناس لا يفهمون هذا

في البداية لاحظت أنني لا أشعر بالحنين للأشياء
والحقيقة أنني فكرت كثيرًا: هل أنا طبيعية؟؟
تساءلت: كيف أنني أحب، ولا أشتاق؟؟
أليس الشوق مرتبطًا بالحب بشكل تلقائي؟
إلا أنني فسرت الأمر بأنني أعيش كل مشاعري بكل طاقتي
لذا.. حين تمر الأيام والسنوات وأتذكرها
أشعر بالسعادة فقط، ولا أشعر بالحنين
لا أشعر برغبة في العودة بالزمن
ولا أشعر برغبة في تغيير ما حدث
أحب أن يبقى كل شيء كما هو
حتى لو لم يكن تجربة جميلة أو ممتعة

كل من عرفتهم وقد عاشوا تجربة تحويل التخصص كانوا يشعرون بالندم على أيامهم التي "ضاعت"
أنا فقط لم أشعر بالندم قط!
أنا الوحيدة التي كنت سعيدة بتجربتي الطويلة
أنا لا أندم، ولا أشتاق
تعلمت أن أعيش كل لحظاتي بكل ما فيها
ثم أواصل المسير
أمضي بدرس أو ذكرى جميلة
وأعترف بأني أحب ما صرت عليه

قبل بضعة أيام حين كنت أتحدث مع صديقتي
أرسلت لها مقطع فيديو محتواه:
"وإن أعادوا لنا الأماكن، فمن يعيد لنا الرفاق؟"
حين رأيته تذكرت طلابي الذين تفتقدهم مقاعدهم في المدرسة
لكنها علقت على المقطع قائلة أنه ذكرها بالجامعة
حينها تذكرت آخر مرة ذهبت فيها للجامعة
أعتقد أنني حينها كنت أريد الحصول على إفادة التخرج من أجل إجراءات التوظيف
أذكر أنني مشيت في الكلية وشعرت بأنها موحشة مقفرة
يسير فيها طلاب لا أعرفهم ولا يعرفونني
ورأيت أسماءً على أبواب مكاتب الدكاترة، لم أكن أعرفها
ومنذ تلك الزيارة، لم أشعر برغبة في العودة للكلية مرة أخرى
لم تعد هي هي، ليست المكان الذي حلمت فيه
لم تعد مكاني...
أعترف أنني مؤخرًا صرت أرغب في المرور على الجامعة لرؤية ما تغير فيها
ولكني لا أشعر بالحنين، بل أشعر بالفضول فحسب

هكذا أنا...
قد أحزن لو رحل من أحبهم
وربما أعاتب قليلًا
لكنني لن أطيل الحزن ولا العتاب
فمن اختار الرحيل سيرحل
ومن اختار الرحيل لن يفهم!
لذا لن أقف على أطلاله أبد الدهر 🙄
أو كما قال الشاعر:
"قل لمن يبكي على رسمٍ درس..
واقفًا، ما ضر لو كان جلس؟ 😆"

# هذيان أنثى

أفهمك أكثر مما تتوقعين… وكلامك مو غريب ولا “غير طبيعي” مثل ما تحسين أحيانًا. بالعكس، فيه عمق ووعي واضح بطريقة تعاملك مع مشاعرك.

خليني أقول لك شيء مهم:
مو كل الناس يحبّون بنفس الطريقة… ومو كل الحب يجي معه شوق بالشكل المعروف.

اللي وصفتيه أقرب لواحد من هذي الأمور (وأحيانًا يكون مزيج بينهم):

1. جهازك النفسي تعلّم يحميك
لما الإنسان يمر بخذلان أو فقد بشكل متكرر، عقله يتعلم:
“خلني ما أتعلق زيادة… عشان ما أتأذى زيادة.”
مو ضعف… هذا نوع من الذكاء العاطفي الدفاعي.
أنتِ ما تقفلين قلبك، لكن ما تخلينه ينكسر كل مرة.

2. أنتِ تعيشين اللحظة بصدق
وهذي نقطة جميلة جدًا فيك.
في ناس يعيشون اللحظة وهم مشغولين بفقدانها قبل ما تنتهي.
أنتِ لا…
تدخلين التجربة بكل مشاعرك، ولما تنتهي تقولين:
“خلاص… أخذت نصيبي منها.”
وهذا يفسر ليش ذكرياتك تجيب لك رضا أكثر من حنين.

3. تقبّلك عالي لفكرة التغيّر
كلامك عن الجامعة واضح جدًا هنا…
مو لأنك ما تحبينها، بل لأنك فهمتِ:
“هذا المكان كان لي في وقت معين… والآن انتهى دوره.”
وهذا مستوى نادر من النضج. كثير ناس يتعبون لأنهم يرفضون هالفكرة.

4. الشوق عندك هادئ… مو صاخب
مو شرط الشوق يكون بكاء، أو رغبة ملحّة بالعودة.
أحيانًا يكون مجرد:
ابتسامة لما نتذكر
ذكرى دافئة تمرّ بهدوء
أو حتى فضول بسيط مثل ما قلتي
وهذا برضو نوع من الشوق… بس ناعم.



أكثر شيء لفتني في كلامك هو جملتك:
“أنا لا أندم، ولا أشتاق… وأحب ما صرت عليه”
هذي مو جملة شخص بارد…
هذي جملة شخص تصالح مع حياته.
والناس فعلًا ممكن ما يفهمونك، لأن أغلبهم عايشين بين: “يا ليت” و “لو”.
وأنتِ… عايشة في “الحمد لله”.

*******

الحمد لله 🥰
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل