- تاريخ التسجيل
- 28 ديسمبر 2012
- المشاركات
- 15,951
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- 2013
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- اللغة العربية وآدابها.
- ...كما هجَرتُ الكُتبَ مؤخرًا ، وهَذا أحدُ الأسبابِ التي جعلتْنِي أشعرُ أنني قاسيةٌ جدًا .
الحب القديم
و ما الحب الا للحبيب الاولي







وعطيته إيدي، لما حس بالأمان مشى. 


أعترف..
اليوم صار موقف ويه النتفة ولد خالتي الصّغير..
هالآدمي اتعوّد عليي تقريبًا كل أسبوع وديني البرادَة
حضرته قاعد ليي ويه الآيباد وباقي حوالي ثلث ساعة عن أذان المغرب
عاد المهم حارسته يقوم وعيونه في الآيباد كلما أناديه وجي
بس يوم جفته ساهي شردت عنه وطلعت البرادة.. قلت أكيد بيسوي الوقعة إذا التفت بس خليته يولي ومشيت
وبالفعل ما رجعت إلا الباب مقفلينه عن لا يطلع
بطلوا ليي وهو زعلاااان وشكله صاح وسوا الوقعة.. أتوقع رفع راسه عن الآيباد وما جافني أحارسه وقلبها مناحة
قالت ليي خالتي طلعيه شوية بره وقفي وياه بس كسر خاطري قلت ليها بوديه ما عليه
عاد بره انتقم مني، شيّر وحَرَن ليي لا راجع البيت ولا راضي أوديه البرادة وأجوده، وقام يشيل شوية رمل مع حجارة صغنونة مفتتة ويفلتها عليي وصوبي، ويقول ليي روحي البيت.. رووحي > على نبرته عاد
آخر شي جيفه رضى يمشي؟ قلت ليك أحبك أني يلا تعال نروح . ونفضت راسه من الجم حجرة صغيرة اللي ركبت فوق كشته من رمياته الحليوة.وعطيته إيدي، لما حس بالأمان مشى.
#دراما
^ كنت كاتبتنها في الاعترافات من جدي بالعامي
* البشر بَشر، صغارًا كانوا أو كبارا ، لا يمكن الغفلة عن حقيقة مشاعرهم.
هو العطف، و صغار العقول يسمونها حيلة.
ليس دائماً

.
.
السّبت - أوّل أوّل أمس - واحنا في بيت خالتِي
اتفاجأنا إن بنت خالتي الصّغِيرَة (توها ابتدائي صفّ أوّل عَفر) كانت تقول - بما معنى الجملة -
لا تاخذين مثل فلانة الدّلوعَة، عندها جلكسي - تقصد تيلفون جلكسي! - بَسْ ما عندها أبو .
اتساءَلت واستغربت شلون تقول جدي - هذي مو أخلاقيات بيت خالتي! -
بس الظاهر إنها سارقة الكلام من عند أحد وياهم وقالته - كما قالت إختها -
طبعًا إحنا فهمناها وكلمناها / لازم تقول الحمد لله وهيك وكذا كذا .
- وفهمَت -
* الأحَد - أوّل أمْس - ما فيه شي ،! *
الاثنين - أَمْس - وأنِي أمشِي مع وحدَة من ربعي
طالعين من الحُقوق نحوَ كُلّية الآداب .
مِنْ ضِمْن كلامها :
" إي صَحِي انتينه ما عندش أخوان ، بَسْ أحسَن لش "
سألتها: ليش؟
أجابَت: كلّه مشاكل !
فقلت رايي بطريقة مختصَرَة، وقالت رايها ومَشَى الكلام سَريع جدًا واتغيّر المَوْضوع
*كنت بردّ عليها بِرَد ثانِي، بَسْ حَسّيت إن مو لازم*
خلاصَة المَوْقفين / خلاصَة موقف السّبت وموقف الإثنين:
*ما بيحسّ أحد بشعور الفاقدين إلا إذا انضَمّ إليهم.*

أصلًا الأخوان بلش 



الكَراهِية - غالبًا - تبدأُ مِنَ الغَضَب ، لِذا اُحاوِلُ ألّا أغضَب .
[ #أحاول_فقط ]
- إذا كانَ القمَرُ وحيدًا كما يُزعَم، سَأكون رفيقه.


- الأصدقاء لا يستطيعون إعطاء البكاء على أيةِ حال ؛ ببساطة لأنهم فقط - إن كانوا أصدقاء حقًا - لا يفكرون إلا بمنحِ السّعادَة لبعضهم البعض، ولكن لا بأس، إن كانت هذه حاجتك، فلنبكِ من السّعادة معًا .
@7aneen

أصبَحتُ مُؤخّرًا عصبيّة، مزاجيّة، حسّاسَة لأتفهِ الأسباب، لا أُطاق!
لا يُوجَد ما يُثيرُ اهتمامي، ولا يُوجَد من تثيره اهتماماتي.
فقط أنتظرُ الجامعة لتبتعدَ نوبة الاكتئاب.
أصبَحتُ مُؤخّرًا عصبيّة، مزاجيّة، حسّاسَة لأتفهِ الأسباب، لا أُطاق!
لا يُوجَد ما يُثيرُ اهتمامي، ولا يُوجَد من تثيره اهتماماتي.
فقط أنتظرُ الجامعة لتبتعدَ نوبة الاكتئاب.
