موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

شاي بابونج ❀

بعد حديثنا بالأمس ،
أتت هذه الآية كعنوان له :
" وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ "


إنجازي الصغير لليوم ،
قطعت من صبّار الألوڤيرا ،
وجهزته حق ماسك لبعد جم يوم …

أمس كنا نسولف ،
مرات ،
نتابع ناس وكل شي تمام ،
نقتدي فيهم و و …
وفجأة ،
يصيرون مصدر مغثة وازعاج !


خلاصة القول ،
المشكلة مو فيهم ،
لهم الحرية بنشر ما يحبون ،
أوَلسنا نريد ذلك أيضا ،
وننزعج من التدخلات الغير مطلوبة !


وبعد ،
المشكلة مو فينا ،
احنا خلاص ،
وصلنا حد امتلئنا من هذا ( النبع ) !
هناك آخرون كثر ،
هناك مانحتاجه كإضافة جديدة لحياتنا ،
أتممنا الصف الأول ،
ولابد من دخول الثاني .



يقول الله :
لا تمدن عينيك .
الامتداد شيء طويل يمتد من هنا إلى هناك .
أن نجعل عينينا منشغلة بنا ،
بإنجازاتنا الصغيرة قبل الكبيرة ،
بوقوفنا بعد كل سقوط ،
بمحاولاتنا المستمرة ،،،


يذكرني هذا بما يكون في بعض الأدعية ،
بأن يشغل الله المريدين بنا سوءا ، بأنفسهم ،
قد يكون حلا من حلول لكف أذاهم عنا ،،،

هي من جهة أخرى فلسفة من مكان ما ،
فلسفة من ألف فلسفة ،
عن ماهية الأمراض ،
لم يصاب أحدهم بموضع ،
والآخر بموضع آخر !

يقال أنها بسبب تجمع فكرة ما
يتبعها شعور كثيف
و بالتالي بيئة مناسبة لطاقة المرض .



أن يشغل الله الظالمين بأنفسهم ،
أن يركزوا جهدهم في علاج روحهم وأفكارهم وجسدهم ، لهو خير لهم قبل غيرهم .



ولكن ،
لأن موقعنا في الحياة متبدل ،
نكون اليوم في حال ،
وبعده في غيره ،
نتابع تارة أحدهم ،
ثم نضيق به ذرعا ،
ونبحث عن غيره وووو ….
طبيعة البشر وليس الملائكة ،،،



جميل أن نمسك العصا من المنتصف ،
نحتاج أن يكون لنا نبع خاص منا وإلينا ،
ذلك الذي في الخارج جيد ،
ولكن الذي بالداخل جيد أيضا ،
هذا النبع كغيره ،
قد ينضب ،
و لكن وحده الله قادر أن يجعله يفيض ويتجدد .



تقول إحدى الجميلات ،
بجواب لسؤال نسيته ،
الله هو مصدر كل الطاقات .
ألم تسأل نفسك مرة ،
لم لله الكثير الكثير من الأسماء !


نحن لنا اسم وحيد وبالكاد نعرف معناه ، صدقا !
>> سعيدة لأني عرفت معنى اسمي بنفسي ،
لا ابحث في التفاسير ،
فقط ألجأ لإيجاد جذر الكلمات وتحويرها !


نعم ،
الله مصدر كل الطاقات ،
الكرم ، الرحمة ، الحب ، الشفاء …


لا ،
ليس هذا نهج الدراويش ،
هو نهج للجميع ،
ولكنهم أولاء متفوقون قبلنا …


منشغلون بأنفسهم ،
بالدوار حول ذاتهم …
لربما لهذا ،
بقت فلسفتهم حاضرة متجددة إلى اليوم .



الخاطرة برعاية
# شاي_الشمر
 
عذرا من البابونج ،
اليوم برعاية شاي جذور المارشمللو ،
بالمناسبة أمن أحد جرب البابونج ؟

Nothing to add
But ,

Send me something 2 read
Listen
Discuss
Answer


 
الكود الأول كان
" الحياة حلوة بس نفهمها "

ليكن الثاني :
"Oh dear , deeeeeeal with it “

ولازم قبلها ال
Oh dear

——————————

في انسانة احبها ،
صوتها فيه أمان
وحتى لو اللي تقوله ساعة ،
اظل اسمعه
مع اني مااتشجع للتسجيلات الطويلة ،،،

زبدة كلامها :
" ماتخافوش "
كل البلاوي اللي بيعملوها
كقصة " بص العصفورة "
لشغل الجموع بالعصفورة التي هناك
ليكملوا ما يريدون ،،،

و لكن ،

ليخسئوا …
نعم ،
ما كفاياهم !


ألم يحن لنا وقت لنعشه
بحب بسعادة برزق ،
بكل شيء نريده ،
بدنيا يقال لها الجنة ،،،
وكما تقول سوسن بدر في مشهد جميل
" هوّا انا ماستاهلش ييجوا يؤلوا لي مبروك هوّا كمان !"

———————

وعلى ذكر المشاهد ،
أذكر ذلك المشهد لعادل إمام
كيف صرت أعجب ببعض ما صنع ،
وقد كنت انتقده سابقا !
لهذا صرت لا اعطي ما لايعجبني وزنا كبيرا …



بمشهد يخاطب فيه طليق ابنته ،
عندما قال له " هوّا انا الغلطان !؟ "
فرد الأول :
" اغلط ! اغلط مرة
مافيهاش حاجة لما تغلط "

المشهد من مسلسلي المفضل
" صاحب السعادة "
والآخر
" عباس الأبيض في اليوم الأسود "

———————-

تلك العصفورة التي أشاروا للجموع ليروها ،
كانت لشغلهم عن هذا :
هنالك في الأثير حب كبير ،
هناك شيء كبير ،
شيء ما يشبه عملية التحديث
لوعي البشرية
ان تظن وان حقبة قد مرت

وتظل تفكر ،
أي جيل عظيم نحن ،
كم من الحقبات مرت ،
أ من حلقة أخيرة ؟
يفرح فيها الأبطال ♡

—————

رأيت مقطعا جميلا ، بهذه الجملة :

" الوضع محتاج سفرة مع شخصين
ماعندهم اي هدف بالحياة
غير الضحك والوناسة "

جميل ان تكون مع مجموعة تشبهك ،
ألا نستحق ذلك ! "

توجد مجموعة ،
نويت أن أكون معهم يوما ،
مجموعة بنفس تفكيري ،
ان تذهب وتعود مولودا من جديد ،،،



———-

Whatever they do
Deal with it

—————

ك سريان ماء النهر ،،،
مؤخرا طلبت شاي البابونج مجددا ،
والعجيب اني لم استعمله ،
صرت أستطيع ان أجد أثره بداخلي …


————————

اليوم ،
خطوت نحو هدف أجلته طويلا جدا ،،،
and again ,
I’m really PROUD of me

بمرور الأيام والسنين والعمر ،
ألا يزيد حبنا لمن نحن معهم ؟
ألا يزيد حبنا لبيئاتنا ؟
لأوطاننا ؟

بل حبنا لأنفسنا ،
هو من يسقى كل حب ،،،

أقول لنفسي اليوم ،
بطريق عودتي ،
اذ أتممت خطوتي الأولى ،
"
Oh me ,

I really love u
And proud of u


And GOD
Am asking for this
" ارسل لي كل غواصٍ وبناء "




82D50DDD-519F-4F4F-ACD3-ED216A8883F8.webp
 
وچنه من زمان ما قريت لي كتاب او رواية !


كنا نتكلم أمس ،
ليش هم من نفس المجال والتخصص
و فئة منهم يذمون ويسقطون الفئة الثانية !

تحسهم مثل بعض الفاشينستات ،
كل شوي فلانة ضد فلانة ،
وفي العمق أصلا،
مايبون الناس تنساهم ،
وحدة من أكبر مخاوف الإنسان …

يبي يكون هو الbest
ويشار إليه بالبنان ،
ترى مو غلط !
لو ما هاللاحساس ،
ش اللي يخليه يسعى ويسوي ويقوم …
كلنا جينا عندنا رسالة
لو صدق عرفناها وسويناها !
الله علينا وعلى حياتنا حزتها ،،،

أؤمن بأهمية الحدس ،
What if !
هالشي عندنا شغال ،
تعرف هالطريق أفضل
هالتوقيت أفضل
ووو…


فلان اللي مايبي احد ينساه ،
يقدر ،
بس في طريق سهل وآخر طويل ،
السهل ،
مثل لما يخلون بدوي يعيش في الغابة ،
اهو متعود على السعة والأفق ،
وبالليل بس سما ونجوم وهوا ،
بعد مدة يا يترك الغابة او يقطع كل الشجر ،،،


الطريق الطويل ،
هو حياة بحد ذاته ..

يقال ،
ليست الوجهة النهائية هي المهمة ،
إنما الرحلة …

في هالطريق ،
ماتقدر تقطع الشجره ولا تترك الغابة …

———————

في يوم ما ،
أخبرتها بهذا المبدأ الذي أحبه .
ليست لك القدرة على تغيير العالم ،
ولا المنطقة اللي انتي ألحين فيها ،
ولا حتى الفريق
ولا الجيران ولا حتى كل البيت !
فقط ،
مكانك الذي تسكنينه !
مرت الأيام وربما السنوات ،
تخبرني في كل مرة ،
الناس مبدعون هنا ،
الشوارع جميلة ،
بأيام المناسبات ،
روح التعاون والتنظيم ،
الفعاليات متنوعة ومفيدة ،
و
روائح المساء والأصوات بأيام العَشرة ♡


——————-

ألا نستطيع أن نسلك الطريق السهل ،
ونترك الغابة ؟
ونسقط الآخرين
أو حتى نندب حظنا
ونذكر مساوئ الغابة

الله لم يضعنا بمكان إلا وهو يعرف ،
يعرف ان كان هنالك درس لنا
يعرف إن كان لنا رسالة نؤديها هنا
دور نقوم به
أو حتى كلمة طيبة نصف فيها جمال الغابة ،،،
 
أذكر تلك الأيام التي قلت فيها ،
Oh dear
Even though
Go ahead
Keep going

كنت كما أغدو ، أعودووو
وحيثيات الأمر لا تقول هذا !
لم أعتد ان أرجع من ممارسة الرياضة بنفس الحال الذي ذهبت به ،
ولكني أحب ذلك …
وهو ما كان يدفعني للذهاب …

هو ذات الحال عند أي بداية ،
بداية دوران العجلة مرة أخرى ،
قد تتوقف بالطريق ،
ولكن لكي تعود تحتاج بعض الوقت …


عجلة تلك العربة ،
التي تجرها الخيول ،
أظنك الآن تسمع صوتها على الطرقات ،
وترى تلون المدينة حولها ،
وانبعاث الحياة في كل تلك الجمود ♡

في هذه اللوحة ،
ماذا لو ؟
ترجلت من العربة ،
وليس من وسيلة بسرعتها لتأخذني إلى هناك !


أشكرني أنني سمعتني ،
أعرف ان ثمة تناقض قد كان ،
أحب شيئا ولكن ما من نتيجة !
و بذات الوقت ،
ثمة صوت يدعوني لأستمر …


النتيجة لاتدور حول الميزان أبدا ،
بل ما يُخلق لي من شعور هناك ،
ونفس خفيفة ،
كالعجلة ،
تستمر بالدوران ،
لا تقف كثيرا في كل محطة ،
و من ثم تنظر وإذ بالوقت قد مضى ومضى ومضى
وهو لا زال يغني عن لبن مسكوب …

قلت أنني أشكرني ،
وأجبني أيضا ،
وأعتذر مني وأسامحني …
نعم ،
Even though
Go ahead
فالله ُ
" لا يضيع " أجر عامل منكم ،،،


ولأننا كما نكون ، يُولّى علينا
يُولى البشر
و يُولى القدر

أحب رحلتي بالعربة التي لم ايأس منها أنذاك ،
إنها تطوف بي أيما طواف ♡

أشكرك يارب ♡


 



أريد أن أجلس هنا ،
على نهاية مرفأ خشبي قريب ،
أسرح بهذا الجمال ،
الغروب ،
تلك السماء الملونة ،
الطائرة المحلقة ،
اشتقت أن أسافر صدقا ،،،


ذلك البحر الكبير ،
تلك الأمواج المسالمة ،
والهواء الهادئ حولها ،،،

إلى تلك الجبال الشامخة ،
ولتكن خضراء أيضا ،،،

أتكئ بيدي على خشبات المرفأ ،
اسمع صوت أمواجه القادمة ،
أستنشق نسيما باردا ،
هواء عذبا ،،،
محملا بشيء ما ،
شيء قادر على غسل روحك ،
ويخبرك :
" بأن هناك أبواب ستفتح لأنك دعوت ،
وأخرى لأنك أحسنت ،
وثالثة لأن الله يحب قلبك الصادق "
 
من قناة ٍأحبها :


D6CC4705-7B81-497E-860F-9494BBDE3B64.webp


" لن تدخلوا ملكوت السماوات ! "
U remember it , ya !
دخلت مرات ومرات ،
تنعمت بملكوت السماء
Do u ?




—————————

يقول وين داير ،
سوف تراه عندما تؤمن به …

تؤمن بما تحب
وتحب ما تؤمن به ،،،

لا أعرف الكثير بهدايا التلجرام ،
ولكني فرحت بها ♡

717F16FD-DC73-4BB0-A1E8-942D69B6B59B.webp



————————

الإيمان مسألة كبيرة ،
لذلك يقال " قولوا أسلمنا ولا تقولوا آمنا "
لتكن قادرا على حمل إيمانك
لأنه سيعمل
 
من بين القنوات ،
بعد عشاء اليوم
وقفت عند برنامج
الضيفة متأكدة اني شفتها ،
شخصية تتابع حسابي …

قلت خل اسمع شتقول :
" اليوم كل شي موجود بقوقل
وبضغطة زر تقدر تعرفه ،
وظيفتك كمدرس لازم تكون غير ،
تحول العلم ( الخام )
لمادة ممكن يلبسها الطالب ،
تماما مثل الخياط … "

هي تستخدم أسلوب القصص ،
المذيعة تأكد على كلامها :
" اشكثر درسنا بس ما نذكر الا هالقصص …"



أحيانا ،
أخلق قصصا من العدم في حينها ،،،
بيوم ما ،
بكى أحدهم ،
لأن من يحمل اسمه بالقصة قد خسر XD

نعم ،
يحبون قصصي ، تشرأب أعناقهم
نضحك كثيرا وتستمر مقولة
" بس هذي آخر قصة >,<"


يقال ،
سورة يوسف علاج الحزين …
عندما أتذكر ، اسمعها
وإذ بي أنسى ..

لو كانت مصورةً ،
لكانت مثل مقاطع الفيديو بيومنا
المشاهد قصيرة جدا ،
لا تمكث كثيرا فيها
لا تسرح
لا تفقد تركيزك
هنالك ما يشدك لتبقى وتتخيل …

—————————
" لا تعطيني سمكة ،
علمني كيف اصطاد "

احدهم سيعطيه اليوم
والآخر غدا وبعد غد غيره ،،،
كلهم سيحصلون على " شكرا "
لمرة واحدة ،،،

ذلك الذي سيعلمه الصيد ،
ستصله باقات الشكر ،
كلما اصطاد ،
كلما باع ،
كلما اجتمعت الأحبة حول مائدة ،،،


أنتحدث عن الشكر ؟
انه علاج هو الآخر …

قبل قليل بتغريدة ،
تقول تلك الجميلة التي أحبها :
" الحلول من كثر بساطتها لا يصدقها الناس
مع أنها أمامهم ومثبتة علميا "

الشكر أحدها ،
ألا يكون مع الكفر أحيانا ببعض السور !
إن لم يشكر فإنه قد كفر ،
وماذا يعني ان يكفر !
أن تكون معيشته لا كما يحب …

ف لتداوها ،
أشكر ولو قليلا ،،،
ك آن ،
تلك التي لا تنفك تعدد محاسن كل طريق تمر فيه …


تلك الضيفة ،
دكتورة بجامعة خليجية …
قد تتشابه أفكارنا
وكل منا ببعد آخر

ألا يقول الرومي ،
أو لربما آخر ، لست متأكدة
" ما تبحث عنه يبحث عنك "
والمتشابهات تتجاذب ،

كفكرة الاكسبلورر
أيما بحث تقوم به عن منتج ،
وإذ بالصفحة كلها تمتلئ بشبيهاته ،،،


ولكن ،
هنالك وجهة نظر أخرى ،
ألسنا ندور في عجلة
ك الهمتارو ،،،
انت تبحث وذلك يبحث !

منطقي أن تترجل قليلا وتنزل منها .

نظرية من تأليفي ،
أراه منطقا لبعض الوقت ،
فبعض ما أبحث تعبت منه ..

قال أحدهم مرة ،
إن أردت شيئا ً ،
انشغل ،
وانشغل ،
للدرجة التي لو حصلت على ما أردت
لن تجد له وقتا في يومك …
 
Whats going on
قبل أيام أردت الدخول هنا ،
كتبت في المتصفح
Uob-times !

بل لما شغلت اللابتوب ،
ظللت اخطأ في الباسوورد !
تكرر هذا لمرات ومرات ،،

قبل شهور ،
وبطريق عودتي كنت أرى مالم أعتد رؤيته أبدا ،
وكأنما العوالم تتداخل في بعضها ،
هنالك تداخل في الأزمنة ربما !


ماذا تقول جدة ماروكو في هذا السياق ،
" قليل من العفن مفيد للصحة "
أحب هالعايلة ،
وبالذات ماروكو وأبوها
لمن يروحون السوق ويرجعون ،
يشترون كل شي إلا اللي موصينهم عليه XD

قليل من العفن ،
وقليل من النسيان
وقليل من كل أمر انزعجت منه …


مررت بما يزعجني وجدا ،
للدرجة التي اجد فيها النوم ملجأي وراحة عقلي .
أترقب أمرا ،
وقبل اليوم الموعود ،
ومن غير سابق انذار ،
إصابة بظهري استمرت لأيام …
مؤلمة نعم ،
لكنها كانت فعلا ك
( أثابكم غما بغم )
كانت كحكمة الجدة ،
انه عفن ولكن قليله مفيد للصحة .
صحة عقلي
هدوء نفسي
 
Again !
Last week and this week
Seems like am here bt not !

ألا تقول الجميلة ( علياء )
يالله بينا نوصل النقاط ،
أول التمارين التي درسناها
ولكن قليلا ما نوصل نقاط واقعنا اليوم
Whats going on

قبل شهور ،
وبطريق عودتي كنت أرى مالم أعتد رؤيته أبدا ،
وكأنما العوالم تتداخل في بعضها ،
هنالك تداخل في الأزمنة ربما !
 
وأن الحمدلله رب العالمين ♡
الحمدلله على سلامتي


يقال : اسأل مجرب ولاتسأل هراج .
صح أو غير ؟ مادري و مو مهم
المهم انه يخدم الحديث …

ليس كل مجرب معتمد ،
العقل والقلب السليم سيعرف .
أعتني دوما بهذا الذي بحجم كفك ،
بين ضلوعك ،
هذا القلب الصغير ..



في ذلك الفناء الكبير ،
قلت للرب أنت تعرف ،
سخر لها كل ما وكل من يساعدها
أرجوك يا رب …
هم يقولون لا وأنت عندك كل ال نعم …



مرت شهور ، ولعلها سنة
أتعلم !
أن بليلة ميلاد المهدي رأيت جبر الله
كل ما اردت ان اسرد ذلك ،
تدمع عيناي شكرا وفرحا …

من هنا ،
أحببت هذا الدعاء
( اللهم سخر لي ، كل ما ، وكل من …. )



يؤلمني أن ارى موقفا أستطيع مد يد العون فيه ،
ولكن عشرات المواقف التي مرت
توقفني ،
فاكتفي بهذا الدعاء



هناك من لايتقبل ،
يقول : سان كيم سان يا !
من أنت يا هذا !
يحبون الجدران كثيرا
وبالأخص تلك الصماء التي تحتوي الشهادات …


جلست مع إحداهن ،
وضمن الحديث أخبرتها
ليسخر الله لك الناس والطرق التي تساعدك …
اليوم التالي ،
وصلها خبر يأخذ بيدها للاجابة …



أجمل تجارب المرء
تلك التي تصل به لخلاصة جميلة …
تجارب تخرج بعدها ،
بدعاء تنسجه بنفسك
بوعي يخبرك بأن الوقت هذا سيمر
وكل ما تؤمن به ستحصل عليه



اليوم خرجت من ،
ماذا اسميه ؟
لأكن لطيفة وأقول انهم أوغاد …
تذكرت قبلها كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ،
لن أشغل بالي بهم .

للإنسان قدر محدود من الطاقة والتركيز والإنجاز
لم أعد أهدر الكثير على من لا يستحق …

قبل سنة بالضبط ،
كان موقف شبيه ،
تخطيته نعم ،
ولكن بإيمان أن من يعمل مثقال ذرة سيره ،

مؤخرا ،
عرفت ان ماتبقى من فروعهم هو واحد فقط …

الإيمان شيء كبير عميق ،
ليكن بعلمك هذا
أنه سيعمل بالاتجاهين
لك وعليك !

الإيمان يسكن بالقلب ،
لتعتني بهذا الصغير بين ضلوعك …♡
 
عودة
أعلى أسفل