موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

السـراج المنيــر .. لرضـا الحكيــم الخبيــر ~


مر موسى (عليه السلام) برجل وهو يبكي،
ورجع وهو يبكي،

فقال موسى (ع): "يا رب عبدك يبكي من مخافتك"،

فقال الله تعالى: "يا بن عمران!
لو نزل دماغه مع عينيه
ورفع يديه حتى يسقطا
لم اغفر له وهو يحب الدنيا!".


:RpS_crying::RpS_crying::RpS_crying:
 
الإدمَان على ذكرِ اليُونسَية يوُجب فتَح العَينْ البَرزخَية.
وألذكر هو (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)
__________________
ألعارف عَبد الكريم ألكَشميري
1236761_398577096930802_892969566_n.jpg
 
قال الإمام الصادق (عليه السلام): الزهد مفتاح باب الآخرة ، والبراءة من النار ، وهو تركك كل شيء يشغلك عن الله من غير تأسف على فوتها ، ولا إعجاب في تركها ، ولا انتظار فرج منها ، ولا طلب محمدة عليها ، ولا عوض منها...
 
إن الغرابة هي في عدم إدراك الجمال الإلهي، لا في إدراك الجمال الإلهي!.. ولكن المشكلة كل المشكلة في وجود هذا الغبار الذي غطى على قلوبنا، وطمس فطرتنا!..
 

الغناء وتحريك الشهوات

إن هناك ارتباطاً واضحاً بين الغناء والشهوة ، إذ أن الطرب في حكم ( الخمرة ) في سلب التركيز وتخدير الأعضاء وخفّتها ، ولهذا تعارف اجتماعهما في مجلس واحد ، فترى المشغول باستماع المطرب من الألحان ، يعيش حالة من الخـفّة كالسكارى من أصحاب الخمور ..هذا السكر والطرب المتخذ من الغناء ، يجعل صاحبه يعيش في عالم الأحلام والأوهام الكاذبة ، فيصور له ( متع ) الدنيا - ومنها متعة النساء - وكأنها غاية المنى في عالم الوجود ، ويصور له ( المرأة ) التي يتشبّب بها في الغناء ، وكأن الوصل بها وصل بأعظم لذة في الحياة ، حتى إذ جاءه لم يجده شيئاً ، ووجد الله عنده فوفاه حسابه .
 
وأمّا طريقة السيّد الكشميري في تطهير الباطن من الرذائل فيقول تلميذه الشيخ القائمي : كان رأي السيد الكشميري أنّه يوجد طريقان في كيفية إزالة الصفات الرذيلة وعلاجها :

الطريق الأول : هو طريقة المجاهدة حيث يجب على الإنسان تحمل المشاق والرياضات لإزالتها .

الطريق الثاني: هو أنّ السالك إذا وصل إلى مقام معين فإنّ جميع الرذائل ستزول مرّة واحدة كالغريق الذي يأتيه شخص فينقذه أو كالشخص الذي تكون رجله أو يده نجسة فيغطس جميع بدنه في كرّ من الماء فأنّ جميع بدنه سيطهر , وهذا المقام يقتضي أن يكون الإنسان ذاكراً لله تعالى دائماً وحينئذ ستزول جميع الصفات الرذيلة مرّة واحدة لا تدريجياً , فإنّ ذكر الله تعالى ومحبته تمنعان الإنسان من الإقدام على ممارسة أي عمل قبيح .
ومع أنّ السيد الكشميري قـد مارس رياضات شاقة إلاّ أنّه يرجّح الطريق الثاني وهو طريق حبّ الله تعالى ويعتبره الأصلح , وكان يؤكّد عليه كثيراً .


299928.jpg
 
أبى الشَيطان من السُجودِ، فعَلى السالكِ ملُازمة طوَل السُجود
__________________
ألعارف عَبد الكريم ألكَشميري
 
ذهَبَ جمَيع عمَالقَة الأخَلاق والعَرفان وعَليُكم أن تَبذلوا الجُهد لتَحلَوا محَلهمَ.
__________________
ألعارف عَبد الكريم ألكَشميري
 
عن رسول الله صلى الله عليه وآله:أسعد الناس من خالط كرام الناس .
بحار الأنوار:ج۷4/ص۱۸5/ح۲
 
التَحلية والتجَلية يأتيان مع التخَلية
__________________
ألعارف عَبد الكريم ألكَشميري
 
1236089_527368397343817_1069831552_n.jpg

الإجابة من أحد كبار علماء البحرين ورئيس حوزة الهدى للدراسات الإسلامية​
 
الإمام علي (ع): "قلة العفو أقبح العيوب، والتسرّع إلى الانتقام أعظم الذنوب" | المصدر: ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج 3 ص 2013
 
إن المؤمن الذي يدعو الله -عز وجل- وله أمل بمن سواه ينقطع أمله.. قال تعالى: (وعزتي، وجلالي، ومجدي، وارتفاعي على عرشي!.. لأقطعن أمل كل مؤمل من الناس غيري باليأس...)، فالإنسان عندما يدعو الله عز وجل، لابد أن يعيش هذا الاعتقاد الباطني!.
 

الدعاء المناسب للحالة

إن أدعية الأئمة (ع) - ومنها المناجاة الخمسة عشر - تتناسب مع الحالات المختلفة للعبد ..فينبغي اختيار الدعاء المناسب لتلك الحالة الخاصة ، وهذا بدوره يحتاج إلى تذوّق خاص لكلماتهم يحصل بالممارسة ..فحالة ( المقصّر ) يناسبها دعاء التائبين أو الشاكين ، وحالة ( المنبسط ) في الطاعة يناسبها دعاء المحبين أو المريدين ، وحالة ( الوَجِل ) يناسبها دعاء الخائفين أو الراجين ، وحالة ( المستغرق ) في النعم يناسبها دعاء الشاكرين ، وهكذا الأمر في باقي الأدعية ..وعليه فإنه من المناسب استقراء أدعيتهم - وخاصة في المناجاة - لاستخلاص ما يناسب الحالة الموافقة لهـا .
 
من تربية الله لك...
قد يبتليك الله بالأذى ممن حولك حتى لا يتعلق قلبك بأي أحد لا أم ولا أب لا أخ ولا صديق، فيتعلّق قلبك بهِ وحده
 
إن الحالات الروحية العالية التي تنتاب السائر إلى الله تعالى و( المتمثلة ) بالطمأنينة والارتياح والسكون ، مما لا تتيسّر لأهل الدنيا في ملذاتهم ،
وهي بمثابة ( محطات ) استراحة للعبد وتشجيع له على إدامة السير ..
ولكن ليس معنى ذلك ، أن ( يركن ) إلى هذه الحالات ،
ويغتـرّ بها ويطلبها كهدف ..

فالأمر في ذلك كمن يمشي إلى سلطان تنـثر له في الطريق الرياحين والزهور
فليس له الانشغال بالتقاطها ،
لتفوت عليه فرصة اللقاء بالسلطان .
 

المعرفة الوجدانية!..


إن البعض يشتكي من عدم الأنس في مناجاته مع الله تعالى، في حين أنه يأنس بكل لغو وباطل!.. والسبب يكمن في أن قوام المناجاة طرفان: المناجي والمناجى.. فمن اللازم على العبد معرفة الطرف الذي يناجيه، إذ كيف يتفاعل مع من لا يعرفه؟!.. فهنالك فرق شاسع بين المعرفة الوجودية، والمعرفة الوجدانية.. أي فرق بين أن يؤمن العبد إيمانا نظرياً بوجود الرب، وبين أن يستشعر هيمنته على كل شيء في الوجود.. فلو أنه وصل إلى تلك الدرجة، فهل يخشى شيئاً، مهما بلغت به الأمور وضاقت به الأحوال؟!.. إن الأمر يحتاج إلى صدق في الاعتقاد.
 
قال الإمام علي (عليه السلام ) : إن الله إذا جمع الناس نادى فيهم مناد : أيها الناس !.. إن أقربكم اليوم من الله أشدكم منه خوفا ، وإن أحبكم إلى الله أحسنكم له عملا ، وإنّ أفضلكم عنده منصبا أعملكم فيما عنده رغبة ، وإن أكرمكم عليه أتقاكم ..
 
لا خلاف في أن الحبيب مستجيب لحبيبه، والإنسان المتهاون في صلاته؛ يفتقد إلى العلاقة الحميمة مع رب العالمين.. إذ لا توجد بينه وبين الله -تعالى- ألفة ومودة، توجب استجابة الدعاء.. مثله كمثل إنسان وفد على وزير وبينهما عداء، فيا ترى هل يقضي حاجته مهما كانت بسيطة؟..
 
عودة
أعلى أسفل