موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

قمَر .. وأشياء أخرى !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
Screenshot_٢٠٢٥٠٣١٧_١٧٠٣١٦_Instagram.webp


Screenshot_٢٠٢٥٠٣١٧_١٧٠٣٢٦_Instagram.webp


Screenshot_٢٠٢٥٠٣١٧_١٧٠٣٣٦_Instagram.webp


Screenshot_٢٠٢٥٠٣١٧_١٧٠٣٤٦_Instagram.webp


Screenshot_٢٠٢٥٠٣١٧_١٧٠٣٥٥_Instagram.webp


Screenshot_٢٠٢٥٠٣١٧_١٧٠٤٠٦_Instagram.webp


Screenshot_٢٠٢٥٠٣١٧_١٧٠٤١٥_Instagram.webp
 
حرارتي مرتفعة اليوم..
لم تسعفني لفعل أي شيء أصلًا
لذا صرت أتحدث بالصور
لا أستطيع قول شيء
أنا مرهقة، ومتعبة، ومستاءة..

قلت ذات مرة أن المميز في تدريس الأطفال أنهم أنقياء
ينظرون لك ببراءة ولا يفكرون بالسوء
كل ما يريدونه هو أن يلعبون
لن يحيكون لك المكائد..
اكتشفت اليوم أني مخطئة
لم يعد الأطفال اليوم كالأطفال
فقد صاروا مراهقين صغار!!
لا أريد أن أتحدث عن هذا الأمر الآن
ربما في وقت لاحق..

اليوم وأخيرًا تم عقد جلستي البعدية
"بالأمس في الحقيقة فقد بدأنا تاريخ جديد قبل قليل"
لم تتقبل المديرة المساعدة تساؤلاتي
وأخبرت المنسقة بأني "هاجمتها"
رغم أني سألت بكل هدوء
وحين انتهت وقعت على التقييم وانصرفت بهدوء أيضًا
لم أكن منفعلة على الإطلاق
ولكن يبدو أنها كانت تشعر بالذنب
كما أنها شعرت بالإحراج لأنها لم تتمكن من إعطائي الإجابات المقنعة
هي تعلم بأني أعلم بأنها ليست منصفة
وأن تقييمها ظالم للجهد الذي بذلته
ويرعبها هدوئي أكثر من غضبي ومواجهتي
هي تعلم جيدًا من أنا =)

عدت للمنزل "حطام"
نمت واستيقظت وأنا متعبة
ولا زلت متعبة
ولكني لا أريد أن أتغيب غدًا
وأتمنى أن أستطيع النهوض دون أي مشاكل

سأكتفي بهذا القدر..
# معلمة في مهب الريح 🍃
 
٢٠٢٥٠٣١٨_٢٠٢٧٢٧.webp


بسم الله على قلبي ...
 
لا صوت لدي اليوم..
متعبة جدًا، وقلبي قلق..
لماذا يختفي صوتي في كل مرة؟
أسأل برمجيات الذكاء الاصطناعي، فتجيبني بتنبؤاتها
أغلب الاحتمالات التي يذكرها تنطبق علي تقريبا وتعتبر احتمالات واردة بنسبة كبيرة..

يحزنني غياب صوتي
أنسى في كل مرة أن لا صوت لدي فأتكلم
ولا يخرج من فمي سوى فحيح لا يكاد يُفهم أو يُسمع
وكلما حاولت الكلام أكثر زاد سعالي
فأصمت بشكل إجباري..

بدأ عزاء عمتي بالأمس
توفيت فجر الثلاثاء..
استيقظت صباحًا أغالب تعبي
لا أستطيع النهوض من سريري
فتحت هاتفي وأول ما قرأته كان:
مستشفى السلمانية من شوي متصلين طالبينكم تحضرون حق عمتي ****
أرسله ابن عمي حوالي الرابعة صباحًا
فهمت الأمر حينها مباشرة
لم أكن بحاجة للنزول لما تم إرساله في الخامسة صباحًا
تذكرت أبي، وفهمت..
انتقلت عمتي إلى رحمة الله

أرسلت للمديرة والمساعدة والمنسقة بأن لدي حالة وفاة ولن أحضر
ولكني لم أستطع النوم مرة أخرى
هرب النوم من عيناي..
ولكني لم أتمكن من الذهاب لمجلس العزاء الذي بدأ مساء الثلاثاء..
ارتفعت حرارتي ولم أستطع النهوض من مكاني
فكرت بالذهاب للمستشفى
ثم قررت أن أحاول خفضها قبل الذهاب:
- حمام دافئ يميل للبرودة
- بندول
- ماء بارد أغسل به وجهي
- تخفيف ملابسي قدر الإمكان
وتمكنت من خفض الحرارة قليلًا
لكني لم أكن بخير

لم أستيقظ صباحًا إلا في وقت متأخر
لذا فاتني أيضًا مجلس العزاء الصباحي
واستيقظت بلا صوت..
لماذا يتكرر حدوث هذه المشكلة معي في كل مرة؟

*******


حين ظهر لي هذا المقطع بالأمس
شعرت بأن كلماته كالصفعة!
فكرت وضعه هنا وكتابة شيء ما
ولكن لم أستطع..
اكتفيت بـ"لا تعليق!"

لا تحاول!
كانت الكلمات تبدو وكأنها موجهة لي أنا شخصيًا
تذكرت محاولاتي التي لا تعد ولا تحصى
كيف أني كنت أحاول في كل مرة بالرغم من كل ما يحدث
كنت أبكي، كنت أشعر برغبة في الاستسلام
ولكني لم أستسلم..
في كل مرة أنهض وأنفض الغبار عن جسدي
وأحاول من جديد..

مررت بصعوبات كثيرة
وتفاقمت مشاكلي الصحية
وفقدت طعم الحياة في الكثير من الأوقات
لا أذكر عدد المرات التي شعرت بأني فقدت الشغف فيها
ولكني حين أنهض كنت أنسى كل شيء
أو أتناساه..
كنت أضع في مخيلتي أنني قد أنجح في قلب الموازين ذات مرة
وقد نجحت في ذلك عدة مرات..
ولكن النجاح لا يستمر طويلًا
تبدأ العثرات في الظهور من جديد
وصحتي تتدهور..

يبدو أنه حان الوقت للبحث عن مكان آخر
مكان أستطيع أن أجد نفسي فيه..
أن أرحل عن هذا المكان الذي يقتلني ببطء
يسحقني من جديد في كل مرة أزهر فيها
يبدو أن هناك تربة أخرى تنتظرني لأزهر فيها

سأكتفي بهذا القدر

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
حين ذهبت مساء الأربعاء للمستشفى
لم يبد الطبيب اهتمامًا كبيرًا بأمري
حتى أنه قال:
هناك التهاب بسيط لا يستدعي اختفاء الصوت
ولكن لماذا لا صوت لدي؟!
طلب مني الاستمرار في أخذ نفس الأدوية التي وصفها لي الطبيب قبل أسبوعين أو أكثر
ولم يعطي أي ردة فعل بخصوص أني أكملت الوصفة المطلوبة وتحسنت بعض الشيء ثم عادت نفس الأعراض لي من جديد وبشكل أعنف من السابق
وببساطة قال: لن أعطيك مضادًا حيويًا..
ولست أعترض على ذلك على كل حال
فأنا لا أحب التدخل فيما يقرره الأطباء غالبًا
فإذا كان يرى أنه لا داع لأخذ المضاد الحيوي، فلا بأس..
ولكن ألا يمكنه مساعدتي في التغلب على هذه الأعراض؟
زنجبيل وليمون وعسل، في ماء دافئ لا يصل لدرجة الغليان.. اتركيه ربع ساعة ثم تناوليه
وهذا كل شيء..

لكني في اليوم التالي صار حالي أسوأ من قبل
كنت متعبة طيلة اليوم تقريبا
ولكن صار حالي أسوأ بعد الإفطار
ألقيت بجسدي المنهك على السرير..
ولم أنهض حتى الساعة العاشرة مساء
وحين حاولت النهوض شعرت بالدوار في رأسي
لا أستطيع حمل نفسي
لست بخير على الإطلاق
أشعر بالغثيان، لا أستطيع تناول أي شيء
لا أستطيع شرب المشروب السحري الذي وصفه لي الطبيب
ولا أستطيع شرب الماء إلا رشفات صغيرة، رغم شعوري بالجفاف الشديد
يجب أن أذهب للمستشفى، ولكن لا أستطيع النهوض!

تحاملت على نفسي..
ارتديت ملابسي بصعوبة
لم أنظر لوجهي في المرآة قبل الخروج
بالكاد حملت نفسي للوصول للسيارة
هذه المرة ذهبت لمستشفى آخر
قررت الطبيبة أن تعطيني أبرة كورتيزول
وعمل تحاليل لمعرفة مشكلتي بالضبط
وهل أنا بحاجة للمضاد الحيوي أم لا
محلول مغذي، وآخر مسكّن..
وطيلة هذا الوقت أنا "خارج نطاق الخدمة"
لم أرد على أي أحد
لست بحال يسمح لي بفتح الهاتف أصلًا
أغمض عيناي وأغيب كلما سنحت لي الفرصة
في الحقيقة..
شعرت بقليل من الصحو بعد المحلول المسكن
ولكني لم أصحو تمامًا

في حالتي تلك..
كل ما كان عقلي يفكر به هو "ترك العمل"
لم أكن أستطيع الكلام
فقد كنت أناقش الأمر مع نفسي
ما الفائدة من عملي؟ وما هي الأضرار؟
أحب عملي!
وأشعر بالثقة أكثر كلما أنجزت فيه
"رغم تصغير وإحباط هذه الإنجازات من قبل الإدارة أحيانًا"
لكني متعبة، ولست بخير..
حتى متى سأحتمل هذا الوضع؟
حتى متى سأضطر للضغط على نفسي؟

حائرة جدًا..
متعبة، وقلقة..
وصوتي لم يعد لي حتى الآن!

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
Screenshot_٢٠٢٥٠٣٢١_١١٥٤٤٠_Instagram.webp


قد تفكر أحيانًا: ماذا يمكنني أن أفعل لك؟
ولكنك لا تدرك أن وجودك فحسب قد يكفي
أن يشعر شخص ما أنك موجود من أجله
لست موجودًا رغمًا عنك، لكنك تحبه فقط..
 
متعبة جدًا
ولكن لا أستطيع أن أنام
غدًا لدي مناوبة صباحية
وهي إحدى المهام التافهة التي توكل للمعلمين
أن يكون حارسًا لبوابة المدرسة ليوم واحد على الأقل من كل شهر 🙂
ولا أحد يفهم حتى الآن ما الغرض من ذلك
وعليه.. يجب أن أذهب للمدرسة في وقت أبكر قليلًا من كل يوم..

منهكة جدًا ولا زلت أشعر بالإعياء الذي يجعلني أريد التوقف عن فعل كل شيء
ولكني لا زلت لا أتوقف

****

محاولة تحريض شريرة من الانستقرام:
Screenshot_٢٠٢٥٠٣٢٧_٠١٠٧٣٠_Instagram.webp


متعبة وأشعر برغبة شديدة في أخذ استراحة
من الجيد أن العيد قادم
رغم أنهم يطلبون منا الكثير من المهام لما بعد العيد
المزيد من المهام التافهة

أفكر أن أذهب لصالون التجميل
يجب أن أقص شعري، وهذا أمر حتمي
ترفض أمي هذه الفكرة رفضًا قاطعًا
ويسخر أخي منها، بنعت: "بوية"
على اعتبار أن الشعر القصير للصبيان فقط
ولكني متعبة..
ولن يعتني أحد بشعري غيري
ويزعجني أن أراه يبهت ويتعب ويتقصف
دون أن أجد الوقت الكافي للعناية به
لا بد أن أقص شعري 🙂

يجب أن أذهب لطبيب الأسنان أيضًا
مر وقت طويل على آخر مرة ذهبت فيها لطبيب الأسنان
وأحتاج للذهاب لمواعيد أخرى متفرقة
والأهم.. لابد لي أن أذهب لطبيب مختص في الأنف والأذن والحنجرة
أحبالي الصوتية تستغيث
لابد أن أكشف عن المشكلة الحقيقية
يجب أن أعرف لماذا يختفي صوتي في كل مرة..
وأحتاج أيضًا أن أذهب لعمل فحوصات دورية وتحاليل شاملة

جسدي يخبرني أنه ليس بخير
جسدي بحاجة للراحة والعناية
ولكن هل أستطيع فعل ذلك كله؟
لست أدري ولكني سأحاول
إذا لم أعتن بنفسي، لن يعتني بي أحد

****

لا أدري ماذا يجب أن أقول أكثر
ولكني متعبة وأريد أن أنام
جسمي يؤلمني وأشعر بإرهاق نتيجته الأرق..
أحاول تفريغ مشاعري ليبقى متسع بداخلي للسلام

أريد أن أنام....

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
أما بعد..

للحين ما نمت 🙂

وشكرًا 🫠🫠
 
بعد هذه السنوات في التدريس أدركت عدة أشياء:
📍 لا يهمني مقدار حب الطالب لي، بقدر ما يهمني احترامه لي
📍 لا تهمني الهدايا التي يعطيني إياها الطلاب، بقدر ما يهمني انضباطهم معي والتزامهم بتعليماتي
📍 لا يهمني من الطلاب الذين أدرسهم، كلهم بالنسبة لي سواء..

****

أتذكر علي؟ ذلك الطالب الذي أخبرني ذات مرة أنه "لا يحبني"
لا أنكر أن الأمر أحزنني قليلًا حينها..
ولكني لاحظت أني لم أعد أهتم بذلك مع الوقت
لم يعد يهمني علي، ولا أي طالب غيره
يمر الطلاب أمامي ولا يلقون التحية علي، ولا أهتم
أبتسم لهم أحيانًا بتلقائية، قد يبتسمون أو لا يفعلون، ولا أهتم
لم أعد أسأل عنهم..
لا أستطيع أن أقول أن سؤالهم عني وسلامهم علي بين حين وآخر لا يفرحني
ولكني لم أعد أنتظر منهم شيئًا
هناك من يحبونني بصدق
أرى ذلك بوضوح
وأيضًا: لا أهتم!

أدركت مؤخرًا أني في الحقيقة لا شيء بالنسبة لهم
حتى لو كنت معلمتهم لسنوات..
ما الفرق؟ أنا مجرد معلمة
وهم أيضًا ليسوا سوى طلاب من عدد هائل من الطلاب الذين التقيت بهم وقد ألتقي بهم في المستقبل
هناك من سيذكرني للأبد، وسيشعر بأني بصمة مخلدة في ذاكرته
وهناك من سينساني، وستكون ذاكرته تجاهي ضبابية
أنا معلمة، لا أكثر ولا أقل
مهمتي هي تعليمهم فقط

لا أدري ما السبب الذي جعلني أصل لهذه المرحلة..
ولكني صرت أشعر بأن حب الآخرين لي لا يغير شيئًا في حياتي
وبالمقابل، عدم حبهم أيضًا لا يُنقص مني شيئًا
لذا..
أحبني إن شئت
ولا تفعل إذا أردت
تأكد فقط إن أردت التعامل معي أنه عليك أن: تحترمني شئت أم أبيت!

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
الناس كلها مع chat GPT
أني مع poe:
e281a28839f6801307bb1c0300c44fd60f5af7217053bfb1f1191319ab779f45.webp


d134f980796f72680a668e358b19a5fdd0a812ca3c83633db7c3501bcc71e5f9.webp


a32a0bea28f5a781da292ba1f75271e87356a7ecdf2a1e16ca7b25c80927ae70.webp


ما يشبهون الصورة الأصلية واجد بس عجبوني 😂
 
والمزيد:

6664f82cb5386e721dfc04219f7689e86770c611f524b06277dbd2d543085bde.webp


236438dfcea7414f22bc2e0de20e037afec78990c65249ea9e0e7ca1afa9e60f.webp


عجبني الشي اذا أبي أسولف عن طلابي هني وما أبي أكشف عن هويتهم الحقيقية 😆
ساعات يصير خاطري أحط صورهم لأن 😁
 
أبي أرجع ابتدائي!

بسبب صورة قديمة جدًا
التقطتها منذ عام ٢٠١٩
نشرتها على حسابي الخاص بالمدرسة
وعلق أحد الأولاد عليها
كنت ألاحظ وجوده منذ فترة ليست بقصيرة
ولكني لم أستطع تذكره
سألته: في أي صف كان بالضبط؟
ولم أذكره أيضًا!

حين دخلت على حسابه وجدت صورة حديثة له
أعرف هذا الولد!
هو نفس الولد الذي لم أستطع التعرف عليه في الشلة
تعرفت عليهم جميعًا، ما عدا هذا الولد
ومع الغوص في الذكريات..
تذكرته!
كانت له نظرة غاضبة دائمًا
وكان قصيرًا جدًا، يبدو أصغر من زملائه
لا زال قصيرا نوعا ما
الآن اكتملت اللوحة

لا زلت لا أذكر عنه الكثير
ولم أتوقع منه كل هذا الاندفاع
حتى أنه بقي يتحدث ولم يرغب في إنهاء المحادثة
أخبرني بكل شيء عنه
وحين انتهى ما لديه بدأ يتحدث عن عائلته
تحدث بلا توقف..
معلمة لو تدرسيني عربي الحين جان جبت ١٠٠
- بدرسك اذا صرت دكتورة في الجامعة إن شاء الله 😂
شكلي بجي لش المدرسة!!
لو تسألين كل الصبيان، بيقولون أنتين أحسن معلمة!


في الحقيقة..
أعترف بأني كنت بحاجة لدفعة معنوية
ولكني لاحظت بالفعل
طلابي القدامى أحبوني أكثر!
لماذا يا ترى؟
لست أستطيع تحديد السبب بالفعل
هل لأن قلبي كان متسعًا لهم أكثر؟
ولكني كنت أتخبط معهم، ولست أدري ماذا يجب أن أفعل بالضبط
حين تعلمت ما ينبغي علي فعله، هل تسبب ذلك في خلق فجوة بيني وبين طلابي مع الوقت؟
هل صنعت هذه المعرفة جدارا بيني وبينهم؟
أم أنني استنزفت بالفعل؟
ولم يعد لدي ما أستطيع أن أعطيه بصدق؟

معلمة!
ذبحتينا من الكتابة!!

كانت إحداهن تردد دائمًا:
يحبونش، لأن مخلتنهم على راحتهم!
ولكني في الحقيقة كنت أضغط عليهم بقدر ما أستطيع
ولا زلت.. أراقبهم من بعيد
كيف يكتبون؟
هل يقرأون بشكل جيد؟
أفعل ذلك بقصد وعن غير قصد

معلمة، للحين تذكرينا؟
لمعلمتك ذاكرة معطوبة!
لا تنسى..
وتتذكر كل شيء!
معلمتك لن تنسى
وسيصدمك تذكرها لأشياء لن تتوقع أنها لاحظتها أصلًا
ولكنها متعبة الآن..
متعبة من تذكر كل شيء!

ولكني على أية حال
سررت بالتحدث إليك
وأشكرك على الإجابات للأسئلة التي بقيت عالقة طيلة هذه السنوات!
قد تكون هذه الإجابات هي العلاج
قد تكون هي الخلاص..

*****

من الواضح أني أكتب، لأني لا أستطيع أن أنام :) !

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
هذه المرة، لم أتمكن من ضبط توقيت نومي بسرعة كعادتي كل عام بعد رمضان
لا زلت أعاني..
وأقضي الليالي ساهرة
ولا أستطيع الوصول إلى حل
اليوم قررت أن أنام باكرًا
لذا أنا الآن أحاول تفريغ رأسي كي أستطيع أن أنام بسلام

****

file_0000000073f451f785abd074b35cfc1c_conversation_id=67f01bf2-150c-800d-9bb2-009eaefc6edd&me...webp


لم أتوقع أن صورة قد تجعل الماضي يقتحم حياتي بهذا الشكل
سلمان.. ذلك الفتى الذي سيطر على كثير من مدوناتي هنا
حدثني بالأمس..
يبدو أنه كان خجولًا
لم يجرؤ على التحدث معي مباشرة بل كان يرسل الرسائل لي مع علي
ولعلي قصة أخرى لا بد أن أعطيها حقها..
أكثر شيء سيطر على كلامي معهم كان حادثة كسر يد سيد مهدي
- معلمة سلمان يقول لش سامحينا..
+ على ويش؟ 🫣
- على سالفة سيد مهدي!
فكرت كيف أن هذه القصة سيطرت على تفكير هؤلاء الأولاد طيلة هذه السنوات
لم أنس تلك القصة المؤسفة بالطبع
ولكني تجاوزتها تمامًا
لم تعد بالنسبة لي سوى ذكرى
ولكن ماذا عن هؤلاء الأولاد؟
يبدو أنها ظلت في مخيلتهم، ذكرى أليمة، وتأنيب للضمير
أذكر أني أخبرت سلمان بتفصيل ما حدث حينها
ولكني قررت أن أعيد سرد ما حدث لهم مرة أخرى
علني أزيح عبء تلك القصة عنهم
أخبرتهم بالتفاصيل
لم يكن ما حدث إلا حادث غير مقصود، قضاء وقدر
وكانوا مجرد أطفال..

في الحقيقة، لم أتوقع هذا الخجل من سلمان
كان يرغب بالتحدث، فيصمت..
على عكس علي الذي اندفع تجاهي بقوة
وحين أخبرته بأني أكتب عنهم هنا باستمرار قال:
معلمة اكتبي عني واجد!
أخبرته أني كتبت الكثير عن سلمان
فأجاب: محظوظ سلمان!

لم يكن علي طالب نشط في الماضي
كان هادئًا لدرجة أني تذكرته بصعوبة
حين تذكرته لم أتذكر منه إلا نظرته المميزة
حتى إني قلت له باستغراب حين قال بأنه يحبني وإني معلمة مميزة بالنسبة له:
- ما أذكر إنك كنت تحبني!
فأجاب معترضًا:
- معلمة تدرين أنا ما أذكر أحد غيرش!

خلال اليومين الماضيين أمضى علي وقتًا طويلًا جدًا في التحدث معي
ساعدتني تلك المحادثات في الحصول على إجابات أسئلة كانت عالقة في قلبي
أشعر بأني أحببت علي
علي ولد لطيف ومؤدب
أحببت أنه يعتذر بسرعة كلما شعر بأنه تجاوز حدوده في الكلام
يغار قليلًا، ويحاول تغطية غيرته بالمزاح
يحب سلمان، ولكنه يشعر بالغيرة حين أكثر من ذكره أحيانا
أخبرني عن الكثير من التفاصيل في حياته
تحدث عن أخوته وأمه وأبيه
تحدث عن أصدقائه ودراسته
كان مندفعًا لا يريد التوقف
وكأنه يخشى أن يتوقف فأختفي فجأة
ويناديني "معلمتنا" أو "معلمتي"
وأحيانًا "معلمة"

يتوافد الأولاد علي شيئًا فشيئًا
والسبب تلك الصورة العجيبة!
يعتذرون، الواحد تلو الآخر..
- معلمة نعتذر، كنا شياطين!

أفكر بيني وبين نفسي..
ترى هل لدي رأس مال غير هؤلاء الأولاد في حياتي؟ 🥺
ماذا لو استقلت بالفعل؟
اعترف..
لم أتوقع أني كنت في نفوسهم بهذا الشكل
كنت أشعر أن بعضهم يحبونني
ولكن لم أتوقع أني حُفرت في ذاكرتهم هكذا

****

لا أعرف ماذا يجب أن أقول أكثر 🙊
# معلمة في مهب الريح
 
Screenshot_٢٠٢٥٠٤٠٩_١٧٢٦٤٩_Gallery.webp


معلمة، أنتين أنقذتينا 🩷

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل