موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

لتُحبَّ نفسك أولاً!

حينما احسست ببداية الألم في قلبي، أردت اخراجه.. أخرجته، آلمني ذلك! لكني لم اتلفت أو أحني برأسي ولو قليلًا لأرى ماذا بقيَ في مكانه! و من شدة حبي لنفسي حملت بيدي اليسرى آنية من ذهبٍ أبيض بعد أن امسكته بقسوة في قبضة يدي اليمنى التي تساوى حجمها مع حجمه، حينها بدى لي هو وكأنه أكبر، أعمق، وأشد حمرةٍ، وضعته.. بعد ما ابتسمت عيني قليلٌ من الدمع، فأنا للمرة التي لاتُحصى أبتعد عن جزءِ لايتجزء مني، استودعته الله ليحفظه ويبقيه قريرًا، نقيةً، لايشوبه عيبٌ، ألمٌ أو إعتلال! اغلقتها، مر زمن، تلك الآنية، لا اتذكر أين اخفيتها، هل كنت وضعتها تحت السرير؟ أم فوق تلك الخزانة الطويلة التي لا أُطيل الوصول لرؤية قمتها إلا بعد أن يرفعني ذلك الكرسي ذو اللون الزهري! او غالبًا قد اكون اخفيتها في ذلك الدرج الموصد، الذي كنت ولا زلت أضع فيه كل ثمين منذ سنين لا اتذكر عددها هي الأخرى، أم هل أخفيته عند أمي؟ فأنا لا أأتمن احدًا من البشر ليمسك بأشيائي، إلا هيَ!

أين قلبي! بدأت احتاج إرجاعه لأشعر بقليل من الأشياء التي استوحشها جزء من يسار صدري.

أين قلبي! اصبحت كل الصور تتلون باللون ذاته، لا استطيع التفريق بين جمال الشعور، جمال الإبتداء.

أين قلبي! باتت في غيابه كل الأشياء مظلمة، دون معنى، حتى ألم الحنين بات مُضحكًا!

أين قلبي! ترهلت تلك المشاعر التي لم أحبذها عندما قررت إخراجه وتلاشت.

ولكني مازلت لا اتذكر أين أخفيت قلبي.


٧-١١-٢٠١٥ !
:ongue:عجبتني كتابتش :smile2:
 
  • Like
التفاعلات: زَ.
باب الأمل مفتوح لمن يؤمنون بوجوده أولاً ..
 
لدي كتب كثيره، ورقية وإلكترونية، لكني لا أعرف بماذا أبدأ. في القراءة، كما في الدراسة، البداية هي الأصعب، مابعدها ليس إلا تداعيا يشبه التزحلق.

-بسم الله- :AN7:
 
عُمر العشرينات صعب جدًا، فأنت لست كبيرًا بما يكفي لتتحمل نتيجة قراراتك ولست صغيرًا بما يكفي لتُخطىء ولا تُبالي.
 
لم أكن وحيدةً أبدًا ، أنا أحبُ نفسي، أنا أفضل شكل ترفيهي أملكهُ.
 
اطلب من الله ألا يتضارب شعورين بداخلك..
 
لست سخيفة لأطارد شيئًا انتهى.
 
السفر، المطر، الليل، أشياء بسيطة تخبرنا إن السعادة بعيدة كليًا عن البشر.
 
كان يومًا ماطرًا، إلا انه من شدة ألم قلبي أكاد أتخيل قطرات المطر دمًا، وصوت تضاربه على الأرض شديدُ الإزعاج، يتشابه مع صوت صرخات قلبي!

اغلقت عيناي، تذكرت،
قبل يومان.. ذلك اليوم، عندما وقفت أمام المنظرة، انعكس فيها شبحُ نفسي، نظرت اليه بإبتسامة لطيفة فأنعكست هي الأخرى عليه، تأملته كثيرًا بعد أن اخترت عقدًا ذهبيًا لألبسه أياه، ذلك العقد لاق به جدًا.

آه، كم نسيت أن اكون سعيدة لمدة، لمدة طويلة، طويلة جدًا، حتى "جدًا" لا تكاد تصف جزءًا من عمق طولها.

فتحت عيناي، بعد أن اعتصرتها بقوة، اخذت أكرر بنبرة صارخة: تذكري، ارجوكِ! لكن، لم استطع..، هنا تجسدت كُل ذكراي السعيدة، هذا كل مابقيَ عالقًا، هذا كل ما اتذكره.

اغلقتهما مجددًا، تلك العينان، ولكن هذه المرة.. ذهبت بي الذاكرة إلى ما لا أُريد.
ذلك اليوم، كان أقبح ما رأيت، اتذكر كم بكيت كثيرًا حتى أحمرت عيناي، حتى أصبح أنتفاخها يفوق حجم حبة اللوز، بكيت المًا قبل أن ابكي فقدًا، بكيت حبًا، بكيت خوفًا وحرقةً، ذلك اليوم كان الأسوأ، ومازال الأسوأ، اقسى يوم جمعة مررت به طوال ٢٠ سنة متراكمةً من الزمن.

ذلك اليوم، لم استطع النوم، كل ماحاولت ان اغلق عيناي، صرخت أعماقي، كل ماحاولت ذاكرتي النسيان، صرخ بعضي: تذكري! ذلك اليوم لم أجد الراحة لا في البكاء ولا في النسيان. آه كم كنت قوية انذاك! ياتُرى لو عادت الأيام لذلك اليوم، هل كنت سأنجو؟ هل انا مازلت قادرة على النجاة؟ أم أصبحت فتاة مدللة، ضعيفة، رقيقة لا حيلة لها ولاقوة.

زادت أصوات حرقة المطر، فزادت حرقات قلبي، مازال الألم هُنا، يعبث في أرجائي، ينهش حيلتي ويلهتم مابقيَ صالحًا في أعماق قلبي، ضللت مغمضة العينين، أحلق في سماء ٢٠١٠، ابكي بحسرة على أيام مؤلمة لا أحمل فيها ذكرة جميلة، أيامٍ مضت، لكن ألمها بقيّ عالقًا، بقيّ باكيًا مستنجدًا بلا مُعين، بقيّ محفورًا دون أن يمضي بمضيها.

ساعة، ساعتان، ٣ ساعات....
رنين الهاتف، تلك الموسيقى التي أحبها، كانت موسيقتي المفضلة منذ خمسة أعوام وحتى الآن، اعتلى صوتها على صوت ذكرى أفكاري، أردت الأجابة، ترددت، ولكن حان الوقت لأقرر،
-إذا فتحتِ عيناكِ، لن تغلقيها على تلك الذكرى مجددًا.
-حسنًا.
توصلت إلى قرار، أردت الأجابة، أردت فتح عيناي، امم.. سأجيب لكن بعد أن أغمض عيناي قليلًا بعد لأرتاح، أغمضتها ولكني لم استطع فتحها مجددًا.


١٦-١١-٢٠١٥
 
التعديل الأخير:
هناك وجوه لم تُخلَق للنسيان.
 
ما الذي يعنيه القدر، إن لم يشعر بنا أكثر مما يفعل الأخرون، لطالما أعتبرته أقرب من أيّ شيء أخر يمكنني الوثوق به لتقديم المساعدة.
 
‏"يمكنك التقوّس على نفسك كجنين، ولكن العالم لن يتحوّل لرِحم أم".
 
الحنين هو اختصاص الذاكرة في تجميل ما احتجب من المشهد، وترميم شباك سقط دون أن يصل سقوطه إلى الشارع.
 
‏وقبلك لم أوجد، فلما مررت بي تساءلت في نفسي: ترى كنتُ من قبلُ؟
 
سنة جديدة مليئة بالتوفيق بإذن الله. :AN0:
 
‏لست مع أحد ولا أُفكر بأحد، أنا فعلًا متورطه بنفسي، مشغوله بأفكاري أحاول أن أصنع من انحيادي عالم يرضيني.
 
‏بادر .. ‏لرُبما كُنت لي حلمًا !
 
عودة
أعلى أسفل