موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

يوميات جامعية إيجابية مستاءة جدا

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
نقلًا عن خال صديقتي الناصح : "لتتخلصي من الوساوس لا تتأكدي منها،لا تتأكدي بأن الباب مقفل،لأنك لو تأكدتي سيزداد الأمر ولن ينتهي".

لكني لا زلت أريدُ التثبت ،مرةً واحدة على الأقل.

تذكرت أيام ما كنتين تنصحيني إن مايحتاج أتأكد من الكلكوليتر إنها في الشنطة قبل الامتحان أو لا.. لأنها أكيد في الشنطة.. لأن توني مجيكتنها!

وإن لازم ما أظل أوسوس.
 
الاثنين، الخامس عشر من أكتوبر، للعام الثامن عشر بعد الألفين. الإفادة مطبوعة منذ الثالث من الشهر نفسه.
المقعد الأمامي من سيارتي، ذهابا للجامعة:
IMG_20181015_130426_396.jpg

المقعد الأمامي من سيارتي، عودة للبيت:
IMG_20181015_134612_031.jpg


مرَّت سنة!
 
بينما أفكر هل أذهب -بعد مرور كل هذا الوقت على التخرج- لحفل التخرج أم لا، وأميل إلى أنني لن أذهب.. أدخل مدونتي التي سرقت ساعات نومي المحدودة وأقرأ منها عشر صفحات بدءا من النهاية.

أضحك كثيرا على أحزان، لا أتذكرها الآن.
لا شيء ثابت غير: هذا الوقت سوف يمضي.

الآن.. أتمنى لو أنني أعمل.
 
مدونتي تجنن في الصفحات اللي مليانة صور 🥹🥹🥹🥹🥹🥹🥹.
 
بغض النظر عن كل شيء.. الحمد لله رب العالمين.. أن انقضت هذه السنوات على خير.. ولنأمل بالقادم الأجمل بإذن الله.
خمس سنوات في انتظار الفرج.
الحمد لله على كل حال.
 
أتمنى، لو أنني، لأسباب كثيرة، درست الهندسة، لا الفيزياء.
 
.
.
.

تك تك كيف يكون شكل الحياة الجديدة؟ تك تك. ماذا لو أصبح ربة منزل؟ تك تك. يقول أخي أن المسمى غير جميل. تك تك. أشعر أن مسمى أم يروق لي على أية حال. الأم تكون كل شيء. هل أكون؟ تك تك.

أشتاق للكتابة جدا.
نص يكتمل.
أقداركم تؤخذ من أفواهكم؟
 
أظنني كلما تقدمت في العمر أفقد شيئا من ذاتي. هذا يعني أنني قد أختفي تماما قريبا. بعد شهرين فقط أكمل العام الميلادي الحادي والعشرين، أشعر أن هذا الرقم ثقيل علي. كيف سأحمل رقما أكبر منه؟
بعد ثلاثة أشهر إلا اشوي أكمل -إن شاء الله- العام الميلادي الثامن والعشرين…. هههه!
 
القصة هي أنني -بعد التخرج إن شاء الله- أريد العودة لقراءة ما دونت. أعرف سأكره نفسي على كمية السذاجة. ولكن مجددا.. هذا تذكير بأنني أكبر. اوه! لكنني لم أعد صغيرة لأفرح أنني أكبر. لقد كبرت بالفعل
ههههههههههه يا ربي! استغفر الله..
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل