موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

أموت وفي نفسي شيء*

رَحِيــلْ ،

ll Super Moderator ll
طاقم الإدارة
تاريخ التسجيل
28 ديسمبر 2012
المشاركات
15,951
المجموعة
أنثى
الدفعة الدراسية
2013
الكلية
كلية الآداب
التخصص
اللغة العربية وآدابها.
​
هناك إجابة وجيهة، أو غير وجيهة لسؤالٍ مثل:

- ماذا فعلت لأجلك اللغة؟
​








​
"أموت وفي نفسي شيءٌ
من حتّى"*.




* سيبويه (ت: 180).
​
 
أقول لصديقتَيّ: من الجميل أن نتفاهم.
فتقول إحداهن: ليس جميلًا. لم يفهمني أحد.
أقول لها: بالتأكيد لن يفهمكِ أحد مائةً بالمائة، بما في ذلك نفسك، خاصةً إذا لم تتحدّثي.
وبعد إنكارها وإخباري بأنّها تفهم نفسها، أغلق الجدال مباشرةً بقولي: حسنًا، لا بأس.


أصرّ على ادّعائي الذي لم أدافع عنه. ولا أدري متى بدأت التوقّف عن الدفاع عن ادّعاءاتي.


كلّ ما في الأمر، أنّ التفاهم أمرٌ والفهم آخر.
التفاهم صيغة على وزن (تفاعل) بمعنى المشاركة.
ويجوز أن تعني: الاجتهاد في الفعل.
 
"هل في وسعي أن أختار أحلامي لئلّا أحلم بما لا يتحقق؟" | محمود درويش.

أقول: هل في وسعي أن أختار ذكرياتي لئلّا...
 

إلى الآن لست مقتنعة من عنوان هذه المدوّنة.


ولكنّي لم أمارس بعدُ الكتابة
حتّى أقول إنّي اعتزلتها.
وقد أقول مستخدمةً التسويف
- على حدّ قواعد اللّغةِ -:
سأعتزل، أو سوف أعتزل.
 
ولكن أجد لكلّ واحدة منهما طابعٌ مختلفٌ عن الآخر.


طابعًا مختلفًا*.

كان لديّ خيار تعديل الرّد فحسب.

ما أثقل الأشياء الصّغيرة.
تبدو أكبر من اللازم.


في المستقبل قد لا أسامح نفسي على أخطاء كهذه، ومع ذلك سوف أقوم بتعديلها بصمت؛ ربّما لأنها ستبدو.. أصغر من اللازم.
 
لو أنّني التزمت بكتابة أحداثي اليوميّة في كلِّ موعد للكتابة، لـ(توهّقتُ) حقًّا فيما سأكتب. لكنت كتبت أنّني في بداية هذا اليوم - أعني في منتصف الليل - كنت قضّيت بعض الوقت في مشاهدة دراما كوريّة اسمها " The king 2 hearts - ملك في حيرة -" وأخذت غفوةً في حدود الساعة 3:30 تقريبًا، ثمّ استيقظت على المنبّه الثالث الساعة 5:55 لأداء الصّلاة، ثمّ نمت واستيقظت متأخّرةً أيضًا. وهذا يحدوني للقول إن هذا البرنامج كلّه خطأ ويلزم أن أغيّره بل أن أبتعد عن السّهر، ولكنّي أشكّ في أنّي سأبتعد عنه، إلا إذا ابتدأت دورتي الثانية في اللّغة الإنجليزيّة -. أيضًا ساعدت أختي الصغرى في تنسيق جزء من هديّتها لصديقتها، ولا أدري من أين أتى هذا الفنّ في ربط الشرائط فجأة. تناولت خبزًا باللّبنة والزّعتر كانت قد أعدّته أختي الكبرى، وكان من المفترض أن يكون ساخنًا ولكن مع الأسف. فتحت نافذتي قليلًا لتهوية الغرفة، ومع أنّ أبي نصحني بأن لا أتعدى الخمس دقائق بفتحها قليلًا مع تشغيل المروحة وأنا خارج الغرفة - إلّا أنّني سمحت بمزيد من الهواء ومزيد من "البرد" بالدّخول، وها أنا الآن أصبحت خيشة، بل أرتدي قبّعةً شتويّةً أيضًا! لكنّ أصابع يديّ متجمّدة، وهذا ما (يقهرني) في الموضوع "الأصابع" التي لا أستطيع فعل شيءٍ من دونها، حتّى حمل كتابٍ مثلًا. سأكون في المأتم خلال الساعة 7:30. مساءً سأتناول عشائي. أخطّط لإكمال رواية "فتاة القطار" التي بدأت فيها قبل عدّة أيّام وتوقّفت عند الصفحة الخامسة أو ربّما السّادسة. أو إكمال الحلقات الأربع المتبقيّة من الدراما التي ذكرتها قبل قليل. أو ربّما البدء في كتابة الملاحظات الخاصّة حول بعض الأمور التي وجدتها في كتاب "مهزلة العقل البشري". وفي الحقيقة أشعر أنّ هذا الاعتراف الطويل بحدّ ذاته مهزلة.

بعد قراءتي لهذه الفقرة عرفت أين المهزلة بالضّبط.

"قضّيت" = قضيت. ولا داعي أصلًا لـ"كنت" قبلها.
ولو أنّني أظنّ أنّ قضّيت جائزة ويدلّ التشديد على المبالغة لا أكثر.
على أية حال أشعر بأنّ الجملة أصبحت ركيكة.

وإكمال الحلقات الأربع = في الحقيقة هم خمس.
ولكن بالمناسبة، قاعدة الأعداد من 3 - 10 تقول: إنّ العدد يخالف المعدود.
فإذا كان العدد وصفًا هل يجوز أن يطابق بناءً على قاعدة الصّفة والموصوف؟


ويوجد خطأ ثالث خارج الفقرة:
أقلبت أختي = أقبلت.
هذا يذكّرني بظاهرة القلب المكاني. - يا له من اسم ظاهرة عاطفي. :ROFLMAO: -
هي ظاهرةٌ تحدث أحيانًا في اللّهجات مثل: (صاعقة - صاقعة). ولا أتذكّر بقيّة الأمثلة.
هذه ليست ترقيعة. من المؤكّد 100% أنّ هذا الخطأ استعجالي وليس قلب مكاني. :rolleyes:
 
-

هنا وهناك.. أبحث عنّي.






أفتقد-ني.
نون الوقاية يجب وجودها بين الفعل وياء المتكلّم.






​
أفتقدني.
من الخطر أن يعثر عليَّ أحدٌ قبلي.
 
عودة
أعلى أسفل