موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

رُحَيْلِيّات .

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
اقتباس من الماضي. 11 يونيو 2014.
هذه المرة إلى...
لست أعلم.
أو.. كلا، أعلم، لن أُسقِط ورقتي الأخيرة. أكادُ أُجَنّ!


أشْعُرُ بِأنَّ فِي أعماقكِ شَيءٌ أَعْمَق، لا يُمكِننِي أنْ أصِلَ إليه..أثِقُ أنَّ حِكايةً غريبَةً خَلْفَكِ..
وَلكنَّكِ تَقُولِين: إنِّي واضِحَةٌ جِدًا، وَصريحَةٌ أيْضًا، خُصوصًا مَعَكُم!
أَجَبْتُكِ حَينَها: نَعَمْ أنتِ صَريحَةٌ مَعنا، ولكِنْ فِي نَفْسكِ حكايَة..!
" كُلُّ واحدٍ مِنا لَديه أمرٌ ما لا يُحبُّ أنْ يَطَّلِعَ عليهِ أحد، لَرُبَّما لأنّهُ لا يُريدُ خروجَه من نَفْسِه، لأجلِ ألا يَعْتَرِفَ بِه! "
هَكَذا قُلتِ، وَقليلًا اقْتَنَعْت..
وبعدَ قليلٍ تَحجّجتُ لعلِّي أُثبِتُ ما شَعرتُ به : الكاتِبُ يبدِعُ إما لِحزنٍ عَمِيقٍ أوْ فَرَحٍ عَمِيق،
لَإبْداعُكِ فاقَ الحَدّ الذّي أعرِفهُ أنـا، هذا ما بَرْهَنَ لِي بِوجودِ القصّة فِي باطِنِكِ.. أيّتُها السّارِحَة، الشّارِذَةَ الذّهْنِ لِوقتٍ طَويل!
ضَحِكْتِ..
وكانَ الرَّدُ مِنْكِ : أنا لَديَّ فَرَحٌ عَمِيق!
" عَيْناكِ تَحْكِيان وَتَفِيضان دُونَ أنْ تَعْلَمِي.. أنتِ تعْنِينَ العكْس حَتْمًا ! "
كُنتُ أعلَم بِأنِّي لَوْ قُلتُ لَكِ بالأشْياءِ التِّي أراها سَتقْتَنِعين..
فهذهِ أنتِ، تُقْنعكِ الأشياء التِّي تَثْبت عليها الرّؤيَة أكثَرَ من اقتناعكِ بِالمَشاعِر!
وفي اللَّحظَةِ التي كنتُ أدْعُو لَكِ من كُلِّ قَلْبِي بأنْ يكونَ ما قُلتِ صِدْقًا..جاءَتِ الإجابَة بَعْدَ اسْتمرارِ ضحكاتِكِ :
" إنّها الحَقِيقَة! لا أمتَلِكُ ما يَسْتدعِي الهَمّ.. الكُلُّ يَمر بِلَحظاتٍ حَزِينَة! "
" بالتّأكيد، لا بُدَّ للحزنِ أن يَأخُذَ مجراهُ منا لِنتذوقَ الفرَحَ بشراسَةٍ أكْبَر! ..ولكِنْ.. أبِسببِ الفَرَحِ.. نَجِدُ الرّومانْسيَة والحُبّ يَطْفُوانِ على أوراقِكِ؟ "
" أحيانًا الكُتّاب يَكْتبونَ لإكمالِ النّقص الذّي لَديهِم.. لَرُبَّما، أنا أقول (لَرُبَّما) إنِّي من هذا النّوع..
أوْ.. لَستُ متأكِّدَة! فجميعُ كِتاباتِي أفْهُمُ ما وراءَها، أفَهمُ مَعانِيها، أفْهَمُ من أقْصِدُ فِيها!"
هكذا كانَ الحوار، مُراوِغَة!.. ما أَجبتِ على قَدْرِ سُؤالِي تمامًا!
نَعَمْ رَحِيل، لَمْ تُخْبِرينِي الحَقيقَةَ كامِلَةً.. كانَتْ مُراوَغَة مِنْ مُراوِغَة..!



#الإِهْدَاء : إلى الصَّدِيقَة، اللَّطِيفَة، والوَدودَة (زَهْرَاء)..
التِّي أُلقبِهُا بِ (الوَرْدَة) لِرقَّةِ أحاسِيسها، وعاطِفتها، وَنعومَتَهِــا
ولكنِّي لا أزالُ أقول:
" لَيسَ هُناكَ ما يُخْفَى، إلا أسْرارَ سَبْعِينَ نَفَرًا الْتَقيتُ بِهم فِي حياتِي، وَكُنتِ الواحِدَةَ والسّبْعِينَ مِنْهُم.. "
حوارُكِ الجميل، جَعلنِي أكتبهُ بهذا الأسلوب، وَعلى لِسانِكِ.. واكتَفيتُ بِهذا الجزء مِنه..
وَشُكْرًا لأنَّكِ كُنتِ قريبَةً جِدًا لِدرَجةِ مُلاحَظَةِ شرودِي، كُنتِ تُراقِبينَ ملامِحِي باهتمامٍ وَلَمْ أشعُر بِكِ أبَدًا..!
ولَرُبّما كُنتِ تَبْحَثِينَ عنِ السّبب!
وَأضيف: لا تَبْحَثِي عَنِ السّبب..
أمّا عَنْ كتاباتِي، فلا تُصدّقيها كُلَّها، فَبعضُها مُجرّدُ اسْتثارَةٍ أدبيَّةٍ مرَّتْ عَليّ وضَيَّــفْتُهــا..
لِروحِكِ وَرْدَة، يا وَرْدَة :FF:

 
upload_2016-7-30_3-17-51.webp



إذا أخترت الشكل B فإن سمات شخصيتك كالتالي

أنت شخص ملئ بالموهبة ، مبدع ، لديك سحر شخصي خاص ، كريم ، ثقتك بنفسك عالية للغاية ، تجيد تحفيز ذاتك ،
مجتهد في عملك ، مرن ، مرح للغاية

شخصيتك في الحب : تميل للتفكير أكثر من مرة قبل الدخول في علاقة حب ، في أغلب الاوقات أنت شخص متقلب المزاج و تضع نفسك في مزاج سيئ بتذكر الذكريات السيئة معظم الوقت ، من الصعب جدا أن تبادر أنت بقطع العلاقة دائما ما تتمسك بالشخص الذي تحبه إلى النهاية ، عندما تحب فأنت تحب بإخلاص شديد

^ بعد ما قرأت التحليلات الثلاثة، اتوقّعت أن تحليل A يناسبني أكثر، ولكن شكلي بالفعل B خاصةً في اللي تحته خط. :rolleyes:
 
في المدرسة تعلمنا أن القراءة خارج الفصل أمر مذموم قد يعاقِبُ عليه الأستاذ، تعلمنا أن المكتبة حق للأستاذ المشرف عليها فقط، لا يجب أن تلمس أي كتاب، لا تستعر ولا تفكر حتى في الجلوس قرب المكتبة فأنت غير مرحب بك!

على الأقل إذا تعلّمت فكرة خاطئة وأدركت أنذاك أنها خاطئة، تستطيع أن تعمل ضدّها. ستعرف أنّ فكرتك الأولى ليست صحيحة وأنك حملتها من دون دليل أو ربما لدليلٍ ضعيف؛ استنادًا على موقف، على شخص واحد. لم يكن ذلك حقًا في المدرسة بالنسبةِ لي. إذا رجعتُ للخلف وجدتُ أن أكثر تحفيزي للقراءة كان في المرحلة الابتدائية خاصةً في المراحل الثلاث الأولى منها، لدرجة وصول المكتبة إلى الصّف، ولدرجة أنك تساهم في بناء هذه المكتبة أحيانًا وهذا أمرٌ جميل؛ لأنّ ما تضعه في مكتبة الصّف سوف يبقى لكثيرٍ من الأجيال. صحيحٌ أنها كانت على مستوى القصص والمجلّات لكنها كانت مفيدة وممتعة بالنسبةِ لنا كأطفال. وأنا أتذكّرُ أنّ معلمتي في سنواتي الأولى الثلاثة بالخصوص كانت كثيرًا ما تشجعنا على القراءة والتلخيص في الوقت نفسه وأنا أشكر لها ذلك، كانت تجعلنا نخصص دفترًا من أجل ذلك، وتقوم هي بتصحيحه بين الفترة والأخرى، كان هذا الدفتر من أجل تلخيص المقروء - وعليك أن تراعي أن يكون التلخيص تلخيصًا لا مجرّدَ نقل - ، وإذا قمت بتلخيص قصّة واحدة ستحصل على نجمة في لوحة الشرف، وإذا قمت بتلخيص اثنيتين ستحصل على نجمتين، وإذا قمت بتلخيص ثلاثة ستحصل على ثلاثة.

بعد ذلك في مراحِلَ أخرى، في الواقع، لم يكن هناك عنصر التّشجيع كما يجب، حتّى حصّة المكتبة لم تكن حصّة مكتبة أصلًا!، كنتُ لا أعرف هل أجلسُ مكاني لأجلّ الواجبات المدرسية أم أتطلّع في كتابٍ لا أشدّ نفسي إليه كما يجب أو أجلس للثرثرة فقط، وكنتُ أحيانًا أشعر بالقلق من الأفكار التي ستدور حولي من الزميلات إن فتحتُ كتابًا. أظن أنني حمقاء في ذلك. ولم يقل لنا أحدٌ لماذا نقرأ أو ما فائدة الكتاب، كانوا يكتفون بإعطائنا موضوع تعبيرٍ متكرّر عن أهميّة الكتاب، ولماذا تراجع الكتاب أمام التكنولوجيا، ودافع عن الكتاب بما ترغب من أفكار وإن لم تؤمن بها حقًّا. لم يتصرّف أحدٌ كملكٍ كريم ويقول لنا: اقرأ.

أمّا عن الأساتذة المشرفين فكانوا يقومون بدورهم اللازم للمحافظة على الكتب وكأنهم حرّاس يحرسون مجرمين لئلا يخرجوا من السّجن. ليسوا جميعًا سواء بل هم على درجات، فلا أزال أحتفظ ببطاقة الاستعارة خاصّتي من الإعدادية ومن الثانوية، لكن في كثيرٍ من المرّات لم أكن أقرأ الكتب أو أستعيرها، بل أعتقدُ أنني كنتُ أنزاح إلى المجلات أكثر خاصةً مجلة (ماجد). أتذكّر في الإعدادية بالذات كانت المكتبة مُغلقة في كثيرٍ من الأوقات بسبب أنها جزءٌ من مبنى الإدارة، وإذا ما عُقِدَ اجتماع في الفسحة كانت الضحيّة رغبتي في الدّخول. وأظن أن مجموع الكتب التي استعرتها خلال الإعدادية والثانوية معًا لن يتعدى العشرين كتابًا، هذا إذا وصل إلى هذا العدد.

وبالمناسبة، الآن لا أستطيع الدخول إلى المكتبة أو رؤية رفوفها حتّى ما لم ألبس البطاقة الجامعية. :)

عذرًا على تطفلي. :bye1:
 
- أنا أرتاح لك كثيرًا، لذا أخبرتك بهذا.
* هل كان إخبارك لي بكل شيء؟
- أخبرتك المهم فحسب.
* نعم، الذي تجد أنّ لديك الرغبة في إخباري إياه يصبح مهمًا، فحسب.
 
الثّقة العمياء، بل الثقة الأكبر من العمياء وُجِدَت لتكون للخالق، فاترك هؤلاء البشر، مهما بلغت بك الثّقة، لن تثق بهم كليًّا على أية حال، أليس ذلك صحيحًا؟
 
- رحيل.. مشغولة؟
* لا أبدًا، بس قاعدة في جلسة مع بعض ذكرياتي.
 
لم يتغير شيء، إنما خيّم الصمت لوقتٍ طويل.
كل الكلام الذي أريد قوله أريد أن أثق بأنك تسمعه.
هل تعلم؟ ما سأكتبه الآن ليس هو ما أريد قوله لك، أو على الأقل ليس كلّه
أريد أن أثق بي من جديد.
يبدو قلبي تالفًا جدًا. ماذا يمكن أن أفعل؟
في الليل يطاردني النعاس أحيانًا، يثير فيَّ كلّ ما لا أرغب في ارتكابه من حماقة.
وأنا أشعر بالقلق هذه الأيام
وأشعر أيضًا بالإحباط
لاكتشاف كم هي ذاتي ضعيفة، وسيئة.
واقتناعي بتلك الحقيقة التي لم أشأ يومًا أن أقتنع بها.
لطالما عرفت أنني من النّوع: اللّوّام العنيف على ذاته.
وقد كشف لي ذلك طريقة رسمي لحرف الكاف على ما أعتقد
ربّما حرف السين. لا أتذكّر كثيرًا.
أريد أن أسألك سؤالًا، كلا، اثنان..
أحدهما "كيف حالك؟"، وأريد قول شيءٍ ما.
والسؤال الآخر.. "بماذا تشعر؟"
"لست هنا. لست هناك. أين أنت؟"
يبدو أنها أصبحث ثلاثة أسئلة.
أنا لا أستحق.
ربما يجب أن أنهي هذا، الآن.

 
قلت ذات يوم إنني سوف أنتظر اليوم الذي أهزمك فيه.
لا وقت مُتاحٌ لنا لإعلان هزيمة، أو انتصار.
ولا داعيَ لانتظاري أبدًا لذلك اليوم.
فأنا لم أهزمك، وأنت لم تنتصر.
وعلى أحد رفوف قلبي، هناك كتابٌ يسمّى باسمك، كاتبه اشتياق.
يمكن للمطر أن يأتي دائمًا، لمدّة أربعٍ وعشرين ساعة، ويمنعنا من الخروج.
المطر حالة من الكبرياء أحيانًا.
أفتقد. والفقد قد يعني التضييع.
أخدع نفسي بابتسامة الذّكريات تارةً
وبمروري على الأطلال تارةً أخرى.
لا شيء يمنعنا من البقاء إلا الرّحيل.
 
أردت أن تتمسّك بذكرياتك، فخذلتك.
ماضيك، أحلامك الصّغيرة، ابتسامتك القديمة، مشاعرك...
لماذا لم تحرقها قبل الغروب؟
 
أما علمت أنني أصطاد الفرص، لأقول ولو كلمةً صغيرة؟
رغم كلّ هذا التّقلب، أعود، مجددًا، كالبداية، أو كالنهاية..
في حزني، في اكتئابي، في قلقي، أفتقدك.
إنني أنظر من بعيد، بين زوايا عينيك، إلى أحلامك القتيلة.
وإلى أحلامي القتيلة..
أرى يأسي، وأرى الأمل
وأجد ذاتي الأخرى كذلك.
أنت تعرفني، يا أنيسَ الرّوح.
 
وهكذا، كنت أنا الشرّ الذي يلتمس الوداع، وكنت الخير الذي لا يواجه رغبتي. هل أكتب لي ولنفسي، أم لك؟ ولماذا؟
 
منذ مدّة وأنا أشعر بذلك، ماذا لو أُصبت بالاكتئاب بشكلٍ حقيقيّ هذه المرّة؟ قلبي يشتعل، وأشعر بالاختناق، بالوحدة حتّى مع أصدقائي، بأنني في عالمٍ يوضع فيه بيني وبين البشر ألف ألف حاجز. وثقتي بنفسي ليست كالسابق، أحيانًا أرغب في التّخلص منّي لو كنت أستطيع.
ماذا لو فقدت ما تبقًى من روحي، من إيماني، من ثقتي؟ مجرّد التفكير بهذا مؤلمٌ جدًا ويرغمني على البكاء.
 
قلت لهما: إن بداخلنا جميعًا؛ البشر، قطعةٌ صغيرة من اللحم بحجم قبضة أيدينا، وعندما نضرب بعضنا البعض تتألم هذه القطعة، ولهذا نبكي، لهذا الألم.
قلت لهما تستطيعان الشعور بهذه القطعة، ضعا يديكما هنا؛ على صدركما؛ لتشعرا حقًّا بأنّها تتحرك. إننا نتألم في مكانين، لكنّ الداخل يتألم لمدةٍ أطول.
قلت لهما: عداني أنكما لن تضربا أحدًا بعد الآن.
كنت أعلم أن كليهما استوعب كلامي، واقتنع به، وشعر به، ولكن، أحدهما وهو الذي يضرب الأشخاص أكثر من الآخر، بل إنه يضرب الآخر مع أنه قد رافقه - اقتنع جزئيًّا فحسب، هو أدرك مقدار الألم، شعرت أنه لا يستطيع منع نفسه من إيذاء البعض ممن يشعر بأنه أكثر منه، ولكن أضعف منه. ولماذا؟ أعتقد أن السبب في ذلك هو أن والدته تضربه أحيانًا، إنه يجد التناقض بين الشعور بالألم والشعور بالحب، أو ما دام الأمر مؤلمًا لماذا تفعله أمي؟
عرفت أن هذه مجرّد رسالةٍ غرزتها لهما في عقلهما، وضعتها بطريقةٍ لطيفة، لعلهما يذكرانها يومًا أو يستعبانها بشكلٍ جيّد.
 
اممم شوي أحس بالقلق من ضياع ثلاثة أيام في لا شيء.
- الأربعاء: رجعت من التدريب، كانت لديّ الطاقة الكافية ولكن النفسية زفت وما اتشجعت لفتح شيء أو قراءة شيء. الظهر انشغلت بالغدا، وفي العصر ازدادت نفسيتي سوءًا وداهمتني الأفكار السلبية وما تركت ليي مجال للدراسة. نمت العصر أو لا ما أتذكر بس شكلي نمت، عمومًا هذا الشيء استمرّ إلى موعد نومي الثاني مساءً. وضاع اليوم الأول.

- الخميس: وصلت الجامعة من وكت؛ من ٩ إلا شي، اتريقت في فود الآيتي وبعدين رحت عالآداب، ما عندي شي الساعة ٩ أصلًا، كان من المتفق اتجاهنا للمكتبة أني ورفيقتي ولكن هي مرضت وبالكاد قدرت تداوم حق محاضرة ١١. دوامي أحسن ما فيه أني قعدت مع صديقة من الساعة ١٢ إلى الساعة ٤، فتحت حقها قلبي واتكلمت عن بعض الأشياء واتغدينا مع بعض ورحنا المكتبة حق نطبع شغلات وده.. المهم. بعدين كنت بروح جدحفص بدل بيتنا؛ حق عندي تكريم متفوقين مناك مسجلة فيه، فرجعت في باص الجامعة. في الليل رحت مع خالتي بدل أمي، شوية شعرت بشيء من الغربة كوني أساسًا لا أنتمي (سكنيًّا) لهذه المنطقة، ولكن، قلبيًّا، وفي اللهجة كذلك، انتمائي إلى هناك أكبر. انتهى الأمر في النهاية وحدث ما حدث، رجعت في حدود التاسعة، تناولت عشائي من وجبة التكريم نفسه وبتّ في منزل جدتي ولم أعد مع أهلي إلى منزلنا، لأنهم عادوا قبلي. وفي بقية الليل كنت أتحدث مع خالتي وطرحنا عدة نقاشات وحكايات وبعدها هي غادرت مع ابنتها وابنة ابنتها الأخرى متأخرة.. لم يبق شيء من الوقت في النهاية ولم تكن هناك طاقة متوفرة.. تركت كل شيء. ضاع اليوم الثاني.

- الجمعة: استيقظت صباحًا في حوالي الساعة السابعة والنصف وأنا أشعر بالألم في معدتي من دون معرفة السبب، حاولت أن أستذكر جميع ما أكلته في يوم الجمعة ولكن لم أستطع تحديد ما هو الشيء. واستمر هذا المغص والتعب وشعرت بالبرد في جسمي، اكتشفت أن خالتي وابنتها استيقظتا مثلي وهما مريضتين، وشككنا في السندويتشات التي أكلناها من الحفل؛ فهي المشتركة فيما بيننا! بقيت متماسكة حتى قدوم أمي مع أخواتي مع ثياب أخرى ومع دواء مناسب لألم المعدة. استحممت ثم شربت الدواء وتدريجيا شعرت بتحسن. في الليل عدت إلى منزلي ولا أزال متعبة، شربت جرعة ثانية من الأدوية ثمّ بقيت أتحدث مع أخواتي عن موضوع فتحته، ثم بقيت على الفراش وهاتفي بيدي إلى أن نمت في حوالي الواحد والنصف فأكثر بعد منتصف الليل. ضاع اليوم الثالث.

والآن سيضيع اليوم الرابع كما أعتقد، والله أعلم. :)
 
أو لا.. شكله عقب الغدا ببدي. :)


وبعد ما بديت عقب الغدا
وفي الليل بروح الماتم
وبهذا ينتهي اليوم من دون عمل.

مأيسة من روحي.. من الكورس اللي طاف لهالكورس وأني كلّش في العيارة زايدة. فجأة يرتفع حماسي وفجأة يصير في الحضيض. ليتمى بدرس على مزاجي؟
جان الكورس اللي طاف عدّت على خير.. هالكورس إذا استمريت على هالنظام الغبي ما بفلح. :smile:


أحتاج دافع قوي جدًا للاستمرار. خلال الفصول الأخيرة خسرت كثير من دوافعي.
دافع جديد مثلًا... ما أدري، شيء ما.

- الشعور المسيطر مؤخرًا: اليأس والفشل.
يتعارض من طبيعتي الأصلية المتفائلة والحيوية.
يحدث صراع.
النتيجة صفر.
أبي حل..
من قلب أمبي حل.
ما أحس أني أعرف هالشخص اللي أني عليه في هالوقت.
أخاف من هالشخص اللي أني عليه في هالوقت.
 
أحتاج أتكلّم، وأفهم.
 
لا أدري إن كان ما سأكتبه الآن "رُحيْليًّا" بالفعل أم لا. ولا أدري إن كان له معنى، أو إن لم يكن له، لكن وإن حاولت، ما سأقول عنه إنه بلا معنى، هو له في الأصل. وأي معانٍ أقصدها؟ أيضًا هو شيءٌ لا أدري عنه.
لماذا الآن، وبعد هذه المدّة، أعود للكتابة هنا؟ هناك شكٌّ عميق - وربّما يكون هذا الشكّ موصلًا للقناعة والإيمان، أو دليلًا على نقص هذه القناعة وهذا الإيمان - بأنّ التي تكتب الآن، رحيل نفسها في الماضي، التي كانت تدوّن، التي كانت تظهر المثابرة والجدّ، التي كان لها هدفٌ واضح ومحدّد، التي كانت تحبّ العربيّة وتدافع عن تخصصها الجامعي حتّى التعصّب أحيانًا، التي تتسرّع في كتابة ردودها بنشاط وحماس، والتي قامت بعمل ملخّص لمقرّر اللغة العربيّة المشترك من أجل لا شيء، والتي...
لم أعد هنا بوجودي السابق. هكذا أشعر مرارًا، أردت كثيرًا لو أستطيع تغيير اسمي الآن إلى اسمي الحقيقيّ، مع أنّ هذه الإرادة تخالف رغبتي. إنّي أتساءل: هل هذا يعني أنّي أردت تحطيم "رحيل" أو استبدالها؟ هل هذا يعني أنني لست راضيةً عمّا كانت؟ ولربّما ما أريد تحطيمه وما لست راضيةً عنه هو ما عليه أنا الآن، لا أكثر وأقل.
لا يهمّ لا يهمّ، ما دامت النتيجة واحدة، نصٌّ يمثّلني، قليلًا أو كثيرًا، أيضًا لا يهمّ، لا شيء يغري لأبدو على الحقيقة أو على التزييف؛ لأنّ هناك شيءٌ واحد حقيقيّ: أنني الآن أكتب، في هذه اللحظة.
كيف حالي؟ هل هناك من يسأل وهو يقرأ هذا؟ أنا نفسي لا أستطيع الإجابة، أشعر بتوتّر شديدٍ جدّا، وغالبًا أعصابي مشدودة، بالطبع لن تنفعني كلمة هدوء كما آمنت في السابق، بل ستستفزّني أكثر، لربّما أنا أكتب هنا؛ لأنّ مدونتي هادئة، تحمل شخص رحيل السابق الذي لم يكن يشعر بأنّ الحياة ثقيلة عليه إلا في بعض الأحيان، من شدّة التعب، وليس من النقص الوجوديّ، ليس من الشعور بالعدم، ليس من العيش بلا هدف مؤقتًا على الأقل، ليس من الشعور بالفشل، إطلاقًا، كنت متعبة ولم أكن حزينة، أصبحت حزينة ولا أشعر بالتعب، بل ربّما كليهما. وليست "ربّما" هذه كما كانت في أوّل المدوّنة.
قلت إني لا أستطيع الإجابة، أنا لست حطامًا الآن في الحقيقة، وإن كان شعوري المؤقت يبدو كذلك، ما زلت متماسكًا وسأظلّ كذلك حتّى النفس الأخير، شعور المحارب في الحياة يراودني دائمًا، لا يمكنني الفرار وتحرير نفسي منه، لكني أعلم جيّدًا أني لم أُهزم، ما دمت أرى الجمال، ما دامت عيناي لامعتين كما تقول صديقتي، وما دام هناك دائمًا صوتٌ من الغيب يقول لي على أية حال: ستكونين بخير.
وداعًا.
 
لا أدري إن كان ما سأكتبه الآن "رُحيْليًّا" بالفعل أم لا. ولا أدري إن كان له معنى، أو إن لم يكن له، لكن وإن حاولت، ما سأقول عنه إنه بلا معنى، هو له في الأصل. وأي معانٍ أقصدها؟ أيضًا هو شيءٌ لا أدري عنه.
لماذا الآن، وبعد هذه المدّة، أعود للكتابة هنا؟ هناك شكٌّ عميق - وربّما يكون هذا الشكّ موصلًا للقناعة والإيمان، أو دليلًا على نقص هذه القناعة وهذا الإيمان - بأنّ التي تكتب الآن، رحيل نفسها في الماضي، التي كانت تدوّن، التي كانت تظهر المثابرة والجدّ، التي كان لها هدفٌ واضح ومحدّد، التي كانت تحبّ العربيّة وتدافع عن تخصصها الجامعي حتّى التعصّب أحيانًا، التي تتسرّع في كتابة ردودها بنشاط وحماس، والتي قامت بعمل ملخّص لمقرّر اللغة العربيّة المشترك من أجل لا شيء، والتي...
لم أعد هنا بوجودي السابق. هكذا أشعر مرارًا، أردت كثيرًا لو أستطيع تغيير اسمي الآن إلى اسمي الحقيقيّ، مع أنّ هذه الإرادة تخالف رغبتي. إنّي أتساءل: هل هذا يعني أنّي أردت تحطيم "رحيل" أو استبدالها؟ هل هذا يعني أنني لست راضيةً عمّا كانت؟ ولربّما ما أريد تحطيمه وما لست راضيةً عنه هو ما عليه أنا الآن، لا أكثر وأقل.
لا يهمّ لا يهمّ، ما دامت النتيجة واحدة، نصٌّ يمثّلني، قليلًا أو كثيرًا، أيضًا لا يهمّ، لا شيء يغري لأبدو على الحقيقة أو على التزييف؛ لأنّ هناك شيءٌ واحد حقيقيّ: أنني الآن أكتب، في هذه اللحظة.
كيف حالي؟ هل هناك من يسأل وهو يقرأ هذا؟ أنا نفسي لا أستطيع الإجابة، أشعر بتوتّر شديدٍ جدّا، وغالبًا أعصابي مشدودة، بالطبع لن تنفعني كلمة هدوء كما آمنت في السابق، بل ستستفزّني أكثر، لربّما أنا أكتب هنا؛ لأنّ مدونتي هادئة، تحمل شخص رحيل السابق الذي لم يكن يشعر بأنّ الحياة ثقيلة عليه إلا في بعض الأحيان، من شدّة التعب، وليس من النقص الوجوديّ، ليس من الشعور بالعدم، ليس من العيش بلا هدف مؤقتًا على الأقل، ليس من الشعور بالفشل، إطلاقًا، كنت متعبة ولم أكن حزينة، أصبحت حزينة ولا أشعر بالتعب، بل ربّما كليهما. وليست "ربّما" هذه كما كانت في أوّل المدوّنة.
قلت إني لا أستطيع الإجابة، أنا لست حطامًا الآن في الحقيقة، وإن كان شعوري المؤقت يبدو كذلك، ما زلت متماسكًا وسأظلّ كذلك حتّى النفس الأخير، شعور المحارب في الحياة يراودني دائمًا، لا يمكنني الفرار وتحرير نفسي منه، لكني أعلم جيّدًا أني لم أُهزم، ما دمت أرى الجمال، ما دامت عيناي لامعتين كما تقول صديقتي، وما دام هناك دائمًا صوتٌ من الغيب يقول لي على أية حال: ستكونين بخير.
وداعًا.

في داخلي صوت ألح علي أن أكتب تعليقا مطولا على هذا الكلام.. ربما لأن مشاعري أخبرتني أنه لا يجب أن أترك صديقة تشعر بالحزن لوحدها، لطالما أحسست بأنه واجب علي أن أقف إلى جوار صديقتي، أن أربت على كتفها على الأقل!
ذكرني هذا الكلام بأيام الرسائل، أتذكرين؟
كانت فكرة جميلة، رغم أني لا أظنها أدت الغرض المطلوب..
على أي حال، أظن أنني أتفهم الشعور الذي يأسرك الآن، لا أريد أن أبدو كالمدعية، لذلك قلت بأنني "أظن ذلك"
ربما لن أستطيع - لا أنا ولا أحد آخر- أن أخرجك من هذا الإحساس، إحساس عدم الجدوى، الذي أعرفه بأنه: الشعور بأن لا فائدة من وجودي على قيد الحياة، أنام لأصحو، وأصحو لأنام، لا خطط، لا مسؤوليات تتعبني، لا أفكار من أجل الغد!
لذا لا أظن أن أحد يمكنه فعل شيء لتغيير ذلك، سواك أنت.. حين تخلقين لنفسك نمط حياة آخر، أو تحاولين فعل ذلك على الأقل
يمكنك إنعاش فكرة الرسائل من جديد، ربما الحوار والنقاش مع أشخاص مقربين من قلبك قد ينعش روحك ويخضرها من جديد
تكلمي فيها عن أشياء تحبينها، كتب، أفلام، وحتى مواقف، وربما ذكريات..
ستكون هذه الرسائل -وأنا أعلم كم تحبين الرسائل- شيء تنتظرينه وتترقبينه، يعطي معنى للاستيقاظ من النوم!
فكري في أشياء أخرى، كتنظيم وقت نومك مثلا، والاستيقاظ كأنك تخرجين من أجل الدوام
ضعي جدولا لتنظيم الأنشطة التي تقومين بها في يومك، لا تتركي اليوم يمضي بعشوائية، وخصصي جزءا من وقتك للدراسة والاستذكار أيضا، أظن أن هذا الشيء سيكون مفيدا لك
مارسي أنشطة مختلفة عن التي اعتدت على ممارستها، كالزراعة مثلا، إذا كان بالإمكان، أعتقد أن الاهتمام بالمزروعات يروح عن النفس..
لا أدري ماذا أقترح أيضا، لكن أتمنى أن أكون قد أضفت شيئا، وأحدثت تغييرا :cupidarrow:

:AN0:
 
في داخلي صوت ألح علي أن أكتب تعليقا مطولا على هذا الكلام.. ربما لأن مشاعري أخبرتني أنه لا يجب أن أترك صديقة تشعر بالحزن لوحدها، لطالما أحسست بأنه واجب علي أن أقف إلى جوار صديقتي، أن أربت على كتفها على الأقل!
ذكرني هذا الكلام بأيام الرسائل، أتذكرين؟
كانت فكرة جميلة، رغم أني لا أظنها أدت الغرض المطلوب..
على أي حال، أظن أنني أتفهم الشعور الذي يأسرك الآن، لا أريد أن أبدو كالمدعية، لذلك قلت بأنني "أظن ذلك"
ربما لن أستطيع - لا أنا ولا أحد آخر- أن أخرجك من هذا الإحساس، إحساس عدم الجدوى، الذي أعرفه بأنه: الشعور بأن لا فائدة من وجودي على قيد الحياة، أنام لأصحو، وأصحو لأنام، لا خطط، لا مسؤوليات تتعبني، لا أفكار من أجل الغد!
لذا لا أظن أن أحد يمكنه فعل شيء لتغيير ذلك، سواك أنت.. حين تخلقين لنفسك نمط حياة آخر، أو تحاولين فعل ذلك على الأقل
يمكنك إنعاش فكرة الرسائل من جديد، ربما الحوار والنقاش مع أشخاص مقربين من قلبك قد ينعش روحك ويخضرها من جديد
تكلمي فيها عن أشياء تحبينها، كتب، أفلام، وحتى مواقف، وربما ذكريات..
ستكون هذه الرسائل -وأنا أعلم كم تحبين الرسائل- شيء تنتظرينه وتترقبينه، يعطي معنى للاستيقاظ من النوم!
فكري في أشياء أخرى، كتنظيم وقت نومك مثلا، والاستيقاظ كأنك تخرجين من أجل الدوام
ضعي جدولا لتنظيم الأنشطة التي تقومين بها في يومك، لا تتركي اليوم يمضي بعشوائية، وخصصي جزءا من وقتك للدراسة والاستذكار أيضا، أظن أن هذا الشيء سيكون مفيدا لك
مارسي أنشطة مختلفة عن التي اعتدت على ممارستها، كالزراعة مثلا، إذا كان بالإمكان، أعتقد أن الاهتمام بالمزروعات يروح عن النفس..
لا أدري ماذا أقترح أيضا، لكن أتمنى أن أكون قد أضفت شيئا، وأحدثت تغييرا :cupidarrow:

:AN0:

إذا أردتِ الحقيقة، المسألة لا تتعلّق بالحزن وحده. أنا لا أنكر أنّني أبتهج، وأبتهج بغير القليل أيضًا، تسعدني أشياء كثيرة، وأحبّ ممارسة اهتماماتي، خاصّةً القراءة مثلًا. كلا، لن أنكر أنّ حياتي بيضاء وإن تلطّخت، وأن قلبي مليء بالحبّ والشغف والطاقة وإنْ انهزم.
وأنا أعلم جيّدًا أن هذا الشعور مؤقّت، حالة اضطراريّة، في كلّ مرّةٍ يأتيني يغادرني، سريعًا أو بطيئًا، بطبيعة الأحوال. حسنًا، كيف أشرح التناقض فيما كتبت وما سأكتب الآن، لدي إيمانٌ بالرّفض، بإمكانك أن ترضى ولكن ارفض ما أنت عليه الآن، يمكنني الخضوع للواقع لكنّي أرفضه حتمًا، أقل شيء تستطيع فعله لتكون حيًّا هو الرفض، ولأنّي أعجز عن التعبير عن الرفض بطرقٍ متعدّدة، أشعر أنّ حزني حالةٌ من الرفض المستمرّ، ولا بأس فيه إن كان تمهيدًا لحالةٍ أخرى، غير السكون وغير الألم، شيءٌ آخر يأتي بعد ذلك.
وأعلم حقّ المعرفة أيضًا، أنّه يجب عليّ فعل شيء واحد في الوقت الحالي، هو أن أعيش، أيّما كان الحال الذي أنا عليه، حتمًا لا بدّ من أن أعيش.
 
بالفعل، أحببت الرسائل، لأنّي أحببت شعور العطاء والتلقي. أحببتها لأنّي شعرت أنّ كلماتي ثمينة، وأنّها سوف تقرأ على محمل الجد لا مجرّد التسلية. لكن هناك قارئًا أحمق لم يستوعب هذا الأمر جيّدًا، أو ربّما استوعبه جزئيًّا، فتركت فنّ الرسائل إلا إلى نفسي، وأصبحت لا أحبّه كثيرًا.
ألم تقولي لي @قمَر بأنّ أكتب عن مواقفي وذكرياتي، ها أنا أستذكر، في المكان الخاطئ، وقد يكون المكان الصحيح. وهذه ليست مشكلةً أبدًا، بطريقةٍ ما أنا لست أشعر بالخجل من التعبير، ولست أجرؤ على كبت أفكاري ومشاعري أكثر ممّا فعلت، بل ليس لديّ ما أخسره. لا بأس أن تكون رسائلنا - مع أني لم أعد أرغب في كتابتها تمامًا - سريّةً أو معلنة، لا يوجد شيء مهمّ لكتابته أصلًا، وحينها لن يغيّر شيئًا؛ لأنّي سأستمرّ في كتابة الهراء، وسيعود شعوري بالملل تدريجيًّا، وهكذا أعود لنقطة الصفر.
لا يهمّ.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل