- تاريخ التسجيل
- 28 ديسمبر 2012
- المشاركات
- 15,951
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2013
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- اللغة العربية وآدابها.
اقتباس من الماضي. 11 يونيو 2014.
هذه المرة إلى...
لست أعلم.
أو.. كلا، أعلم، لن أُسقِط ورقتي الأخيرة. أكادُ أُجَنّ!
أشْعُرُ بِأنَّ فِي أعماقكِ شَيءٌ أَعْمَق، لا يُمكِننِي أنْ أصِلَ إليه..أثِقُ أنَّ حِكايةً غريبَةً خَلْفَكِ..
وَلكنَّكِ تَقُولِين: إنِّي واضِحَةٌ جِدًا، وَصريحَةٌ أيْضًا، خُصوصًا مَعَكُم!
أَجَبْتُكِ حَينَها: نَعَمْ أنتِ صَريحَةٌ مَعنا، ولكِنْ فِي نَفْسكِ حكايَة..!
" كُلُّ واحدٍ مِنا لَديه أمرٌ ما لا يُحبُّ أنْ يَطَّلِعَ عليهِ أحد، لَرُبَّما لأنّهُ لا يُريدُ خروجَه من نَفْسِه، لأجلِ ألا يَعْتَرِفَ بِه! "
هَكَذا قُلتِ، وَقليلًا اقْتَنَعْت..
وبعدَ قليلٍ تَحجّجتُ لعلِّي أُثبِتُ ما شَعرتُ به : الكاتِبُ يبدِعُ إما لِحزنٍ عَمِيقٍ أوْ فَرَحٍ عَمِيق،
لَإبْداعُكِ فاقَ الحَدّ الذّي أعرِفهُ أنـا، هذا ما بَرْهَنَ لِي بِوجودِ القصّة فِي باطِنِكِ.. أيّتُها السّارِحَة، الشّارِذَةَ الذّهْنِ لِوقتٍ طَويل!
ضَحِكْتِ..
وكانَ الرَّدُ مِنْكِ : أنا لَديَّ فَرَحٌ عَمِيق!
" عَيْناكِ تَحْكِيان وَتَفِيضان دُونَ أنْ تَعْلَمِي.. أنتِ تعْنِينَ العكْس حَتْمًا ! "
كُنتُ أعلَم بِأنِّي لَوْ قُلتُ لَكِ بالأشْياءِ التِّي أراها سَتقْتَنِعين..
فهذهِ أنتِ، تُقْنعكِ الأشياء التِّي تَثْبت عليها الرّؤيَة أكثَرَ من اقتناعكِ بِالمَشاعِر!
وفي اللَّحظَةِ التي كنتُ أدْعُو لَكِ من كُلِّ قَلْبِي بأنْ يكونَ ما قُلتِ صِدْقًا..جاءَتِ الإجابَة بَعْدَ اسْتمرارِ ضحكاتِكِ :
" إنّها الحَقِيقَة! لا أمتَلِكُ ما يَسْتدعِي الهَمّ.. الكُلُّ يَمر بِلَحظاتٍ حَزِينَة! "
" بالتّأكيد، لا بُدَّ للحزنِ أن يَأخُذَ مجراهُ منا لِنتذوقَ الفرَحَ بشراسَةٍ أكْبَر! ..ولكِنْ.. أبِسببِ الفَرَحِ.. نَجِدُ الرّومانْسيَة والحُبّ يَطْفُوانِ على أوراقِكِ؟ "
" أحيانًا الكُتّاب يَكْتبونَ لإكمالِ النّقص الذّي لَديهِم.. لَرُبَّما، أنا أقول (لَرُبَّما) إنِّي من هذا النّوع..
أوْ.. لَستُ متأكِّدَة! فجميعُ كِتاباتِي أفْهُمُ ما وراءَها، أفَهمُ مَعانِيها، أفْهَمُ من أقْصِدُ فِيها!"
هكذا كانَ الحوار، مُراوِغَة!.. ما أَجبتِ على قَدْرِ سُؤالِي تمامًا!
نَعَمْ رَحِيل، لَمْ تُخْبِرينِي الحَقيقَةَ كامِلَةً.. كانَتْ مُراوَغَة مِنْ مُراوِغَة..!
#الإِهْدَاء : إلى الصَّدِيقَة، اللَّطِيفَة، والوَدودَة (زَهْرَاء)..
التِّي أُلقبِهُا بِ (الوَرْدَة) لِرقَّةِ أحاسِيسها، وعاطِفتها، وَنعومَتَهِــا
ولكنِّي لا أزالُ أقول:
" لَيسَ هُناكَ ما يُخْفَى، إلا أسْرارَ سَبْعِينَ نَفَرًا الْتَقيتُ بِهم فِي حياتِي، وَكُنتِ الواحِدَةَ والسّبْعِينَ مِنْهُم.. "
حوارُكِ الجميل، جَعلنِي أكتبهُ بهذا الأسلوب، وَعلى لِسانِكِ.. واكتَفيتُ بِهذا الجزء مِنه..
وَشُكْرًا لأنَّكِ كُنتِ قريبَةً جِدًا لِدرَجةِ مُلاحَظَةِ شرودِي، كُنتِ تُراقِبينَ ملامِحِي باهتمامٍ وَلَمْ أشعُر بِكِ أبَدًا..!
ولَرُبّما كُنتِ تَبْحَثِينَ عنِ السّبب!
وَأضيف: لا تَبْحَثِي عَنِ السّبب..
أمّا عَنْ كتاباتِي، فلا تُصدّقيها كُلَّها، فَبعضُها مُجرّدُ اسْتثارَةٍ أدبيَّةٍ مرَّتْ عَليّ وضَيَّــفْتُهــا..
لِروحِكِ وَرْدَة، يا وَرْدَة
هذه المرة إلى...
لست أعلم.
أو.. كلا، أعلم، لن أُسقِط ورقتي الأخيرة. أكادُ أُجَنّ!
أشْعُرُ بِأنَّ فِي أعماقكِ شَيءٌ أَعْمَق، لا يُمكِننِي أنْ أصِلَ إليه..أثِقُ أنَّ حِكايةً غريبَةً خَلْفَكِ..
وَلكنَّكِ تَقُولِين: إنِّي واضِحَةٌ جِدًا، وَصريحَةٌ أيْضًا، خُصوصًا مَعَكُم!
أَجَبْتُكِ حَينَها: نَعَمْ أنتِ صَريحَةٌ مَعنا، ولكِنْ فِي نَفْسكِ حكايَة..!
" كُلُّ واحدٍ مِنا لَديه أمرٌ ما لا يُحبُّ أنْ يَطَّلِعَ عليهِ أحد، لَرُبَّما لأنّهُ لا يُريدُ خروجَه من نَفْسِه، لأجلِ ألا يَعْتَرِفَ بِه! "
هَكَذا قُلتِ، وَقليلًا اقْتَنَعْت..
وبعدَ قليلٍ تَحجّجتُ لعلِّي أُثبِتُ ما شَعرتُ به : الكاتِبُ يبدِعُ إما لِحزنٍ عَمِيقٍ أوْ فَرَحٍ عَمِيق،
لَإبْداعُكِ فاقَ الحَدّ الذّي أعرِفهُ أنـا، هذا ما بَرْهَنَ لِي بِوجودِ القصّة فِي باطِنِكِ.. أيّتُها السّارِحَة، الشّارِذَةَ الذّهْنِ لِوقتٍ طَويل!
ضَحِكْتِ..
وكانَ الرَّدُ مِنْكِ : أنا لَديَّ فَرَحٌ عَمِيق!
" عَيْناكِ تَحْكِيان وَتَفِيضان دُونَ أنْ تَعْلَمِي.. أنتِ تعْنِينَ العكْس حَتْمًا ! "
كُنتُ أعلَم بِأنِّي لَوْ قُلتُ لَكِ بالأشْياءِ التِّي أراها سَتقْتَنِعين..
فهذهِ أنتِ، تُقْنعكِ الأشياء التِّي تَثْبت عليها الرّؤيَة أكثَرَ من اقتناعكِ بِالمَشاعِر!
وفي اللَّحظَةِ التي كنتُ أدْعُو لَكِ من كُلِّ قَلْبِي بأنْ يكونَ ما قُلتِ صِدْقًا..جاءَتِ الإجابَة بَعْدَ اسْتمرارِ ضحكاتِكِ :
" إنّها الحَقِيقَة! لا أمتَلِكُ ما يَسْتدعِي الهَمّ.. الكُلُّ يَمر بِلَحظاتٍ حَزِينَة! "
" بالتّأكيد، لا بُدَّ للحزنِ أن يَأخُذَ مجراهُ منا لِنتذوقَ الفرَحَ بشراسَةٍ أكْبَر! ..ولكِنْ.. أبِسببِ الفَرَحِ.. نَجِدُ الرّومانْسيَة والحُبّ يَطْفُوانِ على أوراقِكِ؟ "
" أحيانًا الكُتّاب يَكْتبونَ لإكمالِ النّقص الذّي لَديهِم.. لَرُبَّما، أنا أقول (لَرُبَّما) إنِّي من هذا النّوع..
أوْ.. لَستُ متأكِّدَة! فجميعُ كِتاباتِي أفْهُمُ ما وراءَها، أفَهمُ مَعانِيها، أفْهَمُ من أقْصِدُ فِيها!"
هكذا كانَ الحوار، مُراوِغَة!.. ما أَجبتِ على قَدْرِ سُؤالِي تمامًا!
نَعَمْ رَحِيل، لَمْ تُخْبِرينِي الحَقيقَةَ كامِلَةً.. كانَتْ مُراوَغَة مِنْ مُراوِغَة..!
#الإِهْدَاء : إلى الصَّدِيقَة، اللَّطِيفَة، والوَدودَة (زَهْرَاء)..
التِّي أُلقبِهُا بِ (الوَرْدَة) لِرقَّةِ أحاسِيسها، وعاطِفتها، وَنعومَتَهِــا
ولكنِّي لا أزالُ أقول:
" لَيسَ هُناكَ ما يُخْفَى، إلا أسْرارَ سَبْعِينَ نَفَرًا الْتَقيتُ بِهم فِي حياتِي، وَكُنتِ الواحِدَةَ والسّبْعِينَ مِنْهُم.. "
حوارُكِ الجميل، جَعلنِي أكتبهُ بهذا الأسلوب، وَعلى لِسانِكِ.. واكتَفيتُ بِهذا الجزء مِنه..
وَشُكْرًا لأنَّكِ كُنتِ قريبَةً جِدًا لِدرَجةِ مُلاحَظَةِ شرودِي، كُنتِ تُراقِبينَ ملامِحِي باهتمامٍ وَلَمْ أشعُر بِكِ أبَدًا..!
ولَرُبّما كُنتِ تَبْحَثِينَ عنِ السّبب!
وَأضيف: لا تَبْحَثِي عَنِ السّبب..
أمّا عَنْ كتاباتِي، فلا تُصدّقيها كُلَّها، فَبعضُها مُجرّدُ اسْتثارَةٍ أدبيَّةٍ مرَّتْ عَليّ وضَيَّــفْتُهــا..
لِروحِكِ وَرْدَة، يا وَرْدَة




.gif)