موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

نحـو حيـاة أفضـل

الغدة الصنوبرية





13517117381.jpg


هي غدة خاصة لها عمل غير عمل الحواس الخمسة المعروفة, يظن البعض أن مجال عملها هو الحاسة السادسة ويساعدها في ذلك خيط خفي ينحدر من المخ إلى تجويف في العمود الفقري, وعلوم الطب لم تكتشف بعد عمله الحقيقي. في بعض الفقاريات لهذه الغدة تركيب يشبه تركيب العين ففيها عدسة وشبكية ومنطقة شفافة لا تحجب الضوء, كما لو أنها معدة لالتقاط أمواج ضوئية, فسماها البعض بالعين الثالثة ومع ذلك فهي لا تقوم بعمل العين العادية في التقاط الضوء, بل عملها هو التقاط أمواج وترددات أخرى لا تدركها أذان أو عيون تلك الفقاريات . . أي هذه الغدة ليست مخصصة للسمع او النظر بل هي معدة لالتقاط أمواج لا تدركها الحواس يستطيع بها الحيوان أن يمارس غريزته في البحث واكتشاف أماكن طعامه وغذائه وطرائده, فالكلب البوليسي لا يتبع الرائحة فقط بل يتبع الفكرة التي يعطيها إياه المدرب عن المجرم الهارب. والغدة الصنوبرية لديه تلتقط الامواج الصادرة عن الشخص الهارب دون أن يعرفه الكلب لأن لكل شخص امواج أو أشعة خاصة به . .الجسم الصنوبري عند الذعبان الأعمى كبير نسبياً وبواسطته يصطاد السناجب والعصافير وهي في حالة الطيران في الجو بأن يوجه نحوها سيال من أمواج غير معروفة النوع والتردد فإذا بها تتشنج في الجو تسقط عليه وهي تزعق خوفاً وفزعاً فيصطادها ويلتهمها. إذن عمل هذه الغدة لدى الثعبان هو توجيه ذبذبات كثيفة تطابق ذبذبات تحدث في دماغ العصفور فتتادخل معها وتشوشها وتلغي عملها في دماغ العصفور فيفقد إتجاهية وسمت وإحادثيات طيرانه في الجو .. ويشعر بقوة شديدة لا تقاوم تجذبه إلى الثعبات فيضطرب توازنه ووعيه وتجعله يستسلم لها فيقع عند الثعبان فيلتهمه.

الجمل يرشد صاحبه الأنسي للماء في الصحراء ويقوده إليه, والطيور أثناء هجراتها تستخدم اسلوب الامواج المرسلة والمستقبلة عبر الجسم الصنوبري للإرشاد. ولا تعتبر تلك الغدة الصنوبرية والجسم الصنوبري عيناً ثالثة في الفقاريات الراقية ومنها الإنسان, بل هي جهاز إرسال واستقبال لا سلكي لأمواج ذات ترددات فائقة مصدرها كوني أو من وراء الطبيعة, تبدو وكأنها محاورات مستمرة بين الدماغ والكون وبالتحديد بين العقل الباطم الخاص والعقل الباطن الشامل بنوعية الذبذبي والأثيري, وتحمل هذه الأمواج للكائن مخطط وبرنامج حياته وقدره والحفاظ على كينونته العضوية ووعيه وإدراكه . . فكل ما في جسد الإنسان سواءً كان مادياً أو روحياً هو مبرمج بطريقة صارمة لا تقبل أي خلل أو فروج أو ثغرات.

الجسم الصنوبري عند الإنسان مملوء بالفسفور ومتصل بجزء من المخ اختصاصه استلام الإحساسات, وهو يتكلس ويتصلب مع تقدم السن ومن الممكن تقويته بالتمرين مع إشعال لمبة حمراء صغيرة في غرف التدريب الخلوية. . فينشط الجسم الصنوبري في إلتقاطه أمواجاً حمراء أو ما تحت اللون الاحمر مما يجلعه نامياً وغير ضامر. وهناك تمرينات سيال البرانا الهندي والذي هو إيحاء ذاتي لإحياء عمل الغدة الصنوبرية وعمل الخيط المجهول للإرسال والاستقبال الموجي الكهرطيسي أو ما فوقه في جسمنا.

تنمية الغدة الصنوبرية

الصمت ينمي هذه الغدة الصنوبرية, أي الدخول في خلوة لبضعة أيام يُقرأ فيها القرآن ( المؤمنون ) أو يصمت فيها المجرب (الصوفي) . . وبعضهم يمارس الصوم (الرهبان والدراويش).

وخلال فترة الخلوة يجب على المجرب أن يتنفس بعمق وبدون إجهاد وأن يمارس التأمل والتفكير بشيء محدد, ثم يستريح المجرب يوماً أو يومين ثم يعود ثانية لمتابعة هذه الطريقة لمدة أربعين يوماً , وبعدها يخرج المجرب فيجد نفسه قادراً على قراءة الأفكار عن قرب وإذا طلب شيئاً أو تمنى أمنية فإنها تتحق بإذن الله.

طريقة الوصول للشامي:

يدخل الشخص غرفة صغيرة ويجلس على أرضها والإضاءة فيها خافتة صادرة عن عدة شمعات مشتعلة يعبق جوها بالبخور وبعطر الياسمين ويركز الشخص فكره على شيء واحد (خيط مثلاً) كي يكون التركيز مكثفاً وكافياً لتهدئة عقله الواعي إلى أن يظهر ويتجلى له لبه الداخلي الشخصي ( فؤاده = عقله الباطن = أنيسه) حيث يوحي هذا الأُنيس لصاحبه بأنه يقف خارج الزمان وأنه خالد ويشعره بأنه جزء من الوجود . . لحظتها يحدث توهج في الغشاء الأمامي للدماغ ( الجهة اليسرى منه ) والتي اختصاها الإحساس بوحدود الجسد (بالذات) بالنسبة لبقية العالم, بسبب حدوث نشاط في تلك الجهة من الدماغ يرافقه خمود في نشاط الجهة اليمنى المقابلة والمسؤولة عن الإحسان بالمكان, فينقطع سيل الأحاسيس الحسية العضوية الواصلة لها من العين والأذن والجلد . . الخ, عندها لا يرى الدماغ في العالم اللا متناه سوى الذات وهذا العالم متداخل بمودة مع كل مخلوقات الكون, عندها يشعر المتأمل أنه لامس اللامتنهي. وكأنه دخل في حالة من حالات الألق الروحي والتنور والتوحد الروحي مع الطبيعة. وصار جاهزاً ليتقدم بطلبه . . . وغالباً ما يتحقق طلبه . .
قد تستغرق هذه الطريقة حوالي ( 45 دقيقة ), ويجب ممارستها كل يوم ولمدة عشرة أيام متتالية عند صغار السن, (الغدة الصنوبرية نامية لديهم), ولمدة عشرون يوماً إذا لم يكن ذلك.


قال الرضا (عليه السلام) : من علامات الفقه الحلم والحياء والصمت، إنّ الصمت باب من أبواب الحكمة، وإنّه ليكسب المحبّة ويوجب السلامة، وراحة لكرام الكاتبين، وإنّه لدليل على كل خير.

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : لا يزال الرجل المسلم سالماً ما دام ساكتاً، فإذا تكلّم كتب محسناً أو مسيئاً.
 
إن ذكر الموت هو الذي يرتب الحياة للإنسان: قولا وعملا.. مثل المغناطيس الذي إذا وضع أسفل ورقة عليها برادة حديد متناثرة لا ترابط بينها؛ فإنه يجعلها منتظمة على شكل قطب سالب وموجب، وخطوط نصف دائرية..
 
عن الإمام علي عليه السلام : من غلب شهوته ظهر عقله.

غرر الحكم



هذه الحكمة مجربة , حيث بمجاهدة الشهوة عن طريق مقاومة الجوع لفترة من الزمن مع الأكل القليل الذي يتكفل بقوام البدن , في البداية الأمر صعب نوعاً ما أن تقاوم شيء تكرهه النفس , قد يكون أيضاً الشخص معتاد على عملية الشبع أو نمط معين من الحياة وهذه العملية مغايرة لما أعتاد عليه فقد يكون الأمر صعب في البداية ويختلف مقدار الصعوبة من شخص لآخر , لكن في النهاية هناك صعوبة في بادىء الأمر , لكن الأثر المترتب على ذلك أنه بعد فترة قصيرة من الزمن ليست طويلة سوف يستشعر المرء راحة داخلية قد يكون لم يعهدها من قبل نتيجة عملية التجويع ومجاهدة النفس من هذا الجانب التي مارسها , وسوف يظهر عقله وسيبدوا هذا جلياً من خلال الأفكار التي سيتطيع التفكير بها وسيال التفكير الذي سيتطور لديه و نظارة الأفكار التي ستبدو لديه , والحكمة التي سينطق بها بالإضافة إلى قوة الإرادة التي ستزداد لديه يوماً . وهذه العملية تفتح أبواب الخير.

و من خلال هذه العملية سوف يتعلم بعد ذلك المرء كيفية تطوير هذا النوع من التفكير أيضاً وسوف يصبح سيال التفكير أكثر قوة وأفضل نتيجة.

سوف يكون هذا التفكير عن وعي , بخلاف التفكير في حالة الوعي العادية السلبية التي يعيشها معظم الناس, بالإمكان الإطلاع أكثر عن حالة الوعي العادية والإختلال الوظيفي في العقل البشري و الزيف لدى معظم الناس وكيفية الخروج منها من خلال هذا الكتاب ..

لنسخ الإنجليزية


وهذا الكتاب ممارسة قوة الآن ..
تمارين ومفاتيح من الكتاب الأول يصلح مقدمة للكتاب الأول ..



الترجمة العربية المتوفرة على الانترنت

http://www.ibtesamh.com/urls.ph
p?ref=http://books.ibtesama.com/dl
dbdx75117.pdf.html
 
True intelligence operates silently. Stillness is where creativity and solutions to problems are found.
Eckhart tolle​
 
Complaining and reactivity are favorite mind patterns through which the ego strengthens itself. For many people, a large part of their mental-emotional activity consists of complaining and reacting against this or that. By doing this, you make others or a situation “wrong” and yourself “right.” Through being “right,” you feel superior, and through feeling superior, you strengthen your sense of self. In reality, of course, you are only strengthening the illusion of ego. Can you observe those patterns ? within yourself and recognize the complaining voice in your head for what it is

Eckhart tolle​
 
When each thought absorbs your attention completely, it means you identify with
the voice in your head. Thought then becomes invested with a sense of self. This is
the ego, the mind-made “me.” That mentally constructed self feels incomplete and
precarious. That’s why fearing and wanting are its predominant emotions and
motivating forces.

Eckhart tolle​
 

عن الإمام علي عليه السلام : من غلب شهوته ظهر عقله.

غرر الحكم



هذه الحكمة مجربة , حيث بمجاهدة الشهوة عن طريق مقاومة الجوع لفترة من الزمن مع الأكل القليل الذي يتكفل بقوام البدن , في البداية الأمر صعب نوعاً ما أن تقاوم شيء تكرهه النفس , قد يكون أيضاً الشخص معتاد على عملية الشبع أو نمط معين من الحياة وهذه العملية مغايرة لما أعتاد عليه فقد يكون الأمر صعب في البداية ويختلف مقدار الصعوبة من شخص لآخر , لكن في النهاية هناك صعوبة في بادىء الأمر , لكن الأثر المترتب على ذلك أنه بعد فترة قصيرة من الزمن ليست طويلة سوف يستشعر المرء راحة داخلية قد يكون لم يعهدها من قبل نتيجة عملية التجويع ومجاهدة النفس من هذا الجانب التي مارسها , وسوف يظهر عقله وسيبدوا هذا جلياً من خلال الأفكار التي سيتطيع التفكير بها وسيال التفكير الذي سيتطور لديه و نظارة الأفكار التي ستبدو لديه , والحكمة التي سينطق بها بالإضافة إلى قوة الإرادة التي ستزداد لديه يوماً . وهذه العملية تفتح أبواب الخير.

