موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

قمَر .. وأشياء أخرى !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لم يتبقَ الكثير
يوم واحد فقط يفصلنا عن إجازة قصيرة بالكاد نستوعبها..
ولكني متعبة جدًا
وأشعر بأن هناك شيء يقف أمام تقدمي
أحب عملي وأحب طلابي أكثر
أحب براءتهم وحبهم لي
ولكني في كل مرة أشعر بأني لست في المكان الصحيح
تتردد في مخيلتي منذ الأمس
أبيات لأحمد مطر، يقول فيها:
Screenshot_٢٠٢٥٠١١٥_٠٩٤٩٥٨_Samsung Internet.webp



****

ترى هل كنت أخادع نفسي حين ظننت أني تأقلمت على الوضع؟
كنت أعتقد بأني بخير
وأن عملي مع هدى يعينني ويساعدني
ولكني لست بخير على الإطلاق
ومهما أنجزت واجتهدت في العمل
لا زلت في نظرهم كائن مشوّه
أنا لست معلمة نظام فصل
ولست معلمة لغة عربية أيضًا
لأن ما أقوم بتدريسه الآن
ليس ما درسته وتعلمته في سنوات دراستي
لذا أنا لست بخير هنا..
وكل هذه السنوات التي مضت
كنت أصارع من أجل أن يلائمني هذا المكان
ولكن مع الأسف الشديد..
لا زلت لا أتناسب معه!!

*****

لا أحد يفهم..
الجميع يظن بأني بخير
وأني في أفضل أحوالي
ولكني أقترب من حافة الجنون!
تراودني أفكار الاستقالة بين حين وآخر
كلما شعرت بأني لا أستطيع الإمساك بزمام الأمور
رغم مرور ٥ سنوات
لكني لا زلت لا أستطيع التغلب على أفكاري الكبيرة
تلك الأفكار التي لا تتناسب مع مناهج الحلقة الأولى

لست أدري ماذا يجب علي أن أفعل
ولست أدري لمن يجب أن ألجأ..
ولست أدري من يستطيع أن يفهمني لأخبره بهمي
ولست أدري إن كان من يفهمني يستطيع أن يدلني على الطريق الصحيح..

أنا ورغم مضي تلك السنوات الخمس
لم أفلح في أن أكون معلمة نظام فصل
أنا معلمة لغة عربية
ولا يناسبني أن أعلم الأطفال القراءة والكتابة والتأسيس
أحتاج الخوض في أفكار أعمق من هذه
لا أريد أن أبقى محاصرة بين الحروف ومواضعها في الكلمة!
لا أريد أن أبقى هنا للأبد 🥺


# معلمة في مهب الريح 🍃
# هذيان أنثى
 
يومي الأول في مشهد يناير ٢٠٢٥م

أرسلوا لنا مسبقًا التذاكر بشكل جماعي منذ الأمس
فتحت الملف لأجد أسماء أول عائلة، والتي تنتهي بلقب مألوف..
وحين قرأت الأسماء وجدت اسمًا، توقعت أنه لأحد طلابي من عام ٢٠١٩-٢٠٢٠
قلبي أخبرني أنه هو، أحمد المؤدب جدًا
صاحب الابتسامة الجميلة والغمازات
وكان أول وجه وقعت عيني عليه في المطار هو وجه أحمد
أحمد الكبير بعض الشيء، مع نظارات طبية
أحمد الآن في الصف الثاني الاعدادي
وتعرفت أيضًا على عبد الله بسرعة..
رغم أني لم أدرسه ولكني عرفته
لا زال يحتفظ بنفس الوجه ونفس النظرات
والغريب أني لم أتعرف على علي الذي درسته قبل أحمد بعام
علي الذي صار لديه لحية مكتملة!
أحيانًا لا أستطيع أن أستوعب، كيف أني قد درست هؤلاء الأولاد الكبار وقد كانوا صغارًا!!
لم يكن علي من المقربين مني كثيرًا
ولكن أحمد كان كذلك نوعًا
خفق قلبي لرؤيته كأني رأيت ابنًا لي
ولكني لم أجرؤ على وضع عيني في عينه
وتصنعت عدم الاهتمام، وأنا أهتم..
سقط قلبي من محله حين أغلق عنه الباب قبل أن يصعد معنا في الباص بعد نزولنا من الطائرة
سقط قلبي لأنه عائلته كلها صعدت، وبقي أحمد لوحده
لماذا شعرت بأنه أحمد ذو التسع سنوات حتى الآن؟
أقلقني اصطفاف عائلته فيما بعد، وهو لم يصل بعد
ولم يهدأ بالي إلا عندما وصل متأخرًا عنا والتحق بهم من جديد
أعرف علي، وأعرف أن أحمد مختلف عنه
يشبهه كثيرًا
ولكن أحمد هادئ جدًا
حين صرت معلمته، كان في صفهم طالب آخر درست أخاه، سيد أحمد، وهو صديق أحمد
منذ اليوم الأول قفز سيد أحمد أمامي بمرح وأخبرني أني درست أخاه سيد هادي
ولكن أحمد لم يفعل
بل اكتشفت ذلك بمفردي حين لاحظت شبه الملامح والأسماء
عبد الله أيضًا لا يشبه أحمد..
عرفته من حصص الاحتياط
وأخبرني أني معلمة أخاه أحمد بمجرد أن رآني
فقط أحمد لا يتكلم كبقية الأطفال
ترى هل بقي أحمد هكذا حتى الآن؟
وهل هو هكذا أيضًا وسط عائلته؟
وهل هو معتاد على بقائه في الخلف بصمت؟
هل هو معتاد أن يتقدم الجميع وهو يلحق بهم فقط؟

لا أدري هل سأستطيع خلال هذه الأيام القليلة أن أفتح حوارًا مع أم أحمد -أو أم علي بالأحرى-، أم لا
لكني أتمنى أن أفعل..
المشكلة أنهم يسكنون فندقًا آخر غير الذي نسكنه
ولا أدري هل سألتقي بهم أم سنفترق وكل ما حدث بيننا هو نظرات من بعيد؟

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
آخر تحديثات طلابي:
🧑: "معلمة طرشي بيتكم في القروب".

>> يعني اطرش اللوكيشن مال بيتنا حق قروب الأمهات 😂😂😂
 
هناك شيء ما، ليس على ما يرام..
لست أدري ما المشكلة بالضبط
ولكني وبشكل مفاجئ لا أشعر برغبة في الكلام
أنا التي أعيش بالكلمات
ولكني بقيت صامتة عند رؤيته
حاولت أن أتحدث ولكني شعرت بتثاقل غريب منعني من الاستمرار..

بالطبع لا أقصد الكلام العادي
وإنما أقصد الكلام الحميم..
فأنا تكلمت اليوم حتى آلمتني حنجرتي
لست أدري ما خطب هذه الحنجرة
كلما تكلمت في الصف تعللت..
رغم أني أستخدم مكبرًا للصوت، لكي لا أضطر لرفع صوتي
ولكني مع ذلك أعاني من حنجرة ملتهبة منذ اليوم الأول للدراسة

منذ الأمس وأنا أشعر بسلام داخلي غريب ..
أرغب بالانعزال عن كل شي والتزام الصمت
الصمت الذي أرعبني لبضعة أيام حتى اضطررت لتسجيل مقاطع فيديو أتحدث فيها مع نفسي بشكل عشوائي..
ولكني توقفت بالأمس عن فعل ذلك
وانغمست مع تلك الرواية الضخمة حتى انهيتها كاملةً
ثم بدأت بتجهيز بعض الأشياء من أجل المدرسة
بصمت..

واليوم كل ما تحدثت فيه لا يتعلق بشعوري على الإطلاق
ترى هل أصيبت مشاعري بالخرس؟!
أم لأني لم أجد الفرصة المناسبة أصلًا؟
ماذا فعلت بي ٥ أيام احتفظت فيها بمخاوفي وآلامي بداخلي؟
خفت بمفردي، وبكيت بمفردي..
قلقت وأرقت..
ولم يكن سبب خوفي البُعد أو الوحدة
بل كنت خائفة من مواجهة الحياة بلا درع اعتدت على الاحتماء به طيلة عشر سنوات خلت..

لاحظت مؤخرًا أني صرت مضطرة لمواجهة أشياء جديدة..
لم أضطر لفعل ذلك إلا قبل ما يقارب الخمسة عشرة عامًا
وكانت تلك المرحلة فترة انتقالية في حياتي
قلبت حياتي رأسًا على عقب
فلم أعد أنا ذات الفتاة..
أصبحت فتاة مختلفة تمامًا
ترى.. هل ستكون هذه فترتي الانتقالية الثانية؟
حين انقلبت حياتي في تلك الفترة، لم أدرك ذلك..
لست معتادة كثيرًا على الانقلابات
فأنا امرأة روتينية، ترتاح للثبات والهدوء
حريصة على فعل كل شيء بطريقة معينة لا تفكر في تبديلها..
لم أتوقع تلك النقلة النوعية، ولو أخبرني أحد ما أنني سأتغير بهذا الشكل حينها، ببساطة لن أصدقه!!

والآن.. ينتابني إحساس غريب بالراحة
أدرك أني بارعة في التخلي..
أعلم بأني رغم تعلقي بكل شيء حولي
أستطيع إفلات كل شيء من يدي بطريقة مرعبة لمن حولي
فمن يرى حبي الجارف وحناني العميق واهتمامي
لن يصدق إنني من الممكن أن أنظر له ببرود وكأنه "لا أحد"، أو "أي أحد"
ولا أندم..
أنا امرأة متصالحة مع نفسي من هذا الجانب تمامًا
لا أندم، ولا أشعر بالحنين لشيء تركته بمحض إرادتي

لست أدري بصراحة هل هناك ما سيحدث في حياتي كتغيير أم لا..
تحدثت كثيرًا، فرمتني أطراف الحديث هنا وهناك
قد تكون بعض الأشياء التي تحدثت عنها الآن لا علاقة لها بمشاعري حاليًا أصلًا
ولكني فقط أردت أن أتحدث قليلًا
لأني لا أريد للكلام أن يحتبس بداخلي
كما أني مشحونة بالكلمات
التي لم أستطع كتابتها منذ أيام
وخرجت على هيئة ثرثرة صوتية، وبكاء، ومشاعر سلبية غريبة مفادها "ألا أحد يحبني" ..

# هذيان أنثى 🌸
 
عيناكِ..
غابتا نخيلٍ ساعة السحر!

****

أذكر أني أحببت بدر شاكر السياب بسبب د. عبد الكريم حسن
حين كان يرتل قصائده على مسامعنا.. بكل تيه ووله!
د. عبد الكريم رجل عاشق..
يعشق الكلمات بشكل استثنائي
يدللها دلال لا مثيل له..
أذكر ذات مرة حين سألته إحدى البنات
- "من أين نحصل على المنهج؟"
أجابها حينها بخيلاء شديد: "أنا المنهج!!"
وكان هو المنهج بالفعل!
فقد كان يسرد "المنهج" علينا في كل حصة
من حافظته حرفيًا..
لا يحمل ورقة ولا قلم
ولا حتى قصاصة برؤوس أقلام تذكره بما سيقول
كتلك التي أعطاني إياها د. عيسى الوداعي ذات يوم
والتي لا زلت حتى اليوم أحتفظ بها
ورقة A4، مكتوبة بخطه، بقلم أحمر جاف..

لا زلت مؤمنة بأني اليوم صرت نتاج هؤلاء الرجال
أعتقد أن ذاكرتي لا زالت تحمل بقايا أبيات شعرية حفرها د. غازي ود. عبد الكريم
لا زلت أتغنى بها بين حين وآخر
وأستطعمها في حلقي، عذبة، تشرح خاطري
لا زلت أقف كوقفة د. عيسى في الصف
وأرمي انتقادات لاذعة على تلاميذي أحيانًا بلا شعور
مثله تمامًا..
حتى أن أحد الأولاد قال لي ذات مرة عبارة لا أنساها:
"معلمة عفاف تقصف ولا تبالي" 🤣🤣🤣
ولا زال يخطر في بالي أحيانًا
من حسن الحظ أني أدرس الأولاد
لا أعتقد أن البنات يتحملن سخريتي وعصبيتي هذه
عصبية د. غازي عاشير 😂
لأني لا زلت أتذكر أن الاسمين السابقين لم تحبهما غالبية بنات التخصص 😬
بينما يضحك الأولاد من سخريتي، ويحبونني أكثر!
ولست أدري..
هل صرت هكذا تأثرًا بمعلمي؟
أم أني تأثرت من كثرة تعاملي مع الأولاد؟
تقول زميلة لي:
لا بأس، إذا انتقلنا لمدرسة بنات سنعتاد من جديد على الرقة 😄

لن أنسى أيضًا السلام على طريقة د. محمد عاشور
الريّس الكبير..
الذي علمنا في كل مرة بأنه:
"حَفِظْتَ شَيْئًا -يا كوفي- وَغابَتْ عَنْكَ أَشْياءُ"
وأفكاري المنظمة، التي طالما أحبتها د. ضياء الكعبي
والتي كلما فكرت..
أتذكر كلماتها، التي كان مذاقها كالعسل في فمي
ود. محمد عبد الرزاق الرجل الغامض
الذي حظيت منه بنظرة فخر ذات يوم
والذي صرت من القلة الذي يجود عليهم بـA-
وهو الذي لا وجود للـA في كشوفه على الإطلاق 🤣
هذا الرجل الذي تمنيت بعد فترة من تخرجي لو أنه أشرف على بحث تخرجي

د. عيسى الوداعي
د. عبد الكريم حسن
د. محمد عاشور
د. ضياء الكعبي
د. شيخة الدوسري
د. محمد عبد الرزاق
وآخرون..
قد تكون هذه الأسماء مجرد أسماء لآخرين..
إلا أنها أسماء حُفرت في أعماقي
لا زلت أنا أنا بفضلكم..
ولا زال يأخذني الحنين لتخصصي بسببكم

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
التعديل الأخير:
صباح الخير..

اليوم هو اليوم الثاني من ورشة مدتها ٣ أيام
ورشة الطلاقة اللغوية، التي تُقام في مدرسة أخي محمد
محمد هو أخي الأصغر الذي يصغرني بتسعة عشر عامًا
وهو الأكثر تعلقًا بي من أخوتي
ولك أن تتخيل مشاعره حين علم بأني سأكون في مدرسته لمدة ٣ أيام لن يراني فيها على الإطلاق 😄
كان يحدثني بين حين وآخر يسألني عن بعض التفاصيل المتعلقة بالورشة، رغم أنه لن يفهم لو شرحت له 🙂

المدرسة كبيرة جدًا، تشبه شيء لا يشبه مدرستنا ومدارس جيل التسعينات
مدرسة تأسست في عام ٢٠١٧م
لا زلت تمشي فيها وتستشعر الحداثة والجدّة
ولكنها مدرسة إعدادية للبنين، لذا يمكنك أن ترى أثر الخراب الذي يحدثه الأولاد في الأشياء بغض النظر عن عمرها..

أما الورشة، فهي من وجهة نظري طويلة
لمدة ٣ أيام من الساعة الثامنة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا، لما كل هذا الوقت؟
في اليوم الأول شعرت بالتعب الشديد من كثرة الأنشطة المتشابهة والمتكررة التي امتدت طول وقت الورشة..
وأنا متعبة أصلًا قبل الورشة..

تقدم الورشة معلمتين أعرفهما
كان من المفترض أن كلتاهما من مدرستي لو لا أن إحداهما تم نقلها مؤخرًا
المعلمة الأولى والتي هي قريبتي أيضًا
تحاول بشكل ملحوظ ألا تركز علي
لا تتجاهلني، ولكنها تبتعد عن التحدث معي وتؤخر مجموعتي حتى النهاية في كل مرة
أما الأخرى وهي التي تم نقلها
فقد لاحظت أنها تركز علي بشكل خاص وتشير إلي بين حين وآخر
بشكل أحرجني مرة من المرات
لم أتوقع منها ذلك في الحقيقة ولكن يبدو أنها تشتاق وتحن
لم تكن ترغب في الرحيل
أرادت البقاء في مدرستنا
بكت كثيرًا حين وصلها قرار النقل..

الحياة مليئة بالمفاجآت
لا تعلم أين ستكون غدًا
ولا تعلم أي خططك ستفشل فجأة ولن تستطيع إنجازها

أعتقد بأني ثرثرت طويلًا..
لذا سأتوقف هنا
إلى اللقاء 👋

# معلمة في مهب الريح 🍃
# هذيان أنثى
 
درس من الحياة:
تعلم أن تعتني بنفسك جيدًا
احرص بقدر ما تستطيع على أن تبدو بمظهر جيد دائمًا
لأجلك فقط، وليس لإبهار أحد آخر!
أنت بحاجة لرؤية نفسك "بخير" حين تعاين شكلك في المرآة
رؤية نفسك بشكل مهمل من أهم العوامل المؤدية لتدمير نفسيتك
لذا.. حاول أن تبدو بخير، لأجلك...
لكي تستمر وتستطيع الصمود
لكي تقوى على مجابهة الحياة
كن بخير!

# هذيان أنثى ..
 
تقترب الساعة من العاشرة مساء
ربما حين أنتهي من الكتابة تكون قد صارت..

أفكر كثيرًا.. كما اعتدت دائمًا
لاحظت أني لا أفكر في أشياء لا تتعلق بي كثيرًا
أفكر وأكتب أفكاري
دون أن أهتم بما قد يفكر الآخرون
وكيف يترجمون هذه الأفكار ويتلقونها بالمقابل
ولا أريد أن أهتم بصراحة
لأني لو فكرت بما يفكرون قد أتوقف عن الكتابة عند نقطة ما
أنا أكتب لأني أريد أن أعبر عن نفسي
ولكي أفرغ الفائض من مشاعري لا أكثر
وليس لكي أرضي الآخرين وأكون محط إعجابهم
لذا.. أنا بخير هكذا
طالما أنا أكتب بلا قيود وتأثيرات خارجية
أعبر عن نفسي كما أريد

