- تاريخ التسجيل
- 22 فبراير 2010
- المشاركات
- 18,241
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- لُغَة عَربِيَة ،
لا زلت لا أستطيع أن أفهم شيئًا
وأتساءل..
ترى متى سأفهم؟؟
ربما لن أفهم على الإطلاق!
امرأة في الرابعة والثلاثين من عمري
لا أخجل من عمري، كل يوم عشته في حياتي كونني
ولا أرى من داعٍ لكي أخجل حين يقال لي بأني امرأة ثلاثينية!
مررت بالكثير من التجارب
وعشت أيامًا طويلة من التعب والعناء
ولا زلت لا أفهم..
لا أفهم لم تسير الأمور بهذا الشكل
ولكني بصراحة ممتنة لقلبي
قلبي النضر الذي لا يشيب رغم كل ما ألم به
لا زال قلبي ينبض بحبٍ للحياة
لا زلت أستطيع أن أضحك مع الأطفال
ويتراقص قلبي فرحًا لرؤيتهم يضحكون
يحبني الأطفال كثيرًا
أعتقد بأنهم يشعرون بأني أفهمهم جدًا
وأنا.. أحبهم أيضًا
أولادي يكبرون..
تخيّل أن الدفعة الأولى التي درستها يدرسون الآن في الصف الثالث الثانوي "توجيهي"!
تخيّل أنهم العام القادم سيكونون طلاب جامعيون!
ربما يصير أحدهم طبيبًا
وآخر مهندسًا
أو معلمًا
أو أي شيء آخر
المهم أنهم لن يعودوا صغارًا بعد الآن
ولا زالوا يخاطبوني بمسمى "معلمة"
أتعلم كم يؤثر بي ذلك؟
أحب طلابي كثيرًا
أعرف أنهم يخطئون أحيانًا
وأحبهم رغم ذلك
حتى لو ارتكبوا أخطاء سخيفة وتافهة
حتى لو غضبت منهم كثيرًا
أظل أحبهم، ويظل قلبي مغمورًا بالحب حين تقع عيناي عليهم
وهم يعرفون ذلك..
يعرفونه جيدًا جدًا
لا أدري ماذا أقول أيضًا
لذا سأتوقف هنا...
# معلمة مغمورة بالحب
وأتساءل..
ترى متى سأفهم؟؟
ربما لن أفهم على الإطلاق!
امرأة في الرابعة والثلاثين من عمري
لا أخجل من عمري، كل يوم عشته في حياتي كونني
ولا أرى من داعٍ لكي أخجل حين يقال لي بأني امرأة ثلاثينية!
مررت بالكثير من التجارب
وعشت أيامًا طويلة من التعب والعناء
ولا زلت لا أفهم..
لا أفهم لم تسير الأمور بهذا الشكل
ولكني بصراحة ممتنة لقلبي
قلبي النضر الذي لا يشيب رغم كل ما ألم به
لا زال قلبي ينبض بحبٍ للحياة
لا زلت أستطيع أن أضحك مع الأطفال
ويتراقص قلبي فرحًا لرؤيتهم يضحكون
يحبني الأطفال كثيرًا
أعتقد بأنهم يشعرون بأني أفهمهم جدًا
وأنا.. أحبهم أيضًا
أولادي يكبرون..
تخيّل أن الدفعة الأولى التي درستها يدرسون الآن في الصف الثالث الثانوي "توجيهي"!
تخيّل أنهم العام القادم سيكونون طلاب جامعيون!
ربما يصير أحدهم طبيبًا
وآخر مهندسًا
أو معلمًا
أو أي شيء آخر
المهم أنهم لن يعودوا صغارًا بعد الآن
ولا زالوا يخاطبوني بمسمى "معلمة"
أتعلم كم يؤثر بي ذلك؟
أحب طلابي كثيرًا
أعرف أنهم يخطئون أحيانًا
وأحبهم رغم ذلك
حتى لو ارتكبوا أخطاء سخيفة وتافهة
حتى لو غضبت منهم كثيرًا
أظل أحبهم، ويظل قلبي مغمورًا بالحب حين تقع عيناي عليهم
وهم يعرفون ذلك..
يعرفونه جيدًا جدًا
لا أدري ماذا أقول أيضًا
لذا سأتوقف هنا...
# معلمة مغمورة بالحب