- تاريخ التسجيل
- 3 يوليو 2007
- المشاركات
- 4,298
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية العلوم
- التخصص
- .
بعد حديثنا بالأمس ،
أتت هذه الآية كعنوان له :
" وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ "
إنجازي الصغير لليوم ،
قطعت من صبّار الألوڤيرا ،
وجهزته حق ماسك لبعد جم يوم …
أمس كنا نسولف ،
مرات ،
نتابع ناس وكل شي تمام ،
نقتدي فيهم و و …
وفجأة ،
يصيرون مصدر مغثة وازعاج !
خلاصة القول ،
المشكلة مو فيهم ،
لهم الحرية بنشر ما يحبون ،
أوَلسنا نريد ذلك أيضا ،
وننزعج من التدخلات الغير مطلوبة !
وبعد ،
المشكلة مو فينا ،
احنا خلاص ،
وصلنا حد امتلئنا من هذا ( النبع ) !
هناك آخرون كثر ،
هناك مانحتاجه كإضافة جديدة لحياتنا ،
أتممنا الصف الأول ،
ولابد من دخول الثاني .
يقول الله :
لا تمدن عينيك .
الامتداد شيء طويل يمتد من هنا إلى هناك .
أن نجعل عينينا منشغلة بنا ،
بإنجازاتنا الصغيرة قبل الكبيرة ،
بوقوفنا بعد كل سقوط ،
بمحاولاتنا المستمرة ،،،
يذكرني هذا بما يكون في بعض الأدعية ،
بأن يشغل الله المريدين بنا سوءا ، بأنفسهم ،
قد يكون حلا من حلول لكف أذاهم عنا ،،،
هي من جهة أخرى فلسفة من مكان ما ،
فلسفة من ألف فلسفة ،
عن ماهية الأمراض ،
لم يصاب أحدهم بموضع ،
والآخر بموضع آخر !
يقال أنها بسبب تجمع فكرة ما
يتبعها شعور كثيف
و بالتالي بيئة مناسبة لطاقة المرض .
أن يشغل الله الظالمين بأنفسهم ،
أن يركزوا جهدهم في علاج روحهم وأفكارهم وجسدهم ، لهو خير لهم قبل غيرهم .
ولكن ،
لأن موقعنا في الحياة متبدل ،
نكون اليوم في حال ،
وبعده في غيره ،
نتابع تارة أحدهم ،
ثم نضيق به ذرعا ،
ونبحث عن غيره وووو ….
طبيعة البشر وليس الملائكة ،،،
جميل أن نمسك العصا من المنتصف ،
نحتاج أن يكون لنا نبع خاص منا وإلينا ،
ذلك الذي في الخارج جيد ،
ولكن الذي بالداخل جيد أيضا ،
هذا النبع كغيره ،
قد ينضب ،
و لكن وحده الله قادر أن يجعله يفيض ويتجدد .
تقول إحدى الجميلات ،
بجواب لسؤال نسيته ،
الله هو مصدر كل الطاقات .
ألم تسأل نفسك مرة ،
لم لله الكثير الكثير من الأسماء !
نحن لنا اسم وحيد وبالكاد نعرف معناه ، صدقا !
>> سعيدة لأني عرفت معنى اسمي بنفسي ،
لا ابحث في التفاسير ،
فقط ألجأ لإيجاد جذر الكلمات وتحويرها !
نعم ،
الله مصدر كل الطاقات ،
الكرم ، الرحمة ، الحب ، الشفاء …
لا ،
ليس هذا نهج الدراويش ،
هو نهج للجميع ،
ولكنهم أولاء متفوقون قبلنا …
منشغلون بأنفسهم ،
بالدوار حول ذاتهم …
لربما لهذا ،
بقت فلسفتهم حاضرة متجددة إلى اليوم .
الخاطرة برعاية
# شاي_الشمر
أتت هذه الآية كعنوان له :
" وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ "
إنجازي الصغير لليوم ،
قطعت من صبّار الألوڤيرا ،
وجهزته حق ماسك لبعد جم يوم …
أمس كنا نسولف ،
مرات ،
نتابع ناس وكل شي تمام ،
نقتدي فيهم و و …
وفجأة ،
يصيرون مصدر مغثة وازعاج !
خلاصة القول ،
المشكلة مو فيهم ،
لهم الحرية بنشر ما يحبون ،
أوَلسنا نريد ذلك أيضا ،
وننزعج من التدخلات الغير مطلوبة !
وبعد ،
المشكلة مو فينا ،
احنا خلاص ،
وصلنا حد امتلئنا من هذا ( النبع ) !
هناك آخرون كثر ،
هناك مانحتاجه كإضافة جديدة لحياتنا ،
أتممنا الصف الأول ،
ولابد من دخول الثاني .
يقول الله :
لا تمدن عينيك .
الامتداد شيء طويل يمتد من هنا إلى هناك .
أن نجعل عينينا منشغلة بنا ،
بإنجازاتنا الصغيرة قبل الكبيرة ،
بوقوفنا بعد كل سقوط ،
بمحاولاتنا المستمرة ،،،
يذكرني هذا بما يكون في بعض الأدعية ،
بأن يشغل الله المريدين بنا سوءا ، بأنفسهم ،
قد يكون حلا من حلول لكف أذاهم عنا ،،،
هي من جهة أخرى فلسفة من مكان ما ،
فلسفة من ألف فلسفة ،
عن ماهية الأمراض ،
لم يصاب أحدهم بموضع ،
والآخر بموضع آخر !
يقال أنها بسبب تجمع فكرة ما
يتبعها شعور كثيف
و بالتالي بيئة مناسبة لطاقة المرض .
أن يشغل الله الظالمين بأنفسهم ،
أن يركزوا جهدهم في علاج روحهم وأفكارهم وجسدهم ، لهو خير لهم قبل غيرهم .
ولكن ،
لأن موقعنا في الحياة متبدل ،
نكون اليوم في حال ،
وبعده في غيره ،
نتابع تارة أحدهم ،
ثم نضيق به ذرعا ،
ونبحث عن غيره وووو ….
طبيعة البشر وليس الملائكة ،،،
جميل أن نمسك العصا من المنتصف ،
نحتاج أن يكون لنا نبع خاص منا وإلينا ،
ذلك الذي في الخارج جيد ،
ولكن الذي بالداخل جيد أيضا ،
هذا النبع كغيره ،
قد ينضب ،
و لكن وحده الله قادر أن يجعله يفيض ويتجدد .
تقول إحدى الجميلات ،
بجواب لسؤال نسيته ،
الله هو مصدر كل الطاقات .
ألم تسأل نفسك مرة ،
لم لله الكثير الكثير من الأسماء !
نحن لنا اسم وحيد وبالكاد نعرف معناه ، صدقا !
>> سعيدة لأني عرفت معنى اسمي بنفسي ،
لا ابحث في التفاسير ،
فقط ألجأ لإيجاد جذر الكلمات وتحويرها !
نعم ،
الله مصدر كل الطاقات ،
الكرم ، الرحمة ، الحب ، الشفاء …
لا ،
ليس هذا نهج الدراويش ،
هو نهج للجميع ،
ولكنهم أولاء متفوقون قبلنا …
منشغلون بأنفسهم ،
بالدوار حول ذاتهم …
لربما لهذا ،
بقت فلسفتهم حاضرة متجددة إلى اليوم .
الخاطرة برعاية
# شاي_الشمر