موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

السـراج المنيــر .. لرضـا الحكيــم الخبيــر ~


تدمير العش الزوجي..!!!


إن التجاء الرجل إلى الممارسات غير المشروعة: بدءاً من النظر إلى الصور المحرمة، إلى الممارسات العملية المحرمة؛ تدمر العش الزوجي من جهات: فالذي يستذوق الحرام المتـنوع، لا يكتفي بعدها بحلاله.. وخاصة عندما يقارن بين الحرام الميسور والمتنوع، وبين الحلال الثابت.. ومن ناحية أخرى: يسقط من عين الزوجة، التي ترفض بفطرتها الخيانة الزوجية؛ فكيف يتوقع الاحترام منها بعد ذلك؟.. أضف إلى أن الله تعالى -الذي يقذف الود في قلوب الطائعين- يسلب ذلك الود من قلوب العاصين، وهذا سر نفور الناس من فسقة الخلق حتى مع عدم الاطلاع على فسقهم.
 

الملاك الواحد

إن الشيطان يوقع العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ( ليصدّ ) عن سبيل الله تعالى كما صرح به القرآن الكريم ..وعليه فإن كل ما يصد عن سبيل الله تعالى فهو كالخمر والميسر ، وإن لم يتجلّ لنا قبحه كقبحهما ، إذ العبرة ( بالغايات ) القبيحة وإن لم تكن ( المبادئ ) قبيحة في بادئ النظر ..ومن هنا عُبر بالمسكر عن أمورٍ أخرٍ لا يتعارف سكرها ، كما روي عن أمير المؤمنين انه قال : { السكر أربعة: سكر الشراب ، وسكر المال ، وسكر النوم ، وسكر الملك }البحار-ج73ص142..وعليه فإذا رأى العبد المراقب لنفسه ، بعض موجبات الصد عن سبيل الله تعالى ، ولو كان مباحاً بعنوانه الأولي - كالجلوس مع الغافلين أو الإنشغال بما يلهي الفكر والنظر - فإنه يتعامل معه كتعامله مع الخمر والميسر ، لتشابه الملاك فيها جميعاً .
 
1229802_399567516831760_1088608567_n.jpg
 
إن الكذب من المعاصي الكبيرة بل هي أقبح المعاصي، والأخبار في ذم وخبث هذه الصفة كثيرة ولكن ننتقي منها حديثاً واحداً عن سيدنا وموﻻنا النبي الأكرم (صل الله عليه واله):

(المؤمن إذا كذب من غير عذر لعنه سبعون ألف ملك، وخرج من قلبه نتن حتى يبلغ العرش، فيلعنه حملة العرش، وكتب الله عليه الكذبة سبعين زنية، أهونها كمن زنى مع أمه).

(جامع السعادات ج2 ص322).
 
عن رسول الله (ص):خير الإخوان المساعد على أعمال الآخرة .
تنبيه الخواطر:۲/۱۲۳
 
قال رسول الله (ص):

لا تظهر الشماتة بأخيك ، فيرحمه الله ويبتليك .
___________________
أمالي الصدوق ص137
 
قال الإمام الكاظم ( عليه السلام) : يا هشام !.. إنّ الزرع ينبت في السهل ولا ينبت في الصفا ، فكذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع ولا تعمر في قلب المتكبر الجبار ، لأنّ الله جعل التواضع آلة العقل ، وجعل التكبر من آلة الجهل ، ألم تعلم أنّ من شمخ إلى السقف برأسه شجّه ، ومن خفض رأسه استظل تحته وأكنّه ، وكذلك من لم يتواضع لله خفضه الله ، ومن تواضع لله رفعه...
 
إن العبد يكتشف درجة عبوديته لربه من خلال: الصبر على مكروه القضاء.. فإذا اعتقد العبد أن هنالك من هو أولى بتولي زمامه من نفسه، فهل يعيش حالة التبرم من تدبير الحكيم لأموره؟!.
 
إن الذين يرتكبون المعاصي: على الأرض، وعلى الفراش، وفي أي مكان؛ يرتكبونها على أشياء تسبح بحمد الله!.. أما يستحون من تلك الجمادات، التي تسبح بحمد الله -عز وجل- وهم مشغولون بالمعصية؟!..
 


السؤال: كيف أستطيع معرفة مدى أخلاصي وصدقي في تربية نفسي ؟ وبما أن الصدق والأخلاص درجات , فهل أستطيع أن أرفع من درجة صدقي ؟ وكيف ذلك ؟


الرد: ان الاخلاص الكامل من الدرجات التى يتمناها الاولياء المقربون ، وهى غير متيسرة بيسر وسهوله ، ما دامت النوازع المادية وحب الظهور والثناء يجرى فى عروق بنى آدم .. ان القاعدة العامة التى تعالج المشكلة من جذورها هو : الاعتقاد بهذه الحقيقة التى عبر عنها شاعر فى عهد الجاهلية وهى ان : كل شيئ ما خلا الله باطل .. وعبرت عنها الكلمات المباركة من قبيل : ( انه لا مؤثر فى الوجود الا الله تعالى ) .. وان ( التوحيد ان لا ترى غير الله تعالى ) .. والكلمة الجامعه فى هذا المجال هو ما صدر عن على (ع) فى وصف المتقين : عظم الخالق فى انفسهم فصغر ما دونه فى اعينهم !!.. وعليه فهناك نسبة عكسية بين النظر الى الخالق والنظر الى المخلوق ، فان القلب لا يحتمل الا النظر الى وجه واحد يتوجه اليه ، وهو ما اشارت اليه الاية الكريمة من انه ماجعل الله لرجل من قلبين فى جوفه .. وعليه فمتى ما عظم الخالق فى النفس فبنفس المقدار يصغر ما سواه فى العين ، وحينئذ هل يبقى مجال لمراعاة الخلق حتى يكون هناك رياء فى البين؟!
 

دواعي الهدى والهوى

إن الإخلاد إلى الأرض والركون إلى الشهوات البهيمية مما يوافق دواعي الهوى ، وبذلك تكون حركة الإنسان نحوها سريعة للغاية لو استرسل في شهواته ولم يغالبها ، وفي هذا السياق يبدي أمير المؤمنين (ع) تعجبه بقوله: { كيف يستطيع الهدى من يغلبه الهوى ؟ }..ولكنه في الوقت نفسه فإن التعالي والسمو إلى درجات القرب من الحق أيضا مما يوافق دواعي الهدى ، وهي إرادة الحق ورغبته ، بل دعوته الأكيدة للناس إليه بقوله: { ففروا إلى الله }..فكما أن الهوى في عالم التكوين سائق لصاحبه إلى الهاوية ، فإن ( مشيئة ) الحق ، وارداته ( التشريعية ) لطهارة العبيد كذلك ( تيسّر ) سبيل الوصول لمن تعرض لنفحات تلك الإرادة التي عبّر عنها الحق بقوله: { ولكن يريد ليطهركم }.
 
قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : ما تصدّق الناس بصدقة مثل علم يُنشر.
 
إن الاستغفار وِردٌ دائم للمؤمن، إذ أنه قاطعٌ بأنه لا يؤدي حق المولى كما يريده في كل لحظة من لحظات حياته.. وبذلك تنقلب لحظات الحياة عنده إلى لحظات متكررة من التقصير مع الحق أو الخلق أو كليهما، ومن هنا يتعيّن الاستغفار المتواصل، مقترنا بالجدية والإنابة، لا إسقاط التكليف فحسب!..
 

الحركة الايجابية!..


إن المؤمن عندما يقوم بعمل صالح، يحرز به رضا ربه إلى درجة من الدرجات.. فمن المناسب أن يستغل ذلك الموقف، ويدعو ربه بعد تلك الحركة الإيجابية.. فإن أبواب السماء تفتح في مثل هذه الحالات –الأبواب تفتح في أزمنة معينة: كساعة الزوال، ويوم الجمعة.. وفي أمكنة معينة: حول البيت، وفي أرض عرفة.. وفي حالات: كمثل هذه الحالة، وهي قضاء حاجة مؤمن، وعيادة مريض، وتشييع ميت مؤمن- فالمؤمن يستغل هذه الساعات في مناجاة ربه.
 

حلول الغضب

إن الحق قد يغضب على عبد من العباد غضباً غير حالّ، (تدفعه) التوبة والندامة.. فيكون مَثَل غضبه تعالى، كسحابة عذابٍ أشرفت على قوم ثم رحلت عنهم، ولكن (تتابع) الذنوب واستهزاء العبد -عملاً- بغضب الحق، يوجب في بعض الحالات حلول الغضب على العبد، كسحابة عذاب أفرغت ما في جوفها من العذاب.. وحينئذ لك أن تتصور حال هذا العبد البائس الذي يهدده الحق بقوله: {ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى}.. وكيف يرجع العبد بعد هذا (الـهُويّ) القاتل، إلى ما كان عليه قبل الهبوط، بعد أن حرم فرصة التعالي بسوء اختياره؟!..
 

ساعات النوم الكافية

ان النوم لمدة ثمانية ساعات يوميا ، كان يعتبر لفترة طويلة المدة المثالية من النوم التي يحتاجها جسم الإنسان ، إلا أن بحثا جديدا يقول إنها قد تقصر من عمر الإنسان .. وخلصت دراسة أجريت على أكثر من مليون شخص ، إلى أن من ينامون ثمانية ساعات أو أكثر يوميا ، يموتون في سن أصغر من نظرائهم الذين ينامون عدد ساعات أقل.. كما أن من ينامون أربع ساعات أو أقل يوميا معرضون للموت المبكر أيضا.. إلا أن من ينامون ست أو سبع ساعات يوميا يعيشون حياة أطول.

قام علماء بجامعة كاليفورنيا بهذه الدراسة التي أظهرت علاقة واضحة بين فترات النوم الطويلة وارتفاع معدلات الوفاة.
إلا أن فريق البحث لم يتوصل للسبب وراء هذه العلاقة بعد.
وقال الدكتور دانييل كريبكي أستاذ الطب النفسي وكاتب التقرير:
"يمكننا أن نؤكد لمن ينام متوسط ست ساعات ونصف الساعة يوميا ، أن هذه المدة كافية .. ومن وجهة نظر صحية لا يوجد سبب يدعو للنوم لساعات أطول."

وقال البروفيسور جيم هورني من ( مركز أبحاث النوم في جامعة لوبورو) إن من يدافعون عن أقساط النوم الطويلة مضللون.
وأضاف: "يمكننا أن نؤكد أن النوم ست أو سبع ساعات يوميا هي فترة كافية."
"ما يحدد عدد ساعات النوم التي يحتاجها الجسم هو إذا ما كنت متيقظا أو تشعر بالرغبة في النوم أثناء اليوم."
وأظهرت الدراسة الأمريكية أن المجموعة التي تنام لمدة ثماني ساعات ارتفعت بها نسبة الوفاة خلال السنوات الست التي استغرقتها الدراسة بمعدل 12 في المئة عن المجموعة التي تنام سبع ساعات.

وفي الفترة بين عامي 1982 و1988 التي أجريت فيها الدراسة توفيت 1ر5 في المئة من النساء المشاركات في الدراسة و4ر9 في المئة من الرجال.
وتعد الدراسة التي أجريت على 1ر1 مليون شخص ، أول دراسة واسعة النطاق عن النوم ، تأخذ في الاعتبار متغيرات مثل : السن ، والعادات الغذائية ، والتمارين الرياضية ، والمشكلات الصحية السابقة ،والعوامل الخطيرة مثل التدخين.
كما أوضحت الدراسة أن إصابة البعض بنوبات من الأرق ، ليس له علاقة بارتفاع نسب الوفاة .. لكنها خلصت إلى أن من يتناولون أقراصا منومة أكثر عرضة للوفاة مبكرا.
 

تاثير الصوت القراني على البدن

العلم الحديث يقول أن الصوت صورة من صور الطاقة..
والصوت المسموع يحمل معاني ومفاهيم يؤثر على النفس..
ومن الملفت في هذا المجال انه قام فريق عمل طبي بأبحاث في اكبر العيادات بمدينة بنما بولاية فلوريدا للتعرف على أثر القرآن في النفس البشرية ..
استعانوا بأجهزة معقدة وكمبيوترات لقياس التغيرات الفسيولوجية على عدد من المتطوعين....
فمن هؤلاء المتطوعون ؟..
كان فيهم من هو مسلم و من هو غير مسلم ، تم تقسيمهم إلى مجموعات..
مجموعة يُتلى عليها القرآن..
ومجموعة يُتلى عليها قراءات عربية غير قرآنية ولكن بنفس المعاني..
ومجموعة أخرى لا يُتلى عليها شئ..
تم عمل هذه التجربة 85 مرة لكل مجموعة في نفس المكان .. فكانت النتيجه مذهله اذ لوحظ ان المجموعة التي تُليّ عليها أي كلام ، والمجموعة التي لم يتل عليها شئ كانت بنفس المعدلات الفسيولوجية والعصبية!!.
أما المجموعة التي كان يُتلى عليها القرآن فقد لا حظوا عليها ما يلى:
تغيرات في التيار الكهربائي بالعضلات !
تغيرات في قابلية الجلد للتوصيل الكهربائي!
تغيرات في الدورة الدموية!
تغيرات في ضربات القلب وحرارة الجلد!
كان هناك أثر فسيولوجي مُهدئ واضح بشكل عجيب !
والغريب أنه حتى أولئك الذين لا يفهمون لغة القرآن كان عليهم أثر إيجابي !!.
وبالمناسبة لم يكونوا يعلموا بأن ذلك هو كلمات من القرآن !.

المادة العلمية في هذا الموضوع مُثبتة ببحوث علمية لـ :
د.عبد الله أبو مسعود
د.صادق الهلالي
 

عالج الغيبة بالتصوير الباطنى!



وسائل علاج تعين على ترك الغيبة والنميمه بربطهما بالألم وبتكرار الرسائل المعبرة فى العقل الباطنى



1- لو أن صديقك سرق منك 100 فلسا ألا تنهره ؟.. فما بالك فى حديث هاتفى ، وقد سُـرق منك أكثر من آلاف الحسنات ؟.. فإذا حاول محدثك أن ينال من فلان ، فأمنعه أوغير مجرى الحديث حفاظا على الحسـنات .


2- لو أن سياسة المصارف البنكية ، أن تسحب الأموال من أصحاب الغيبة ، ووضـعها فى حسـاب من تحدثوا عنهم .. ألا يصمتون بعد ذلك فى مجالسهم ، حفاظا على أموالهم من الضياع ؟.


3- إن معرفتك بأن جهازا يسـجل عليك كل كلـمة تصدر عنك , تجعلك ممسـكا عن الكلام .. أفلا تجعل معرفتك أن ملكين يسجلان عليك ومترصدين لكل كلمة تقولها : موجبا لأن تكون أكثر إمسـاكا وصمتا ؟.


4- لو أن إبنك يشتم أبناء جيرانك كلما خرج للـعب معهم وتكرر نصحك له دون جدوى , ألا تحبسه وتحرمه من اللعب ؟.. فما أشبه اللسان بالطفل ، فأطبق على كل كلمة بشـفتيك ، قبل أن تخرج فتندم.


5- لماذا لا تختصر الكلام كما تختصره فى المكالمـات الدولية , وانت تعلم بأن كل كلمة تخرج منك تحاسب عليه حسابا عسيرا كما تحاسب على اموالك!!.. والحال أن المفاجأة بفـاتورة الهاتف يمكن تداركه بعدم العودة لمثل ذلك ، ولكن كيف حالك عندما ترى الخسارة الكبرى فى القيامة من دون قدرة على التعويض ؟!.


6- إذا سـافرت إلى بلد بعيد , وتحملت مشاق السفر ، وعند الوصول للحدود أعادوا لك الجواز وقالوا ليست لديك تأشيرة دخول ، ألا تشـعر بالإحباط والحزن ؟!.. فما بالك بالحرمان من دخـول الجنة ، بكلمة تهتك بها مؤمنا ، تجعله لا يرفع راسه امام الناس الى الابد ؟!.


7- أفلا تسـارع فى ستر عورة رجل إذا حصل له حادث فى الطريق , اذ لا حول له ولا قوة فى إعانة نفسه .. فـما بالك لوأن أحدا أغتاب رجلا أمامك ؟.. أى كشـف عن عيوبه , ألا تحاول تغطيته وفاء لمسلم كشفت عورته؟!


8-أتقبل أن تأكل جيفة حمار؟!.. فما بالك بالذى أغتبته ، فهو أشد من أكلك لتلك الجيفة !!.. لان تلك جيفة حيوان محلل الاكل ، وبالغيبة تاكل جيفة انسان لا يجوز اكله فى اى حال من الاحوال .
 
عودة
أعلى أسفل