بقول ليكم قصة قديمة (خرندعية) كنت أحبها

ما ادري اذا احد يعرفها او لا
كان يا ما كان في قديم الزمان
و في يوم من الايام طلعت في رجول واحد قرحة و هاذي القرحة كانت يوم عن يوم تكبر و تتنفخ
فراح هذا الانسان للمحسَن (الطبيب) عشان يعالجها فقام المحسَن شرَطها
و جان تطلع من ديك القرحة بنية ويش حلاوتها جنها القمر ليلة كماله

<~
الله أكبر . . بدل الدم طلعت بنية ! 
فويش سوَا الرجال بها ؟!
وداها للغزلان عشان ترضعها و تهتم بها و تكبرها

و كانت البنية كل ما تكبر تزداد حلاوتها لدرجة ان ابن السلطان حبها و تزوجها

و في يوم من الايام كان ابن السلطان بسافر فقام ودا مرته الى امه و كانت امه تكرهها كره شديد
و قال لامه هادي مرتي تحملي فيها على ما ارجع و انتبهي ليها لا تخلينها تطلع من البيت
عاد يوم سافر ابن السلطان قالت امه لزوجته قومي بوديش العين
و راحت وياها العين و فلتتها فيه
و عقب ما رجع ابن السلطان سأل امه عن زوجته فقالت ليه ما ادري عنها
انته من طلعت هي طلعت وراك و ما رجعت
و صاد ابن السلطان اكتئاب شديد و حاد و قام طلع و راح العين
و كان صوب العين شجرة لوز فقام ابن السلطان (يخضخض) فيها عشان يطيح منها اللوز عشان ياكل
و كان اذا يخضخض الشجرة يطيح من اللوز في العين و كل ما طاحت لوزة في العين سمع صوت من العين يقول
هاذي نشيدة ترى هااا لحنوا فيها مثل ما تحبون
آنا من ارجول البابا
جى المحسـَن شرطني
جت الغزلان رضعتني
جى ابن السلطان خطبني
جت امه و طمستني
تقلقل يا غصين البان
أباكل لوز و بشرب ماي
و تم كلحين يخضخض الشجرة و كلما طاحت لوزة في العين سمع هالصوت
بعدين طلعها من العين و رجع وياها البيت
و قال لامه هادي اللا تقولين طلعت و لا جت :sly:
و راحوا سكنوا في بيتهم بطمأنينة و سلام
ههههههه
ترى ما اعرف اسرد قصص 