أحب أن أكتب
ولكني أحيانا لا أستطيع فعل ذلك بسهولة..
أنا أدرك أن الكتابة تعالج روحي
وتخلصني من عقدي النفسية
لذا قد يغلب على كتاباتي الجانب السلبي أحيانا
هوجمت سابقًا كثيرًا بسبب هذا الأمر
لماذا لا تكتبين أشياء إيجابية؟؟
حينها كنت صغيرة جدًا لأدرك ما أدركته بعد سنوات
لذا حاولت أن أكتب أشياء مفرحة وجميلة
ومشوهة ولا تشبهني في الحقيقة
وحين تقرؤها تشعر بأنها بلا مشاعر
تعلمت بعدها أن أكتب ما أريد..
وأول ما كتبته في هذه المدونة التي افتتحتها قبل سنوات هو:
أني سأكتب بلا قيود
لأني أدركت أن من يكتب لإرضاء الآخرين لن يصل لغايته المنشودة
وقررت أني سأكتب في الوقت الذي أريد
وعن الأشياء التي أريد
سأكتب عن حزني
وعن آلامي
سأعبر عن اكتئابي "غير المبرر أحيانًا"
وسأصب مخاوفي "التي قد لا تكون حقيقية"
سأصرخ هنا، حيث لا يسمعني أحد
بعيدًا عن كل شيء

لذا.. لا تحكم علي..
أنا امرأة عاطفية جدًا
حتى لو بدوت لك صلبة جدًا
أقاوم.. وأنا أبكي في الوقت ذاته
أسقط، ثم أنهض من جديد
متقلبة، متناقضة، وحساسة جدًا
وانتبه جيدًا للكلمة الأخيرة "حساسة"
فأنا قد أكتب اليوم نصًّا قد يوحي لك بأني أغرق
وأهدأ في صباح اليوم التالي، فأبدو مشرقة تمامًا
ولكني لن أمسح نصي على الإطلاق
وسأكمل وكأن شيئًا لم يكن
فقد قطعت وعدًا على نفسي:
"ألا أنشر ما سأقرر حذفه في وقت لاحق"
لذا أنا لا أندم على كتابة أي شيء
ولا أفكر بتغيير ما كتبت
لأني لا أوجه رسائلي لأحد
أنا أخاطب نفسي..
ولا فرق لدي إن قرأت ما كتبته أم لم تقرأ
ولا يهمني إن أعجبك أم لم يعجبك
المهم أنه يعجبني
والأهم أني أستمتع بالعودة لقراءته بعد حين..

# هذيان أنثى 🍃
 
انتهت الورشة..
غدًا أعود لمدرستي من جديد
لتلك التي تشبه الخرابة مقارنة بالمدرسة التي داومت فيها لمدة ثلاثة أيام من هذا الأسبوع
أفكر..
نحن لا نطمع بمدرسة بكل هذا التطور
ولكن شعرت بالشفقة على الأطفال في مدرسة تفتقر لأبسط الأشياء التي قد تساعدهم على التعلم بشكل أفضل

كانت ورشة مفيدة للأمانة
واليوم شعرت بأني غيرت رأيي تجاه البنات فجأة
بدون لطيفات ومألوفات بالنسبة لي
وشعرت بأني سأفتقدهن

متعبة قليلًا
حاولت أن أنام فلم أستطع
يخطط البعض للغياب غدًا
والبعض يعارض هذه الفكرة
لذا لست أدري كم سيكون عدد الحضور غدًا
تأخرت في المنهج بسبب الورشة
والأسبوع القادم يزورنا فريق للتقييم

لا أعرف ماذا أقول أكثر
لذا سأصمت..

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
لم أذهب للمدرسة اليوم
لأني متعبة جدًا
أدرك كل مرة أني لا أستطيع تحمل مقدار الضغط الي تفرضه علي المدرسة
أحب عملي، وأحب طلابي..
ولكن صحتي أضعف من تحمل كل هذا الجهد
وأتساءل في كل مرة:
ألست أظلم نفسي بالاستمرار؟
ولكن شيء ما بداخلي يخبرني أن توقفي ليس الحل الأمثل
وفي كل مرة، أنهض، وأستمر، ولا أتوقف..

العمل لا يتوقف على الإطلاق
أعود من المدرسة منهكة، وكل شخص يعود من عمله يتوقع أن يرتاح
ولكني لا أرتاح.. حتى وأنا نائمة عقلي يعمل
لذا من المزعج أن يخبرني أحدهم بأني محظوظة لأن ساعات دوامي أقل أو لأن لدي الكثير من الإجازات
لماذا يعتقد الناس أن المعلم مرتاح فقط بسبب هذه الأمور؟

بالأمس كنت متعبة جدًا
حتى شعرت بأنه سيغمى علي
رأسي يدور ولا أستطيع الحفاظ على توازني أحيانًا
أعود بآلام مزعجة في جسدي كله
لا أستطيع أن أفكر في شيء آخر غير العمل
هل هذا أمر طبيعي؟
هل جميع المعلمون يعيشون بهذه الطريقة؟
أم أن الخلل بي أنا وحدي؟
صحتي تتدهور، وخطط علاجي التي أمضيت عليها شهورًا، بدأت نتائجها تتراجع من جديد

....

سأتوقف لأني..
بدأت أقتنع أكثر بالاستقالة 🙂

# هذيان أنثى
# معلمة في مهب الريح 🍃
 
لا أرغب بكتابة شيء على الإطلاق
ولكني اشعر بالملل..

قدمنا الاختبار الأول هذا الفصل
اختبار في شهر رمضان
الحصص قصيرة
والأولاد مشاكسون أكثر من عادتهم
لماذا؟ لا أدري ما المشكلة!
وقد كانت لدي بوادر آلام بسيطة في حلقي
وبمجرد أنهيت رابع حصة من الاختبار
بدأ صوتي بالاختفاء بشكل بسيط

تعبت.. واضطررت للغياب
يومين متتاليين
والتصنيف: عدوى حادة في الجهاز التنفسي العلوي
لا أدري ما الذي رآه الطبيب في حلقي بالضبط
حتى أنه كتب لي يومين إجازة دون أن أطلب
وظننت أني سأستطيع الذهاب للعمل رغم التعب
ولكني اكتشفت أني كنت مخطئة
وغبت..

ليست هذه المرة الأولى التي أتعرض فيها لهذه المشكلة هذا العام..
وبدأت أشعر بالضيق
متعبة جدًا، ومنهكة
لست بمزاج سيئ هذه المرة
ولست أفكر في ترك العمل 😆
لكنني متعبة ومستاءة من هذا الحال
من تكرار المرض والتعب علي في كل مرة
أعلم أن الإدارة متضايقين من هذا الوضع أيضًا
ولست أهتم في الحقيقة إن تضايقوا
لكن ذلك قد يعني أنهم سيعطوني ربما حصة إضافية غدًا
وربما يرسلونني لرحلة طلاء الأسنان مع الأولاد
وربما يفعلون أشياء تتعبني أكثر، انتقامًا كالعادة
حتى أصل للوضع الأسوأ.. دون اكتراث منهم بطبيعة الحال

لا أدري لماذا يفعلون هذه الأشياء؟
لماذا يصبح الإنسان ناقمًا على كل شيء؟
ولا يستطيع الشعور بالتعاطف تجاه أي شيء؟
لماذا يعتقدون أننا نتكاسل عن العمل، ونغيب بلا سبب حقيقي؟
لست أدري..

خلال هذين اليومين انتهيت من تصحيح أوراق الاختبار
أجاب البعض بشكل جيد
والبعض الآخر بشكل سيئ، وربما سيئ جدًا
شعرت بتعمد البعض عدم الاهتمام بالحل وكتابة أي شيء
حتى أن الكثير من الطلاب أخفقوا في سؤال الخط، الذي كنا نعتبره هدية من الله في أيامنا 👀
لم يكلفوا أنفسهم عناء الكتابة بخط أرتب قليلًا في سؤال واحد فقط
كانوا يرفضون الاستجابة لتوجيهاتي بشكل غريب
وكلما أخبرتهم بالاستعجال في الحل لأن الحصة ستنتهي دون إنجاز المطلوب، كانوا يتعمدون استفزازي بإطلاق تعليقات سخيفة والسؤال عن أشياء لا داعي لها
صرخت فيهم كثيرًا، حتى اختفى صوتي..
ومرضت، وغبت لمدة يومين متتاليين
"بلا فائدة!!"
ماذا لو لم أصرخ؟
ماذا لو لم أكترث ولم أجهد نفسي؟
أشعر بالحزن.. والغضب
فكرت كثيرًا كيف أعاقبهم على ذلك
ووجدت حلًا واحدًا
وهو: خصم الدرجات
ولست أدري إلى أي مدى ستؤثر هذه الخطة فيهم
لم أتسامح معهم على الإطلاق
ولم أحاول تحسين درجاتهم في الاختبار
تركتها كما هي، لعلهم يفهمون..
وصممت إنذارًا كتابيًا قررت توزيعه على المخالفين
لربما يشعرون بسوء أفعالهم..

انتهت جرعة البخار 🌪
يبدو أني سأتوقف هنا..
مع السلامة 👋

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
أشعر بأني شخص إيجابي جدًا
رغم كل شيء يحدث
لا أستطيع إلا أن أبتسم
وأتساءل أحيانًا:
من أين أستجمع الشجاعة كي أبتسم رغم كل ما يحدث؟

لا زلت متعبة بسبب حلقي
وكما توقعت تمامًا
فقد تم إعطائي حصة احتياط اليوم
كنت قلقة بسبب أن الاحتياط في ثاني ٤
الصف الأكثر إزعاجًا
لكنها مرت بخير..

لاحظت أن الجميع يستغرب ابتسامتي
وكيف أني أبتسم في وجوههم رغم سوء ظنونهم ورغم ما يفعلون
وقد يظنون بسبب ابتسامتي أني لا أعاني من أي شيء على الإطلاق

أفكر في الأمر بطريقة مختلفة..
أفكر أنه لا ذنب للعالم بما يحدث لي
ابتسم في وجه الجميع رغم كل شيء
وإن كان لا طاقة لي على الابتسام
فهذا يعني أنه يجب عليّ أن أبقى في منزلي
ولا أشيع تكشيرتي للناس جميعًا :) ..

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
أقضي الوقت بمفردي..
لا زال صوتي متعبًا
ولست أدري حتى متى سيبقى هكذا
كنت متعبة
ولكني أنجزت بعض المهام التي كان يجب علي الانتهاء منها
تبقت بعض الأشياء أجلتها للغد

تمر بخاطري بعض الأفكار السلبية
أحاول طردها، والبحث عن شيء إيجابي أفكر فيه
لست متشائمة حتى الآن
ولكني غاضبة..
أشعر بغضب دفين، كجمرة تحت الرماد
وأخشى أن تتحول إلى حريق هائل لا يستطيع أحد إخماده

أردد في خاطري:
اللهم العن الجبت والطاغوت، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم
images.webp

دعائي الأثير..
الذي حفظته من أمي منذ كنت في المرحلة الابتدائية
كانت توصيني كل يوم:
إذا شعرت بالخوف، رددي هذه الكلمات
وكنت أرددها، ولا أفهمها، ولكني أرددها بإصرار وإيمان
ولا زلت أرددها، ولكني بحثت عن معانيها الآن

# معلمة في مهب الريح 🍃
# هذيان أنثى
 
أذكر أني منذ سنوات عدة
منذ صار عمري ٢٥ سنة
توقفت عن عدّ سنوات عمري
رغم أني قبلها كنت أحسب أيامي وأسابيعي وحتى دقائقي أحيانًا
كنت أترقب السابع عشر من يوليو
اليوم الذي أدخل فيه عامًا جديدًا من عمري
أذكر ذلك اليوم
حين أعلنت أن عمري قد صار ربع قرن
كنت أنتظر ذلك اليوم بشغف لكي أقول ذلك
ولست أدري ما حدث بعدها
ولكن فتر اهتمامي بهذا الأمر فجأة
حتى صرت لا أدري كم عمري بالضبط
ولا أبالغ حين أقول..
أني صرت حين أُسأل عن عمري أعود للآلة الحاسبة لأتحقق من الرقم الذي يجب علي قوله
قد يتبادر لذهنك بأني أفعل ذلك لأني لا أريد أن أكبر
أو أني أرفض تقدمي في العمر
ولكن في الحقيقة وبكل صراحة:
أنا ما عدت أهتم، وما عاد هذا الرقم يعني لي شيئًا
أتفاجأ من الرقم الذي يظهر في تقاريري الطبية أحيانًا!

حسنًا أنا لا أحب الأرقام على أيّ حال
لا تسيئ فهمي، فأنا لا أكره الرياضيات
ولكني أكره تقييم الأشياء بالأرقام
لا زلت أعترض في كل مرة يقيّم زوجي طبق ما برقم
ولا زال يعترض هو الآخر قائلًا:
"ما في طبخة تحصل ١٠ من ١٠"
وأستنكر!
لماذا؟
زوجي رجل "تجاري"
يهتم بالأرقام والإحصائيات كثيرًا
وأنا امرأة "لُغوية"
أعشق الكلمات، وأقدسها
بالنسبة لرجل لا يحب الكلام كثيرًا
من الطبيعي أن يفضل الأرقام، فهي تختصر الكثير
ورغم كوني معلمة، ملزمة بتقييم طلابي بالأرقام
لا زلت حين أحدّث الأمهات عن أولادهن
أرفض التحدث بلغة الأرقام

لماذا يتم تصنيف الأشياء وفق الأرقام أصلًا؟
قضيت عمري كله بين المشاكل الصحية البسيطة التي لا تصنف كأمراض معتادة
لست مصابة بالسكلر كابن خالتي الذي كان معي كأخي التوأم
كنا دائمًا معًا، والفرق بيننا ١٠ أيام
كنت أحبه كثيرًا، وأحب أمه أكثر
كنت أتمنى لو أني أخته بالفعل
أو على الأقل، لو تحدث معجزة فنتبادل الأماكن
أمي التي تمنت ولدًا، وخالتي التي أرادت بنتًا
لا أدري لماذا كانت خالتي تهتم بي بشكل خاص
هل لأني بنفس عمر ابنها؟
أم لأنها أرادت بنتًا بشدة، وكانت ترى فيّ تعويضًا لرغبتها تلك؟
حين كنا صغارًا تمنيت -بجنون- لو أني أكون مكانه، حتى أني لم أكن أمانع لو أني حملت مرضه عوضًا عنه
ولست أدري ما تصنيف هذا الشعور؟
هل هو حب؟ أم غيرة؟ أم غبطة؟ لست أدري!
ولكني أمضيت سنوات عمري بلا مسمى لمرضي الذي جعلني أبدو ضعيفة دائمًا
كنت نحيلة جدًا، شاحبة دائمًا..
وعصبية حد الجنون
رأسي يؤلمني في كل الأوقات
ومنذ طفولتي لم تكن رئتي على ما يرام..
وحين كبرت بدأت أهتم بصحتي أكثر
فاكتسبت بعض الوزن، لم أعد نحيفة
وصار وجهي مشرقًا أكثر، وله لون إنسان طبيعي
ولكني ما زلت برئة معطوبة
ورأس موجوع على الدوام
وبدأت أكتشف مع الوقت مشاكل صحية لم أكن أدري بوجودها
لكنها كانت كامنة في أعماقي
ولا زالت أوجاع غير مرئية، لا يدركها أحد بشكل فعلي
لذا..
لا أحد يفهم لماذا أفضل البقاء في البيت أغلب الأحيان

لم أرغب اليوم بفعل أي شيء
متعبة..
ولا أكاد أصحو حتى يعود المرض من جديد..
بقيت مستلقية طوال فترة المساء من بعد الفطور حتى الآن
لم أفتح حقيبة المدرسة منذ عدت
أفكر..
هل ما يشاع عن عقد الطفولة صحيح؟
هل حقًا عقد طفولتي لا زالت تقيدني وتحبسني في حدود معينة لا أستطيع الفرار منها؟
منذ بلغت العشرين من عمري، بدأت أحاول إصلاح نفسي
وأول شيء بدأت به، كان العصبية
ونجحت في ضبط جزء كبير من أعصابي
صرت أسيطر على نفسي أكثر
وأنا فخورة بنفسي اليوم..
ليس من أجل العصبية فقط
ولكني غيرت الكثير من الأشياء في نفسي
لو التقيت بنفسي الصغيرة "مثل الترند الشائع هذه الأيام"
لا أظن أنها ستتعرف علي
حتى أني دائمًا يخطر على بالي
لو تظهر أختي زينب فجأة، وتعود للحياة
هل ستعرفني بشخصيتي الآن؟
هل ستصدق أن هذه المرأة هي أنا؟

زينب عاشت ٢٨ سنة..
وطوال هذه السنوات كانت زينب شخصًا غير مفهوم بالنسبة لي
كانت تحبني، وأدرك ذلك جيدًا
كانت تفتخر بي دائمًا
لكني لم أكن أفهمها
ولا أظن أنها كانت تفهم نفسها أصلًا!
حين توفيت زينب لم أستطع فهم مشاعري تجاه هذا الأمر
لماذا توفيت؟!!
لم أفهم
كنت أشعر بالغضب لأنها قررت الرحيل بكل بساطة
وتركت كل شيء دون أن تهتم بما سوف يحدث بعد رحيلها
كعادتها تمامًا.. لا تبالي بشيء، وتفعل ما تريد فعله فحسب
ذهبت بهدوء، وتركت أحمد يبكي، ولم تسمح لمهدي بالتعرف عليها!
هناك من ينتظرها! فلماذا رحلت!!
لا زال أحمد ينتظرها
ومهدي الذي لم يعرفها على الإطلاق
يتشوق لمعرفة أي شيء عنها..
لماذا لم أرحل أنا عوضًا عنها؟!!
كرهت كل شيء حينها
كرهت المصورين الذين لاحقونا
وكرهت الناس الذين ينشرون أخبارها في كل مكان
وكرهت أكثر الناس الذين بدأوا بتأليف الأخبار التي لم تحدث أصلًا عنها!!

لا أدري كيف وصل بي الحديث إلى هنا..
ولكني لن أحذف ما كتبت ما دام كُتب
وإن كان عن غير قصد..
أحاول أن أكون لطيفة مع نفسي ولا أقسو عليها
وأحاول أن أسمح لها بالتنفيس
بالبوح بما لم أستطع البوح عنه
وأعلم أني مهما تكلمت، سيبقى هناك ما هو دفين أعماقي..

يجب أن أنام..
غدًا "مدرسة" 😵‍💫😵‍💫

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل