ماس93
Active Member
- تاريخ التسجيل
- 17 أغسطس 2017
- المشاركات
- 27
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- 2013
- الكلية
- كلية المعلمين
- التخصص
- -
انا انتظر وانتظر ، أذهب وآتي لاقرأ
اليوم رأيت ورقة قديمة فيها ارتب المواد في جدول
maths
stat
وغيرها ،
هذه الجداول الدراسية ما زالت تأسرني
منذ كنت اعد لي جداول في كل فصل
واخبأ لي يوم عطلة غالبا يكون الاربعاء
بينما تكون الايام الاخرى مملوءة بالحصص
اداوم احيانا من الثامنة حتى الخامسة والثلث
وكنت مجدا حقا
ولكن يبدو ان لم يبق شيء من تلك الأيام
حدثت وذهبت وراح ابطالها
في يوم كانت مباني جامعة مدينة عيسى المتهالكة تجمعنا
نبتهج بملغوم كفتيريا البشاير وبأحلام الشباب المتحمس
نتنقل بين المباني ، المواد تختلف من الرياضيات للدراسة النظرية وحفظ الكراريس وصولا للرسم والكمبيوتر
لست ارثي ذلك الماضي ، عشته بما فيه من خير وشر
وقعت فيما اخشاه ، كنت اخشى الفشل وفشلت
كنت اخشى ان يكون تخصصي غير مناسب لي وقد تحقق هذا الأمر.
دع جات جي بي تي يخبرني بتفاصيل ايامنا البعيدة
سنواتي التي ذهبت هباءا ، خيباتي بأصدقاء بانت احقادهم وازدرائهتم في وقت ما ، وبان تجاهلهم في وقت آخر.
ادركت انني لا انتمي الى هؤلاء ، ولكن ادركت ذلك متأخرا
الان احاول ان ابدأ من جديد بمعطيات الحاضر
فهب اني اعددت جدول الاماني لأفضل التخصصات فهل أعود انا ذلك الشاب المتحمس الطموح
في السابق كنت احاول القراءة عن ظاهرة الحنين التي لدي ، واستغربت كثيرا انها غير شائعة بالشكل الذي عندي ، بل هي نادرة ، وكنت استغرب حينما يقولون ان الحنين امر سلبي ، رغم اني كنت اراه ايجابيا ، ومازلت الى حد كبير، اذ ان هناك سعادة خاصة تنتابني حين استذكر خبراتي في الحياة ، سعادة تحدث ولا توصف ، اجد نفسي مثل شاعر ينزل عليه الالهام ، ولكني مع الوقت والخيبات صارت تضاف لهذه السعادة شيء غير قليل من الحسرة، وصار يطفر سؤال ملح جدا ، ماذا حققت من سنين الجامعة، والأهم من ذلك ، ماذا احقق من هذه السنين التي اعيشها الآن
مع التحية
اليوم رأيت ورقة قديمة فيها ارتب المواد في جدول
maths
stat
وغيرها ،
هذه الجداول الدراسية ما زالت تأسرني
منذ كنت اعد لي جداول في كل فصل
واخبأ لي يوم عطلة غالبا يكون الاربعاء
بينما تكون الايام الاخرى مملوءة بالحصص
اداوم احيانا من الثامنة حتى الخامسة والثلث
وكنت مجدا حقا
ولكن يبدو ان لم يبق شيء من تلك الأيام
حدثت وذهبت وراح ابطالها
في يوم كانت مباني جامعة مدينة عيسى المتهالكة تجمعنا
نبتهج بملغوم كفتيريا البشاير وبأحلام الشباب المتحمس
نتنقل بين المباني ، المواد تختلف من الرياضيات للدراسة النظرية وحفظ الكراريس وصولا للرسم والكمبيوتر
لست ارثي ذلك الماضي ، عشته بما فيه من خير وشر
وقعت فيما اخشاه ، كنت اخشى الفشل وفشلت
كنت اخشى ان يكون تخصصي غير مناسب لي وقد تحقق هذا الأمر.
دع جات جي بي تي يخبرني بتفاصيل ايامنا البعيدة
سنواتي التي ذهبت هباءا ، خيباتي بأصدقاء بانت احقادهم وازدرائهتم في وقت ما ، وبان تجاهلهم في وقت آخر.
ادركت انني لا انتمي الى هؤلاء ، ولكن ادركت ذلك متأخرا
الان احاول ان ابدأ من جديد بمعطيات الحاضر
فهب اني اعددت جدول الاماني لأفضل التخصصات فهل أعود انا ذلك الشاب المتحمس الطموح
في السابق كنت احاول القراءة عن ظاهرة الحنين التي لدي ، واستغربت كثيرا انها غير شائعة بالشكل الذي عندي ، بل هي نادرة ، وكنت استغرب حينما يقولون ان الحنين امر سلبي ، رغم اني كنت اراه ايجابيا ، ومازلت الى حد كبير، اذ ان هناك سعادة خاصة تنتابني حين استذكر خبراتي في الحياة ، سعادة تحدث ولا توصف ، اجد نفسي مثل شاعر ينزل عليه الالهام ، ولكني مع الوقت والخيبات صارت تضاف لهذه السعادة شيء غير قليل من الحسرة، وصار يطفر سؤال ملح جدا ، ماذا حققت من سنين الجامعة، والأهم من ذلك ، ماذا احقق من هذه السنين التي اعيشها الآن
مع التحية