- تاريخ التسجيل
- 22 فبراير 2010
- المشاركات
- 18,265
- المجموعة
- أنثى
- الدفعة الدراسية
- معلومة خاصة
- الكلية
- كلية الآداب
- التخصص
- لُغَة عَربِيَة ،
20/5/2019
اليوم الثاني - أو بشكلٍ أدقّ الأوّل - من بعد إكمالي العام الرابع والعشرين. أتذكّر في بداية التاسع عشر من مايو هذا العام، أي في الساعة الثانية عشرة وما بعدها بقليل، لم تصلني إلا رسالة تهنئة واحدة من صديقة، كنت أخبرتها بالصدفة يوم زيارتي لها في المنزل - بهذا التاريخ. على أيّة حال، من الجيد أنّها لم تنسَ. قضيت الوقت المتبقي أفكّر في علاقاتي مع النّاس، وهل هناك فعلًا من يحبّني ويهتمّ، على الأقل، بتاريخ وجودي على هذا الكوكب. أمور كهذه، الأمر الذي أذكره جيّدًا أنّني لم أكن حزينة ولا سعيدة أيضًا. لا أستطيع القول إنّني لم أبالِ بالأمر، لكنّني لا أستطيع القول أيضًا أنّني اهتممت كثيرًا. وعندما استيقظت وجدت بعض الرسائل من البعض. لقد كان أمرًا إيجابيًّا حقًّا.
ستكون اليوم الحصّة الأخيرة للتوأم. وستكون خاصّة بمراجعة دروس اللغة العربيّة. حضّرت مفاجأةً لكلّ واحدةٍ منهما؛ فقد اشتريت هدايا تشجيعيّة لهما، مع شهادة ورسالة، وأظنّ أنّ هذا سيكون حافزًا جيّدًا. من يعلم بالأقدار، قد ألتقي بهما الفصل القادم، إذا بقيت على الحال نفسه من دون وظيفة ثابتة فعليّة. أخبرتني والدتهما أنّها تريد أن أستمر في الدروس من بعد العيد بأسبوع وحتى نهاية شهر يوليو؛ لكي لا يضعف مستواهما الدراسي عند الانتقال للمرحلة التالية، وأظنّ أنّي سأوافق على هذا العرض.
بانتظار إعلان وزارة التربية والتعليم. أرجو فعلًا أن ألتحق بالتدريس هذا العام بوصفي معلّمة لغة عربيّة في مدرسة. أعلم أنّ المهنة شاقة ومتعبة وقد تكون فيها صعوبات كثيرة، لكنني لا أنظر لنفسي كشيء آخر. قلت لصديقةٍ يومًا: إنني عندما أنظر للمرآة أحيانًا، أحاول أن أقرأ وجهي، هل أمتلك وجه كاتبة؟ معلّمة؟ شيء آخر؟ لا أعتقد أنّي سأبدع في شيء ما عدا هذا المجال، فإذا فشلت فيه أو لم أصل إليه لا أعلم ما الذي سيحدث لي.
- ٢:٢٩م
ياللذكريات!
تدرين؟
في فترة سابقة كنت أحفظ تواريخ أعياد ميلاد واااجد
بدون قصد او تخطيط..
احفظها بشكل تلقائي
ومجرد اطالع التاريخ اذكر فلان وفلانة اليوم عيد ميلادهم
لكن الحين
لم يعد في الذاكرة متسع لتذكر أمور كهذه ههههه
بصراحة ما عدت أذكر هالتفاصيل مثل قبل
بغض النظر عن كوني أعرف ان عيد ميلادش هاليوم أو لا
مو شرط اني اعرف التاريخ يعني اتذكر انه تاريخ اليوم

على أي حال اعترف اني في يوم من الأيام كنت أهتم جدا لهذا الموضوع
وبدأت أفقد اهتمامي به تدريجيا بعد ال25

ما عدت أشعر بأن لهذا الرقم اهمية
وما عدت أشعر بأن هذا اليوم مختلف واستثنائي

**
معلمة ام كاتبة؟
أشتاق لحديث مطول معك



