- تاريخ التسجيل
- 2 سبتمبر 2010
- المشاركات
- 10,359
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2010
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- تآريخ سيآسي
المقدمة:
لا يوجد شخصٌ الا و له ذكرى من طفولته .. حيث المواقف المعسولة ..الشقية ..كثيرة الخيال.. كثيرة التوبيخ.. في مرحلة الطفولة أقدامنا لا توطأ الأرض في الغالب .. أقدامنا الصغيرة الباردة .. عارية كما عهدتها في مطلع التسعينات .. تحلق في الشارع مع كل لعبة نلعبها مع أبناء الحي .. لم تكترث أقدامنا و لا عقولنا حرارة الشمس عند الظهيرة .. و لا مستنقعات الأمطار في أزقتنا الصغيرة .. لم تعي المسافات التي قطعتها وراء بائع الأيسكريم و لم تحس بألم الخدوش التي تظهر بعد لعب كرة القدم في الساحة الرملية المشهورة في القرية.. كل ما يهمنا ليس على الأرض .. أقصد أرض الواقع .. كل ما يهمنا كان يعيش مع قصص المسلسلات الكرتونية .. من سينقذ عائلة فلونه؟ و متى سيرى كُلاً من جازورا و بومبو عائلاتهم ؟ و هل فعلاً مات انجانجو في توم سوير ؟! من الفائز في مباراة الكابتن ماجد يوم الغد ؟.. و الهموم لم تكن تسكن قلوبنا الا بضع دقائق.. من توبيخ و أوامر أبائنا التي كنا نراها أوامر عسكرية ..و تتبد مع أقرب موقف مغاير .. خلف ثوب الجدة الحنونة ذات الدفاع المستميت و عطاياها التي تزيدنا غرورا .. و الهروب مع الضحك عند الإخفاق في التسديدة.. لم نرى عيباً عندما قضمنا أطراف الخبز و لا عندما غرزنا أصابعنا في وسط الأطباق لنتذوق و نشبع فضولنا ..
لا يوجد شخصٌ الا و له ذكرى من طفولته .. حيث المواقف المعسولة ..الشقية ..كثيرة الخيال.. كثيرة التوبيخ.. في مرحلة الطفولة أقدامنا لا توطأ الأرض في الغالب .. أقدامنا الصغيرة الباردة .. عارية كما عهدتها في مطلع التسعينات .. تحلق في الشارع مع كل لعبة نلعبها مع أبناء الحي .. لم تكترث أقدامنا و لا عقولنا حرارة الشمس عند الظهيرة .. و لا مستنقعات الأمطار في أزقتنا الصغيرة .. لم تعي المسافات التي قطعتها وراء بائع الأيسكريم و لم تحس بألم الخدوش التي تظهر بعد لعب كرة القدم في الساحة الرملية المشهورة في القرية.. كل ما يهمنا ليس على الأرض .. أقصد أرض الواقع .. كل ما يهمنا كان يعيش مع قصص المسلسلات الكرتونية .. من سينقذ عائلة فلونه؟ و متى سيرى كُلاً من جازورا و بومبو عائلاتهم ؟ و هل فعلاً مات انجانجو في توم سوير ؟! من الفائز في مباراة الكابتن ماجد يوم الغد ؟.. و الهموم لم تكن تسكن قلوبنا الا بضع دقائق.. من توبيخ و أوامر أبائنا التي كنا نراها أوامر عسكرية ..و تتبد مع أقرب موقف مغاير .. خلف ثوب الجدة الحنونة ذات الدفاع المستميت و عطاياها التي تزيدنا غرورا .. و الهروب مع الضحك عند الإخفاق في التسديدة.. لم نرى عيباً عندما قضمنا أطراف الخبز و لا عندما غرزنا أصابعنا في وسط الأطباق لنتذوق و نشبع فضولنا ..
التعديل الأخير:
