موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

رُحَيْلِيّات .

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أشعرُ وكأننا جميعًا ننتظرُ شيئًا ما؛ شيئًا سيحررنا إلى الأبد، شيئًا سوفَ يحقق أمنياتنا، شيئًا يكون أملًا كبيرًا جدًا وعظيمًا ، شيئًا يحقق السلام والأمان، يحبنا ويحنو علينا. ذلك الشعور كلّه ليسَ لشيء؛ فإنه الحجّة - عجل الله فرجه الشريف - كأنّه في قلب كلِّ واحدٍ منا سواء هو يعلم أو وهو لا يعلم، وسواء أكان يقصده مباشرةً أو لا يقصده.
 
أشعرُ وكأننا جميعًا ننتظرُ شيئًا ما؛ شيئًا سيحررنا إلى الأبد، شيئًا سوفَ يحقق أمنياتنا، شيئًا يكون أملًا كبيرًا جدًا وعظيمًا ، شيئًا يحقق السلام والأمان، يحبنا ويحنو علينا. ذلك الشعور كلّه ليسَ لشيء؛ فإنه الحجّة - عجل الله فرجه الشريف - كأنّه في قلب كلِّ واحدٍ منا سواء هو يعلم أو وهو لا يعلم، وسواء أكان يقصده مباشرةً أو لا يقصده.
إنها الحاجة الملحة التي غزت قلوبنا منذُ زمنٍ بعيد، وقد تعلمنا أن نتعايش معها :999:
 
CiLrLiUXAAAk7fw.jpg large.webp
 
شكرًا لك يا الله على كلّ نيّةٍ حسنةٍ دللتني عليها، وساعدتني لأعقدها في قلْبِي. :FF:
 
يحدث أحيانا أن تتأثر ببعض الأشياء وإن لم تكن تعنيك حقا، وإن لم تنطبق حالتها عليها.
فأما أن كاتبها مخلص جدا أو أنها تعنيك بطريقة ما وأنت لا تعلم.

* لا أدري هل كان صاحب رواية الخيميائي محقا في ما قاله عن لغة الإشارات؛ عن أن هذا العالم المنتمي إلى خالق واحد يمكنه أن يعطيك بعض الإيحاءات أو شيئا من الحدس، ثم عليك البحث عن الإشارات ومعرفتها وتتبعها. هل ذلك صحيح بالفعل أو أنه يحمل في باطنه التكهن والافتراض ثم الافتراء؟
نعم منذ زمن وأنا لا أؤمن بالصدفة - بمعناها الشائع - تماما، وأعتقد بأن الله يسبب لنا الأسباب ونحن لا نعلم. أعرف جيدا أن الله قادر على كل شيء، وأن كل لقاء بالأشخاص، بالأشياء المادية، بل حتى كل لقاء بالكلمات المقروءة والمسموعة، وكل لقاء بالمعنويات كالفكرة والخاطرة والحلم وبالمشاعر كالسعادة والحزن والغضب والتوتر والحب واللاحب... - يحمل من خلفه شيئا ما غير معروف، وقد تعرفه فيما بعد ويتضح لك.
ولهذا السبب نفسه قد يأتيني قليل من التخوف من حدسي، يحدث أن يخطر بذهني شيء سيئ ويحدث، يحدث أن أفعل شيئا لا أعلم ما الغاية منه لكني أفعله، يحدث أن تأتي بعض الإلهامات... أعلم جيدا أن معرفة الغيب شيء لا يمكن أن يحصل، ولكن هل يمكن أن تكون هناك دلائل أو علامات أو مهيئات - إذا صح التعبير - تستطيع أن تخبرنا بالأشياء التي ستكون، بل هل يمكننا البناء عليها والأخذ بها؟ على الأقل بوجود قرينة تسمح وبالتوكل على الله أيضا.
 
بل حتى كل لقاء بالكلمات المقروءة والمسموعة،

لماذا قرأت هذا الكتاب دون غيره؟ لماذا اخترته؟ لا يوجد سبب. الظاهر فقط أنه أعجبك فحسب، لكن ماذا لو أن الكتاب نفسه اختارك لتقرأه؟
في بعض الأحيان يمكن أن يعجز البعض عن إيجاد الكتاب المطلوب في المكتبة، لكن هذا لم يحدث معي إلا نادرا، قد أكون غبية أحيانا في معاملتي الأشياء كما لو أنها بشر، لكن يأتيني شعور مجنون بأن ذلك الكتاب يناديني ويقول: أنا مقدر لك لتقرأني.
 
كل عام وأنا بخير.
- فلأكن الأولى هذه المرّة، لا أحد.
مع أمنية لي بحياة تفاؤلية سعيدة.


:FF:
 
مشاهدة المرفق 13934

مشاهدة المرفق 13936


​
لأنني محظوظة جدًا بصديقةٍ عزيزةٍ مثلك أستطيع أن أخبرها بكلّ شيءٍ دون أن يتغيّر في قلبها شيء صغير عليّ. لأنني محظوظة جدًا بصديقةٍ نقيّة كقطرة مطر، ولطيفةٍ كجناحَيْ حمامة. بصديقةٍ يمكنها أن تقول لي حتّى في أسوأ قراراتي: أثقُ بأن الله سيحميكِ وسيحفظكِ وأنكِ ستكونين بخير - سأكتب إليكِ رسالتي المطوّلة بخطّ يدي حتى لو اضطررت لترك أعمال الجامعة المتراكمة، ولو اضطررت للسهر أيضًا، إلى أن تصل إلى الصّفحة الواحدة العشرين، كما لو أنها عمري تمامًا الذي سأبلغه في الغدّ. سأهديها إليكِ وأخبركِ فيها : "كل عامٍ وأنتِ بخير " وأكسر بهذا ذلك العُرْف الذي يقتضي بأن أهْدَى أنا وأهنّأ.




​

#اقتباسات:

" بسمه تعالى خالق الحبّ والصبابة والجمال. سبحانه الذي يؤلف بين قلوب العالمين ويجمع بينهم. " وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ". حفظ الله قلبكِ وقلبي من كلّ أذًى وشرّ، وعوّضنا من جميله الذب يقفُ أمام قبيحنا الصاعد إليه. "

" لكن الأجمل جاء حتى مع قساوة الأيام وصعوبة الأحداث التي مضت. ذلك الأجمل الذي صنع ذكرياتٍ لا يمكن لأحد أن يجمعها حتى أنا، بل حتى الذاكرة تعجز أن تأتي بمثلها. اللحظة جميلة بجمالها الذي تكون فيه، وغدًا نضحك عليها بل حتى اليوم. "

" أن نكون معًا فهذا شيء مقرّر منذ عالم الذرّ. أن نلتقي فهذا هو القدر. لكن أن نصنع الذكريات الجميلة فهذا ما نختاره نحن وإن تدخّل القدر أو شاركَ القضاء. "

" قلت لكِ سابقًا أنك كنز أسراري ولم أخطئ في هذا، وأثق مائةً بالمائةِ أنني لم أخطئ في الاختيار، أعرفكِ جيدًا وليست من شيمكِ الغدر كما يفعل البعض عمدًا أو سهوًا. لن تخذليني كما يفعل البعض الآخر أيضًا عمدًا أو سهوًا "

" لكن ماذا أقول؟ "عسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم " وجميعنا نملك أخطاءً يجب أن نصالحَ أنفسنا منها ولسنا مثاليين وإن ادّعينا ذلك، ونحن كبشر لا ندرك فداحة ما نقوم به بناءً على عواطِفِنا - إلا بعد فوات الأوان ومضيّ الزمن. "

" ما هي السعادة التي نريدها الآن؟ الحياة مؤقتة وجميع مشاعرها مؤقتة، لكن مع ذلك لا زلنا نحب مشاعرها المؤقتة وكأنها دائمة إلى الأبد. سعادتنا عجيبة، كيف تتجسّد في شخص، في شيء، في شعورٍ كذلك. أتمنى أحيانًا لو كان بإمكاني إسعاد البشر ولو بأبسط الأشياء، لكنني أعجز أحيانًا عن الاحتفاط بسعادتي نفسسها، فكيف بالآخرين ".

" يقولون إن الحب يصنع المعجزات، لكنه بالتأكيد ليس كعصا موسى، مع ذلك على الأقل هو يستطيع إحياء الأشخاص مجازًا لا حقيقة، "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً". ما أجمل الكلمة الطيبة! ما أحلى الخلق الحسن! نحن عاجزون جدًا عن تطبيق هذا في حياتنا، عالمنا يفتقر إلى الحبّ، بالحبّ وحده يمكن أن نكون طيبين جدًا وعلى خلقٍ حسن ".

" لا أريد أن أزعج أحدًا، لا أريد أن أجرح أحد، حتى ولو اضطررت للبعد عنهم. الابتعاد مؤلم لكنه إذا كان صحيحًا فلا بدّ منه. لكنني مع هذا أريد أن أتمسّك ببعض الأشخاص، ومن بينهم أنتِ، لا أريد أن أخسركِ يومًا. "

" أعترف أنني أحبّ أبي كثيرًا يا زهراء، ولعله أقرب بكثير من أمي، ومع أني أشبهها كثيرًا في المظهر إلا أنني أشبه أبي كثيرًا في طريقة التفكير وفي العادات مثل الالتزام بالوقت، وحب القراءة، والرغبة في التعلم، ومحبة الإخلاص في العمل قدر الإمكان، والتفاؤل في الحياة، والواقعية والمنطقية، وعدم إصدار وعود ليست بمؤكَّدة، والميل إلى مواضيع الطاقة والروح والأشياء الغريبة ونحو ذلك.. بل أكثر من ذلك، أنا تعلمت من أبي الكثير، من ضمن ذلك عدم تربية الأطفال على الضرب بل باستخدام السياسة، وعدم حرمانهم من الحرية بل إطلاقها ولكن مع التوجيه والسيطرة إذا تطلب الأمر. "

" سألتني عدّة مرات عما أحسّ به إليكِ، وعن ماذا أتوقع. لا شيء. الخير فقط. وتأكّدي أن الخير موجود بوجود الله، وهو ما لا يمكن أن يغيب أبدًا أبدًا. "

" بعض الأشخاص يزيدون الحياة جمالًا.. أنتِ واحدة منهم. بعض الأشخاص نبتسم إذا ذكرناهم.. أنتِ واحدة منهم. كم بكينا، ولكن... لا بدّ أن تكون النهاية سعيدة، كما لو كانت الحياة "فيلمًا هنديًا"! "

" شكرًا على وقوفكِ بجانبي، شكرًا على رفع معنوياتي للأعلى دائمًا، شكرًا على كلماتكِ اللطيفة الطيبة، شكرًا لرسم ابتسامتي، شكرًا لمساعدتكِ إياي على الدوام، شكرًا لوجودكِ في حياتي، وشكرًا لأني أستطيع أن أكتب مثل هذه الرسالة إليكِ، وشكرًا لأنكِ تقرئينها. "

" سأكتب قليلًا بالعامية.. تدرين أحيانًا أحس بحواجز بيني وبين هذا العالم، وإني ما أقدر أفهمه ولا يقدر يفهمني، إنه مو صديقي ولا عدوي ولكن فيه صراع بيننا، وكأنه ما يقبلني ولكني أصر على فرض وجودي. وفي أحيان ثانية أحس بالحاجة إلى الابتعاد والاختفاء مع أني أؤمن دائمًا أن لا يمكن إنه نتمنى مثل هالأمنية لأن فيه ناس تحبنا وتهتم ابنا وتبينا في الحياة... "
 
ماذا سأفعل حينها؟ عندما أصل إلى مرحلة قاسية من العجز. لا يوجد وقت، ولا بدّ من الانتهاء.
متى سأنهي ما يجب عليّ إنهاؤه؟
ماذا سأفعل؟ ببساطة.. سأبكي بالطبع وأندب حظي، وألوم نفسي على ما فعلت.





- والله إنّي من أحّين متغبنة بس ساكتة عن روحي. =]
 
* في النهاية، قررت أن أترك الأشياء لوحدها إلى الغدّ؛ لأني أشعر بأن طاقتي ليست كافية. وهكذا تناولت دواء السّعال الذي يشعرني عادةً بالنعاس، مع حبّة أسبرين، وسأخلد إلى النوم.

* لا أعرف كيف أن البعض ممن لم يعتد على شعور القراءة يستطيع أن يلوم قارئًا على فعل ما يحبّ أن يفعله؟
1- لا تسقطون أمنياتكم على أمنياتي.
2- محّد يجبرني لتطبيق نظام حياتكم الرائع كبديل عن نظام حياتي الممل.. هاهاهاهاه :RpS_glare:
3-
4-
5-
6-
7-

بكتبهم وقت ثاني. أحس هالحزة إذا كتبت بطلع متسببة.
 
" نعتقد أن هذه الظاهرة - في مؤلفات الجاحظ عامة وفي كتاب البخلاء خاصة - تعود أساسًا إلى عاملين اثنين. العامل الأول عامل ذاتي نابع من طبيعة الرجل المرحة ونفسه المتهللة وتفاؤله في الحياة وإقباله عليها وحبه لها. فالجاحظ يضحك أولًا هو ثم يضحك الآخرين، وقد يكون يضحك الآخرين ليستطيع هو أن يضحك بملء فيه."


^ هالجملة بروحها إذا الواحد يقراها تجيه الضحكة.:LOOOL:
عاد ليش كنت أحسب أن الجاحظ شخص نزر؟ مسكين.. :LOOOL:
 
- ما أدري وش مسوية في حياتي؟
ليش مايصير خاطري إلا وقت الأشغال، وبالعناد تجي قدامي أشيا لطيفة وجميلة لازم أأجلها. :smile:


- حبيت دراسة اللهجات شي خفيف ولطيف وفيه نوع من الفكاهة.
أحين للبحث بستخدم شي بسيط من ده الكتاب، بس لما اتصفحته جفت أشيا تستحق إلقاء نظرة واطّلاع، إذا ما نجفت عنه يمكن هذا..:AN12:


- ما عليه لكن، خل أكمل بس، خل أتفرّغ، خل أفضّي روحي، خل...
تدرين؟ إلى عقب الامتحانات، إلى عقب شهر رمضان، إلى عقب الصيفي، إلى عقب الدوام، إلى عقب محرّم وصفر، إلى عقب النهائي.... إلى عقب ما أتخرج، إلى عقب ما أموت.
شقد هالدنيا ما فيها شي يستاهل؟! كلشي بيروح. حتى ذكراك مستحيل يتخلّد إلى الأبد ما دامك إنسان عادي، لربما حتى أحفاد أحفاد أحفادك ما يدرون من إنته، وقبرك ما يدلّونه!
الدنيا شي مؤقت لازم تجتازه بسلام إلى دار السلام، إلى الجنة. يا الله! رحمتك وغفرانك.
 
- أشعر بشعورٍ جيّد جدًا، وأشعر بأن شعوري الجيّد جدًا يحثني على أن أقول إنه جيّد جدًا. :FF:


^ على الأكثر، وعلى الأغلب، لكن ما بقول دائمًا، أسجّل حالاتي المأساوية، الدراميّة، الحزينة، السيئة، الضعيفة، الـ "أمبي أمزقها".
لكنْ حتّى مشاعرنا تغار من بعضها وتبينا نسجّل اللحظات الجيّدة، السعيدة، الـ"نكون فيها براحة"، الـ"أوكي"، الـ "بخير".
شكرًا لشعوري الجيّد الذي لن أندم على كتابته بعكس الآخر.
أرضيت يا شعوري الجيّد؟ إذن هل ستبقى؟





 
- رضا الناس غاية لا تدرك. لكن ماذا أفعل؟ ربما لا أسعى إلى إرضائهم على حسابي، لكن لا أستطيع ألا أهتم بهم، هم جزء من الحياة، لسنا نعيش وحدنا مهما استوحدنا.
* لأنش طيبة.
- سألت عن ماذا أفعل، لا عن سبب فعلي. ثمّ من قال إني طيبة إلى ذلك الحدّ؟ لست كذلك، أنا قاسية عندما يتعلّق الأمر ببعض الأشياء، ويمكنني أن أقسو في الوقت الذي لا يمكن لقلبي فيه أن يتصرّف بقسوة.

* اتصرفي على طبيعتش، وعفويّتش، كالعادة.
- لكنّ طبيعتي تسببت بعدد من المشكلات، بعدد من الجروح للذات، وللغير كذلك.
* ما عندش الرغبة في التسامح مع نفسش؟ ومع الغير؟ إلى متى بتعيشين روحش في صراع؟ إلى متى بتواصلين الحديث مع الذات بالكتابة؟
- بلى. إلى متى؟ لا أدري، في السابق ربّما كنت أتفاهم مع ذاتي بشكل أفضل.
* أكثر شي ما أفهمه إنش تتصرّفين وكأنش تقولين للي حواليش: اكرهني كما أكره نفسي، لكن لا تكرهني تمامًا!! وفي مثل الوقت تطالبينهم بالمحبّة.

- كل ما قلته لهم تقبّلوني كما أنا. لم أجبر أحدًا على شيء.
* وقلتين مثل هالعبارة إليش؟
-

 
* أفكّر في تيلفوني.. ما بيرخصونه إلا باجر، وللين ما يوصل للبيت شسمه. :sadwalk:

من قبل أحيانًا أتغيّب وما ألمس الواتسب توصّل لأيام، ويجون الناسات مسكينات يسألون عني ويتصلون وأني ما فيي شي ولا شي.
نوعًا ما، قمت أتوب عن هالحركة، مع إني ما أتعمّد أسويها حق أنسأل وإنما لأني كنت ما أحب الواتسب ورسائله المتراكمة وتشييراته، أو أحيانًا تمر عليي حالات مزاجية تباعدني عن الناس.
بس، أحين إذا أضطر أغيب لسببٍ ما، أحس لازم أعطي أحد خبر إن ما فيي شي.


- وش تبين تقولين وتوصلين إليه؟ إن فيه ناس يهتمون لش؟

* لاء، اللي أمبي أقوله إني شريرة أخليهم يحاتون عالفاضي. وإني أمبي أصير زينة وما عندي أي رغبة في التسبب بالقلق لأي أحدٍ كان. أليس من الظلم ألا نفهم؟ أليس من الخطأ أن نجهل في الوقت الذي فيه ينتظر منا الآخرون أن نعرف؟


خلونا من هذا كلّه. حاولت ما أفكّر، حاولت أرمي الأشياء على وجه القدر. حاولت...
لكنّي أعرف مقدار ضعفي في أني ما أستطيع إنجاح المحاولات.
على أنّي ما أعرف رحيل في كل شيء، إلا نقاط قوّتي وضعفي أعرفها.


 
لنتّفق، أستطيع أن أسمع لكلّ شيء وإن لم يعجبني، وإن كنت لا أعتقد به، وإن كنت لا أتفق معه، وإن كنت أتماسك قدر الإمكان عند سماعه. لكنّ إياك أن تحاول أن تخبرني نصف الشيء وتمضي، قله كاملًا منذ البداية أو اتركه لنفسك. وإياك ثمّ إياك، أن تحاول أن تسخر مني لأني أحبّ فعل شيءٍ ما لا يروقك، فتطمع في حياتي وأنت تملك حياتك وحدك. أخيرًا، إياك ثمّ إياك، وثمّ إياك.. أن تسمعني ذمًا أو سوءًا عن شخصٍ أحبّه أو تحاول إسقاطه من عيني أو تشوّه صورته الجميلة في قلبي، حتّى وإن كانَ ما تُسمعني إياه حقًّا، بل ليس سماع ذلك عن الآخر فقط، كذلك أنت إذا كنت فعلًا ممن أحبّ.
 
ما لمْ يجلُب لك الحزن يومًا، من حقّهِ أن يرى ابتِسامَتك.



:FF:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل