لو أنّني التزمت بكتابة أحداثي اليوميّة في كلِّ موعد للكتابة، لـ(توهّقتُ) حقًّا فيما سأكتب. لكنت كتبت أنّني في بداية هذا اليوم - أعني في منتصف الليل - كنت قضّيت بعض الوقت في مشاهدة دراما كوريّة اسمها " The king 2 hearts - ملك في حيرة -" وأخذت غفوةً في حدود الساعة 3:30 تقريبًا، ثمّ استيقظت على المنبّه الثالث الساعة 5:55 لأداء الصّلاة، ثمّ نمت واستيقظت متأخّرةً أيضًا. وهذا يحدوني للقول إن هذا البرنامج كلّه خطأ ويلزم أن أغيّره بل أن أبتعد عن السّهر، ولكنّي أشكّ في أنّي سأبتعد عنه، إلا إذا ابتدأت دورتي الثانية في اللّغة الإنجليزيّة -. أيضًا ساعدت أختي الصغرى في تنسيق جزء من هديّتها لصديقتها، ولا أدري من أين أتى هذا الفنّ في ربط الشرائط فجأة. تناولت خبزًا باللّبنة والزّعتر كانت قد أعدّته أختي الكبرى، وكان من المفترض أن يكون ساخنًا ولكن مع الأسف. فتحت نافذتي قليلًا لتهوية الغرفة، ومع أنّ أبي نصحني بأن لا أتعدى الخمس دقائق بفتحها قليلًا مع تشغيل المروحة وأنا خارج الغرفة - إلّا أنّني سمحت بمزيد من الهواء ومزيد من "البرد" بالدّخول، وها أنا الآن أصبحت خيشة، بل أرتدي قبّعةً شتويّةً أيضًا! لكنّ أصابع يديّ متجمّدة، وهذا ما (يقهرني) في الموضوع "الأصابع" التي لا أستطيع فعل شيءٍ من دونها، حتّى حمل كتابٍ مثلًا. سأكون في المأتم خلال الساعة 7:30. مساءً سأتناول عشائي. أخطّط لإكمال رواية "فتاة القطار" التي بدأت فيها قبل عدّة أيّام وتوقّفت عند الصفحة الخامسة أو ربّما السّادسة. أو إكمال الحلقات الأربع المتبقيّة من الدراما التي ذكرتها قبل قليل. أو ربّما البدء في كتابة الملاحظات الخاصّة حول بعض الأمور التي وجدتها في كتاب "مهزلة العقل البشري". وفي الحقيقة أشعر أنّ هذا الاعتراف الطويل بحدّ ذاته مهزلة.