- تاريخ التسجيل
- 28 ديسمبر 2012
- المشاركات
- 15,951
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2013
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- اللغة العربية وآدابها.
(17)
1/3/2019
10:21م
يمكنني القول إنّني في هذه اللّحظة مُحبَطَة. قمت بشراء سمّاعات أذن جديدة لهاتفي، قمت باختيار سماعات لاسلكيّة تعمل بالـ(بلوتوث) هذه المرّة، لكن إحداها لم يعمل. حاولت قدر الإمكان، قلت ربّما لم أتّبع الخطوات الصحيحة، لكنّها لم تعمل. ومع ذلك أقول: لا بأس. عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم. مع أنّه كان من المفترض أن يكون مزاجي بشكلٍ أفضل هذه اللّحظات. اشتريت قميصًا جديدًا وقعت بالإعجاب به من النظرة الأولى، كعادتي أحبّ الملابس الخفيفة، مع أنّها غالبًا تكون مصنوعة من قماشات تحتاج إلى كيّ، وأنا أصبح كسولة أو متعجّلة في بعض الأحيان، قرّرت أن أفعل كما كنت أفعل من قبل في أيّام الجامعة - أحيانًا -: أقوم بكيّ عددٍ لا بأس به من الملابس. اشتريتُ أيضًا كوبًا خاصًّا بالمشروبات الساخنة، يتناسب مع مزاجي (البيرلتزي). لكنّ كالعادة: يظهر شيءٌ من العدم لـ(ينغّص)، لا توجد سعادةٌ كاملة. لست حزينة، لكنّي محبطة كما قلت.
من المفترض أن أقوم بإعادة كتابة درسي الاثنين والأربعاء الماضيين. قرّرت أن أفعل هذا غدًا بما أنّ الوقت متاح، لكني سأضطر للخروج غدًا، والسبب الرئيسي: سماعات الأذن الجديدة. من المفترض أيضًا أن أستفسر قليلًا عند المأتم عن دورة الخطابة المقرّر عقدها، لكنّي نسيت ذلك ولم أكتب لهم، والوقت غير مناسب الآن، والسبب الرئيسي: سماعات الأذن الجديدة. لعلّه خير، لعلّه خير. أردّد هكذا في نفسي.
لن أكتب أكثر.
1/3/2019
10:21م
يمكنني القول إنّني في هذه اللّحظة مُحبَطَة. قمت بشراء سمّاعات أذن جديدة لهاتفي، قمت باختيار سماعات لاسلكيّة تعمل بالـ(بلوتوث) هذه المرّة، لكن إحداها لم يعمل. حاولت قدر الإمكان، قلت ربّما لم أتّبع الخطوات الصحيحة، لكنّها لم تعمل. ومع ذلك أقول: لا بأس. عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم. مع أنّه كان من المفترض أن يكون مزاجي بشكلٍ أفضل هذه اللّحظات. اشتريت قميصًا جديدًا وقعت بالإعجاب به من النظرة الأولى، كعادتي أحبّ الملابس الخفيفة، مع أنّها غالبًا تكون مصنوعة من قماشات تحتاج إلى كيّ، وأنا أصبح كسولة أو متعجّلة في بعض الأحيان، قرّرت أن أفعل كما كنت أفعل من قبل في أيّام الجامعة - أحيانًا -: أقوم بكيّ عددٍ لا بأس به من الملابس. اشتريتُ أيضًا كوبًا خاصًّا بالمشروبات الساخنة، يتناسب مع مزاجي (البيرلتزي). لكنّ كالعادة: يظهر شيءٌ من العدم لـ(ينغّص)، لا توجد سعادةٌ كاملة. لست حزينة، لكنّي محبطة كما قلت.
من المفترض أن أقوم بإعادة كتابة درسي الاثنين والأربعاء الماضيين. قرّرت أن أفعل هذا غدًا بما أنّ الوقت متاح، لكني سأضطر للخروج غدًا، والسبب الرئيسي: سماعات الأذن الجديدة. من المفترض أيضًا أن أستفسر قليلًا عند المأتم عن دورة الخطابة المقرّر عقدها، لكنّي نسيت ذلك ولم أكتب لهم، والوقت غير مناسب الآن، والسبب الرئيسي: سماعات الأذن الجديدة. لعلّه خير، لعلّه خير. أردّد هكذا في نفسي.
لن أكتب أكثر.
10:40م