و من خلال هذه العملية سوف يتعلم بعد ذلك المرء كيفية تطوير هذا النوع من التفكير أيضاً وسوف يصبح سيال التفكير أكثر قوة وأفضل نتيجة.

سوف يكون هذا التفكير عن وعي , بخلاف التفكير في حالة الوعي العادية السلبية التي يعيشها معظم الناس, بالإمكان الإطلاع أكثر عن حالة الوعي العادية والإختلال الوظيفي في العقل البشري و الزيف لدى معظم الناس وكيفية الخروج منها من خلال هذا الكتاب ..

لنسخ الإنجليزية


وهذا الكتاب ممارسة قوة الآن ..
تمارين ومفاتيح من الكتاب الأول يصلح مقدمة للكتاب الأول ..



الترجمة العربية المتوفرة على الانترنت

http://www.ibtesamh.com/urls.ph
p?ref=http://books.ibtesama.com/dl
dbdx75117.pdf.html

في الحقيقة إن ممارسة هذه الطريقة في مجاهدة النفس سوف تأخذك إلى بعد آخر أيضاً ما وراء المادة , أيضاً تفكيرك سوف يتحسن بشكل ملحوظ بعد ذلك وسوف تملك تفكيرك لا أن تفكيرك أن يملك وليس التفكير الذي سيتحسن فقط , إنما أمور أخرى مفتاحها هو هزيمة الشهوة , كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام (( بملك الشهوة التنزه عن كل عاب )) . غرر الحكم .. سوف تتغلب على عيوبك , وأبواب الخير تنفنح لك لأن كما ورد في الحديث قال ( عليه السلام ) : أشرف المروءة ملك الغضب وإماتة الشهوة . ومن آثار تلك المروءة هي زيادة الرزق كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: والذي بعث جدي بالحق نبيا إن الله عز وجل ليرزق العبد على قدر المروءة وإن المعونة لتنزل من السماء على قدر المؤنة, وإن الصبر لينزل على قدر شدة البلاء (أمالي الصدوق- البحاء ج73) , وأيضاً هزيمة الشهوة تثمر صفة الصبر في البلاء ..
 
Creativity arises out of the state of thoughtless presence in which you are much more awake than when you are engrossed in thinking.

Eckhart Tolle
 
عن فيثاغورس عالم الرياضيات الكبير و من كبار حكماء اليونان والفيلسوف المعاصر لنبي الله سليمان على نبينا وآله أفضل الصلوات وأزكى التسليم وعلى سليمان السلام ..
(( اعرف نفسك تعرف كلّ شيء ))
المصدر: (( دروس في فقه النفس الإنسانية, السيد حسين نجيب محمد ))

عن علي ابن أبي طالب (ع): (( من عرف نفسه فقد انتهى إلى غاية كل معرفة وعلم ))
المصدر: غرر الحكم

حيث أن لمعرفة النفس فوائد لا تعد ولا تحصى منها:

1-معرفة الله تعالى .. ففي الحديث القدسي: (( كنت كنزاً مخفياً فخلقت الخلق لكي أُعرف ))
مصدر الحديث: (( بحار الأنوار: ج84, ص199 ))
قوله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم )) سورة المائدة: 105.
وبيان ذلك : أن الآية أمرن المؤمنين أن يلزموا أنفسهم بالصلاح ثم فرعت على ذلك الهداية والرجوع إلى الله تعالى, مما يعني أن طريق الهداية إلى الله تعالى هو معرفة النفس.

2- معرفة الحقائق , فمن عرف نفسه فتحت له أبواب المعارف الظاهرية و الباطنية , والغيبية .
وذلك لأنَّ النفس مستودع ومخزن يحتوي كل ما في الوجود , فمن عرفها فقد حصل على المعرفة الكاملة ,
ومَّما يُنسب للإمام علي (ع): أتحسبُ أنَّك جرمٌ صغيرٌ وفيك انطوى العالم الأكبر.

فالإنسان مُصغَّر عن الكون الكبير, وهو مخلوقٌ من الُّروح التي جُمعت فيها كلّ العلوم والمعارف.
فمن يستطيع الاتصال بروحه من خلال الكشف والصفاء سيرى كلَّ شيء منعكساً في مرآة نفسه, فتكون علومه حضورية لا حصولية من الخارج, ويُشبَّه ذلك بالماء المُستقى من النبغ, فهو ينبع ذاتياً, بخلاف الماء المأخوذ من مكان آخر, إذ كلَّما نقص لزم إحضار الماء من مكان آخر.

3- تصفية النفس من الشوائب, فبعد أن يعرف الإنسان ما في نفسه من صفات سلبية , يستطيع أن يسيطر عليها ويقتلعها , فعن الإمام علي (ع): (( من عرف نفسه تجرَّد )).
مصدر الحديث: غرر الحكم

وإذا لم تقتلع الصفات السلبية في حال الحياة انتقلت مع الميّت إلى العالم الآخر , فمن كان في الدنيا أعمى البصيرة حُشر كذلك يوم القيامة.

كما قال عز وجل: (( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا )) الإسراء: 72 .
كما قال جل وعلا : (( قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً * قال كذلك أتتك آيتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )) طه:125-126

عن الأمير عليه السلام: (( اشتغال النفس بما لا يصلحها بعد الموت من أكبر الوهن))

ولذلك ورد في الدُعاء عن الإمام زين العابدين عليه السلام : (( ... فمن يكون أسوأ حالاً مني إن أنا نقلت على مثل حالي إلى قبر لم أمهده لرقدتي , ولم أفرشه بالعمل الصالح لضجعتي)) مفاتيح الجنان: دعاء أبي حمزة الثمالي.

4- التحكم في الأفكار والعواطف والمشاعر , فعن الإمام علي أمير المؤمنين (ع): (( من عرف نفسه عقل )) المصدر: غرر الحكم.

العقل من العقال وهو الذي يوضع للحيوان ليتحكم به , والعقل الإنساني هو الذي يسيطر على النفس ويتحكم بها , فمن عرف نفسه عقلها من الانفعالات السلبية , فعن رسول الله صل الله عليه وآله: (( إن العقل عقال من الجهل, والنفس مثل أخبث الدواب , فإن لم تُعقل حارت )).

فمن عرف نفسه ملك فرحه وحزنه , وغضبه ورضاه, ومحبته وكرهه , وضحكه وبكاءه, فعن الإمام الصادق عليه السلام: (( من ملك نفسه إذا رغب, وإذا رهب, وإذا اشتهى, وإذا غضب, وإذا رضي, فقد حرم الله جسده على النار )).

عن علي (ع): (( كيف يصفو فكره من يستديم الشبع )) غرر الحكم.

عن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام: (( سد سبيل العجب بمعرفة النفس )).

5- حلّ المشاكل, فمن عرف نفسه وهذبها من الشوائب والذنوب ارتقت إلى الدرجات العالية , وأدركت أسباب الذنوب ونتائجها, وأسباب البلاء وكيفية التخلص منه , وإلا بقي متخبطاً في ظلمات البلايا والأمراض والهموم والأحزان, فعن الإمام علي (ع): (( من لم يعرف نفسه بُعد عن سُبل النجاة, وخبط في الضلال والجهالات)) غرر الحكم.

6- القدرة على التصرُّف بالماديات, فمن عرف نفسه تفتحت لديه الطاقات العجيبة الكامنة في أعماقه , فصار قوياً في نفسه مقتدراً على فعل العجائب والغرائب.

وهذا الأمر لا يتخص بأهل التوحيد بل يشمل كل من عرف طاقاته الباطنية واستخدمها , وبهذا ندر سرّ الغرائب التي يقوم بها بعض المرتاضين من الهنود وأهل التصوف.

7- الفوز بالسعادة والكمال, فمن عرف نفسه وهذَّب قواه وصل إلى الكمال الإنساني الذي هو هدف الوجود.

فعن الإمام علي (ع): (( نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النفس )) غرر الحكم.

وروي أن بعض اليهود اجتاز به أمير المؤمنين عليه السلام وهو يتكلم مع جماعة فقال له: يا ابن أبي طالب لو أنك تعلمت الفلسفة لكان يكون منك شأنا من الشأن, فقال (ع) : وما تعني بالفلسفة ؟ أليس من اعتدل طباعه صفا مزاجه , ومن صفا مزاجه قوي أثر النفس فيه , ومن قوي أثر النفس فيه سما إلى ما يرتقيه , ومن سما إلى ما يرتقيه فقد تخلق بالأخلاق النفسانية , ومن تخلق بالأخلاق النفسانية فقد صار موجوداً بما هو انسان دون أن يكون موجوداً بما هو حيوان فقد دخل في الباب الملكي الصوري وليس له من هذه الغاية مغيّر فقال اليهودي: الله اكبر يا ابن ابي طالب لقد نطقت بالفلسفة جميعا في هذه الكلمات رضي الله عنك).

كما يبدو أن الفلسفة الغرض منها بلوغ مرتبة الحكمة ومعرفة التوحيد الخالص .. فقد ورد في الكتاب المجيد: ولقد آتينا لقمان الحكمة .
إلى أن يصورها في نصائحه لابنه: أن لا تشرك بالله .. وفي موضع آخر يقول المولى : ومن أوتي الحكمة فقد فاز .. والفوز هو ببلوغ أعلى الدرجات الكمالية بوصول الانسان إلى مرتبة الكشف والمعرفة وعين اليقين .. والانسان بما هو مخلوق مركب من الجنبة الحيوانية في توكينه الجسماني والجنبة الملائكية في جانبه الروحي والعقلي .. فإن هذه الحكمة ترتقي به في عالم السمو والكمال فيكون العقل هادياً ومرشداً يحلق به في اجواء الكمال والذي يكون فيه خليفة الله على الأرض حقاً .. وتكون جميع غرائزه وكوناته وجوارحه وجوانحه طائرة في جو الكمال منقادة للعقل الذي يؤدي إلى الشتداد وجوده فيكون إنساناً بشرياً نابهاً .

عن علي (ع): (( بملك الشهوة التنزه عن كل عاب )) غرر الحكم.
عن علي (ع): (( رد الشهوة أقضى لها , وقضاؤها أشَدٌّ لَها)) غرر الحكم.

عن علي (ع): (( نال الفوز الأكبر من ظفر بمعرفة النفس )) غرر الحكم.

عن الإمام جعفر ابن محمد الصادق (ع) : (( لو يعلم الناس ما في فضل معرفة الله تعالى ما مدّدوا أعينهم إلى ما متع به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها, وكانت دنياهم أقل عندهم مما يطؤونه بأرجلهم, ولنعموا بمعرفة الله تعالى وتلذّذوا بها تلذّذ مَن لم يزل في روضان الجنان مع أولياء الله)).

عن علي (ع): (( من خالف رشده تبع هواه )) غرر الحكم.



إن شفاء القلوب ونيلها لمطلوبها الحقيقي إنما يكون في التوحيد والعبودية والسلوك والانقطاع الذي يبينه القرآن الكريم , لا في التوجه هنا وهناك , إذ السعادة واطمئنان القلوب إنما يتحقق بمقتضى فطرتها بالوصول إلى الحق وبفضله ورحمته, لا بما يجمعه الإنسان ظناً منه أنه يمنحه تلك السعادة والاطمئنان.

إن للقلب في حديثه وندائاته لغة أخرى. فلقد ابتعد القلب عن موطنه الأصلي بجوار الحق وهو يعيش الم الهجران والفراق, وكل صرخاته وتضرعاته ناشئة من الهجران والفراق, ومراده إنما هو جوار الحق وموطنه الأول. وينحصر سبيل سكينته واستقراره بنيل مرتبته الاولى تلك, وبشهوده وفنائه وبقائه فحسب.



يتضح لنا من مجمل الحديث إن جميع المصائب والإبتلاءات هو نتيجة التعلق بدار الغرور وعالم الطبيعة والملك ألا وهي الدنيا , إن الإنسان بطبيعته متنزل من عالم الربوبية ومر بعدة أطوار حتى وصل إلى هذه النشئة ألا وهي الملك , وهو مخلوق سائر نحو التجرد وهو طريق الإنسانية , لا بإتباع الشهوة والغضب والميول النفسية.

أحد فوائد معرفة النفس هو التحكم بالأفكار والمشاعر , و مجاهدة النفس عن طريق هزيمة الشهوة كما أسلفنا سابقاً هو في بداية الطريق لمعرفة النفس ويساعدك على تحسين أفكارك والسيطرة عليها وهو يأخذك إلى الطور الثاني من أطوار النفس البشرية وهو طور النفس اللوامة ويسمى بطور العقل, بشكل ملحوظ مع مرور الوقت, عند الظفر بمعرفة النفس يعني قد فزت بالقدرة على التحكم بالأفكار والمشاعر بشكل كلي , وهذه مرحلة متطورة وتحتاج لجهد للوصول إليها و الطريق إليها هو السير بإتجاه مخالفة رغبات النفس لفترة من الزمن وهذا ممكن بالإلتزام بشيء من المثابرة وعلو الهمة وبعد النظر .. في البداية الأمر صعب وشاق , لكن بعد ذلك تتحول المشقة إلى راحة, والعسر إلى يسر, بل تتبدل إلى لذة روحية, وأصحاب هذه اللذة لا يستبدلونها بجميع اللذائذ. وأيضاً بعد ذلك المواظبة الشديدة على هذا الأمر والتقوى التامة ينتقل إلى مقام تقوى الخاصة وهي التقوى التي تتلذذ الروح بها.
 
عن الإمام علي عليه السلام : من غلب شهوته ظهر عقله.

غرر الحكم



هذه الحكمة مجربة , حيث بمجاهدة الشهوة عن طريق مقاومة الجوع لفترة من الزمن مع الأكل القليل الذي يتكفل بقوام البدن , في البداية الأمر صعب نوعاً ما أن تقاوم شيء تكرهه النفس , قد يكون أيضاً الشخص معتاد على عملية الشبع أو نمط معين من الحياة وهذه العملية مغايرة لما أعتاد عليه فقد يكون الأمر صعب في البداية ويختلف مقدار الصعوبة من شخص لآخر , لكن في النهاية هناك صعوبة في بادىء الأمر , لكن الأثر المترتب على ذلك أنه بعد فترة قصيرة من الزمن ليست طويلة سوف يستشعر المرء راحة داخلية قد يكون لم يعهدها من قبل نتيجة عملية التجويع ومجاهدة النفس من هذا الجانب التي مارسها , وسوف يظهر عقله وسيبدوا هذا جلياً من خلال الأفكار التي سيتطيع التفكير بها وسيال التفكير الذي سيتطور لديه و نظارة الأفكار التي ستبدو لديه , والحكمة التي سينطق بها بالإضافة إلى قوة الإرادة التي ستزداد لديه يوماً . وهذه العملية تفتح أبواب الخير.

و من خلال هذه العملية سوف يتعلم بعد ذلك المرء كيفية تطوير هذا النوع من التفكير أيضاً وسوف يصبح سيال التفكير أكثر قوة وأفضل نتيجة.

سوف يكون هذا التفكير عن وعي , بخلاف التفكير في حالة الوعي العادية السلبية التي يعيشها معظم الناس, بالإمكان الإطلاع أكثر عن حالة الوعي العادية والإختلال الوظيفي في العقل البشري و الزيف لدى معظم الناس وكيفية الخروج منها من خلال هذا الكتاب ..

لنسخ الإنجليزية


وهذا الكتاب ممارسة قوة الآن ..
تمارين ومفاتيح من الكتاب الأول يصلح مقدمة للكتاب الأول ..



الترجمة العربية المتوفرة على الانترنت

http://www.ibtesamh.com/urls.ph
p?ref=http://books.ibtesama.com/dl
dbdx75117.pdf.html

عن الإمام علي (ع): (( كيف يصفو فكره من يستديم الشبع )) غرر الحكم.
 
If the structures of the human mind remain unchanged, we will always end up re-creating the same world, the same evils, the same dysfunction.
Eckhart Tolle
 
To me the ego is the habitual and compulsive thought processes that go through everybody's mind continuously. External things like possessions or memories or failures or successes or achievements. Your personal history.
Eckhart Tolle​

 
عودة
أعلى أسفل