o n e
Well-Known Member
- تاريخ التسجيل
- 16 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 2,667
- المجموعة
- ذكر
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية تقنية المعلومات
- التخصص
- Coding
الغدة الصنوبرية
![]()
هي غدة خاصة لها عمل غير عمل الحواس الخمسة المعروفة, يظن البعض أن مجال عملها هو الحاسة السادسة ويساعدها في ذلك خيط خفي ينحدر من المخ إلى تجويف في العمود الفقري, وعلوم الطب لم تكتشف بعد عمله الحقيقي. في بعض الفقاريات لهذه الغدة تركيب يشبه تركيب العين ففيها عدسة وشبكية ومنطقة شفافة لا تحجب الضوء, كما لو أنها معدة لالتقاط أمواج ضوئية, فسماها البعض بالعين الثالثة ومع ذلك فهي لا تقوم بعمل العين العادية في التقاط الضوء, بل عملها هو التقاط أمواج وترددات أخرى لا تدركها أذان أو عيون تلك الفقاريات . . أي هذه الغدة ليست مخصصة للسمع او النظر بل هي معدة لالتقاط أمواج لا تدركها الحواس يستطيع بها الحيوان أن يمارس غريزته في البحث واكتشاف أماكن طعامه وغذائه وطرائده, فالكلب البوليسي لا يتبع الرائحة فقط بل يتبع الفكرة التي يعطيها إياه المدرب عن المجرم الهارب. والغدة الصنوبرية لديه تلتقط الامواج الصادرة عن الشخص الهارب دون أن يعرفه الكلب لأن لكل شخص امواج أو أشعة خاصة به . .الجسم الصنوبري عند الذعبان الأعمى كبير نسبياً وبواسطته يصطاد السناجب والعصافير وهي في حالة الطيران في الجو بأن يوجه نحوها سيال من أمواج غير معروفة النوع والتردد فإذا بها تتشنج في الجو تسقط عليه وهي تزعق خوفاً وفزعاً فيصطادها ويلتهمها. إذن عمل هذه الغدة لدى الثعبان هو توجيه ذبذبات كثيفة تطابق ذبذبات تحدث في دماغ العصفور فتتادخل معها وتشوشها وتلغي عملها في دماغ العصفور فيفقد إتجاهية وسمت وإحادثيات طيرانه في الجو .. ويشعر بقوة شديدة لا تقاوم تجذبه إلى الثعبات فيضطرب توازنه ووعيه وتجعله يستسلم لها فيقع عند الثعبان فيلتهمه.
الجمل يرشد صاحبه الأنسي للماء في الصحراء ويقوده إليه, والطيور أثناء هجراتها تستخدم اسلوب الامواج المرسلة والمستقبلة عبر الجسم الصنوبري للإرشاد. ولا تعتبر تلك الغدة الصنوبرية والجسم الصنوبري عيناً ثالثة في الفقاريات الراقية ومنها الإنسان, بل هي جهاز إرسال واستقبال لا سلكي لأمواج ذات ترددات فائقة مصدرها كوني أو من وراء الطبيعة, تبدو وكأنها محاورات مستمرة بين الدماغ والكون وبالتحديد بين العقل الباطم الخاص والعقل الباطن الشامل بنوعية الذبذبي والأثيري, وتحمل هذه الأمواج للكائن مخطط وبرنامج حياته وقدره والحفاظ على كينونته العضوية ووعيه وإدراكه . . فكل ما في جسد الإنسان سواءً كان مادياً أو روحياً هو مبرمج بطريقة صارمة لا تقبل أي خلل أو فروج أو ثغرات.
الجسم الصنوبري عند الإنسان مملوء بالفسفور ومتصل بجزء من المخ اختصاصه استلام الإحساسات, وهو يتكلس ويتصلب مع تقدم السن ومن الممكن تقويته بالتمرين مع إشعال لمبة حمراء صغيرة في غرف التدريب الخلوية. . فينشط الجسم الصنوبري في إلتقاطه أمواجاً حمراء أو ما تحت اللون الاحمر مما يجلعه نامياً وغير ضامر. وهناك تمرينات سيال البرانا الهندي والذي هو إيحاء ذاتي لإحياء عمل الغدة الصنوبرية وعمل الخيط المجهول للإرسال والاستقبال الموجي الكهرطيسي أو ما فوقه في جسمنا.
تنمية الغدة الصنوبرية
الصمت ينمي هذه الغدة الصنوبرية, أي الدخول في خلوة لبضعة أيام يُقرأ فيها القرآن ( المؤمنون ) أو يصمت فيها المجرب (الصوفي) . . وبعضهم يمارس الصوم (الرهبان والدراويش).
وخلال فترة الخلوة يجب على المجرب أن يتنفس بعمق وبدون إجهاد وأن يمارس التأمل والتفكير بشيء محدد, ثم يستريح المجرب يوماً أو يومين ثم يعود ثانية لمتابعة هذه الطريقة لمدة أربعين يوماً , وبعدها يخرج المجرب فيجد نفسه قادراً على قراءة الأفكار عن قرب وإذا طلب شيئاً أو تمنى أمنية فإنها تتحق بإذن الله.
طريقة الوصول للشامي:
يدخل الشخص غرفة صغيرة ويجلس على أرضها والإضاءة فيها خافتة صادرة عن عدة شمعات مشتعلة يعبق جوها بالبخور وبعطر الياسمين ويركز الشخص فكره على شيء واحد (خيط مثلاً) كي يكون التركيز مكثفاً وكافياً لتهدئة عقله الواعي إلى أن يظهر ويتجلى له لبه الداخلي الشخصي ( فؤاده = عقله الباطن = أنيسه) حيث يوحي هذا الأُنيس لصاحبه بأنه يقف خارج الزمان وأنه خالد ويشعره بأنه جزء من الوجود . . لحظتها يحدث توهج في الغشاء الأمامي للدماغ ( الجهة اليسرى منه ) والتي اختصاها الإحساس بوحدود الجسد (بالذات) بالنسبة لبقية العالم, بسبب حدوث نشاط في تلك الجهة من الدماغ يرافقه خمود في نشاط الجهة اليمنى المقابلة والمسؤولة عن الإحسان بالمكان, فينقطع سيل الأحاسيس الحسية العضوية الواصلة لها من العين والأذن والجلد . . الخ, عندها لا يرى الدماغ في العالم اللا متناه سوى الذات وهذا العالم متداخل بمودة مع كل مخلوقات الكون, عندها يشعر المتأمل أنه لامس اللامتنهي. وكأنه دخل في حالة من حالات الألق الروحي والتنور والتوحد الروحي مع الطبيعة. وصار جاهزاً ليتقدم بطلبه . . . وغالباً ما يتحقق طلبه . .
قد تستغرق هذه الطريقة حوالي ( 45 دقيقة ), ويجب ممارستها كل يوم ولمدة عشرة أيام متتالية عند صغار السن, (الغدة الصنوبرية نامية لديهم), ولمدة عشرون يوماً إذا لم يكن ذلك.
قال الرضا (عليه السلام) : من علامات الفقه الحلم والحياء والصمت، إنّ الصمت باب من أبواب الحكمة، وإنّه ليكسب المحبّة ويوجب السلامة، وراحة لكرام الكاتبين، وإنّه لدليل على كل خير.
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا يزال الرجل المسلم سالماً ما دام ساكتاً، فإذا تكلّم كتب محسناً أو مسيئاً.