موقع طلبة جامعة البحرين

يمكنك تصفح الموقع كزائر ولكن ندعوك لتسجيل عضوية خاصة بك لتحصل على كافة الصلاحيات مثل تنزيل ملفات المكتبة وقراءة تعليقات هيئة التدريس وغيرها. يمكنك الحصول على عضوية مجانية بالضغط على زر تسجيل. إذا قمت بالتسجيل مسبقا فيمكنك الضغط على زر دخول.

تسجيل دخول
  • قسم المكتبة الجامعية مغلق مؤقتا بعد الاستهداف التي تعرضت له بعض خدمات أمازون في البحرين، جاري استرجاع الملفات ونقلها إلى سيرفرات جديدة وسيتم بعدها اعادة افتتاح المكتبة

مُخربش .,

.
.

لأن الليلة لا تُصادِف شيء مِما أذكر ,
أتذكّر كُلّ التَفاصيْل بـ أول لقاءْ ..

.
.

 
.
.


ولأن الذكريات موجعة ..

أكتب :
"لأنها يوماً كانت تُشاركني وحدتي ,
حتى الأشياء التي أريدها أن تُنسيني , تُذكّرني ....
"

وأُسرِف في الحديث ..
وينتهي الأمر بي وأنا أمسحُ كُل شيء ..

.
.
 
أمرّ سريعاً بالماضي ..
أجد كلمة تتردد كثيراً أساسها حَرفانْ يُسيطران على كُل الحُروف ..

حرفان هُم :
(حُرية باهتة)

و كلمة هيَ كما أذكُر :
(أسأل حرية باهتة كالقمر )

هل حقاً أريدُ أن أكتب هذه الجملة !
(أسأل حرية باهتة كالقمر )؟

أهل من الصعب أن أعترف أن هذه الجملة
لا تعني أيّ شيء , وأن ما أعنيه هو أن أجمع أول حرف من كل كلمة ,
مع كسرة بآخر حرف؟

(أ... ح... ب... كِ...)

هل أصبحت عاجزاً على النطق بهذه الكلمة !
أحبكِ؟


لستُ عاجزاً ,
ولكن الواقع يقول أنه يجب أن أضيف قبل أول كلمة :
(كنا نسير تمادياً)
وبعدها أضع الكلمة :
(أسأل حرية باهتة كالقمر)

لتكون كما أريد أن أعنيه
- كُنت أحبكِ -
​

 
التعديل الأخير:
الأخيرة عجبتني عدل عدلاآات..
افكارك خطيرة في الكتابه :smile2:​
 
1330729374101.jpg





أُريد أن أغفو ..
عندَ نهرٍ يمرّ وسطَ الصحراء , حوله شجر تفّاح , عنب , وكنار ..
ليسَ هُناك حاكِم يسألني لمَ تُشعل النار ..
أو ماذا تفعل وحدك عند النهر بجانب هذه النار .."حق أتدفّى بها , الجو بارد"

يشرد ذهني , كلما نظرتُ لـ صورة إنعكاس القمر على النهر ..
""خاطري أروح القمر , من صدق خاطري ..
بروح فوق القمر , بكتب في ورقة -ذكريات مخربش- اليوم والتاريخ
وفي النهاية بكتب , أخيراً حققت الحلم .. وبدفنها في الرمل وبخلي صوبها علَم""


بجانبي سلّة جمعت فيها بعض ما إقتطفته من الأشجار ,
وأكثر ما كان فيها هو الكنار .."لأنه حلو عدل وما فيه سْراوَة"

لا أسمع صوتاً غير "حفيف الشجر" هكذا يسمّون
صوت الشجر عندما يتحرّك بسبب الرياح إن لم أكُن مُخطئاً ..

تمّر لحظات حياتي تِباعاً ..
منذ أن بدأت تعلّم المشي على رجْلاي , إلى اليوم الذي قبّلتني فيه أمي ,
عندما أخبرتها أنّ مُعدلي الجامعي فاقَ أقصى ما كُنت أتوقّعه ..

أعطش جداً -بسبب الكنار- , أذهب بجانب النهر أغرف غُرفةً من النهر ..
الماء عَذب جداً جداً , لا أعلم إن كان هذا الماء , ماء طبيعي ..
أم أن طيلة حياتي كُنت أشرب ماءًا فيه شيء لا يجعله طبيعي ..

أعود لمكاني المفضّل , جنب النار "دفايّتي"
أتصوّر هذا المكان كـ معسكر أو مكان مقدّس لي ,
لا يمكن أن أترك هذا المكان ,
سأُحامي عن هذا المكان بكل ما أوتيت من قوة ,
حتى لو هاجمني ذئب , أو دُب ..
وإن هاجمني الذئب والدُب معاً .. عند ذلك سأهرب ..

أحلّل الأمر بعقلي قليلاً ..
"ما يصيير , أنا بالأساس قاعد أتخيّل , ما ميش ذيب ولا دُب"
أضحك على نفسي .. أتمدّد وأتلحّف عدل ..
وأخلد للنوم .. بلا كوابيس أو بعوض أستيقظ منها بمنتصف الليل ..

::

لأنّ الكتابة لا تُفرّق بين الحُلم والحقيقة ,
ولا اللغة الفصحى والعاميّة ,
ولا تعرف حدّاً ولا تضع قيداً ..

عندَ نهرٍ يمرّ وسطَ الصحراء , حوله شجر تفّاح , عنب , وكنار ..
هُناكَ , أريد أن أغفو ..
 
لازم اعترف الحين
عندك خيال خصصب جداً
ومن شدة خصوبته تخليني ابحر وياك في عالم آخر
ممتع جداً الغوص في بحر خيالك
ويسرني الاعتراف بـ هكذا أمر :smile2:
​
 
​
لازم اعترف الحين
عندك خيال خصصب جداً
ومن شدة خصوبته تخليني ابحر وياك في عالم آخر
ممتع جداً الغوص في بحر خيالك
ويسرني الاعتراف بـ هكذا أمر :smile2:
​
​


سهران في الليل , ما عندي شي أسويه ,
فاتح مستند ومخلّنه فاضي قاعد أطالعه , :RpS_wink:
وبديت أكتب فيه كل اللي يجي في بالي .. :RpS_unsure:


//

شكراً أخيّة ..
:smile2:​
 
.
.


أحياناً وأنا أكتب ;
أُحَدّث سراباً ..
أُحَدّث نفسي ..
أتحدّث عنّي ..
أنقل ما تحدّثه نفسي لي عنّي ..


كالمُصاب بإنفصام الشخصيّة ’ بعض الشيء ..

.
.
​
 


عفوية + بساطة = خربشات مذهلة .. :RpS_wink:

- يستحق المتابعة -
:smile2:

 
.
.


أفتح مستنداً جديداً ,

أكتب كلمةً بعد سَطر فـ فاصلة فـ كلمة فـ نقطة ,
أُعيدُ قراءة ما كتبت ,
أتسائل ; ماذا أُريدُ أن أعنيه مِمّا كتبت؟


لا أجد معنى لما كتبت , حتّى بالنسبة لي ..
كُنت أرسم أوّل ما يخطر ببالي على شكل حروف متجاورة ,
أنتهي ,
فتتراءى لي لوحة رسمها طفلٌ
يحلُم بـعالمٍ خيالي مستوحى من إحدى قصص الرسوم المتحرّكة ,
لوحةٌ لَم تُرسَم بشكلٍ يُشبه الواقع أو الخيال ..
أتأمّل فيها ,
ماذا تعني هذه الخطوط المُنحنية؟
ماذا تعني هذه الدوائر والألوان؟


أوّل إجابة يُجيبها عقلي على قلبي ,
-لا تعني أيّ شيء-

بالفعل , هذا ما أردتُ أن أعنيه ...
ليس هُناك معنى لما أردتُ كتابته ,
ليس هُناك معنى لما كتبتُه ,
ليس هُناكَ معنى , لما أردتُ أن أعنيه ..

.
.
 

269086_130271880392680_103987099687825_213004_6150995_n.jpg


.
.


أحب دائماً أن أنتهي بما بدأت به الكتابة ..

من هُنا سأبدأ , وأنا لا أعلم ما هيَ البداية , أو النهاية ,
كُل ما أعرفه الآن أنّني سأبدأ بداية لا أعلم كيف نهايتها ,
كالحياة تماماً ..


أذكر أنني كتبت شيئاً مشابهاً من قبل ..


"
[ إنطوآئي بعضَ الشيء ]
(3)
من أين أبدأ ؟
حقيقتن , لآ أعلم ما أريد أن أكتب عنه الآن , أنا فقط " أطلقت العنان لنفسي و لأصابعي بالكتابة "
حتى إنني لا أعلم لمَ أكتب بالفصحى !
"


كتبتها عندما لَم أكن أعلم ما أريد أن أنتزعه من بين ثنايا ذلك القلب الحزينْ ,
لكن كانت لديّ رغبة مُلحّة في الكتابة أو -الخربشة- كما أحب أن أراها أو أسميها ,


تردّدت كثيراً قبل أن أكتب حرفاً بهذا المستند الجديد , فقد كان لونه أبيض ,
لم أُرِد أن ألوّثه بسَواد , بندم , بألم أو بماضي أنا أعلم أنّني سأقرأه مرةً أخرى ذات يومٍ ليسَ ببعيد ,
وسأتمنى أنني تركت هذا المُستند أبيضاً فارغ , كـ قلبي قبل عدّة أعوام ..


لم يعُد هذا القلب كما كان ,
فـ ذات يوم قد إمتلأ بحبٍ لم يُكتب له ,
ومرةً كان ضحية جريمة هو إرتكبها ,
ومرة كاد أن يتوقّف -أو بالأحرى كُنت أتمنى أن يتوقّف -
يُقال أن فصول حياتك تراها أمامك عندما تكون على وشك الموت , كنتُ أريد أن أرى
فصل حياتي الذي فيه أنا قبل أن أعرِف حزناً أو شوقاً أو حلماً أو حب ..
هذا القلب الآن بغيبوبة , كـ ميتٌ على قيد الحياة , لا يُطعن , لا يُجرَح ولا يشعر بشيء ..
إلا الحزن , فهو الشعور الوحيد الباقي ويأبى أن يترك هذا القلب يموت ..




أتذكّر حواراً مع صديق ..​


"
- مادري شسوّي , وين ما أطقها عوجة , أحس بـ ....
ما ادري بوش أحس , بس أنا مو بخير .


*حزين؟


-.......ـ


*(فتحت التويكس) .. تبّي ؟


- (يخفي ملامح حزنه) لواحد مو لإثنين ..


*(قلت له وأنا أحاول تلطيف الجو) إنته خد وحدة وجوف وش يصير ,
قرأت مرة إن الشوكلاته تمتزج بشكل عجيب مع الحزن ليكون الحزن شعور يألفه القلب ..


"​


كُنت أحاول بشتّى الطُرق أن أخرِجَ حزناً حلّ بقلبه ,
وأنا الآن أحاول بشتّى الطُرق أن أُخرِجَ قلبي من بيتَ أحزانٍ يرفض مغادرة ساكنيه ..


**


مرّة أخرى أتسائل , من أين أبدأ ؟
أظنّ أن السؤال الأجدر أن يُسأل هو كيف أنتهي الآن ؟
لا أعلم كيف أنتهي , لأن هذه ليست النهاية ..
ويجب أن أنهي بشيء مرتبط بالبداية ..


كثيراً ما أتصوّر كيف ستكون نهايتي في هذا العالم ,
عالم الشخصيّات الإفتراضية ( تنفّس , مخربش )


أتصوّر أنني سأغادر يوماً ما هذا العالم ,
لأعيش بعالمٍ آخر , لا يذكّرني بشيء من حياتي كما يفعل هذا العالم ..


لكنّي أتصوّر أيضاً أنه إن كان سيأتي هذا اليوم , فهو بعيد , جداً جداً




إذاً ,
النهايات يجب أن تكون مرتبطة بشكلٍ ما مع البداية ,
لذا سأنتهي بما بدأت به ;
أحب دائماً أن أنتهي بما بدأت به الكتابة ..



.
.
.


:: همسات ::


[ إعترافاتٌ عديدة , تتخلّل هذا الكلمات ]

[ نحن نرتكب حماقة الحُب رغماً عنّا ]

[ شئنا أم أبينا , حتماً سنغادر هذا العالم الإفتراضي يوماً ما ]

[ القصص التي تغيب عنّا نهايتها , هي التي تثير إهتمامنا أكثر ]





​
 
^^
راقت لي كثيراً :99:​
 
كما العادة ..
هه ..



//​



التاسعة صباحاً .. بوقتٍ غريبٍ عليكَ للخروج فيه ,
بصبيحةِ يومٍ جامعي مزدحم , أنتَ متغيّبٍ فيه عن محاضراتك بحُجة دراستك
للإمتحان الذي يبعُد عِدّة ساعاتٍ عن ساعتك , الثالثة بعد الظُهر تماماً ..

بـ مقهًى ما , تطلب قهوةً مُرّة وأنتَ تعلم أنها لن تروقك بالمَرّة ..
تتصفّح الجريدة ذات الأخبار الإنجليزية بإهتمامٍ مزيّف , تنتهي من - مشاهدة الصور -
وتضعها جانباً ..

تفتح دفترك , تحاول إيجادَ أحداثٍ لتكتبها , لم تكُن من قبل ولن تكون ..
وتكتب , وقبل أن تُنهي أولّ سطر من قصّتك - يُقاطعك النادل بجلبه قهوتك - ..
يضعها على طاولتك , وأنتَ تُراقبه بحذر ..

وتعود لمحاولة إنهاء - السطر الأوّل - , لا تُطيعك الكلمات كما هي العادة ,
لا تستطيع إنهاء السطر الأوّل , - تترك القلم , وتجرّب طعم القهوة المُرّة -
تتغيّر ملامح وجهك بسبب طعمها , هيَ كما كُنتَ تتوقعها , لم تُعجبكَ بالمَرّة ..

تتلّفت يميناً وشمالاً , لعلّ أحداً لم يرَ إمتعاضك من طعم القهوة ,
وبالطاولة البعيدة جداً عنك بالنسبة للمقهى الصغير ,
تجد عينانِ سوداويتان , تُراقبك من حينٍ لحين ,
تُخفي ضحكتها عليك , وتردّ عليها بالتظاهر بعدم الإنتباه أو الإكتراث لها ..

تعود مُجدّداً لإنهاء السطر الأوّل ..
تضع السمّاعات بأذنيك , تبدأ مقطوعةً موسيقية هادئة ,
لا تُساعدكَ أبداً لإيجاد كلمةٍ يرضى قلبك عنها ..

تتلاقى عينيك بتلكَ العينان السوداويتان كُلما رفعت نظرك عن الورقة ..
وهي وأنتَ تتظاهران بأنها - صدفة - لا أكثر ..

بعد العديد من اللحظات و الصُدف ..
تلحظها تقترب منك , تزداد حدّة توتّرك ,
تتركَ قلمك وتشرب قهوتك ..
وهي على بُعد عدّة خُطى من طاولتك ,

- أنتَه محمد ؟

- أي

- (تبتسم): أدري

- (أبتسم ببلاهة): أنا ما أدري

- أنتَه ما تدري إنك محمد ؟

- (أمسح الإبتسامة البلهاء , أحاول أن أبدو جدياً) : إمبلا , المعذرة بس دقيقة بروح أغسّل



تذهب لتغسل وجهك , تنظر لوجهكَ في المرآة ..
تُحاول معرفة تفاصيل ما حدث ..
من تكون ؟ وكيف تعرفك ؟ ولم تراقبك ؟ ومالذي ستقول لها عندما تعود ؟
تجفّف وجهك ..
وتعود لطاولتك ..


لم تكُن هي بالقُرب من طاولتك أبداً ,
ولا كانت هي بالطاولة البعيدةِ عنك جداً ..


//

​

بعدَ غيابٍ طال ..
لا بدّ أن نعود يوماً ما ..
​
 
من طول الغيبآت ...
بس لآ تعيدهآ وتتغيب عن بيتك الثآني :RpS_tongue:
 
عجيييييب
من زود ما هو حليو ومؤثر صحت

ليش جذي ؟؟
جبتها جيب
ع الوتر الحساس

الله كريم :msn-wink:

تسلم ايدك
ودمت مبدع ان شاء الله
 
عودة
أعلى أسفل