موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول

قمَر .. وأشياء أخرى !

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لا زلت لا أستطيع أن أفهم شيئًا
وأتساءل..
ترى متى سأفهم؟؟
ربما لن أفهم على الإطلاق!

امرأة في الرابعة والثلاثين من عمري
لا أخجل من عمري، كل يوم عشته في حياتي كونني
ولا أرى من داعٍ لكي أخجل حين يقال لي بأني امرأة ثلاثينية!
مررت بالكثير من التجارب
وعشت أيامًا طويلة من التعب والعناء
ولا زلت لا أفهم..
لا أفهم لم تسير الأمور بهذا الشكل

ولكني بصراحة ممتنة لقلبي
قلبي النضر الذي لا يشيب رغم كل ما ألم به
لا زال قلبي ينبض بحبٍ للحياة
لا زلت أستطيع أن أضحك مع الأطفال
ويتراقص قلبي فرحًا لرؤيتهم يضحكون
يحبني الأطفال كثيرًا
أعتقد بأنهم يشعرون بأني أفهمهم جدًا
وأنا.. أحبهم أيضًا

أولادي يكبرون..
تخيّل أن الدفعة الأولى التي درستها يدرسون الآن في الصف الثالث الثانوي "توجيهي"!
تخيّل أنهم العام القادم سيكونون طلاب جامعيون!
ربما يصير أحدهم طبيبًا
وآخر مهندسًا
أو معلمًا
أو أي شيء آخر
المهم أنهم لن يعودوا صغارًا بعد الآن
ولا زالوا يخاطبوني بمسمى "معلمة"
أتعلم كم يؤثر بي ذلك؟

أحب طلابي كثيرًا
أعرف أنهم يخطئون أحيانًا
وأحبهم رغم ذلك
حتى لو ارتكبوا أخطاء سخيفة وتافهة
حتى لو غضبت منهم كثيرًا
أظل أحبهم، ويظل قلبي مغمورًا بالحب حين تقع عيناي عليهم
وهم يعرفون ذلك..
يعرفونه جيدًا جدًا

لا أدري ماذا أقول أيضًا
لذا سأتوقف هنا...

# معلمة مغمورة بالحب 🥰
 
لا زلت لا أستطيع أن أفهم شيئًا
وأتساءل..
ترى متى سأفهم؟؟
ربما لن أفهم على الإطلاق!

امرأة في الرابعة والثلاثين من عمري
لا أخجل من عمري، كل يوم عشته في حياتي كونني
ولا أرى من داعٍ لكي أخجل حين يقال لي بأني امرأة ثلاثينية!
مررت بالكثير من التجارب
وعشت أيامًا طويلة من التعب والعناء
ولا زلت لا أفهم..
لا أفهم لم تسير الأمور بهذا الشكل

ولكني بصراحة ممتنة لقلبي
قلبي النضر الذي لا يشيب رغم كل ما ألم به
لا زال قلبي ينبض بحبٍ للحياة
لا زلت أستطيع أن أضحك مع الأطفال
ويتراقص قلبي فرحًا لرؤيتهم يضحكون
يحبني الأطفال كثيرًا
أعتقد بأنهم يشعرون بأني أفهمهم جدًا
وأنا.. أحبهم أيضًا

أولادي يكبرون..
تخيّل أن الدفعة الأولى التي درستها يدرسون الآن في الصف الثالث الثانوي "توجيهي"!
تخيّل أنهم العام القادم سيكونون طلاب جامعيون!
ربما يصير أحدهم طبيبًا
وآخر مهندسًا
أو معلمًا
أو أي شيء آخر
المهم أنهم لن يعودوا صغارًا بعد الآن
ولا زالوا يخاطبوني بمسمى "معلمة"
أتعلم كم يؤثر بي ذلك؟

أحب طلابي كثيرًا
أعرف أنهم يخطئون أحيانًا
وأحبهم رغم ذلك
حتى لو ارتكبوا أخطاء سخيفة وتافهة
حتى لو غضبت منهم كثيرًا
أظل أحبهم، ويظل قلبي مغمورًا بالحب حين تقع عيناي عليهم
وهم يعرفون ذلك..
يعرفونه جيدًا جدًا

لا أدري ماذا أقول أيضًا
لذا سأتوقف هنا...

# معلمة مغمورة بالحب 🥰

تعديل على النص من chat gpt 🙈:

*********

🌸 معلمة مغمورة بالحب

لا زلتُ لا أستطيع أن أفهم شيئًا.
أتساءل أحيانًا: متى سأفهم؟
وربما... لن أفهم على الإطلاق.

أنا امرأة في الرابعة والثلاثين من عمري،
لا أخجل من هذا الرقم،
كل يوم عشته كان شاهدًا على أني كنتُ حقًا — لا ظلًّا لغيري.
فما الداعي للخجل من سنواتٍ صنعتني؟

مررتُ بتجارب كثيرة،
وعشتُ أيامًا طويلة من التعب والعناء،
ومع ذلك... لا أفهم.
لا أفهم لماذا تسير الأمور كما تشاء، لا كما نريد.

لكنني، رغم كل ذلك، ممتنة لقلبي.
ذلك القلب النضر الذي يرفض أن يشيخ،
ولا يزال ينبض بحبٍ للحياة.
أضحك مع الأطفال من أعماقي،
ويرقص قلبي فرحًا حين أراهم يضحكون.

يحبني الأطفال كثيرًا،
وأظن أنهم يشعرون بأني أفهمهم جيدًا —
ربما لأنني، في داخلي، ما زلت واحدةً منهم.

كبر أولادي، وكبرتُ معهم.
تخيّل أن الدفعة الأولى التي درستها
تستعد الآن لدخول الجامعة!
كم يدهشني أن أراهم يقتربون من الحياة
بأحلامٍ كنتُ يومًا أعلّمهم كيف يكتبونها في موضوع التعبير.

ولا زالوا، رغم مرور السنوات،
ينادونني "معلمة".
كم تهتز روحي لهذا النداء!

أحب طلابي كثيرًا،
حتى حين يخطئون،
حتى حين يغضبونني بأخطائهم الصغيرة.
أحبهم، ويظل قلبي مغمورًا بالحب
كلما وقعت عيناي عليهم.
وهم يعرفون ذلك…
يعرفونه جيدًا جدًا.

لا أدري ماذا أقول أكثر…
ربما يكفي أن أقول:
أنا معلمة مغمورة بالحب. 🌷

*********

شرايكم أحلى لو الا كتبته أني أحلى؟ 😂
صراحة عجبني التعديل يعني
فحبيت أخليه هني
ولكني ما حبيت أغير على نصّي الأصلي الا صبيت فيه مشاعري وأحاسيسي 🥰🥰
لذا... نخلي الاثنين، ما يضر 😁
 
الحب لا يُعلَّم..
لكنه يُرى!
 

****

استوقفتني العبارة في المقطع..
"يخسر الإنسان مرة، ويبقى خائفًا للأبد"
تذكرت فجأة.. حين فقدت ذلك الجنين
تذكرت كيف إني شعرت حينها بأني لا أرغب بتكرار تلك التجربة مرة أخرى
حتى إني فقدت رغبتي بالحمل والأمومة، وكل ما يتعلق بهذا الأمر..
وحتى الآن، لا زلت خائفة من ذلك الفقد!

لا أحب أن أمتلك شيئًا، ويغادرني فجأة!
حين توفيت أختي، غضبت منها وكأنها اختارت ذلك الرحيل 🙊
ولم أدرك أني غاضبة إلا بعد مرور وقت طويل
وحين أدركت، تمكنت حينها فقط من البكاء
بكيت وبكيت ولا زلت أبكي..
لماذا ترحل الأشياء؟؟

أتعلم أنني لا أحب الحيوانات؟؟
لكن زوجي ذات مرة دخل البيت وفي يده سمكة ذهبية صغيرة
ثم بعد أيام أحضر سمكة أخرى
وبقيت أعتني بها، رغم أنني كنت أخاف
أخاف أن أخرجها من الماء فتموت في يدي
وكانت زلقة جدًا، وتتعفّر بمجرد إخراجها من الماء
أذكر أنها سقطت مني ذات يوم وكاد قلبي يخرج من صدري
خفت أن تفقد حياتها، أمام عيناي..
ثم ماتت ذات يوم
وحزنت كأنني من اختار تربيتها
حزنت كأنني لم أرفض وجودها في حياتي ذات يوم
وبقيت واحدة..
وسافرت يومًا وتركتها في عهدة شخص ما
وماتت أيضًا
حينها رفضت استقبال أي سمكة أخرى
ولكني لا زلت أحتفظ بحوضها حتى الآن
رغم مرور العديد من السنوات على هذه القصة

أنا أكره رحيل الأشياء..
لذا، هل تسدي لي خدمة، وتبقى بجانبي إلى الأبد؟

# قمر ، وأشياء أخرى..
 
قمر، وأشياء أخرى (2)

ربما لا يخاف الإنسان من الفقد، بل من الصمت الذي يأتي بعده.
من الأماكن التي تبقى كما هي، بينما لا يعود أحد.
من الأشياء التي لا تعرف أنها فقدت صاحبها،
فتظل تنتظر — مثل الحوض الزجاجي الصغير الذي لم أملأه منذ رحيل السمكة الأخيرة.

كنت أظن أني سأتجاوز، أني سأتعلم كيف أترك.
لكن يبدو أني لا أجيد هذا النوع من الدروس.
كلما حاولت أن أتعلم "التقبل"، اكتشفت أن قلبي لا يفهم تلك الكلمة.
إنه ما زال يقاوم، يمدّ يده نحو ما مضى،
يحاول أن يعيد نبضًا لشيء توقف منذ زمن.

أنا لا أكره الوداع بقدر ما أكره المفاجأة التي تسبقه.
أكره أن أبتسم وأنا لا أعرف أن الابتسامة التالية ستكون الأخيرة.
أكره أن أغفو مطمئنة ثم أستيقظ على غيابٍ جديد.

لذا أطلب من كل ما أحببته أن يبقى —
ولو في الذاكرة، ولو كظل، ولو كحرفٍ في سطرٍ بعيد.
أريد أن أحتفظ بالأشياء كلها: الأصوات، والروائح، والضحكات،
حتى الوجع أريد أن أبقيه، لأن وجوده يعني أنني عشت.

ربما سأتعلم يومًا أن لا أطلب من أحدٍ أن يبقى،
لكن حتى ذلك الحين…
ابقَ أنت، هنا،
في هذا الحيز الصغير من الكلام،
حيث لا يرحل أحد.

# امتداد لصوتي باستخدام الذكاء الاصطناعي 🤖
 
قمر، وأشياء أخرى (3)

أظنني بدأت أفهم شيئًا عن الفقد…
إنه لا يأتي ليكسرنا، بل ليعيد تشكيلنا بطريقةٍ لا نشعر بها في البداية.
ربما كان لا بد أن أفقد، كي أتعلم أنني لا أملك شيئًا أصلًا —
كل ما في الحياة عارية مؤقتة،
حتى الذين نحبهم كثيرًا، وحتى نحن.

صرت أرى الفقد الآن كنافذة، لا كهاوية.
من خلالها يدخل ضوء جديد،
وأرى تفاصيل كنت غافلة عنها حين كان كل شيء مكتملًا.

تعلّمت أن الرحيل لا يعني النهاية دائمًا،
فبعض من رحلوا تركوا في قلبي بذورًا صغيرة،
كبرت على مهل، وأزهرت في داخلي حين حسبت أن الأرض صارت قاحلة.

لم أعد أطلب من أحد أن يبقى،
لكنّي أفرح حين يبقى طيبًا في ذاكرتي.
لم أعد أُمسك الأشياء بشدة،
بل أتركها تقترب كما تشاء، وترحل كما تشاء —
لأنني أدركت أن الحب لا يُقاس بالمدة،
بل بما يتركه فينا من ضوء، حتى بعد أن يرحل.

والآن… حين أنظر إلى الحوض الزجاجي الفارغ،
لا أشعر بالحزن كما من قبل.
أراه شاهدًا على كل ما مرّ،
وعلى امرأةٍ خافت أن تُحب، ثم أحبت رغم خوفها.

ربما لا يبقى أحد إلى الأبد،
لكنّ الحنين الجميل يبقى،
ويبقى القمر — شاهدًا على كل البدايات،
وعلى أشياء أخرى…

# امتداد لصوتي باستخدام الذكاء الاصطناعي 🤖
 
لا أدري متى سأتوقف عن الانتظار..
انتظار الأشياء، والمشاعر، والحب!
لماذا أنتظر؟ ولماذا أصدق؟
لا أعلم...

أسير في المدرسة اليوم، كشبح!
يُرعب كل من ينظر إليه
يسألني كل من يراني دون سابق إنذار:
- شفيش!!
لا شيء.. ربما..
أعتقد أنني لست على ما يرام
متعبة بعض الشيء
يلاحظ الجميع تعبي، ويطلبون مني الجلوس قليلًا
فهمت..
فهمت المعلمات، هنّ يعلمن أنني متعبة على أية حال
فهمت طلابي، هم يدركون تعبي أيضًا، لا سيما أنني غبت الخميس الماضي..
لكنني دُهشت من ملاحظة عباس

عباس ولد في الصف الخامس، لم أدرسه، ولم تكن لي به علاقة مقربة من قبل
درّست أخاه الأكبر، محمد
حين كان عباس في الصف الثاني، قال لي ذات مرة وأمام الجميع:
- محمد يقول إنه ما يشتهيش!!
ومحمد كان معه، سمع كلامه، واستدرك مدافعًا عن نفسه:
- جذّااب معلمة!!!
حينها كانت ردة فعلي لا مبالية
قلت له أنني لا أهتم!
أحبني أم لم يحبني، لا فرق لدي!

كبر عباس..
ولكني بعد هذا الموقف صرت أشعر بالنفور منه
عباس ولد "ملسون"
يقول أي شيء، دون أن يحسب حسابًا لما سيقوله
عباس لا يهتم، ولا يخاف!
حين صار في الصف الرابع
جاء لغرفتنا ذات يوم، مع صديقه مهدي
وجلس يتحدث ويثرثر
لم أكن أرغب في تواجده، لكني فكّرت بأنه في الحقيقة جاء من أجل هدى
كان يطيل النظر لي، لكني "لا أعيره انتباهًا"
ومع مرور الوقت لاحظت عينا عباس اللتان تتعلقان بي كلما مررت بالقرب منه
وبدأت ألاحظ اختلافًا
نظرته لي، هادئة، وفيها سكينة..
لم أفهمها حتى الآن

صار عباس طويلًا بعض الشيء
ولاحظت أنه صار أكثر هدوءًا
يرتدي زي الكشافة..
يليق به الزي كثيرًا..
كنت أصعد الدرج، وهو سينزل
وقعت عيناه علي فجأة
وبدت نظرته متلهفة قليلًا، قال:
- معلمة ليش متأخرة توش تجين!
فاجأني في الحقيقة!!
لم أعتد من عباس هذه النبرة 🙊
أجبت بتلعثم، من شدة استغرابي:
- اه! لا مو توني جاية 🫣
قال:
- شكلش تعبانة!!
أجبت بتأثر:
- حدي!!

وذهب عباس..
نزل الدرج، وذهبت أنا للغرفة
يبدو أنه قبل صعودي كان في غرفتنا
هل كان يفتش عني بطريقة غير مباشرة؟
هل كان حينها يريد أن يراني؟
ولكن لماذا؟
لماذا يبحث عباس عني؟؟
لم أفهم

صادفت رؤيته لي حين كنت أجلس في غرفة العلوم والرياضيات الحصة الخامسة
كانت قد أرسلته المعلمة لإحضار بعض الكراسات
لم يقل شيئًا
لكني لا زلت أشعر بالغرابة وعدم الفهم
لماذا يسأل عني عباس؟
ولماذا قد يهمه أمري؟

# معلمة في مهب الريح 🍃
 
Screenshot_٢٠٢٥١٠١٣_١٣٥٢٤٢_Instagram.webp
 
لا أجد نفسي ..
أشعر بأني تائهة في دوامة الحياة
غارقة أنا وسط الكثير من المسؤوليات التي لا تنتهي
ولا يسعني حتى أن أفرح بإنجاز أمر ما حتى أجد آخر ينتظرني
ينتظرني، ويصرخ بأني تأخرت في إنجازه أصلًا..

أنا لست بخير..
ولكني أحاول أن أكون
أنا متعبة من كل شيء..
أشعر برغبة تلح علي بالهرب من كل شيء
من كل شيء حرفيًا
لو أنني أختفي مثلًا!
فلا يراني أحد على الإطلاق

.
.
.

# معلمة في مهب الريح 🍃
# إني أتنفس تحت الماء 🌊
 
مستنزفة
هكذا أشعر..
لا طاقة لدي على فعل شيء
ولا على قول شيء أيضًا..
متعبة حقًا
والمحزن في الأمر أصلًا أنني أضطر كل مرة أن أقول بأني متعبة
أن أحتاج أن أقولها وأشرحها مرارًا

يرعبني التفكير في الأمر
أنني ما عدت كما كنت
أنني تغيرت
تغيّرت مشاعري
وأحاول في كل مرة أن أكذّب شعوري
لا.. لا زلت كما أنا
ولكني في كل مرة أصطدم بالواقع الذي يخبرني بأني لست أنا!
ولست أدري إلى أين سيصل بي الشعور

**جزء من النص: مفقود**

# هذيان أنثى ..
 
فكرت مليًا..
واتخذت قراري
القرار الذي لا أدري هل سأستطيع الاستمرار فيه أو ستوقفني مشاعري فجأة عنه..
قررت أني:
لن أنادي أحدًا

هكذا..
من أراد المجيئ، سيأتي بمحض إرادته
لطالما كنت واضحة، جدًا
ومن أرادني، يعرف جيدًا أين يبحث عني

تعبت من نداء الآخرين
وجعلهم يشعرون بأني أراهم وأشعر بهم
أنا بحاجة الآن لمن يراني أنا
لمن يشعر بي دون أن أنبهه بأني أقف في الزاوية بصمت

فقط..
هذا كل ما أردت قوله
ولا شيء آخر..

# هذيان أنثى
 

*****

هكذا في كل مرة أعود..
لنفس المكان، لنفس الطريق
أن أرغب بالبوح، فأبوح لنفسي
بعد أن ظننت أن هناك من سأبوح له بكل شيء، دون أن يوقفني شيء..
ربما هي تذكير من الله
أنك لوحدك، مهما كنت وسط الضجيج


لا بأس..
بالطبع أنا معتادة على هذا الأمر
أن يكون لدي شيء ما أريد أن أشاركه مع أحد ما..
أبحث..
فلا أجد من أستطيع مشاركته به
فأرسله لنفسي..
اعتدت حقًا
لكني رغم ذلك، في كل مرة، يؤلمني هذا الإحساس
حقيقة أني "وحيدة"
وحيدة وسط ضجيج العالم..
أستيقظ صباحًا، فلا أجد من ينتظرني
وأنام.. دون أن يكون هناك من يحسب دقائق نومي

قد تظن أن الوحدة تعني ألا أحد حولي؟
بل على العكس..
متعبة من الضجيج من حولي!
لا أستطيع الحصول على وقت من أجل نفسي
وقت أنعم فيه بالسلام..
ولكنه.. ضجيج فارغ!
ضجيج، ولكن لا أحد موجود
والحقيقة المرة هي: أني لوحدي رغم كل شيء

ماذا لو اختفيت؟؟
هل سيحدث ذلك فرقًا؟؟
ربما...
ربما يرتاح البعض من عبء وجودي أصلًا
سيكون فرقًا مريحًا..

لا بأس لا بأس..
ربما هذا هو امتحاني
يجب أن أتحمل 🥰

# هذيان أنثى
 
أنا ما زلت هنا، لكن.. لا أحد يراني حقًا!
 
"معلمة يوم ضاع كتابي.. أمي سبتش"
.
.
.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل