ماس93
Member
- تاريخ التسجيل
- 17 أغسطس 2017
- المشاركات
- 24
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2013
- الكلية
- كلية المعلمين
- التخصص
- -
فعلا لازم نكون أقوياءالحياة قاسية و تحتاج الى شخص قوي ليصارعها![]()
شكرا لك أختي على كلامك الطيب
فعلا لازم نكون أقوياءالحياة قاسية و تحتاج الى شخص قوي ليصارعها![]()
ان شاء الله نحقق كل ما نتمنى في هذه السنةفي ليلة رأس السنة
كل عام وانتون بخير
أحب البدايات واتفاءل بالخير
اتمنى تكون سنة ٢٠٢٣ مليئة بالبشائر والسعادة لنا جميعا
كونوا دايما بخير![]()
وانتم وكل من يعز عليكم بألف خير وصحة وعافيةان شاء الله نحقق كل ما نتمنى في هذه السنة
كل عام و انتم بخير.
منا الدعاء وعلى الله الإجابة اختي ، الله يقضي حوائجكمقلدناكم الدعاء و الزيارة عند ضامن الجنة لا تنسونا من دعائكم
خمسة ايام في المستشفى
راقدا مع المرضى ، تلاحقني مواقف سيئة لأطباء وممرضين ومرضى عاملوني بإهانة.
لماذا كل هذه الإهانة ؟ لماذا هذا الجو المشحون من الحروب والانتصارات الزائفة
مرت خمسة ايام من مكوث في السلمانية ، وضعي الصحي كان سيئا ولكن الاسوء هو الجروح النفسية ، لا استطيع ان انسى الموقف الذي عشته مع تلك الطبيبة التي كانت تماطل على اعطائي الادوية العاجلة، ولا استطيع ان انسى ذلك الممرض الذي بدا شهما في البداية ثم كشر عن انيابه واقفل علي الابواب انتقاما، يا الهي لا استطيع نسيان تلك الحادثة ، لن انسى ذلك الشاب الغر قرب سريري الذي استمر في فتح المصابيح البيضاء طوال الليل لثلاث ليالي غير مكترث برأيي ،
انني خرجت من غابة ، خرجت بلا حيلة ، بلا ثقة ، بلا عافية ، لست جاهزا كي اخرج ، غير أن بؤس مكوثي هناك يجعلني ارضخ لصبية الغرفة الذين يقضون طقوسهم كما شاؤوا ، يشعلون المكيف باردا ونحن مجموعة مرضى سكلر نعاني اكثر مانعاني من البرودة ، وبعد ان تخضع لهؤلاء الجماعة من الصبيان ، يجب عليك ان تخضع لعالم القوانين والنظم التي يمضي عليها المختصون ، دون انسانية ، دون مشاعر ، دون ادراك لفوارق ، دون فهم
هناك كثير من الوجوه الحنونة رأيتها هناك خاصة في الممرضات الهنديات ، كانت تجعل الحياة هناك أجمل ،، وضع الصحة يتراجع ، الوضع موبوء جدا، كنت في سجن ، اتمنى ان لا اعوده إلا وانا بخير وصحة
الشر ما يجيكم يا ربالسلمانية لا دين لها
لو فيك نتفة صحة يسحبونها منك
ما عليك شر![]()
من ذوقك أخي ، شكرا لك كثيراكم هي فياضة كمية المشاعر والأحاسيس ها هنا
واكتب واكتب.
وحلق بنا.
تراتيل الفتى الطائر
صباح يبث في قلبي ذات المشاعر
تلك التي بدأت فيها قبل سنين طويلة
عودا على بدء
ما قيمة الأحلام ، ما قيمة الأماني ، اعد بعث ابطال الصبا
ما زلت احفظ اسمائهم ، ما زالت ملامح السنين تنهمر في فؤادي ، 2005 - 2006 - 2007 - 2008 - وما بعدها
ورغم ان كل شيء لا وجود له خارج مساحة عقلك ، الا ان هاجسا عذبا يستنهضك في كل صباح لتعود ترسم الماضي أو لتبحث عنه
مهجور اصبح هذا الفضاء ، كآخر معاقل الالهام ، وابعد ملاذات الشكوى ، تهدهد الصبح احلام الناعسين ، تتهادى على بقايا الذكريات أحلام بلا ملامح ، وحينما اكتب بصدق في صبح كهذا اجد ومضات من ذكريات بعيدة لم اتوقع انها تخطر في بالي تندفع مصحوبة بمعنى الحنين.
حقيقة القلب هي الحنين ، تتدافع الذكريات العذبة ، تتراشق الطفولة بوعيها الغض ، لا زالت تلك المشاعر حية ، ما هذا ، ذكريات هذه السنين ماتت وذهبت ، وبقيت احلام الطفولة ، بقيت معاني الأمل ، بقت تراتيل الصمت في افق الفجر ، وكما تحلق الطيور تحلق اوهامي بعيدا ، تعبر ضفاف الحزن ، تتعالى على سحب الواقع ، تبني صرحا من اللاشيء ، كل ما تبقى من الحنين سراب.
اعمق الكتابة حين تكون كالطير المذبوح ، اصدق المشاعر تنطلق من قلب مدمى ، ومن روح مكسورة تنبع الذكريات
انبل المفردات يختارها عقل يأبى الرحيل ، لا ترحل ، لم نتفق ان ترحل ، تغدو الفضاءات لا معنى لها ، خفتت اصوات طلابك ، غادروا واقفلت المدرسة ابوابها ، وبقى الصمت المخيم.
الوقت يلملم سنينه الضائعة ، الصباح يسدل ستاره الابيض على ظلمة النفس والليل ، الطير تبني اعشاشها وتلقى احبابها ، تقتنص من العمر غاية ، وتكتب من العشق رواية ، هرب الوحش في ضباب الاحلام ، لم يعلم اهل القرية اين يختبئ بين احراش الغابة ، خاف الجميع واغلقوا ابوابهم ، جاءهم يطرقها في كل فجر ، ترتجف اسماعهم من هول دق الباب ، لا يجرؤون على ان يروا من فتحة الباب ، يستمر الدق بضع دقائق ، ثم يرحل.
اجدبت الحقول ، خافت الأهالي على اطفالها ، حيكت القصص عن طول الوحش الهائل ، وعن اصواته المرعبة قبل الفجر ، يزئر بفحيح حينما يتضور جوعا ، تضع له القرية طعاما خارج كل بيت كي يأكله ويدع اهل المنزل.
الطيور وإن هاجرت لكنها تعود الى ذات المكان باستمرار ، تسقي بها العهود ، وترمم بها القلوب ، توفيقات السماء ترفرف مع اصدق الأمنيات بأن تكونوا بخير.
تشرق السعادة من أعماقي
تتلألئ بالضياء
تنفلت الذكريات راكضة
هذه المرة اتذكر عندما كنت في الابتدائية
في صف الرابع والخامس والسادس
كنت متفوقا ، وكانوا يأخذوني للمسابقات الثقافية على مستوى البحرين
اذهب للمدارس والاحتفاليات الكبيرة وما يشبه المؤتمرات
حققنا مراكز متقدمة في اكثر من مسابقة ثقافية ، المعتمدة على الاسئلة الصعبة المتنوعة.
تأتي الذكريات دون موعد مسبق ، تلفتك الى ذاتك ، تذكرك بك ، بذاتك النقية ، قبل ان تغتالها الأيام والسنين ، لعل بالاستذكار تعود الى تلك الروح البريئة الزاهية كوردة للتو تفتحت مبتهجة بالحياة.
واتسائل ، هل انا هو المسار الامثل لطفولتي السعيدة ، كنت طفل متفوق وطيب ومتدين وصاحب انجازات تليق بسني ، وكنت مريضا ايضا، كما انا الآن ، الفرق هو ان هواجسي الان غير افكاري ومشاعري الطفولية ، كنت طفلا سعيدا حتى في اسوء لحظات الألم، الآن تكثر هواجيس القلق والحسرة والغضب والسلبية والشرود.
ما نحتاجه اليوم من بقايا طفولتنا
الطفولة هي الاقبال على الحياة ببهجة ، وهي التعلم والتطور في كل يوم ، النمو والتجربة والبساطة وحس المغامرة دون قيود وحواجز، الطفولة حالة بيولوجية بالطبع ، التعلم في الصغر افضل مئة مرة من التعلم في الكبر ، الاكلة تتلذذ بها في الصغر اكثر بكثير لو اكلتها كبيرا ، الطفل عقله نظيف في صغره وكلما كبر امتلأ هواجيس واوهام، كما ان للكبير ميزته انه عاش كل هذه السنين ليكسب حكمة الأيام ، وليختزن طفولته في وعيه دائما ، وكذلك مراهقته وشبابه الأول وكل سنين حياته،
السؤال : يختزنها لأي شيء؟
للطفل هدف واضح ان ينجح في مدرسته ، ولكن ماهو هدف الكبير حين تضيع منه الأهداف؟
صحيح اختي الكريمة ما ذكرتيهمن وجهة نظري
طفولتك هي أساس حياتك كلها
حتى لو نسيت منها بعض الأشياء
ستعود في كل مرة، لطفولتك..
مهما ابتعدت عنها
في داخلك..
أنت ذلك الطفل الصغير
إلى الأبد![]()
اهلا اخت قمرنصيحة؟ لا تحذف..
والأمر يعود لك في النهاية![]()

اهلا اخت قمر
ان شاء الله اكتب شي عدل هالمرة واخليه
الله يسلمكم ويوفقكم